صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الداعشيان في واشنطن
د . عبد الخالق حسين

لم يتوقع العارفون بمسار التاريخ أن يكون التخلص من النظام البعثي الصدامي في العراق سهلاً وسلساً، فتراكم الإرث البغيض الثقيل عبر قرون من الحكم العثماني وما قبله، وعقود من جور البعث الفاشي وما قبله من الحكومات المتعاقبة في العراق الحديث، التي تبنت الموروث التركي في التمييز الطائفي، لا يمكن إزاحته بعصا سحرية حتى ولو كانت حاملة هذه العصا هي الدولة العظمى أميركا، خاصة وقد حصل التحرير في وقت تفشى فيه إرهاب متوحش، تحركه أيديولوجية الوهابية المعادية للحضارة الإنسانية، تدعمه مليارات البترودولار السعودي والقطري.  

فقبل سقوط النظام كان الشعب العراقي منقسماً دينياً وطائفياً وأثنياً، وحتى قواه السياسية تأسست وفق هذا الانقسام كما شاهدنا ذلك في مؤتمراته في الخارج، ولكن يحاول البعض إنكار هذه الحقيقة، ويدعي نفاقاً، أن شعبنا لم يعرف الطائفية في تاريخه!!

وقد بدى هذا الانقسام واضحاً منذ تشكيل مجلس الحكم الوطني الذي ضم ممثلين عن جميع المكونات، وكان الغرض من ذلك عدم عزل أية مكونة من المشاركة في الحكم ومهما كان حجمها. ولكن هذا المبدأ لم يرض به أولئك الذين احتكروا السلطة وأدمنوا عليها لقرون. فأول رصاصة لغوية بلاغية أطلقوها على الديمقراطية الوليدة هي رصاصة العبارة التسقيطية (حكومة المحاصصة الطائفية). 

فالاستقطاب السياسي وفق الانقسام المذهبي والأثني هو نتاج تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 على أساس طائفي وعرقي ظالم، والكل يتحملون المسؤولية بمن فيهم القيادات الشيعية عند تحرير العراق من الاستعمار العثماني التركي. 

وشاءت الظروف أن تكون أيديولوجية الإرهاب القاعدي تتناغم مع أيديولوجية كتلة سياسية وهي كتلة "العراقية" التي معظم أعضائها بعثيون سابقون أو مازالوا بعثيين تمثل المحافظات الغربية، ويدعون العلمانية وهم طائفيون حد النخاع. وهذه المحافظات صارت الحاضنة للإرهابيين الذين راحوا يشنون حرب الإبادة على الشيعة بمختلف مكوناتهم الأثنية (عرباً وكرداً وتركماناً وشبكاً).

ويوماً بعد يوم راحت الصورة تتضح أكثر فأكثر، إلى أن أعلنت نسبة كبيرة من نواب العراقية انحيازها الصريح إلى الإرهابيين منذ اليوم الأول من قيام القوات الأمنية المسلحة بمواجهة "داعش" و"القاعدة"، في محافظة الأنبار، حيث أعلن 44 نائباً من كتلة "العراقية"(متحدون) استقالتهم من البرلمان، وكذلك أسامة النجيفي رئيس البرلمان تخلى عن التزامه بوثيقة الشرف.

وأخيراً، قام القياديان في كتلة العراقية، أسامة النجيفي وصالح المطلك، بزيارة إلى واشنطن لإقناع الإدارة الأمريكية بعدم تسليح الجيش العراقي، "لأن هذا السلاح سيذهب مباشرة إلى إيران"، وأن المالكي هو رجل إيران، وأن ما يجري في الأنبار ليس حرب العراق ضد القاعدة وداعش، وإنما حرب المالكي "الشيعي الصفوي الإيراني" ضد السنة!!. 

