صفحة الكاتب : نزار حيدر

لا تؤتوا السفهاء..سلطة
نزار حيدر

 نـــــــــــــزار حيدر في تصريحاته عن المجازر التي يرتكبها آل سعود في البحرين:

    دعا نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، الادارة الاميركية وشخص الرئيس باراك اوباما، الى ان تتحمل مسؤوليتها الاخلاقية ازاء المجازر التي ترتكبها الاسر الفاسدة التي تحكم في دول الخليج ضد الشعوب الامنة والمسالمة، خاصة اسرتي آل خليفة وآل سعود ضد شعب البحرين الابي الذي يتعرض اليوم لمجازر وحشية على يد قوات هتين الاسرتين الفاسدتين، والتي تذكرنا ببعض المجازر التي كان يتعرض لها العراقيون على يد نظام الطاغية الذليل صدام حسين على مدى نيف وثلاثين عاما.
   واضاف نـــــزار حيدر الذي كان يتحدث لعدد من وسائل الاعلام العربية والاجنبية التي حضرت لتغطية التظاهرة الحاشدة التي نظمها اليوم ظهرا ناشطون امام سفارة آل سعود والبيت الابيض في العاصمة الاميركية واشنطن للتنديد بالمجازر التي ترتكبها قوات ما يسمى بدرع الجزيرة ضد شعب البحرين الابي الذي يتظاهر وينظم المسيرات الحاشدة المسالمة للتنديد بالنظام القبلي الحاكم في البلاد من اجل تحقيق الاصلاح السياسي الحقيقي بما يضمن بناء نظام ديمقراطي يشارك فيه كل شعب البحرين من دون تمييز:
   ان على الادارة الاميركية ان تحذر من ان تتعامل بازدواجية مع ما يجري في دول مثل البحرين والجزيرة العربية، كما ان على الرئيس الاميركي ان يقرر فورا الوقوف الى جانب الشعوب المطالبة بالديمقراطية وعدم الاستمرار في سياسة تبني الانظمة الشمولية والديكتاتوريات التي تحكم بالحديد والنار وبالتمييز الطائفي والعنصري في البحرين والجزيرة العربية وفي غيرها من دول المنطقة.
   ان على الولايات المتحدة ان لا تقايض قيمها الحضارية وشعاراتها وخطابها السياسي الداعي الى نشر ودعم الديمقراطية في منطقة الشرق الاوسط بالبترول، كما ان عليها ان لا تخاطر بسمعتها، لان ذلك سيعرض مصداقيتها الى الخطر مرة اخرى، بعد ان بذل الرئيس اوباما جهدا دبلوماسيا مشهودا على مدى السنتين الماضيتين من اجل تغيير الصورة النمطية التي تنظر فيها الشعوب العربية والاسلامية، وشعوب المنطقة تحديدا، الى الولايات المتحدة الاميركية.
   على الادارة الاميركية ان تقف بحزم ضد الجرائم التي يرتكبها حلفاؤها التقليديين في المنطقة كاسرتي آل خليفة وآل سعود الفاسدتين، اللتين اثبتتا مرة اخرى مدى دمويتهما ووحشيتهما وهمجيتهما في التعامل مع الشعب المسالم في البحرين، والذي لا يطالب باكثر من حريته وكرامته في تظاهرات ومسيرات سلمية.
   على الولايات المتحدة، والمجتمع الدولي، ان لا تكتفي باطلاق التصريحات الاعلامية الخجولة وهي تنظر الى الدماء الطاهرة التي تراق في البحرين على يد حلفائها من اسرتي آل خليفة وآل سعود؟ فالى متى تظل واشنطن تتفرج على هذه المجازر من دون ان تتدخل لردع هذه الانظمة الفاسدة والحيلولة دون استمرار منظر الدم؟.
   اين هي، اذن، شعارات الديمقراطية وحقوق الانسان والحرية التي تتحدث فيها وعنها الولايات المتحدة وغيرها من دول المجتمع الدولي؟ ام انه الكيل بمكيالين فيحق لشعب ان ينعم بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ولا يحق لاخر؟ انه النفاق السياسي بعينه اذا ظل المجتمع الدولي يتصرف بهذه الطريقة ازاء قضايا الشعوب المطالبة بالديمقراطية.
   اذا استمر المجتمع الدولي يتعامل بمثل هذه الازدواجية ازاء قضايا الشعوب، وهي واحدة لا تختلف ابدا، فان ذلك سيعرض مصالحها الحيوية في المنطقة والعالم الى الخطر، لان هذا النوع من السياسات سيغذي الكراهية عند الشعوب ضد الغرب، كما انها ستمنح المتطرفين في العالم العربي والاسلامي عموما، مادة اعلامية دسمة وفرصة ذهبية جديدة لخداع المغرر بهم، ما يدفعهم الى ان ينضموا الى جماعات العنف والارهاب، الامر الذي سيغذي الارهاب في المنطقة والعالم مرة اخرى، ولا نعتقد ان كل ذلك يصب في مصلحة السلم والامن الدوليين، فبعد ان عانت البشرية ما عانت من الارهاب الذي غذته ورعته المدارس الدينية تحت سلطة آل سعود، ففقس فيها وفرخ، لا ينبغي ان تستمر الولايات المتحدة تحديدا في انتهاج نفس السياسة القديمة التي كانت تعتمد الدعم اللامحدود للديكتاتوريات في العالم العربي والمنطقة والتي انتجت كل هذا الارهاب الاعمى، ان بشكل مباشر او غير مباشر.
