صفحة الكاتب : عباس العزاوي

بئس الملوك والامراء انتم
عباس العزاوي

 عندما يمتطي العار صهوة الرجولة, وعندما يسقط الحياء من جباه الرجال يسقط معه كل مايمت بصلة للشرف والغيرة والشهامة..... فأيُّ عارهذا الذي جلبته لنفسك ياملك البحرين حين اتيت بالغرباء الى بيتك......  ليفتكوا بشبابكم واولادكم.... واستقدمت كل وساخات الجزيرة وضباعها لتهيلها على رؤوسهم!!! فقط لانهم قالوا نريد الاصلاح ونريد حقوقنا الشرعية التي سلبتموها سنوات طويلة.

 
 سقطت اطرافك فزعاً من اصواتهم المدويّة ....وأرتجفت عجيزتك خوفاً ورعباً من شعاراتهم الصادقة... فهربت مذعوراً وجلاً تطلب النجدة من كارهيك من آل سعود ورافضي عرشك الذي اصطنعته لنفسك ..... فبئس الملوك والامراء انتم.... والله لستم اهلا لها... ولاتحملون بين اضلاعكم الا طباع العبيد الخانعين الاذلاء... فافعالكم كأفعالهم... تستعينون بالغرباء على اهل بيتكم ومواطنيكم .... وتخبأون رؤوسكم الفارغة عند اشتداد الوطيس فدرعكم المسمى بدرع الجزيرة لم نسمع به في حرب الخليج ولم يحرر ليومنا هذا جزر الامارات الثلاث, ولن يستطيع ان يحمي مؤخراتكم من ايّ نازلة تحل بكم.... فسأل الكويتين عن درعكم هذا!!  
 
فما قيمة ميثاقكم المزعوم ؟ امام دماء  شعبكم  المسالم!!! وهل حُدد في الميثاق نوع الدفاع المشترك بين دويلات مجلس التباغض الخليجي ؟  وضد من؟  ضد شعوبكم ومواطنيكم الاحرار!! وهل انتم قادرون على اخراج هذا الجيش من البحرين بعد انقضاء الازمة ؟ ام انكم ستطالبون حماية ابدية من احتجاجات الاغلبية الشعبية في البلاد؟
 
حماقتكم هذه ياجلالة الملك سوف تجلب لكم المزيد من الذل والهوان وقد لويتَ رقبتك بيدك تحت نير آل سعود وسطوتهم , خطوة مرتجلة وغير محسوبة ستكلفكم الكثير في المستقبل البعيد هذا ان بقيت على عرشك اواستعادت البحرين استقلالها بعد الاحتلال الوهابي الراهن!!!, اما كان الاجدر بكم الركون لشعبكم الذي ارتضاكم مليكاً ؟ وصبر طويلا ينتظر الاصلاحات منكم وانتم تستأثرون بالسلطة والثروات لعقود طويلة.
 
هاهي رؤوس الافاعي تجتمع بدرعها الصدأ وتستقوي بمحور التعاون الشيطاني  ضد شباب البحرين الثائر من آل سعود وآل خليفة وآل ثاني وآل نهيان وآل الصباح و آل سعيد ,  هذه العوائل البدوية المتسلطة على شعوب الخليج وخيراتها  والتي توزعها في جميع الاتجاهات لتُسكت الاعلام العربي والعالمي تارة عن فضائحها وسقوطها الاخلاقي اوتشتري ذمم الباحثين في شؤون الخليج  تارة اخرى لتلميع صورهم المتعفنة او لتقتل الابرياء من العراقيين عبر دعم وارسال حميرهم المفخخة .فالجميع رأى في الاعلام العروبي المدجن أرتال الدبابات والمصفحات الوهابية وهي تعبر الحدود السعودية باتجاه المنامة لتمارس شهوتها الاجرامية التي جُبلت عليها في قتل المواطنين العزل من اخوننا في البحرين.
 
