صفحة الكاتب : صالح الطائي

نشرتُ عام 2009 مقالا بعنوان (تعالوا نتعلم القراءة إجباريا) ثم أعدت نشره في عام 2011 وكنت أتمنى في المرتين أن يأخذ حيزا في الحياة العامة للعراقيين نظرا لأهميته، ولكني حتى بعد مرور أكثر من  خمس سنوات لم ألمس تبدلا يذكر، وقد أكون شخصت تبدلا نحو الأسوأ حيث الانكفاء الحقيقي عن القراءة والنكوص عن متابعة ما تصدره المطابع من كتب تخصصية وعامة وأبحاث ودراسات وروايات وقصص ودواوين شعر؛ لا زال يتصاعد بوتيرة سريعة، ولذا ارتأيت أن أخوض هذه التجربة للمرة الثالثة من خلال موضوع مشابه أملا في أن تلقى الدعوة الجديدة رواجا وقبولا يسهم في الترويج للجهد البحثى والأدبي العراقي بما يسهم في تنمية قدرات العراقيين العقلية والفكرية؛ بعد أن ثبت عندي أن البلدان لا تتقدم ولا تتطور إلا بالعلم، فالسياسة تعمل لمصلحة السياسيين أولا، ومنابر الخطابة الدينية تعمل غالبا  لمصلحة الدينيين الرسميين، أما العلم فهو وحده يعمل من أجل رفعة وسعادة وتقدم كل العراقيين، فلماذا لا تتظافر جهود الخيرين للعمل سوية من أجل تنمية الوعي الجماهيري بأهمية وضرورة ووجوب القراءة؟ لماذا لا تقوم الحكومة المركزية والحكومات المحلية والوزارات المعنية، ومنظمات المجتمع المدني التخصصية، والمؤسسات التدريسية ابتداء من الجامعة وانتهاء بمدارس المرحلة الابتدائية بوضع ضوابط تشجيعية خاصة وعامة تدفع البعض ولو طمعا بالمكافأة لكي يقرأوا ويتابعوا النتاج الفكري؟ لماذا لا يقوم المسؤولون بتشجيع حركة الترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية وتحمل جزءً ولو يسيرا من تكاليف الطباعة والنشر؟ لماذا لا يخصص جزء من واردات البترول لانتقاء المؤلفات التي تدعو إلى التوحد ونبذ الطائفية والدعوة إلى المحبة والتعايش، والمؤلفات العلمية في مجالات العلوم المختلفة (البحتة والتطبيقية)، والمؤلفات التربوية والرياضية والتنموية والفنية؛ والقيام بطبعها وتوزيعها مجانا على أبناء الشعب العراقي؟

لماذا لا نعلم الطالب بشكل خاص والمواطن بشكل عام أسس القراءة ونزرع في نفسه حب القراءة، وحتى إجباره على القراءة كواحد من مطالب الحصول على الشهادة والترقية؟

لماذا لا نلزم أصحاب بعض المهن بوجوب أداء امتحان من نوع خاص ببعض المواد التي تتعلق بمهنته قبل أن نجيزه للعمل؟

 إن دول العالم تعمل المستحيل من أجل حث شعوبها على القراءة، وقد أثمرت مساعيهم خيرا لشعوبهم، ونحن لم نتخلف عن هذا التوجه ولو بحدود، فقد خضنا من قبل تجربة رائدة، لم تفشل إلا لكونها لم تستثمر من أجل البناء الحقيقي، فهي تجربة كان وراءها فكر وهدف مؤدلج تمثلت بموضوع خفض مدة محكوميات السجناء الذين يحفظون القرآن الكريم، وكان ذلك في زمن النظام السابق، وهي تجربة رغم أهدافها السياسية الترويجية لما عرف باسم (الحملة الإيمانية) إلا أنها تجربة لا يمكن إغفالها لمجرد تلك الأسباب، أو لمجرد وجود نوايا خاصة، فالتجربة ممكن أن يعاد النظر بمضمونها وآلية تطبيقها وتوظيفها بأسلوب آخر أكثر سعة من مجرد حفظ القرآن لأغراض الترويج للمشاريع، أو لمجرد أن هذا الشخص يريد الترويج لمشروعه السياسي وذاك الشخص يبحث عن حرية كان هو المتسبب بفقدانها.! ومن اللافت للنظر أن هناك اليوم في البرازيل نظام مبني على تشجيع السجناء على القراءة، حيث يخصم من السجين أربعة أيام من مدة عقوبته عن كل كتاب يقرأه مهما كان موضوعه.!

