صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

اعادة انتاج كابوس الصراعات العربية
عدنان الصالحي
شكلت الصراعات الداخلية التي طالما تواجدت على مساحة اغلب الدول العربية كابوسا مرعبا للكثير من شعوبها، فقد توالدت هذه الصراعات منتجة مشاكل أكبر واوسع واكثر تعقيدا، بحيث تكاد هذه الصراعات (الحديثة-القديمة) ترسم في مخيلة كل مواطن عربي سلسلة من سنوات العنف والرعب والاضطراب التي غيرت ملامح تلك الدول وجعلتها تعيش في ازمات متلاحقة وعميقة.
البعض يرى ان تلك الصراعات انطلقت منذ اتفاقية (سايس- بيكو) حيث قسمت المنطقة لمناطق نفوذ بين فرنسا وبريطانيا، هاتان الدولتان اللتان لم تخرجا من المنطقة الا بعد ان قسمتا الوطن العربي وسلمت السلطة فيه لبعض العائلات الحاكمة، غير ان البعض الاخر يرى ان اسباب تلك الصراعات ترجع الى عهد مابعد الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) وماجرى من بعده، فيما ذهب ثالث الى طبيعة النشوء للقبيلة العربية وبيئتها ومارافقتها من قسوة المعيشة في حياة البداوة.
مايخيف في هذا المشهد ان تلك الصراعات بدأت (تعيد إنتاج ذاتها) بأشكال مختلفة، وأحياناً بأشكال مماثلة متكررة، سواء في الصراع المحلي الذي أصبح اليوم سمة المرحلة الراهنة بين القبائل والطوائف والمذاهب، سواء عند انحسار السلطة المركزية أو عند تحللها، كما يحدث الان في دول الربيع العربي.
امثلة لبعض الصراعات العربية:
1-الصراع الداخلي في المغرب على خلفية فشل التجربة الديمقراطية في المغرب (1963-1965)، حيث برزت مشكلة الصحراء الغربية كأهم مشكلة مؤثرة في الصراع الداخلي المغربي.
2-الصراع الداخلي المستمر في الجزائر منذ شهر مايو/ أيار 1991 على خلفية المظاهرات والاحتجاجات التي تطورت نتيجة لإلغاء الانتخابات، وتدخل الجيش لمنع تأثير الإسلاميين حين فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ (Islamic Salvation Front) بالجولة الأولى للانتخابات، وانفجر الصراع بين الإسلاميين والحكومة نتيجة إلغاء نتائج الانتخابات.
3- في البحرين هناك جذور مذهبية للصراع الداخلي، تقوم على الدور الذي يطالب به الشيعة على المستوى السياسي، وساهمت عملية تقييد أو الحد من الحريات في حدوث عدة اضطرابات ومواجهات مع الحكومة بدأت منذ عام 1975، عندما قام الأمير عيسى بحل المجلس القومي وحصر القوة وجميع السلطات بيده.
4- في مصر حيث يرتبط الصراع الداخلي بين بعض الجماعات الإسلامية والحكومة على خلفية طبيعة الحكم والعلاقة مع إسرائيل، مضافا اليها مايحدث بين المسلمين والاقباط بين الفينة والاخرى.
5- في العراق حيث اكثر من وجه للصراع فمن جهة اولى الصراع (القومي) الكردي- العربي المتمثل بصراع حكومة المركز والاقليم، ومن جهة ثانية الصراع (المذهبي) السني- الشيعي.
6- في الحالة اليمنية حيث جذور الصراع الداخلي يتجسد في بنية النظام الاجتماعي القائمة على البعد القبلي، وانعكاس هذه البنية في الحالة السياسية والأمنية في اليمن، بالإضافة إلى مشكلة الوحدة التي تمّت على أساس قسري باستخدام القوّة العسكرية.
 ورغم ان الشعوب العربية تعيش انطلاقة جديدة بربيعها الديمقراطي غير انها في الوقت ذاته تغرق بعوامل الاقتتال والصراعات التي باتت تهدد نسيجها الاجتماعي وتماسكها الوطني، بحيث شكلت هذه الصراعات تهديدا حقيقيا لتماسك الشعوب العربية برمتها وادخلتها في اختبار اقل مايقال عنه بانه (ازمة مزدوجة)، وفي حين ترغب اغلب هذه الشعوب بالتخلص من كوابيسها المرعبة المتمثلة في حكومة العسكر، داهمتها كوابيس الصراعات الداخلية (مذهبية - طائفية- قومية).
لم تكن هذه الصراعات وليدة الصدفة ولا حديثة النشوء فبغض النظر عن فترة ولادتها، فانها ترعرعت في بيئة مهيئة من خلال عقود وسنوات من التراكم الذهني والاجتماعي والانفعالي بالحكم الشمولي واطار الحزب الواحد الذي حاول تسخير هذا الصراع لإطالة بقاؤه في الحكم، ورغم ان اسباب هذه الصراعات اكبر من ان يحويها مقال او بحث الا انها يمكن ان توجزه بعدة اسباب رئيسية تتفرع منها اخر ثانوية وتتمثل في عدة نقاط اهمها.
الاسباب
1- اول هذه العوامل واهمها تكمن في ازمة شرعية السلطة السياسية الحاكمة في الوطن العربي، إذ أن غالبية الأنظمة لم تصل إلى السلطة بوسائل ديمقراطية حقيقية، لذا فإن انتماء الشعب للنظام السياسي محدود أو هامشيا، ويكاد ينحصر في المصالح الضيقة لبعض فئات الشعب، هذه الانظمة حاولت ايجاد فئات من الشعوب تنتمي لها ولو شكليا (طائفيا او قوميا) لتجعل منها مصد رياح تجاه الفئات الاخرى، وجود مثل هذه الانظمة اوجد فئات كبيرة من الشعوب معارضه لها مما جعلها بتصادم مع بعض الفئات التي ترى في الحكم الموجود حكما شرعيا وقانونيا (حسب وجهة نظر الاخيرة) وهنا كانت انطلاقة شرارة احدى تلك الصراعات.
