صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

سفراء العرب وسفراء الغرب
برهان إبراهيم كريم
بعثات دبلوماسية قوامها السفراء والقناصل والملحقين عليها مزروعة في كل عاصمة من العواصم. 
تتماثل في التسمية والمسميات, وينفق عليها المال الوفير, وترفرف على مقراتها رايات بلدانها.
إلا أنه لامجال للمقارنة بين البعثات الدبلوماسية للدول الأجنبية وبين البعثات الدبلوماسية العربية. فما تقدمه وتحققه البعثات الدبلوماسية الأجنبية لبلدانها ومواطنيها يستحق التقدير والاعجاب. أما تحققه وتقدمه البعثات العربية والاسلامية لبلدانها ومواطنيها ضئيل وصغير. فالبون شاسع, والفرق كبير. بين البعثات الدبلوماسية الأجنبية والبعثات الدبلوماسية العربية. ومن هذه الفروقات:
فمصروفات الاقامة والسكن ورواتب موظفي أية بعثة عربية أو إسلامية  تعادل  من 2إلى 3 أمثال مصروفات مثيلات أي بعثة من البعثات الأجنبية. لأن أجور السكن في دمشق أو عمان لا تقارن بأجور السكن في باريس أو جينيف. وراتب  العربي الذي يعمل في البعثات الأجنبية أقل بكثير من  راتب العربي والأجنبي المنتدب للعمل في البعثات العربية.
وسفراء وقناصل الدول الغربية لديهم لوائح بمواطنيهم في الدول التي يعملون بها.  وهم على تواصل دائم ومستمر ومعهم بعدة طرق, ويتدخلون لحل مشاكلهم وحمايتهم في الدول التي يمثلون دولهم فيها. وحتى عمليات الاقتراع ينظمونها بالحضور إلى السفارة أو بالبريد الالكتروني أو الفاكس أو الهاتف. وينظمون لقاءات اسبوعية أو شهرية لاطلاعهم على التطورات السياسية في دولهم والدول المقيمون بها. وينظمون لهم دورات لتعلم لغة هذه الدول لمن يرغب. ويرسلون لهم النشرات الدورية عن الامور السياسية والشخصية والقانونية فبما بخص بلدانهم الأصلية. ويقدمون لهم كل أشكال الرعاية المطلوبة. بينما سفراء وقناصل الدول العربية والاسلامية  لا يفقهون بهذه الأمور من شيء لأنهم يجهلونها ولا يُسألون عنها من قبل دولهم. وإن سولت لك كمواطن من مواطنيهم أن تراجعهم أو تتصل بهم,  لن تجد منهم سوى الاهمال أو التبرم أو المماطلة إن فتحوا لك النافذة أو  الباب, أو ردوا عليك أو على اتصالك  الهاتفي أو على  برقيتك أو بريدك المسجل.
وسفراء  وقناصل الدول الاجنبية يصرفون وقتهم في الدول المعتمدون فيه لخدمة مصالح دولهم السياسية  والدبلوماسية والاقتصادية والاستخباراتية والاجتماعية والعسكرية  والثقافية وخدمة مواطني بلدانهم. أما سفراء وقناصل الدول العربية والاسلامية فوجودهم محصور في استقبال ضيوف الدول المعتمدون بها, والاتصال مع كبار المسؤولين في بلدانهم والدول التي يقيمون بها لتأمين متطلباتهم الشخصية  لكسب رضاهم لضمان إبقائهم في مناصبهم الدبلوماسية. والاتصال مع ذويهم, والعمل الحثيث لتأمين متطلباتهم ومتطلبات أسرهم وزوجاتهم وابنائهم  وأقاربهم وزعماء عشائرهم وأصدقائهم والأعزاء من معارفهم. 
وسفراء وقناصل الدول الأجنبية يستطلعون كل الأمور السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية  المستجدة في الدول المعتمدون فيها, ويرفعون تقاريرهم الدورية عن هذه الأوضاع, ويحددون حتى درجة الرضى أو الغليان في  مجتمعات الدولة التي يعملون بها. بينما سفراء وقناصل الدول العربية والاسلامية لا يفقهون شيئاً بمثل هذه الأمور, وإنما يصرفون جل أوقاتهم في النزهات والاستجمام , وارتياد الأسواق والمطاعم لتمضية الوقت. 
وسفراء وقناصل الدول الأجنبية يختارون من دهاقنة السياسة, أو أستاذ الجامعات, أو من مراكز  ومعاهد الدراسات والبحوث. بينما يختار السفراء والقناصل العرب بالمحسوبيات, أو من حملة ليسانس في اللغات الأجنبية, أو من موظفي وزارة الخارجية كتكريم لهم. 
وسفراء وقناصل الدول الأجنبية ذو ثقافة كبيرة بالتاريخ والجغرافيا وتاريخ وجغرافية وأثنية الدول المعتمدون فيها. بينما سفراء وقناصل الدول العربية والاسلامية فخبراتهم وثقافتهم محدودة, إصافة إلى جهلهم المدقع بتاريخ وثقافة بلدانهم وكافة علوم التاريخ والجغرافيا.
وسفراء وقناصل الدول الأجنبية يتقنون لغة بلدانهم الأصلية و وقادرون على التحدث باللغة العربية, وحتى على دراية حتى باللهجات المحلية. بينما سفراء وقناصل الدول العربية والاسلامية لا يتقنون اللغة العربية, وحتى ان تكلموا باللغة الاجنبية فلغتهم ركيكة. 
وسفراء وقناصل الدول الأجنبية على إلمام بمصالح بلادهم في الدول المعتمدون فيها, وعلى دراية بحدود ومتطلبات أمن بلادهم القومي, وحتى المهام المطلوبة منهم بدقة. بينما سفراء وقناصل الدول العربية والاسلامية لا يفقهون شيئاً بمثل هذه الأمور  بتاتاً.
وسفراء الدول الأجنبية لن تجد فيهم من يطلب اللجوء السياسي إلى أي بلد آخر, أو ينتقل من صفوف الموالاة إلى صفوف المعارضة, لأنه أقسم يمين الاخلاص لوطنه. بينما تجد بعض سفراء وقناصل الدول العربية والاسلامية يحنثون بقسمهم, ويتنقلون بحرية من الموالاة إلى المعارضة إن وجد أن ذلك  الانتقال سيكون لمصالحه الشخصية أجدى وأنفع.
وقناصل الدول الأجنبية  يستدعون للمساءلة من قبل السلطة التشريعية. وحتى في  الدول الأجنبية واشنطن فتعين أي سفير يحتاج لموافقة الكونغرس الاميركي. بينما سفراء وقناصل الدول العربية والاسلامية لا يستدعون من قبل السلطة التشريعية, وإنما ينوب عنهم وزير الخارجية لأنهم إن استدعوا للمسائلة فحينها سيكتشف حجم جهلهم وتقصيرهم.
وسفراء وقناصل الدول الأجنبية رحماء على مواطنيهم. بينما سفراء الدول العربية والاسلامية أشداء على مواطنيهم مع إهمال وغلظة ولؤم يتنافوا ومفهوم الوطنية والوطن.  
كلنا بذكر الكثير  عن سيرة بعض سفراء الدول الاجنبية. والتي أُذكر القراء  بالبعض منها:
محادثات السفير مكماهون مع الشريف حسين, والتي استمرت عامين والتي وعد بها السفير مكماهون الشريف حسين بإقامة دولة عربية على أنقاض السلطنة العثمانية إذا ثار العرب على الدولة العثمانية وحاربوا معها ومع حلفائها في الحرب العالمية الأولى. وكيف تنصلت بريطانيا من وعود سفيرها في مؤتمر  الدول المنتصرة الذي عقد في فرساي بذرائع وحجج واهية  حتى لا تفي بوعودها.
محادثات السفير الفرنسي بيكو مع السفير البريطاني سايكس , والمعروفة باتفاقية سايكس بيكوا والتي  قسمت  وجزأت الوطن العربي إلى الدول المعروفة حالياً.
دور السفير الامريكي في لبنان فيلتمان من عام 2005م إلى 2009م, وكيف كانت أخبارها وحدها هي من صدعت بها رؤوسنا معظم وسائط الإعلام.
دور السفير الأمريكي السابق في دمشق روبرت فورد, وكيف قام بزبارة بعض المدن السورية بشكل مراوغ, وكيف  عبر الحدود السورية التركية إلى محافظة حلب بصحبة عضو الكونغرس الاميركي ماكين  لمعرفة عما يدور فيها عن كثب.
تتمنى الجماهير الغربية والاسلامية أن يتم اختيار السفراء والقناصل والمدراء الاقليميون لخطوط شركات الطيران بشكل علمي, بحيث يختار الأفضل. وأن يعتمد مبدأ مساءلتهم وتقييم إدائهم بشكل دوري كي لا تتحول هذه البعثات الدبلوماسية هياكل لا تنفع, وضرها وضررها كبير جداً.

