صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان الزيباري

الحقيقة الفلسفية للأنثى كشاعرة وكاتبة ( 3-3 )
ايفان علي عثمان الزيباري
لماذا تصر المرأة على انها الفرضية المبنية على اسس سليمة وصحيحة وان الرجل هو المعادلة الخاطئة القائمة على اسس غير انسانية واجتماعية لماذا تعلق المرأة دائما الاخطاء التي ترتكبها في حق الشعر والفكر والفلسفة على شماعة الاساطير والخرافات التي تعيشها فالدخول في عالم الشعر تستند اليه المرأة كذريعة لتزييف حقائق عالم الابداع في الكتابة فالشاعرة لا تملك من مقومات اللغة ما يملكه الشاعر فمفرداتها هي ذاتها التي تستعملها منذ قرون مستندة الى قاعدة ( الدفاع عن حقوق المرأة والدعوة الى المساواة مع الرجل ) عن اي حقوق ومساواة تتحدث المرأة وكيف تجرؤ على الدخول في دهاليز هذه الفلسفة المعقدة التركيب في اجزاءها وفصولها فالمجتمع الاوروبي قبل الثورة الصناعية لطالما كانت نظرته للمرأة على انها كائن غريب في جسد انثى بلا روح ومعاني وقيم اخلاقية فلقد كانت وسيلة لاشباع رغبات الرجل وتهيئة المناخ المناسب لارضاء فكروفاسفة الرجل وحاجاته الحياتية ولكن ما ان دخلت الثورة الصناعية حيز التنفيذ هنا اجتمع حثالة المجتمع الاوروبي من المفكرين ليعلنوا عن وثيقة حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل واعطائها الحق في التعبير عن الرأي والغاء فكرة عبودية المرأة وعلى هذا الاساس بدأت الانهيارات والكوارث والحروب تحل بأوروبا فالشاعرة والكاتبة الاوروبية والشرقية وجهات لعملة واحدة نعم تختلف البيئة التي نشأت فيها كل واحدة منهن على حدا وتختلف الدروس والتعاليم التي تلقتها من مجتمع الى اخر ولكن تبقى النتيجة كما هي كلتهما انثى ذات فكر متشعب ليس له جذور وفلسفة عشوائية تحللها وتفسرها بكل وقاحة على مزاجها المتسخ بالجهل والغباء امام تأريخ الحضارة البشرية فالفرق الوحيد بين الشاعرة والكاتبة الاوروبية والشرقية ان الاولى لها من الحرية ما تطبق كل جزيئاتها بداية بعلاقتها بالرجل انتهاءا بخيانة الحبيب والاستلقاء على ظهرها من جديد مع رجل اخر اما الثانية فلم تصل الى مرحلة ما قبل الحرية الا من خلال كتابة بضع سطور من الشعر ومقالا وقصة للتعبير عن مشاعرها واحاسيسها للرجل وليس للحبيب فليس لها القدرة ان تكشف خفايا علاقتها مع الرجل لانها تعرف انها علاقة غير شرعية وليس بأستطاعتها الكشف عن مفردات اخرى في القصيدة والقصة والمقالة لانها لا تملك من الوعي والتمدن ما يجعلها تدافع عن نفسها امام المجتمع والناس فالصحف والمجلات والمواقع الالكترونية الشرقية ممتلئة بعناوين الشعر والقصة والمقالة للعديد من الشاعرات والكاتبات اللواتي يكتبن عن المشاعر والاحاسيس والحب والعشق والغرام ولكن يجد الشاعر والكاتب( الرجل ) في نهاية ما كتبته من عبارات الشوق ومفردات الحسرة والندم على ضياع الحبيب ان هنالك جملة غائبة او بالاحرى لون غائب عن اللوحة التشكيلية التي رسمتها فالشاعرة والكاتبة الشرقية لا تملك فصاحة اللغة والجرأة في اسلوب الكتابة والتوهج الفكري والعقلاني من اخراج مكنونات ذاتها وروحها وانا مؤمن تماما ان ما تكتبه الشاعرة والكاتبة الشرقية ما هو الا وهم زائل بمجرد ان يلتحم رحم ذاكرتها مع الواقع الحقيقي للحياة الا وهو الشاعر والكاتب ( الرجل )ويمكن ايضاح هذه الصورة بتعبير اخر عندما تكتب الانثى الشعر والقصة والمقالة فهي تعيش حالة من الانعزال الفكري والانفراد المطلق في عالمها الوهمي الارعن ولكن لو اجتمع الشاعر والكاتب مع الشاعرة والكاتبة في حوار ونقاش جاد وعلمي فيمكن دحض فرضية حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل فبمجرد ان تلتقي عينا الشاعر والكاتب والشاعرة والكاتبة هنا يجد الشاعر ( الرجل) ضوءا لامعا في عينيها فيمكن تعريف هذه الحالة بالأشتياق اي بمعنى ان الشاعرة والكاتبة تتلذذ وتتعمق بعشق نظرات الشاعر والكاتب ( الرجل ) لها وبالتالي ترى قطرات العرق تنمو بخجل فوق ملامح وجهها فتحمر شفتيها حبا بالرجل وترتدي خدودها رائحة البنفسج والياسمين ويمضي الشاعر والكاتب (الرجل) في دربه للبحث عن الوهم الذي تعيشه الشاعرة والكاتبة ( الانثى ) فترى يديها ترتجفان شغفا بطلوع الحبيب ( الرجل ) وترى قدميها تهتز من شدة وجع الهوى هذه معادلة لا جدال فيها وهذه هي حقيقة الشاعرة والكاتبة الشرقية التي لن تكون متميزة ولن تصل الى حدود التميز ما دامت تصرفاتها اللاعقلانية هي التي تقود عقلها ومادامت الفلسفة التي ترعرعت على اوصالها وهمية وزائلة فمن المستحيل ان توجد انثى متميزة لان مصيرها وقدرها ان تشتعل بنيران غرائزها وشهواتها .