   لقد آن الاوان للولايات المتحدة وغيرها من القوى العظمى في العالم ان تغير سياساتها القديمة فتنفض يدها عن الديكتاتوريات الحاكمة في المنطقة، خاصة اسرة آل سعود الفاسدة، اذ لم يعد بامكان احد ان يسند هذه الانظمة المهترئة والمتخلفة، فينقذها من السقوط الحتمي، كما لم يعد بامكان احد، كائنا من كان، ان يقف بوجه رياح التغيير التي هبت في المنطقة والتي ستاتي على ما تبقى من هذه الانظمة الفاسدة والمتخلفة، ولذلك فان على هذه القوى ان تترك هذه الانظمة تلاقي مصيرها المحتوم لوحدها، وان عليها ان تراهن على العلاقة الايجابية مع الشعوب بدلا من الرهان على الحمار الاسود الخاسر بكل تاكيد.   
   اما شعب البحرين الشقيق، فان عليه ان يطمئن بان النصر آت لا محالة، وان شعوب المنطقة وشعوب البلاد العربية، بل وشعوب العالم الحر اجمع تقف معه، وليس خلفه، تنصره وتتبنى قضيته العادلة، وما هذه التظاهرات الحاشدة التي انطلقت هذه الايام في العاصمة الاميركية واشنطن وفي غيرها من عواصم العالم، الا دليل على مدى عمق التعاطف الذي يبديه الاحرار مع قضايا الشعب البحريني الشقيق والمسالم والطيب.
   لقد حفر آل سعود قبرهم بايديهم عندما بعثوا بقواتهم الهمجية المدججة بالسلاح الفتاك الى البحرين لقتل وذبح الشعب البحريني، واذا كانوا يتصورون بان ذلك سيساعدهم على تصدير ازمتهم الداخلية الى خارج الحدود، فانهم مخطئون جملة وتفصيلا، وستشهد الايام القليلة القادمة صحة ما نذهب اليه، فان مثل هذا القرار الاحمق الذي لوث يد آل سعود بدم الشعب البحريني سوف يظل على مر التاريخ دليل ادانة لهذه الاسرة الدموية الفاسدة التي ما فتئت تقتل وتدمر وتذبح الابرياء في شرق الارض وغربها منذ اكثر من (300) عام وهو عمر العلاقة السفاح الذي ابرمه آل سعود مع مؤسس الحزب الوهابي، واذا كانت جريمتهم في مدينة كربلاء المقدسة في يوم عيد الغدير الاغر قبل اكثر من قرن من الزمن قد مرت وقتها من دون حساب وعقاب، فان جرائمهم هذه المرة سوف لن تمر بلا عقاب ابدا، فشعب الجزيرة العربية وبقية شعوب المنطقة والعالم سيقتصون هذه المرة من هذه الاسرة الفاسدة التي اثبتت سياساتها الرعناء انها تتصرف بطريقة سفيهة ولذلك يجب ازاحتهم عن السلطة، ولا ينبغي ان تأمن جانبهم شعوب المنطقة والعالم بعد الان، فمثلهم كمثل السفيه الذي نهانا الله تعالى عن ان نعطيه مالا فما بالك بالسلطة والمال والفتوى وكل شئ، كما هو اليوم حال آل سعود في الجزيرة العربية؟.
   ان على شعوب دول الخليج العربية ان تهب هبة رجل واحد لنصرة شعب البحرين، فبعد ان تدخل آل سعود بالشان البحريني وباسوأ طريقة دموية، لم يعد يحق لاحد ان يعتبر نصرة الشعوب بعضها للبعض الاخر تدخلا في الشان الداخلي ابدا، اذ هل يعقل ان يحق لسلطة آل سعود، مثلا، ان تتدخل بدباباتها وقواتها المسلحة في الشان البحريني لتقتل الشعب لصالح اسرة آل خليفة الفاسدة، ولا يحق لشعوب المنطقة ان تتدخل لنجدة شعب البحرين من المجازر الدموية؟.
   يجب ان ننتبه الى حقيقة في غاية الاهمية الا وهي ان شعب البحرين الابي يضحي اليوم ليس من اجل تغيير السلطة الفاسدة في بلاده، فحسب، وانما يضحي بالنيابة عن بقية شعوب دول الخليج العربية، لان نظام آل خليفة هو جزء من منظومة سياسية حاكمة في هذه المجموعة من الدول، فاذا تغير الوضع في البحرين تبعه تغيير مشابه في بقية دول هذه المجموعة، ولذلك انبرى آل سعود يدافعون عن آل خليفة وهم في الحقيقة يدافعون عن انفسهم، ولكن هيهات، فقد سبق السيف العذل.
   اما وعاظ السلاطين وفقهاء بلاط آل سعود وجوقة المطبلين من حملة الاقلام المسمومة الذين يسودون صفحات وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية التي تشرف عليها مخابراتهم، فلقد اثبتت التجربة مرة اخرى انهم اتفه من ان يصدقهم المتلقي بعد ان ثبت لكل ذي عينين وبصيرة انهم طائفيون بامتياز وانهم اعوان الظلمة يصدرون الفتوى متى ما طلب منهم البلاط وبالطريقة التي يتسترون بها على جرائمهم، ويكتبون وينشرون ما يغطون به سوءات اولياء نعمهم القبيحة وافعالهم الاجرامية الرعناء.
   انهم يوظفون الدين اسوأ توظيف، كما انهم يلوون عنق الحقيقة بكل وسيلة غير شريفة، وكل ذلك من اجل تشويه الحقيقة والطعن في نوايا الشعوب الابية والحرة، ومن اجل خداع الراي العام، ناسين او متناسين بان العالم اضحى اليوم قرية صغيرة وان الفضاء مفتوح للجميع ولذلك لم يعد بامكان احد ان يحتكر الحقيقة او يخدع الناس او يخفي منظر الدم الذي تسفكه قوات درع الجزيرة في البحرين العزيزة.
   لم تعد مخابراتهم تتحكم بعقول الناس من خلال الاعلام المضلل، ولم يعد اعلامهم يسيطر على الفضاء، ابدا، ولذلك فان الخبر الصادق والحقيقة الناصعة تنساب اليوم الى الراي العام من دون ان يحجبها البترودولار.
   انه عصر الشعوب الحرة والواعية، انه عصر الشارع وليس عصر القصور. 
   18 آذار 2011