ولاغرابة ان نشهد للاعلام (العربي) الطائفي هذا الصمت المطبق حيال الاحداث, والاكتفاء بتلك المشاهد المقتضبة التي سمح بها كبيرهم المتخلف!!! لان ارباب العمل في قناة الجزيرة والعربية وبي بي سي بالمصري لم تسمح ذممهم بعد بنقل صور المذبوحين شرعاً بيد التكفيرين وحكامهم الخونة . ولااحد يعرف حقيقة مادار ويدور من مجازر في دوار اللؤلؤة  والمناطق الاخرى من قبل هذا الجيش "المخنث" الذي عجز قبل 20 سنة عن صد هجوم الجيش العراقي عند احتلال الكويت او حتى منازلته في سوح القتال , فاستنجدوا في حينها بجيوش 30 دولة كبيرة لأنقاذهم ,  جيوش حلبت ابقار الخليج السمان  ايام الحرب وجففت أثدائها بعد ذلك بصفقات اسلحة قديمة للتخزين او لضرب الشعوب في هكذا مناسبات.
الان وقد اهرقت دماء شعبك بيد اعدائهم ياملك البحرين المفدى واستقويت بمحور الشر الوهابي ضدهم وحسبت بهذا انك قادر على اخماد ثورتهم او اسكات اصواتهم الحرة الوطنية, الان تطالبهم بالحوار السلمي وتدّعي التسامح والعفو!!  ألم تفهم منذ البداية كما فهم غيرك من طواغيت العرب؟  ألم تفهم ؟ وهم يصرخون باعلى اصواتهم " كلنا فداء للبحرين" اخوان سنة وشيعة هذا الوطن مانبيعه" حركتنا سلمية ومطالبنا شرعية " ألم تدرك مرادهم واهدافهم؟ الان ترغب بالحوار وقد سالت دمائهم واحترقت قلوبهم على أبنائهم الذين سقطوا في المواجهات على يد قوات البغي والعدوان.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الجماهير دائما اقوى من الطغاة      محمد باقر الصدر
 
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/19



كتابة تعليق لموضوع : بئس الملوك والامراء انتم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عمار محمد ، في 2012/03/17 .

ارجو من الكاتب عباس راضي المحمداوي ان يكتب عن القمة العربيه في بغداد




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلط القيم بالسياسة مفسدة لكليهما  : حسن الهاشمي

  هل قامت وزارة الاتصالات ببيع مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟  : محمد توفيق علاوي

  الحنين إلى سنوات الانتفاضة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 البرلمان يعرض الموازنة للقراءة الثانية وينتظر رد الكتل بعد اجتماعاتها مع العبادي

 ألفقراء وحدهم من يحبون ويضحون للوطن  : د . رافد علاء الخزاعي

 جحا والحصى والبرلمان العراقي ..  : حسين فرحان

 رؤية المرجعية ونقاط القوة والضعف الاقتصادية  : مصطفى هادي ابو المعالي

 بدر كربلاء تأسر 4 من عناصر تنظيم "داعش" في صلاح الدين  : منظمة بدر كربلاء

 ملاكات مديرية إنتاج البصرة تواصل أعمال صيانة على مضخات التبريد في محطة النجيبية الحرارية  : وزارة الكهرباء

 الادلة الجنائية تكتشف جريمة قضية قتل من محارم ورقية باستخدام تقنية البصمة الوراثية  : وزارة الداخلية العراقية

 إنقاذ العراق: ماذا يمكن أن يفعل آية الله العظمى السيد السيستاني  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 رئيس العراق لم تغط جثمانه بعلم العراق  : رضوان ناصر العسكري

 استاد سويد بانك في مالمو يستضيف مباراة العراق والبرازيل واللجنة المنظمة تحدد الوقت واسعار التذاكر  : نجف نيوز

 الملتقى الاقتصادي العراقي الاول  : لطيف عبد سالم

 ترأس السيد وزير الموارد المائية دحسن الجنابي الاجتماع الاجرائي للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للمياه  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net