صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

هل النزاهة والبرلمان يتستران ..!؟
ماجد الكعبي

من بداهة القول أن هيئة النزاهة والبرلمان هما التوأمان الحارسان لأموال الدولة والمحافظة على ديمومة القيم والأصول ,  وتحقيق العدالة والحرص المتزايد على مستقبل الوطن والمواطن , وان هيئة  النزاهة يجب أن تجسد بكل الشرف والنقاء والأصالة روحية النزاهة المطلوبة ,  فالنزيه حقا والملتزم قولا وفعلا بنظافة اليد والضمير يجب أن يبلور مفهوم النزاهة بفاعلية فاعلة وخلاقة ومبدعة ,  ولكن الأمر والواقع المعاش يعكس أن هذا الرافد المهم والفعال يحاط بالشكوك والتقولات والطروحات التي تثلم جوهره ورسالته المنشودة .

 وان البرلمان والذي هو وليد إرادة وقناعة وثقة الشعب العراقي كان المفروض ويجب عليه أن يلتزم التزاما تاما وحرفيا بما ينشده الشعب من انجازات وعدالة وإخلاص ونقاء وبناء , ولكن الذي نشاهده ونجده أن هذا الثنائي ( النزاهة والبرلمان ) يتصرفان ويندفعان حسب أهوائهما  ورغباتهما متجاهلين صوت الشعب وطموحاته . إذ ما معنى هذا اللغط المتصاعد وهذه المقترحات الشائنة التي تشاع ويتناقلها العقلاء والمخلصون بكل أسف ومرارة وذلك بالتفكير بإصدار عفو عن مزوري الشهادات التي استغلوها لتحقيق مأربهم الخاصة .. ان هذا المقترح جرثومة فتاكة تفتك بكل الطاقات المبدعة ,  وتبعثر وتهين كل العناصر التي تمتلك الشهادات الأصولية النقية الخالصة التي حصلوا عليها بالدراسة الجادة , والسهر الطويل ,  والاجتهاد المتواصل ,  والكثير منهم بل الأكثر يفترشون بساط الضياع والتجاهل والإهمال والبطالة ..!! في حين أن مزوري الشهادات يحتلون المواقع المتقدمة في الدولة ,  وان دساتير وقوانين كل العالم سواء أكانت منزلة أو وضعية تستنكر بشدة ,  وتدين بعنف وضراوة ,  هذه الممارسات التي لا يرتضيها لا الله ولا شرع  ولا نبي ولا أي إنسان يمتلك ضميرا ورأيا وشرفا وأصالة . 
 إن هؤلاء المزورين يجب أن تقطع أيديهم لا أن يدس فيها كل ما يبتغونه من دولارات وامتيازات على حساب هذا الشعب المبتلى والصابر والمقهور .
 ثقوا يا أولي الأمر إنكم إذا أقدمتم على إصدار عفو عن كل مزور وخادع ونصاب فأنكم ترتكبون جريمة كبرى بحق القانون والنظام والكفاءات ,  وان معاضدتكم وتستركم على هذه العناصر المزورة تدل دلالة واضحة على أنكم لا تأبهون بالقيم ,  ولا تكترثون بالشهادات ,  ولا تقيمون وزنا لشرف المهنة ومهنة الشرف ,  فمن أين أتيتم بهذه الإجراءات التي لم يسبقكم بها احد ..؟ إن هنالك من يقول أن  هؤلاء المزورين لا بد وان تربطكم بهم روابط عائلية أو شخصية أو اجتماعية أو مصلحية أو حزبية لذلك نصبتم من أنفسكم حماة ورعاة لهذه الجوقة الضالة والافاكة والتي لا تمتلك ذرة من التزام أخلاقي أو ديني أو اجتماعي ,  وثقوا بان قراركم هذا - العفو عن المزورين -  إذا نفذ هو فساد مفضوح ,  وإفساد شنيع لكل الشعب ,  وثقوا بأنكم ستحاسبون حسابا إلهيا وقانونيا واجتماعيا إذا ارتكبتم هذه الخطيئة الخاطئة . أن الشعب كل الشعب ينتظر منكم (( يا قادتنا الكرام )) أن تنزلوا اشد العقوبات بالمزورين للشهادات مهما كانت درجتها ,  فان أي تستر وأي تبرير لهذه الظاهرة هو تشجيع لكل من تسول له نفسه ارتكاب كل السوءات والخطايا بحق شعبنا المنتهك بهذه الأساليب الرديئة المتردية التي تكافئ الجاني وتهمل وتعاقب البريء النقي , فمن به حاجة إلى الضحك أو البكاء فليبكي وليضحك معا على هذه المهازل الغير مسبوقة والتي ما انزل الله بها من سلطان .  إن كل عراقي فطن ويقظ وواع يرصد بدقة أي شاردة او واردة ولا ولن يسكت على الخروقات والتجاوزات التي تبدد وتمزق هيبة القانون ,  وهيبة الشهادات الحقيقية التي يحملها الأفذاذ والمتوقدون والذين افنوا أعمارهم بالبحث والتنقيب والدراسة والإبداع .
واساكم بالله هل العراق الكبير يظل مستباحا لهذه الدرجة الهابطة ..؟ وان الذي يتداوله المواطنون في جلساتهم المتنوعة وفي أحاديثهم الكثيرة وفي نقاشاتهم المحتدمة وتساؤلاتهم الشاخصة .. لماذا ندرس ونتابع الدراسة بكل جد ونشاط ..؟ وما قيمة الشهادات التي ينالها المبدعون وهم يجدون أنفسهم مهمشين غائبين عن الوظائف والمناصب التي يستحقونها بأحقية وجدارة ..؟ إن الآلام والأوجاع تعتصر القلوب عندما نحس ونشعر ونجد أن الشرفاء والاصلاء وحملة الشهادات يلعقون علقم الصبر متأسفين ونادمين على جهودهم المبدعة التي ضاعت سدى في ضباب حملة الشهادات المزورة . فتبا وسحقا لهذا الواقع المر المرير ,  وتعسا وندامة لهذه الحياة التي أضحى الموت أهون منها. فهذا الواقع الذي لا يكافئ العباقرة والخلاقين وصناع المواقف الشريفة والنظيفة يدع إلى اليأس والسخط والتذمر ,  فقد بلغ الظلم والتردي أقصى مداه ,  وبلغت الفجيعة والتوجع إلى أعلى قساوتها ومرارتها القاتلة ,  فهل من يقظة إزاء هذه التراكمات التي تتزايد بكل بشاعة وفظاظة ..؟ والأنكى والأمر أن هيئة النزاهة والبرلمان يساهمان في تراكم السلبيات واختلاق الأعذار والمعاذير والتبريرات لكل ما هو مرفوض ومتخلف , فهل من يقظة ..؟ وهل من انتباهه  لأفواج المهمشين الذين يعانون ويقاسون العذابات والمرارات والتعاسة والحرمان ..؟ والذي نعتقده بل نجزم به بان رحم الأيام سيفرز مفاجآت أخرى اشد قسوة من مقترحكم القاسي على كل الأكفاء بتقيمكم وحمايتكم لأصحاب الشهادات المزورة ,  وعندي الكثير الذي سأقوله بمقال لاحق عن حالات اشد وطأة وأكثر ألما من إصدار عفو على الذين زوروا الشهادات المهلهة  ..!! .
ولن ننسى أولئك المشعوذين واللصوص والمتلاعبين الذين  سطوا على ممتلكات الدولة واستباحوا الكثير من المحرمات الوطنية كاستحواذهم على الأراضي بدون مسوغ قانوني , وسيطرتهم  على قصور صدام التي هي ملك الدولة ,  وهيمنتهم على الدور والفلل والشقق الحكومية .
 وقد طرقت إسماعنا إشاعات مفادها بان الحكومة والبرلمان يفكرون بإطفاء الديون من سلف وقروض فهل هذه الأموال هي أموالكم الشخصية كي تتكرمون بها على الآخرين ..؟ إنها أموال الشعب يجب الحفاظ عليها وستحصالها حسب القوانين المرعية كي توظف وتصرف للبطاقة التموينية أو للعاطلين أو لذوي الشهداء والمتضررين من الإرهاب الأسود ,  فالشعب أحق من أي فئة أو حزب أو ائتلاف وهذه حقيقية لا تحتاج إلى بيان أو تبين .
واعلموا جيدا أيها القادة بان كل مواطن عراقي حر وغيور بدا يفكر ويقول : ماذا جنيت من نظافة تاريخي المشرق ..؟ وماذا حصدت من وطنيتي الحقة ..؟ وماذا ربحت من التزامي الأكيد بحرمة أموال الدولة ..؟ علما بان الذين زوروا وحوسموا وسرقوا ونهبوا وهربوا وارتشوا وسمسروا واختفوا تحت واجهات ضمنت لهم الحماية بأثمان معروفة ومفضوحة , وأنهم الآن في مواقع لا يحلمون بها ويتنعمون برواتب ضخمة وامتيازات كبيرة وهم حملة الصولجانات والمباخر في مواكب أهل المصالح والمواقع والاستئثار . 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/19



