صفحة الكاتب : طارق الاعسم

احترموا عقول شعبنا
طارق الاعسم

يقول ارثر سالزبورجر، مؤسس جريدة نيويورك تايمز: (ان رأي اي انسان في اية قضية مرتبط بنوع المعلومات التي تقدم اليه حولها, اعط اي انسان معلومات صحيحة, ثم اتركه وشأنه حينها قد يكون معرضاً للخطأ في استنتاجاته لبعض الوقت، لكن فرصة الصواب ستظل في يديه دوماً, اما  اذا حجبت المعلومات الصحيحة عن اي انسان، او قدمتها له مشوهة او ناقصة اومحشوة بالدعاية والزيف, حينها ستدمر كل جهاز تفكيره وتنزل به الى دون مستوى الانسان).

تقاد هذه الايام حملة تشويه مقصودة بالضد من مبادرة السيد الحكيم فيما يخص الوضع الخطير في الانبار,  تقودها مواقع تفضل الغطاء غير الرسمي للحكومة، رغم انها معروفة بالاسم واللون والرائحة, ووصلت الوقاحة الى حد تزوير وفبركة خطاب للسيد ليظهر وكأنه ضد الجيش العراقي.

 وقد استغلت تلك الجهات صبر الكثيرين، من الرد المفحم الذي لايمكن ان يطلق، دون ان نكاشف شعبنا باعداد الشهداء والجرحى من ابنائنا في معركة الانبار.

ان الامر المثير للسخرية والدهشة معاً ان هنالك مفارقة تجعل حلقة الاتهام على من يقودون حملات التشويه تضيق, ذلك ان كل الاطراف (الا واحداً) برغم تنوعهم واختلافاتهم فانهم جميعاً ممتنون من مبادرات كثيرة قام السيد الحكيم بها لتقريب وجهات نظرهم مع جهة لايطيقون الحديث معها مباشرة ولاتجيد الا فن التناحر.

وبما أنَّ إذاعة الارقام مزعج لشعبنا، ومحرج للحكومة وللجيش، فان الدفاع عن مبادرة السيد الحكيم؛ للاسف يبقى ضعيفاً..فحين يشاع ان جيشنا منتصر، وانه هزم داعش هزيمة منكرة, وحين لا تذكر الدولة وقيادتها العامة للقوات المسلحة حجم التحديات الحقيقية، ولا حقيقة خسائر جيشنا وكمُّ نزيف دماء شبابنا, وحين لانجد في الاعلام الحكومي سوى التطبيل والتزمير( وكاننا في نزهة لا في حرب شرسة) حينها يصبح من الطبيعي ان تسوق الحكومة عبر وسائلها غير المباشرة، فكرة تبدو منطقية في ظاهرها مفادها (لماذا المبادرة ونحن منتصرون؟) وبالفعل يبدو مثل هذا السؤال منطقياً في ظل الاعلام الحربي البدائي والزائف .

اما لو ان لدى القادة الحكوميين الشجاعة في نقل حقيقة مايجري في الانبار, ولو كان هنالك اعلام حقيقي مستقل ينقل صورة الاحوال في خط النار في الانبار, ولو أن الحكومة تطلع شعبها وتحترم عقله، وتخبره بكل مايعرفه كثير من المراقبين والاعلاميين؛ ومنهم السيد عمار الحكيم عبر مجسات حقيقية, لعرف شعبنا أن صوت العقل والضمير الحي، الذي اطلقه السيد الحكيم في مبادرته هو صوت منطقي ينسجم مع مستنقع الانبار.

المثير للاستغراب هو الاجتزاء التافه والمقيت والمبرمج، الذي يتم فيه تناول الاحداث والتصريحات! ففي التصريحات الخارجية؛ ترى الاعلام الحكومي يجتزيء فقط ما ينفعه، فنداء مجلس الامن؛ مثلاً يدعو الى ثلاث محاور تشمل حق التظاهر المكفول، الذي يجب ان ترعاه الحكومة، والى فتح باب الحوار واشراك الجميع  والى تأييد محاربة داعش , فيتم اجتزاء الدعوتين الاوليين وتبرز الثالثة فقط,  ويعد هذا دعم عالمي مطلق , اما في التصريحات الداخلية , كما في نداءات ومبادرة  السيد الحكيم فيتم العكس , فالمبادرة تحث على مقاتلة القاعدة وداعش والارهاب والوقوف مع الجيش ودعمه والى الحوار مع العشائر ,وهنا نرى الدور المعاكس للاعلام الحكومي الرسمي وشبه الرسمي المزيف الذي  يتجاهل كل ذلك ويوهم الشعب ان السيد عمار الحكيم يطالب بالحوار مع الارهاب, وفي ظله يسوق دولة رئيس الوزراء عبارة بات يكررها مراراًوتكراراً "ان دعوات تغليب الحوار مرفوضة فلاحوار مع القاعدة" , رغم ان الفيل والنملة يعلمان ان المقصودين بالحوار هم ابنائنا لاابناء داعش (والغبراء).

