صفحة الكاتب : مهدي المولى

هيا أيها العراقيون لتحرير العراق من كلاب ال سعود
مهدي المولى
 ايها العراقيون هاهم اعداء العراق هاهم العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود اعلنت الحرب على العراق وهاهم كلابها المسعورة الوهابية والصدامية تهاجم عراقنا و دخلت ارضنا واتخذت لها موقع قدم عليها وها هي احتلت الفلوجة ومناطق اخرى من الانبار لتكون مركز انطلاق لذبح العراقيين وتدمير العراق
ايها العراقيون احذروا الطابور الخامس الذي زرعه ال سعود امثال علاوي والملا والنجيفي والمطلك وغيرهم فهؤلاء بدا احدهم ينافس الاخر  في خدمة ال سعود وتنفيذ مخططاتهم واجندتهم من اجل الحصول على الجائزة الكبرى اضافة الى الامتيازات الكثيرة التي وعدوا بها
فهذا  رجل الامن الصدامي سابقا والوهابي  المأجور حاليا حيدر الملا  يدعوا الى حل الازمة  في العراق تأملوا اي حقارة وخسة وصل اليها واي تحدي للشعب العراقي بل اي وقاحة عندما يعتبر الحرب التي شنها ال سعود على العراق من خلال دفع المجموعات الارهابية الوهابية النصرة والقاعدة وداعش والجيش الاسلامي لاحتلال العراق واقامة دولة ال سعود الوهابية انها ازمة بين العراقيين انفسهم لا بل يطلق عليها حرب قامت بها الحكومة الشيعية التابعة لايران لابادة السنة لهذا فانه يدعوا ال سعود لانقاذ السنة والشيعة من الايرانيين
نقول لهذا العميل المأجور  العراقيون ليس في ازمة بل في حرب مقدسة  من اجل النور والحياة والقيم الانسانية حرب ضد انصار الظلام وعشاق الموت والجهل  لهذا لا هدنة ولا حوار مع اعدائنا حتى تحرير ارض العراق وطرد المحتلين
وهذا اسامة النجيفي  ممثل ال سعود  والكلاب الوهابية الصدامية التي غزت العراق  وبدأت بذبح العراقيين واسر نسائهم ونهب اموالهم وفرضوا عليهم العبودية يطلب من الجيش العراقي عدم الهجوم على هؤلاء الكلاب القاعدة النصرة داعش وغيرهم لان الجيش العراقي جيش طائفي وهذا يعطي المبرر للقاعدة وال سعود ان يطلقوا على هذه الحرب بحرب طائفية حرب يشنها الشيعة ضد السنة بربكم هذا كلام رئيس برلمان عراقي ام كلام عبد من عبيد ال سعود
تصدي جيشنا الباسل لمجموعات ولجيوش خارجية غزت واحتلت اراض  عراقية وذبحت المئات من العراقيين كيف تكون حرب طائفية ايها الطائفي اليس هذا دليل على ان النجيفي هو الذي يقود هذه الحرب ضد العراقيين
اما علاوي هو الاخر  يسير وفق الخطة المرسومة  التي وضعت في الرياض باشراف الموساد الاسرائيلي حيث دعا الى تحقيق مطالب المجموعات الارهابية وسحب الجيش العراقي والتخلي عن الانبار وابنائها بيد هذه الوحوش المجرمة لتشكيل امارة وهابية تابعة لال سعود وتعيين امير من العائلة الفاسدة  بل يدعوا الى الحوار مع هؤلاء الكلاب وتحقيق مطالبهم
اما المطلك فذهب الى امريكا طالبا منها القضاء على الحكومة الشيعية في العراق التي تضطهد السنة في العراق 
اما الارهابي الوهابي سليم الجبوري فهو في حالة غضب وثورة ضد الشيعة المجوس وحكومتهم الصفوية كيف تنفذ حكم الاعدام بالكلاب الوهابية الذين جاءوا الى العراق  وكل هدفهم دخول الجنة لان باب الجنة في العراق وان ربهم معاوية قال لهم لا يفتح باب الجنة الا بذبح عشرة من العراقيين وكلما ذبحتم اكثر كلما دخلتم اسرع   هل يجوز اعدامهم ثم يقسم اليمين والله غير مقبول انه كفر وناشد الامم المتحدة والجامعة العربية للتدخل وانقاذ العناصر الوهابية الارهابية الذين دخلوا العراق للدخول الى الجنة لان الكثير منهم لم يكملوا  مهمتهم التي كلفهم بها ربهم وهي ذبح اكثر من عشرة من العراقيين واعدامهم بيد الحكومة الشيعية يعني يحرمهم دخول الجنة واللقاء بربهم
 ومن هذا يمكننا القول ان القائمة العراقية اسسها  ال سعود وهم الذين ممولوا ورعوا ودعموا هذه القائمة ومهمتها تنفيذ مخططات ال سعود فالكثير من عناصر هذه القائمة كانت تقود مجموعات ارهابية لقتل وذبح العراقيين امثال الهاشمي والدايني والجنابي والدليمي  وغيرهم وعناصر اخرى كانت تقود مجموعات لنشر الفساد بكل انواعه من سرقة وتزوير واحتيال واستغلال النفوذ
ايها العراقيون هذا يوم الحزم  ان اعداء العراق خيرونا بين السلة وبين الذلة وهيهات منا الذلة لا طريق ولا وسيلة امامنا الا التحدي والنصر لا مفاوضات ولا حوارات اياكم ولعبة رفع المصاحف خدعونا في معركتنا الاولى ومن ذلك الوقت ونحن ندفع الثمن ارواح طاهرة دماء زكية ذل اهانة ذبح اغتصاب تشريد تمييز 
لن نسمح لهم ان يخدعونا مرة اخرى مهما كانت الحجج والمبررات الويل لنا ان خدعنا مرة ثانية يعني النهاية المحتومة للعراق وللعراقيين
لا نريد حكما ولا نريد قهر الاخرين كل الذي نريده ان نعيش مواطنين كغيرنا من بني البشر نحن من عشاق الحياة ومن المتيمين بها والذي يعيشون من اجلها ويموتون من اجلها نحن من يرى في العلم والعمل هما القيمة الحقيقة للانسان هما الذان يجعلان الانسان انسانا قيمة المرء ما يحسنه 
الانسان اخ للانسان اذا لم يكن شبيه لك بالرأي والفكر فهو شبيه لك في الخلق