كتابة تعليق لموضوع : هل النزاهة والبرلمان يتستران ..!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: الحكم الخليفي عصي على الإصلاح .. وخيار الشعب والقوى الثورية هو إسقاط النظام

 اختلاط الدماء حقيقة تستفز البعض  : صالح الطائي

  نص قصصي (وهذا) مقامُ الظّلِّ  : محمد الهجابي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يصل الى ايران لزيارة جرحى الحشد الشعبي

 طِفْلٌ مُكَفَّنٌ بالقصيدةِ  : احمد الدمناتي

 المرصد السوري للحقوق : انفجار ضخم بالقرب من مطار دمشق

 الناطق باسم الداخلية:القبض على عصابة تتاجر بالمخدرات في نينوى

 اسوأ...بامتياز  : عدوية الهلالي

 همام حمودي: المقابر الجماعية يجب ان تدرس بالمناهج وتخلد بذاكرة العراقيين

 يدخل جهنم كل يتلاعب بالنتائج  : لؤي محفوظ

 هل العمل النقابي وسيلة لتحقيق تطلعات المسؤولين النقابيين الطبقية؟ أم وسيلة لخدمة مصالح الكادحين؟  : محمد الحنفي

 آخرُ الواصلين  : حمودي الكناني

 الانسان يولد على الفطرة  : احمد خضير كاظم

 الشطب الدموي والاغتيال السياسي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الفلسفة المبسطة: الفلسفة العملية  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net