بل ان الاعلام الحكومي المتحزب يتجاهل عامداً عشرات التصريحات والبيانات التي يطلقها شريك سياسي مهم كالمجلس الاعلى وكتلة المواطن وشخص السيد الحكيم المؤيدة لقواتنا الباسلة , ولايبرزها , ويبتلعها.

اننا في كل الدنيا نرى ان الحكومات  في الانعطافات والازمات,  تسعى الى توحيد الصف واستخلاص وحشد ابسط المشتركات للمعركة ,خلافاً لما يجري رصده اعلامياً الان , حيث نرى ان  الحكومة ترصدك لتتأكد من خلو افكارك من كل مايعكر مزاجها ولو باصغر تفصيلة , وتتهمك عند اية ملاحظة , فاما ان تكون معها 100% او انك داعشي 100% وحينها تُطلق اصوات مأجورة لتنهش بكل من يأتي بملاحظة هنا وهناك ,ونؤشر هنا ان مرض الضد النوعي مرض خطير ويفضي للتهلكة ,وهو مرض مستشر في احزاب الكراسي والملفات ,ويزداد استعاراً مع قرب الانتخابات .

ان جيشنا يخوض حرباً معقدة وتحتاج الى كشف الكثير من آثار الضباب فيها , فالجيش يحارب داخل الاراضي العراقية وفي الطرف المقابل هنالك عدو غير عاقل فيه عراقيون بالجنسية وفيه مضللون وفيه ارهابيون عرب وفيه مجرمون وفيه موتورون وفيه من دفعوا دفعاً للمهلكة .

ومن غير المنطقي ان تكون معلومات الشعب العراقي عن يوميات هذه المعركة وتفاصيلها هي صفر على الشمال , فيكون كل ما يأتينا عن هذه المعركة هي حفلات للشعر الشعبي الحماسي والاناشيد الوطنية المصحوبة بالزعيق , وماخلا ذلك فاننا لانعلم اي شيء على الاطلاق عن طبيعة المعركة وجغرافيتها ومداها وعن عمليات جيشنا البطولية ويوميات المعركة وهل هي معركة عابرة ام مصيرية وهل هي طويلة الامد تحتاج الى سنين ام الى اشهر ام الى ايام , وهل ان العدو هو 36 مخربط(كما قيل لنا عن ارهابيي ساحة الاعتصام ) ام نصف مليون مقاتل كما تفضلت واخبرتنا به مستشارة دولة رئيس الوزراء مريم الريس في حديث متلفز, ولا احد يخبرنا عن ماهية الحاجة  لحملات التطوع للجيش رغم ان عديد قواتنا الامنية وصل الى اكثر من مليون وربع المليون, ولا احد يوضح للشعب كيف ينسجم قرار اعادة الضباط البعثيين من الجيش السابق مع قرار القائد العام للقوات المسلحة الذي يحيل فيه احد المع المقاتلين واكثرهم ضراوة وذو العقلية الاستخبارية الفذة على التقاعد دون السن القانوني بكتاب رسمي لوحده كاللواء الركن الوندي .

ان هنالك تصريحات تديم الخوف والقلق لدى شعبنا فالوكيل الاقدم لوزارة الداخلية يخبرنا ان الاسلحة التي حشدتها القاعدة في الفلوجة تكفي لاسقاط بغداد والعملية السياسية !!!, ثم تكمل لنا مريم الريس الصورة عن المقاتلين الارهابيين الذين يستخدمون هذا الكم الهائل من السلاح بقولها ان عدد الارهابيين هم نصف مليون فرد .

ولنا ان نتسائل الى اين تذهب بنا هذه التصريحات وكيف لنا ان نتجرعها دون تمحيص , ونحن نعلم ان حزب الدعوة بتاريخه العريق وقبله الحزب الشيوعي لم يحلما طوال تاريخهما السري والعلني ان يكون لديهم نصف مليون منتسب!!فكيف حشدت داعش هذا الرقم المهول؟ثم لو كان هنالك نصف مليون ارهابي فماحاجتهم للسلاح؟ يكفيهم ان يدخلوا الانتخابات ليكتسحوا الحكم , فكل مقاتل ارهابي فيهم يكفيه ان يأمر او يرعب او يخوف او يجلب من عائلته واهله خمسة افراد ليحصد مليونين ونصف المليون من اصوات الناخبين وكفى الارهابيين شر القتال!!.