هذا ملخص ما قاله صالح المطلك للأمريكان في لقاءاته مع المسؤولين، وفي مقالاته ومقابلاته في الصحف الأمريكية، ليتبعه زميله النجيفي ويعيد على أسماع الأمريكان نفس الأسطوانة المشروخة التي ملوها ليقول لهم: "أننا نحتاج لإعطاء سلطات أكبر للمحافظات السنية وجعل مقاتلي العشائر السنية جزءا لا يتجزأ من القوة العسكرية العراقية... والحاجة إلى تسليح مجندي العشائر السنية ودمجهم بالقوات المسلحة العراقية بنحو دائم." (1)

فالمحافظات السنية لا تنقصها صلاحيات إذ تتمتع بصلاحيات واسعة وكأنها إمارات مستقلة، وليس بإمكان أي شيعي دخولها حتى ولو كان من وحدة ميدان طبية، إذ كما حدث أن استدرجت سيدة اربعة عناصر من الوحدة الطبية وهم من محافظة ميسان، تظاهرت لهم بالحاجة الملحة إلى اسعاف طبي عاجل، فاستجابوا لها وإذا بها نصبت لهم فخاً وليتم ذبحهم من قبل داعش بدم بارد. 

أما الغرض من المطالبة "بتسليح مجندي العشائر السنية ودمجهم بالقوات المسلحة العراقية بنحو دائم." فهذا معناه ضم عناصر "داعش" الذين معظمهم من الحرس الجمهوري البعثي إلى القوات العسكرية المسلحة، أي إطلاق آخر رصاصة على الديمقراطية، وعلى حيادية الجيش، والعودة إلى حكم البعث والانقلابات العسكرية. 

وهذا يذكرني بمقولة (عسكر محمد العاكول)، فبعد تخرجنا من الجامعة أيام زمان، كان علينا أداء خدمة العلَم، فدخلنا كلية الضباط الاحتياط لأربعة أشهر من التدريب العملي والتثقيف النظري المكثفين. وفي ساحة العرضات كان يدربنا عرفاء ونواب ضباط. فعندما كنا نخطأ في شيء يصرخ علينا العريف متهكماً: (انتم مثل عسكر محمد العاكول)، أي مخربطين غير منضبطين. وعسكر محمد العاكول هذا يبدو أنه كان في زمن ما عسكر عشائري غير منضبط (عسكر جته!) بقيادة شيخ اسمه محمد العاكول. 

واليوم السيد أسامة النجيفي وزملائه يطالبون الحكومة والأمريكان بتحويل الجيش العراقي إلى عسكر محمد العاكول. وهذه المحاولة جرت في فترة الصحوات الأولى (2006 - 2008) لاختراق الجيش بالبعثيين ومن أتباع القاعدة، وكان عددهم نحو 30 ألف مجند، وطالبوا بدمجهم بالقوات المسلحة ومكان إقامتهم في بغداد!!. وهذا يعني وضع الحكومة الديمقراطية المنتخبة تحت رحمة المجندين العشائر وبينهم ألوف البعثيين الداعشيين، ومن أبناء العشائر المتقلبي الأهواء والولاءلات، فكما نقل لنا الدكتور أحمد كاظم: إن "شيخ الصحوات الحردان صرح بان عشائر الأنبار وشيوخها معنا في النهار و مع داعش في الليل، و هذا دليل صريح و صادق، لأن الشيخ من الأنبار، و شهد شاهد من اهلها. العشائر التي شعارها العزة و الكرامة و الشرف لا تحتضن ارهابيين من بقاع الارض شعارهم جهاد النكاح ونكاح الجهاد واغتصاب البنات والفتيان."(2)

في الحقيقة يتصرف الداعشيان، النجيفي والمطلك بأسلوب بعثي في زمن غير بعثي مع الأمريكان الذين هم دربوا البعثيين في الزمن الغابر لضرب الحركات الوطنية التحررية في فترة الحرب الباردة. واليوم أنتهى مفعول هذا الدواء. أجل، ذهب االثنائي ليخاطبا إدارة الدولة العظمى باكين ناحبين أن السنة مهمشون من قبل "الدكتاتور المالكي"!. فكيف يريدان إقناع الأمريكان بالتهميش وهما يحتلان المناصب العالية في الدولة، أحدهما رئيس البرلمان، والآخر نائب رئيس الوزراء، ولكتلتهما سبعة وزراء، وعشرات النواب في البرلمان؟ وكيف لجيش أن يسيطر عليه الشيعة ووزير الدفاع ورئيس أركانه وقادة عدة فرق عسكرية وقائد القوة الجوية هم من السنة؟ نسي الداعشيان أن المرحلة تغيرت وأن الأهم في نظر الأمريكان والعالم اليوم هو القضاء على الإرهاب وتحت أي مسمى كان، داعش، أو القاعدة، أو جبهة النصرة أو النقشبندية...وغيرها. 