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/20



كتابة تعليق لموضوع : لا تؤتوا السفهاء..سلطة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث الكربلائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجامعة الامريكية بالسليمانية و مجموعة Malia توقعان بروتوكولاً مشتركاً لأنشاء مجمع ترفيهي وتجاري  : دلير ابراهيم

 الولايات المتحدة ونزيف الشرق الأوسط  : د.شفيق ناظم الغبرا

 علي بْكل كلفه يكفينه  : سعيد الفتلاوي

 وزارة النفط تعلن عن شروط تعيين خريجي معاهد التدريب النفطي للعام (2017 – 2018)  : وزارة النفط

 العمل ترصد خمسة آلاف فرصة عمل في القطاعين العامن والخاص خلال عام 2015  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المديرية العامة لنقل الطاقة لمنطقة الفرات الأعلى تبرم عقداً مع وزارة الصناعة والمعادن  : وزارة الكهرباء

 نبش قبر الصحابي الجليل حُجْر بن عدي الكَنْدي !  : مير ئاكره يي

 إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية  (3)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الدخيلي يستقبل وفد مفتشية النقل ويؤكد تقدم مراحل إنجاز مطار الناصرية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مسرحية البرلمان مع كوب شاي بالحليب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 سُلاف السوسن..  : عادل القرين

 التركمان يهددون بمنع الانتخابات المحلية في كركوك

 جامعة الدول العربية و حجم التحدي ؟!  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 شرطة ديالى : القبض على 3 من المشتبه بهم وإعلان الاستنفار لكشف جريمة نحر طفلة الخالص  : وزارة الداخلية العراقية

 كل الطرق تؤدي الى روما؟ أم الى كربلاء؟  : رضوان ناصر العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net