2- كما يمكن أن تطرح قضية هيمنة الأقلية على الأغلبية في بعض الدول العربية مع عجز هذه الأقلية غالباً، عن الحصول على الشرعية بالإرادة الحرة، ما لم تكن تلك الاقلية مصادرة لحقوق الاغلبية بشكل مروع على مر التاريخ مضافا لها الاضطهاد الذي تمارسه في حكمها.
3- النخب السياسية كانت عاملاً من العوامل الرئيسة في صنع الصراعات وتأجيجها متخذة من ذلك وسيلة لترويجها السياسي كوسيلة للكسب السياسي بطريقة التخندق الطائفي او الاجتماعي.
4-عامل القيم يحدث عندما تكون هنالك منافسة وتعارض على الأفكار أو المعتقدات الدينية او العادات الأخلاقية او الاختلافات التربوية عند الافراد او الجماعات وصراعات القيم هو بحد ذاته صعب الحل ، ففي الدول العربية يكون هذا النوع من الاسباب مزدوج التأثير ففي ذهنية كل طائفة تاريخ مثقل ضد الطائفة الاخرى او القومية من الصراع التاريخي يعيش مع الطرفين ويؤثر حتى في تصرفاتهم اليومية.
5-عامل الهوية واحد من اكثر العوامل تسببا في نشوء الصراعات، فالصراع حول الهوية او صراع الاعراق، الذي يحدث عندما يكون الشخص أو مجموعة اشخاص يشعرون بأنهم مهددون نفسيا او جسديا من قبل الاخرين، وهذا النوع موجود حتى في نفس الطائفة الواحدة والمنطقة الواجدة من حيث الترتيب الشرفي بعلوية بعض العوائل او العشائر ودونية الاخرى من وجهة نظر الاولى.
6-العامل الديني الذي سُخر بشكل مخيف في تأجيج مثل هذه الصراعات، خصوصا بوجود اجواء الشحن الطائفي والتشدد الذي انتشر في اغلب البلدان العربية، وظهور (تجار الاديان) في فترات ليست بالقصيرة واستخدامهم لذوي العقول البسيطة والسذج من العامة شكل جيشا من المقاتلين (فاقدي العقول) لزجهم في أي صراع دون فهم ابعاده.
صورة المستقبل
لايبدو ان المستقبل القريب سيشهد انفراجا سريعا لتلك الصراعات بل ان اغلب المؤشرات تتجه بتصاعد حدتها وقد تنشا اخرى ضمن معادلة (توازن الصراع) الذي يعمل بعض بناة الازمات الاقليميين على خلقه هذه الايام، خصوصا بتصاعد شدة الحرب على تنظيمات ارهابية في المنطقة وتغيير المواقف عند الكثير من الدول العالمية، غير ان تلك التصاعدية سيتبعها على مايبدو خفوت لاحق خصوصا بوجود توجه عالمي (بتبريد المنطقة) حيث التحرك الدولي على عزل مصادر تمويل جماعات العنف وتهدئة المنطقة عموما.
الحل المطلوب
 إن تطور مفاهيم المجتمع المدني الذي يسهم في بناء مؤسسات تستوعب (البُنى) الأهلية والتي تسهم في دمج أفراد المجتمع سيكون له دورٌ كبيرٌ في التخفيف من الصراعات العربية الداخلية مستقبلاً وهذا لايمكن ان يوجد في صفقة واحدة بل يكون البناء العمودي والافقي فيه متوازيان، ففي الوقت الذي تبدا الحكومات العربية (المنتخبة) فعليا برنامج (لم الشمل) ببناء دول يتشارك فيها كل افراد المجتمع بتوازنهم الحقيقي، فان ازالة اثار الماضي وتضميد الجراح الناتجة من الصراعات يجب ان تكون العمل الافقي الذي يرافق البناء العمودي، وقد يتم هذا عن طريق:
1- أن تقوم الدولة بدورها الطبيعي بخدمة جميع فئات المجتمع من خلال تحقيق العدالة الاجتماعية، والصعود بروحية المجتمع الى الكرامة الفعلية دون تمايز بين الفئات مطلقا.
2- ان لاتصنف الحكومة التنفيذية في بلد ما في اطار طائفة او قومية معينة بل يجب ان تكون لونا وعملا حكومة البلد بكل اطيافه.
3- المبادرة بحل المشكلات المتجذرة ولو بخريطة طريق تمتد لسنوات وعدم دس الرأس في التراب منها، او تفسيرها على انها مشاكل عابرة او تشويهها عبر اتهامها بالارتباط بأجندة خارجية وما شابه.
4- معالجة مسألة الفقر التي تعصف ببعض البلدان العربية والتي تشكل بيئة لاندفاع اغلب فئات هذا المجتمع الى الدخول بالصراع نتيجة الفراغ والبطالة او للكسب اصلا من خلال الحروب.
5- المساهمة الفاعلة لمنظمات المجتمع المدني والاعلام في تقليص مساحة الفراغ بين فئات المجتمع واطراف الصراع ببناء الفكر الوطني والخطاب الانساني وحصر الاعلام المنفلت والمحرض في خانة عدم الاصغاء.
6- التركيز على ايجاد ثقافة عامة خصوصا في المراحل الدراسية تبدأ من الطفل في نبذ العنف وتذوب الحواجز النفسية، تبتعد عن الفواصل الزمنية ذات الحساسية الخاصة والمواقف التاريخية المختلف فيها.
7- يجب ان يكون للصوت الديني المعتدل الاثر الواضح في تهدئة النفوس وعزل الاصوات المتطرفة.
قد يرى البعض ان ايجاد حل للصراعات الحالية شيء مستبعد غير ان البقاء على وضع الاستسلام لواقع هذه الصراعات سيكون له عواقب وخيمة على حاضر ومستقبل الجميع سواء من كان ضمن دائرة الصراع او من هو خارجها، فكثير من فئات المجتمع الصومالي والعراقي والمصري ليس طرفا في النزاعات الحالية، غير انها تدفع ثمنا باهظا في حياتها اليومية اولها حالة الاستقرار الاجتماعي والامني وقد يفقد الكثير حياته نتيجة عشوائيات العنف التي تطال الجميع بسبب تلك الصراعات، لذا فمن الواجب ان يتحرك الجميع باتجاه التفكير الجدي بإيجاد مناخ هادئ للتفكير في مجتمع مستقر ومتعايش.
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث
http://mcsr.net