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/24



كتابة تعليق لموضوع : هيا أيها العراقيون لتحرير العراق من كلاب ال سعود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد الفهد
صفحة الكاتب :
  رشيد الفهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رزية يوم الخميس الانطلاقة الحقيقية لانقلاب السقيفة  : خضير العواد

 خرافة القومية الكردية  : اياد حمزة الزاملي

 الجبهة البيضاء  : زين العابدين قندوز

 العراق يواجه جنوب أفريقيا فجر الخميس بشعار الفوز

 جامعة كربلاء تنظم ندوة عن كتابة الأبحاث الطبية الحديثة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة العمل : تعقد ندوة حول مؤشرات صف التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قصاصة تاريخية عن تحرير ميناء الفاو  : حميد آل جويبر

 جريدة الشر الاوسخ من اكبر شبكات الدعارة التي يشرف عليها ال سعود  : مهدي المولى

 القيادة على نهج الإمام الحسين عليه السلام (الأصول والشروط)  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ما بين بيرغستاين .. وتوصية الدباغ؟!  : حسن البيضاني

 أي فتوى يا أعم القلب والبصيرة !  : سيد صباح بهباني

 قصة ( ظنون ) لعبدالفتاح المطلبي : حقائق أم ظنون ؟  : جمعة عبد الله

 سلمان المنكوب عصفور الجنوب الشجي الذي فقد عشه.  : د . رافد علاء الخزاعي

 حرب اليمن لامجال للعاطفة  : هادي جلو مرعي

 التخطيط إلهي لواقعة ألطف واستشهاد أبي الأحرار أبي عبد الله الحسين عليه السلام ... 1  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net