كما ان المعلومات الواردة من ارض المعركة!! على قلتها وتشويشها تشير الى امور غريبة يقوم فيها جيشنا (وليس العدو) بضرب الجسور التي امامه ليمنع تقدم الارهابيين , وهذا امر غريب لايمكن هضمه لان جيشنا ذهب ليحارب ويهاجم الارهابيين ولم يذهب للصد والدفاع عن القطعات وحمايتها من تعرض الارهابيين , وكان مفهوماً لو قلنا ان الارهابيين المتحصنين بالفلوجة مثلاً يقومون بعرقلة حركة الجيش من خلال ضرب الجسور , فهل ان هنالك يد خفية تريد ادامة المعركة وتجميد الموقف على الارض فيها لحين الانتخابات مثلاً او لحين تفاعل الامور لخلق ظرف تؤجل فيه الانتخابات باعلان الاحكام العرفية مثلاً , ولو صح ذلك فهو لعب بالنار في مخزن للبارود.

ولايستطيع احد ان يلومنا من التكهن والاستنتاج في مثل هذه الامور , لان من يقرأ نشرات الاخبار الحكومية لايخرج منها بأية حصيلة اخبارية عن وضع جيشنا ومدى تقدمه في الانبار , فمن بين عشرين اغنية وطنية وعشرة قصائد شعر شعبي حماسي نجد خبراً هزيلاً هنا وآخر هناك عن قواتنا الباسلة.

وزاد الطين بلّة ان هنالك جوقة من المطبلين الذين يزيدون الامور تشويشاً ممن يريدوننا ان ندفع بابنائنا للمعركة ونحثهم على القتال دون التقاط للانفاس ودون تمحيص , ويريدون لنا ان نضفي قدسية للمعركة يكون معها اي انتقاد هو خدش للمقدس وعار وشنار للمحاور , وهو امر دونه خرط القتاد ولن يكون ولايرضخ له عاقل وانقضى زمنه منذ آتون معارك صدام المجرم.

فالجيش العراقي تاج على رأس الجميع , ولكن المؤسسة العسكرية تقاد سياسياً وهنا مكمن الخطر, بل ان حرصنا على جيشنا هو  دافع قوي لكي نطالب بالتأكد في عدم استخدامه ورقة سياسية بيد فلان وعلان , وهذا امر حاصل في كل العالم الثالث المتخلف ,فكم من جيش عظيم قاده زعماء الى التهلكة بالتخطيط السيء والتوقيت السيء والخلل اللوجستي السيء والتغطية الاعلامية السيئة , فهل ان التنبيه الى القصور هو خدش للقدسية ام غسل الجيش من ادران السياسيين المغامرين بكل شيء من اجل الكرسي.

ان من دروس معركة الانبار ومفارقاتها ,هو انها كشفت زيف الحديث عن ضباط الدمج الذين اراد البعض خلال السنوات السابقة ان يلطخ سمعتهم وجهادهم وتصويرهم كهمج رعاع بالدشاديش لايجيدون التخطيط ولا القتال ولا القيادة وان لابديل عن ان يكون القادة العسكريون من ضباط صدام , واذا باقوى قوتين ارضيتين مقاتلتين تقاتلان بشجاعة في الانبار يقودهما ضابطي دمج , فبرواري ضابط دمج كردي (بيشمركه) وهو قائد مكافحة الارهاب وفرقتها الذهبية , وابو تراب ضابط دمج من بدر , وهو قائد قوات التدخل السريع (سوات) .

ان ارهاب القاعدة في اساسه ارهاب فكري قائم على تكفير الارهابيين لكل من يختلف معهم حتى ولو ب10% من طروحاتهم ,وفي فكر القاعدة كل من ليس متطابقاً معهم بالكامل فهو كافر زنديق ,وهنا نعجب من تصرفات البعض الذين هم في سلوكهم تكفيريون وان لم ينتموا ,الذين لايطيقون (في سبيل مآربهم )ان تختلف معهم ب1% , وفي ذات الوقت يطالبونك ان تتحمل معهم وزر تخبطهم  100%  .