قال النجيفي، للمسؤولين الاميركيين "إن المالكي هو سبب العنف والتشدد المتزايد في البلاد". والنجيفي يتجنب وصف ما يجري في العراق بالإرهاب، فيكتفي بكلمة "عنف". وهذا يعني أنه لولا المالكي لما حصل الإرهاب في البلاد!! والكل يعرف أن الإرهاب بدأ منذ اليوم الأول من إسقاط حكم البعث وقبل أن نسمع باسم المالكي. وهل المالكي هو المسؤول عن العنف في سوريا ومصر وليبيا والصومال وغيرها من المناطق المبتلية بالإرهاب وليس فيها شيعة، ولا شيعي واحد في جيوشها؟

والأنكى من كل ذلك أن قال النجيفي: "ولكن السكان يكرهون الجيش العراقي الذي يهيمن عليه الشيعة، ... ويعدون تنظيم القاعدة كما لو انه أهون الشرين. إنهم يكرهونه، لكنهم ليسوا على استعداد لمحاربته". فهل هذا مجرد زلة لسان، أم تذاكي أم غباء أم ماذا؟ يعني أنه يقول للأمريكان أن أبناء المكونة التي ينطق النجيفي باسمها غير مستعدين لمحاربة القاعدة كرهاً للمالكي والشيعة! فالعذر هنا أقبح من الفعل.

كيف لرئيس برلمان أن يعتبر جيش بلاده أخطر من القاعدة؟ وهل بإمكان أي مسؤول في دولة أخرى أن ينحاز إلى الإرهاب ضد بلاده وشعبه وجيشه وبهذه الصفاقة والصراحة والغباء وبدون أية مساءلة ما لم يتهم بالخيانة العظمى؟

ثم يتذاكى السيد أسامة النجيفي أكثر، فيحاول استدراج الأمريكان "المغفلين" للضغط على المالكي لإطلاق سراح المعتقلين بتهمة الإرهاب فيقول: "من بين الطرق التي يمكن للمالكي بناء الثقة معهم إطلاق سراح المعتقلين السنة غير المرتبطين بتنظيم القاعدة الذين تم سجنهم لحملهم السلاح في الماضي". يا سلام !! هكذا الشطارة وإلا فلا.

وهذا يعني اطلاق سراح جميع الذين ارتكبوا جرائم التفجيرات وزرع المفخخات وقتل عشرات الألوف من الأبرياء في الأسواق المزدحمة والمطاعم وساحات مساطر العمال الفقراء، وتدمير البنى التحتية والركائز الاقتصادية لأن الإرهابيين ليسوا من القاعدة، وبذلك يمكن للمالكي كسب ثقة النجيفي والمطلك و44 نائباً من كتلته الذين استقالوا تضامناً مع الإرهابي أحمد العلواني واحتجاجاً على شن الحرب على داعش والقاعدة.

 

فماذا كانت نتيجة زيارة الداعشيَن إلى واشنطن؟

لقد فوَّت السيدان النجيفي والمطلك وزملاؤهما فرصة ذهبية في إنقاذ البلاد من شرور الانقسامات الطائفية، فلو كانوا حقاً غير طائفيين لكان عليهم استثمار هذه الفترة العصيبة التي يتعرض فيها الشعب والوطن إلى الإرهاب، بإبداء النوايا الحسنة بنبذهم للطائفية حرصاً منهم على أمن واستقرار البلاد، ويعلنوا وقفوهم مع الحكومة في وحدة وطنية متراصة لمواجهة الإرهاب، وإدانتهم لداعش والقاعدة، وبذلك كانوا يكسبون شعبية واسعة بين السنة والشيعة، وجميع المكونات، وأثبتوا أنهم وطنيون حقاً ويشعرون بالمسؤولية ازاء الشعب والوطن.