كما انتهجت بعض الدول ـ ومنها دول في منطقتنا العربية ـ نهجا إذعانيا قسريا لإجبار مواطنيها على القراءة الخارجية، فقد أعدت حكومة (إسرائيل) قائمة تعرف باسم (قائمة القراءة الإجبارية) تضم مجموعة من الكتب التي تتحدث عن تاريخ الكيان الصهيوني و(الهولوكوست) وتناقش تاريخ اليهود المعاصرين ومنجزاتهم العلمية في كافة الاختصاصات، صار لزاما على المعنيين قراءتها واستيعابها والرد على ما يرد حولها من أسئلة. بل إن الامتحان في مواد قائمة القراءة الإجبارية أصبح مطلوبا حتى في دورات الإعداد للمشاركة في الوفود الرسمية والمعسكرات والنشاطات الأخرى، ومنها نشاط متابعة مواقع ومعسكرات الاعتقال الألمانية التي يزعمون أن المحرقة وقعت فيها، حيث يتوجب على طالب الانضمام إلى الوفد ـ وهي طبعا وفود على نفقة الحكومة وتنظم عادة للراغبين بالانتماء إلى الجيش أيضا ـ أن يجتاز اختبارا في بعض كتب القائمة، مثل كتاب (بريمو ليفي).

المهم أن أكثر الدول الحريصة على بقائها وصمودها تدعو باستمرار إلى تطبيق مبدأ قائمة القراءة الإجبارية وتدعو إلى تغيير المناهج التعليمية والتدريسية بشكل دوري، لأن هناك أساليب أخرى لتعلم التاريخ والعلوم والآداب والثقافة والفكر غير تلك التي أوقفنا نشاطاتنا عندها منذ قرون، ونأبى أن نغادرها.

أليس الأجدر بنا ونحن نسعى أو ندعي أننا نسعى إلى تطوير قدراتنا العامة أن ننمي ونطور الحركة الفكرية والثقافية في بلدنا الحبيب، أم أن تنفيذ ذلك بات ضمن طابور الصعوبات التي تواجه مشاريعنا، والتي بات حلها مستحيلا وتطبيقها معجزاً، ولاسيما وأن هناك منها ما له علاقة بالحراك الطائفي الفاشي في البلد اليوم إذ قد يتدخل نظام المحاصصة في تحديد نوعية الكتب التي تضمها القائمة ويتحول الموضوع إلى مشكلة سياسية تأخذ من جهد العراقيين وعرقهم ودمهم الشيء الكثير.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/28



كتابة تعليق لموضوع : هيا نقرأ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو تراب مولاي
صفحة الكاتب :
  ابو تراب مولاي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المعادلة الصعبة ..!  : فلاح المشعل

 بالفديو : فوضى واشتباكات شرسة في شوارع كشمير

 دول هنكاريا وفلسطين يحتفلون بيومهم الوطني  : اعلام وزارة التجارة

 سطور – أبله بقناع محلل سياسي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 (رُكـُـود)  : د . بهجت عبد الرضا

 المحكمة المركزية: السجن مدى الحياة لمدان بتفجير أودى بحياة احد أعضاء مجلس الحكم  : مجلس القضاء الاعلى

  حق التعبير عن الرأي وحرية الإعلام  : جميل عوده

 الصدر : نحن قادرون على تكوين حكومة

 صندوق النقد العربي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد العراقي بـ2019 و2020

 في ضيافة منهل .. حول ولادة السيدة زينب (عليها السلام)  : علي حسين الخباز

 البرزاني واعراف العشيرة  : مهدي المولى

 هل بدأ الاسلام بالتلاشي والزوال  : مهدي المولى

 "من جرب المجرب كان عقله خربان"  : سلام محمد جعاز العامري

 المركز الثقافي العراقي يعكس تراث العراق وانسانيته بمركز كنيدي العالمي بواشنطن

 محافظ واسط يلتقي وفد الصويرة والاتفاق على زرع حدائق بالاستفادة من تراب نهر دجلة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net