ان مايحصل الان من تلاعب حكومي بالالفاظ في ظل قرقعة السلاح ومن تقسيم قسري للمواقف على الطريقة النزارية"لاتوجد منطقة وسطى مابين الجنة والنار" يجعلنا مطالبون بان نحطم الاطار الحديدي المراد حشر عراقيتنا ووطنيتنا وشرفنا فيه .

وهنا علينا التنبه في انه لايجوز تأطير الفعل الوطني فقط بحمل السلاح او بالتلويح بالاعلام دعماً لقواتنا المسلحة..فأنت تستطيع ان تدرب قرداً ليلوّح بالاعلام لكنك لاتستطيع ان تدربه ليقرأ التاريخ ويأخذ العبر او ان يقرأ حقوقه الدستورية .. 

ان احترامنا لجيشنا الباسل في مقارعة الارهاب وايماننا بضرورة رفع المعنويات في معركتنا المصيرية ضد الارهاب يجعلنا نمتنع عن ذكر مايجري حقيقة في الانبار وحقيقة الموقف العسكري والامني فيها ,وحقيقة التخبط والفشل اللوجستي عند بعض المفاصل القيادية العسكرية والامنية , ونصمت عن التقاعس غير المبرر عن التفاوض لاطلاق سراح اسرانا الاربعة الذين ذهبوا الى ربهم غدراً ونحتسبهم شهداء عنده في عليين ان شاء الله ,رغم انه ليس ببعيد استرداد اسرائيل اللقيطة جنديها جلعاد شاليط في مفاوضات مريرة واطلقت مقابله 1027 مقاتلاً فلسطينياً كل واحد منهم اخطر من 10 من داعش والقاعدة وباعتراف الكيان الصهيوني ان ال1027 تسببوا في مقتل 570 جندي صهيوني في عمليات عسكرية , بل انها اطلقت في مرحلة التفاوض مع حماس 20 من المقاتلين الفلسطينيين الابطال الاشداء مقابل صورة حديثة تثبت فقط ان جلعاد شاليط حياً يُرزق !!! .

وليس ببعيد عن الذاكرة تبادل اسرائيل اللقيطة المجرمة التي لاترحم ولاتحترم حقوق الانسان , مع حزب الله البطل رفاة لثلاثة اشلاء من جنودها مقابل 542 مقاتل كل منهم في نظر اسرائيل ارهابي مقاتل قتل منها ودمر .

بل لم يحدث ان سلمت اسرائيل المجرمة احداً مقابل زيارة وزير خارجيته لبلدها كما فعلت حكومتنا الرشيدة لعدة مرات مع دول طالبت بارهابييها المجرمين وحصلت عليهم بالفعل, ولم يحدث ان تركت اسرائيل ارهابياً حكومياً يغادر معززاً مكرماً بصحبة نائب رئيس الجمهورية كما فعلتم مع طارق الهاشمي , وهانحن قد خسرنا المغدورين الاربعة , ولدى الارهابيين عشرات غيرهم لانعلم عن مصيرهم شيئاً بل لاتعلن اية جهة عن وقوع احد في الاسر .

ياسادتي,ان الاسرار في العراق وفي كل الدنيا لاتبقى اسراراً ,وكما يقول الشاعر(ومهما تكن عند امريءٍ من خليقة _وان خالها تخفى على الناس تعلم),فاحترموا عقول شعبنا ولاتتجنوا بطريقة اللدغ ,فالمصيبة معكم كبيرة وبكم كبيرة ,والكل يعلم ان دعمكم واجب لضرورات ومصالح عليا لابسبب عبقريتكم ولابسبب حسن ادارتكم وحنكتكم ولابسبب عدالتكم , فلاتكونوا ثمناً علينا ان ندفعه كل يوم لكل جهة , فليس كل مايعرف يقال .

وان شعبنا اذكى مما تتصورون ياسادة, ولاتنطلي عليه اتهامات البعض للسيد الحكيم بانه يبحث عن نصر انتخابي , فلقد مسح الشعب بارادته بعض القوائم و(مرمط) بها الارض في انتخابات مجالس المحافظات  ومثل تلكم القوائم هي التي تبحث عن النصر الانتخابي, ورأى شعبنا كيف تم اثر ذلك التعامل الحكومي المقصود لافشال حكومات البصرة وواسط وبغداد , بل ان الاخيرة كانت غصة في حلقوم من لم يتجرعوا حتى على تهنئة المحافظ بروتوكولياً ووصلت المحاربة الى حد الغاء قرارات تعطيل الدوام في اوقات ومناسبات معينة , وهو امر كان متاح للمدلل السابق , ولازالت الحكومة تسعى بكل طريقة لحرمان الجنوبيين من حصتهم من البترول والوقود رغم انهم كانوا ولازالوا وقود كل الحروب التي قادها مارشالات مزيفون.