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/26



كتابة تعليق لموضوع : اعادة انتاج كابوس الصراعات العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة عبد الله
صفحة الكاتب :
  جمعة عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد تصاعد وتيرة التصريحات بين أمريكا وإيران.. المرجع المدرسي يدعو إلى احتواء الأزمة "ولو مرحلياً"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 حزب شباب مصر : خروج بديع لقيادة المظاهرات يؤكد إنهيار الإخوان

 الحشد يقتل ستة دواعش ويدمر عجلتين لهم شمال الشرقاط

 تحرير مساحات واسعة في صلاح الدين ومقتل عشرات الدواعش

  بيت كطيو ..يجمعنا .  : حسين باجي الغزي

 الى طالب الشطري وهو يشاكس كتابات  : حميد آل جويبر

 اليد السعودية تضمن بقاء “إسرائيل”.. تصريحات ترامبية تكشف المستور

 وزارة النفط : سننكول توقع عقداً مع شركة الحفر العراقية لحفر 10 ابار في حقل القيارة النفطي  : وزارة النفط

  لافروف: الربيع العربي أصبح خريف عربي و نخشى أن يصبح شتاء نووي  : جهينة نيوز سوريا

 دور المؤسسات التعليمية في تنمية شخصيّة الفرد .. الوظيفة :: والمُعطيات  : مرتضى علي الحلي

 شرطة ذي قار تلقي القبض على متهمين اثنين بحيازة المخدرات بعمليتين منفصلتين  : وزارة الداخلية العراقية

 الموسوي: المفوضية وجهت مكاتبها بأستدعاء موظفي مراكز التسجيل المعلقة عقودهم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المرجع ليس منصب حكومي ولا ديمقراطي ولا وراثي  : سامي جواد كاظم

 الانتخابات وقانونها  : نزار حيدر

 فقه الحفاظ على المكاسب  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net