  

ايفان علي عثمان الزيباري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/03



كتابة تعليق لموضوع : الحقيقة الفلسفية للأنثى كشاعرة وكاتبة ( 3-3 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء عدنان
صفحة الكاتب :
  ضياء عدنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرشحون تحت مجهر انتخابات مجلس محافظة الديوانيه فيان المحنه  : عصام لعيبي

 النائب الحكيم يدعو إلى عقد جلسة عاجلة لمناقشة قطع مياه الفرات عن محافظات الوسط والجنوب من قبل الإرهابيين التكفيريين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع وزير العمل والشؤون الاجتماعية سبل تنسيق الجهود واليات العمل المستقبلي بين الجانبين   : وزارة الصناعة والمعادن

 حينما سقط السبع؟  : حسين النعمة

 انا ومن بعدي الطوفان  : لؤي الموسوي

 اللجنة الإعلامية في مجلس الوزراء ستتحمل الفشل الإعلامي في القمة العربية بسبب الإقصاء والتهميش  : صادق الموسوي

 مزدوجو الجنسية.. سوق رائجة  : علي علي

 الموارد المائية تفتح ثلاث بوابات من سدة الفلوجة  : وزارة الموارد المائية

 افتونا بابن البغي الذي أصبح صحابيا جليلا  : حميد آل جويبر

 المالكي خارج نطاق الخدمة الإيرانية..!  : علي سالم الساعدي

 تأملات في الحكومة الجديدة  : عبد الرضا الساعدي

 القضاء القطري ينظر اليوم في القضية.. شيخ الأزهر يتدخل في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء  : د . عباس الامامي

 اليوم المحمود الحسين مولود  : السيد يوسف البيومي

 مفهوم الانسانية بين الالحاد والايمان  : نبيل محمد حسن الكرخي

 النائب الحكيم يثمن قرار أوقاف كردستان بفصل مشايخ تهجموا على الشيعة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net