ان شعبنا يعلم ان السيد الحكيم رفض الذهاب الى اربيل الثانية لتغليبه لمصلحة عليا حرص عليها ويدركها اولي الامر ممن لم يكونوا تلكم الايام ينامون الليل من فرط الكوابيس.

وان شعبنا يعلم  ان الاستعداء ضد السيد الحكيم وصل الى حد ان سياسي تافه قال مخاطباً المجلس الاعلى شامتاً (حين رفض المجلس الاعلى صفقة اتفاقات اربيل الاولى السرية سيئة الصيت): سنجعلكم منظمة مجتمع مدني توزعون الماء على الزوار ,دون ان يعلم هذا التافه ان هذا لو صح فهو شرف كشرف هاشم الثريد (ان كان يعرف من هو هاشم الثريد ),واخيراً افتضح هذا الإمّعة بفضيحة العلاج الطبي لاعضاء مجلس النواب حيث تبين للملأ انه اخذ مبلغاً بالملايين لتبييض مناطق كالحة للمدام!!!.وهذه الفضيحة بالتأكيد (شارة)زوار الحسين عليه السلام.

اما الحديث عن ان هكذا مبادرة لايصح ان تطلق عبر الاعلام دون تشاور مسبق,  فهي حجة مضحكة وتافهة لاناس لم يشركوا احداً يوماً في قراراتهم ومبادراتهم واتفاقاتهم وتنازلاتهم السرية بل لم يلتزموا يوما بما اتفقوا عليه.

ان مبادرة السيد الحكيم مبادرة رصينة ومساندة لجيشنا في محاربة الارهاب وهي مبادرة تفرق بين ضرورة العمل بكل قوة لتحقيق النصر العسكري والسياسي ضد القاعدة واعوانها وداعميها, وبين انقاذ مايمكن انقاذه من نتائج الفشل السياسي الذي يتخبط به البعض .

اما الاضواء الانتخابية فليهنأ بها من يهنأ (وان كنا نعتقد ان التصويت الخاص بالقوات الامنية من جيش وشرطة سيكون مفاجئاً للجميع ومزعجاً للبعض على عكس مايتوهمون !!) ,ولكن لابد من ان نقدمها نصيحة خالصة للسيد عمار الحكيم ولكتلة المواطن مفادها"منذ اربعة سنين وانتم خارج الحكومة وكبرتم وحققتم الكثير خارجها وكسرتم قاعدة ثنائية النفوذ والسلطة ...لابأس اتركوها لمن يتقاتلون عليها اربعة سنين اخرى لايهم,فرائحة السلطة باتت هذه الايام في العراق تزكم الانوف وتسيل منها احياناً رائحة الدم .  

  

طارق الاعسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/27



كتابة تعليق لموضوع : احترموا عقول شعبنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء المحسن
صفحة الكاتب :
  ضياء المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما تُسجن بالسعودية بسبب صورة للسيد حسن نصر الله  : عزت الأميري

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 14إلى20 يونيو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

  الفقــــــيه ... مسؤلية و دور  : ابواحمد الكعبي

 ما حكاية الغرامة مليار  : سامي جواد كاظم

 بقايا الليل  : نجم الجابري

 قصة العداء بين الامير بندر بن سلطان وادارة الرئيس اوباما  : القدس العربي

 مئات الدواعش يسلمون انفسهم للقوات الامنية بعد تطهير محيط قضاء الطوز

 الحشد الشعبي يقوم بإطفاء الحرائق غرب نينوى

 ياسارق من عيني النوم ...  : رحمن علي الفياض

 حتى الأرض تستحي من دفنهم  : خالد الناهي

 العمل تختتم دورة لتدريب المدربين وتنظم اخرى للباحثين عن العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ ميسان يوعز الى صحة ميسان وهيئة الأسثمار بأحالة المستشفى الجراحي الى أحدى الشركات المستثمرة الرصينة  : اعلام محافظ ميسان

  قال رسول الله صلى الله علية وآله وسلم ( الحسن والحسين (ع) ريحانتاي من الدنيا )  : عمار العيساوي

 واقع الانقسام.. وقِيَم التوحد  : صبحي غندور

 مزادات الضمير  : مديحة الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net