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/28



كتابة تعليق لموضوع : سفراء العرب وسفراء الغرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النفط تحدد عروض استثمار مصفى الكوت لغاية 14 حزيران

 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لماذا لا يشارك الحشد الشعبي في تحرير الموصل؟  : جواد العطار

 سلام العذاري:. العراقية ستخسر الانتخابات بخساره كبيره وجمهورها يريد المالكي  : خالد عبد السلام

 ذئب الانبار ونعجة ميسان  : حيدر محمد الوائلي

 إذ كلُّ نطاح ٍ لشعبهِ ينطحُ  : كريم مرزة الاسدي

 مادور وشافيز على نهج بوليفار  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 المتقاعدون. (لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت)  : علي محمد الجيزاني

 غداً تنطلق الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة في إقليم كردستان العراق  : دلير ابراهيم

 بعث العراق .. من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة للباحث طالب الحسن  : ابراهيم سبتي

 دائرة الفنون التشكيلية تقيم معرضا فنيا بمناسبة انتصارات قواتنا الأمنية البطلة  : وزارة الدفاع العراقية

 تأملات في القران الكريم ح337 سورة ص الشريفة  : حيدر الحد راوي

 إعادة تأهيل المرأة والطفل المتعرضين للعنف الأسري  : كلنار صالح

 الاعدام بحق سبعة مدانين بقضية النخيب وهروب قيادي بالقاعدة

 علاقة العراق بعليٌّ التنظيرية وعلاقة الحسين بالعراق الثورية  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net