ولكن للأسف الشديد، ونتيجة لقصر نظرهم، وتفضيل مصالحهم الشخصية على المصالح الوطنية، اختاروا العكس، فوقفوا بملء إرادتهم مع داعش والقاعدة، وبذلك خسروا مصداقيتهم ومكانتهم، ليس لدا الشعب العراقي فحسب، بل وحتى لدا الأمريكان وقادة العالم، فجاءت نتائج زيارتهم تماماً على الضد مما أراد الداعشيون، إذ حصل المالكي على المزيد من التأييد الأمريكي في حربه على الإرهاب، ومطالبة الإدارة الأمريكية والكونغرس ومجلس الشيوخ بالإسراع في تسليح الجيش العراقي، وإرسال مدربين لرفع قدرات منتسبي القوات المسلحة على حرب الإرهاب.

تفيد الحكمة: "يتعلم العاقل من أخطائه، والأعقل من أخطاء غيره".

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــــــــ 

روابط ذات علاقة بالمقال 

1- النجيفي: سكّان الأنبار يعدّون القاعدة أهون الشرّين! يكرهون الجيش العراقي الذي يهيمن عليه الشيعة.

http://alakhbaar.org/home/2014/1/161735.html

 

2- احمد كاظم: صحوة امريكا لمكافحة الارهاب الوهابي لم تدم طويلا 

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=151849#axzz2rLDrfcXo

 

3- سالم مشكور: حائط المبكى "الواشنطني"!

http://alakhbaar.org/home/2014/1/161764.html

 

4- كشف النقاب عن الساسة الذين طالبوا الاسد إدخال (جهاديين) للعراق

http://www.alalam.ir/news/1559454 

 كشفت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان لمراسل "كل الاخبار" في دمشق بأن السياسيين الذين طلبوا من الاسد فتح الحدود على من اسموهم بـ (المجاهدين) وضرب العملية السياسية في العراق هم من القائمة العراقية. وقالت شعبان بان 3 وفود رفيعة المستوى وصلت دمشق بعد تفجير الخارجية العراقية بايام طالبين من الاسد فتح الحدود امام (المجاهدين). واكدت شعبان ان الوفد الاول كان برئاسة طارق الهاشمي، والثاني برئاسة العيساوي، والثالث خليط من مكونات القائمة العراقية والتحق بهم آنذاك حارث الضاري وعدنان الدليمي وسليم الجبوري وسلمان الجميلي ورشيد العزاوي وان اللقاء تم تسجيله بالصورة والصوت. 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/28



كتابة تعليق لموضوع : الداعشيان في واشنطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انمار رحمة الله
صفحة الكاتب :
  انمار رحمة الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريق جراحي كفوء في مدينة الطب ينجح بزرع الشرايين التاجية ( C . A . B . G ) لمريض يبلغ 69 سنة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحشد الشعبي ..... وعقدة السياسين السنة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مناجاة الحبيب في محراب الاغتراب  : د . علاء الجوادي

 مدير شرطة النجف الاشرف وأمانة مسجد الكوفة يناقشان الخطة الأمنية بذكرى استشهاد سفير الحسين مسلم بن عقيل "ع"  : وزارة الداخلية العراقية

  صفحات عراقية من الأمس القريب ـــ 5 الإدارة المحلية  : د . خالد العبيدي

  المرجعية....وماذا بعد  : د . جابر سعد الشامي

 المفوضية تؤكد ان جميع اصوات الناخبين امانة كبيرة لديها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مقبرة النواويس البحث الرابع  : محمد السمناوي

 التأسيس للدكتاتورية  : حامد گعيد الجبوري

 النص: آمنة البهبهانيّة ..درة العلماء ومفخرة نساء كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل الدروس المستخلصة لانتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان /2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حشد: مؤتمر مكافحة الارهاب يدرج مطلب اعتبار التفجيرات "إبادة جماعية" ضمن توصياته ويرفعها للامم المتحدة  : حملة الابادة الجماعية

 حوار مع الاستاذ البروفيسور علي عبد دواد الزكي رئيس قسم الفيزياء كلية العلوم بالجامعة المستنصرية  : علي الزاغيني

 الطينُ الماسيُّ  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 المسئول مهمته خدمة الشعب  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net