صفحة الكاتب : نزار حيدر

إتّهم دولة لم يُسمِّها!
نزار حيدر
   تذكرني تصريحات السيد رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، فيما يخص الارهاب واتهامه في كل مرة (دولة جارة لم يسمها) باللغز الذي يتداوله العراقيون فيما بينهم، عندما سال احدهم الاخر: ما هو الشيء الذي شكله دائري ولونه اخضر وفي داخله حب رقي؟ فهو في كل مرة يصرح بالقول: ان دولة جارة تقع على حوض الخليج يحكمها نظام ملكي وتسخر الفتاوى التكفيرية التي يصدرها فقهاء الحزب الوهابي وكذلك توظف البترودولار لإنتاج جماعات العنف والإرهاب، هي التي تدعم الارهاب في العراق وتبعث بالمغرر بهم لتفجير انفسهم فيقتلوا ويدمروا.
   اعرفتم، أيها الاحبة، اسم هذه الدولة؟ نعم، بالضبط، انها دولة نيكاراغوا!!!!.
   لا ادري لماذا يتحاشا السيد رئيس الحكومة تسمية الدولة الأساس الداعمة للإرهاب في العراق؟ فعلى مدى قرابة 8 سنوات من تسنمه السلطة في بغداد، لم يسم منبع الارهاب ولا مرة واحدة، باستثناء مرة واحدة فقط عندما اتهم سوريا ليتراجع عن كلامه فيما بعد ويستقل طائرته الخاصة ليحط في دمشق ويلتقي بالرئيس الاسد، لا ادري ان كان قد اعتذر له عن اتهاماته وقتها ام لا؟.
   السؤال هو: لماذا يتحاشى المالكي تسمية نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية عندما يوجه اتهاماته لمصادر الارهاب؟ على الرغم من ان القاصي والداني يعرف انه مصدر ومنبع الارهاب ليس في العراق فحسب وإنما في المنطقة والعالم؟.
   طبعا، هناك عدة احتمالات:
   الاول؛ هو انه لا يريد تجاوز العرف الدولي، وهذا احتمال مردود، فكل دول العالم تؤشر باصبع الاتهام لمصدر الخطر اذا ما داهمها بلا تحفظ او تردد، فهذه الولايات المتحدة الأميركية وتلك اسرائيل وهذه دول الخليج عندما تكتشف خلايا تجسسية على بعضها، وهذا حزب الله وتلك مصر وهذه سوريا وغيرها وغيرها من دول العالم، الا العراق الذي تتحاشا فيه الحكومة تسمية مصدر الموت للعراقيين.
   حتى سنّة العراق والكرد والتركمان يسمون المتهم بلا مواربة، وكلنا سمعنا ما كان يقوله خطباء منصات الاعتصام قي الرمادي وغيرها بهذا الصدد.
   إذن تسمية المتهم ليست ضد القانون الدولي ابدا، بل ان السكوت عند التسمية هو الذي ضد القانون الدولي، وإلا لسكت الجميع ولم يسمّ أحدٌ احدا.
   الثاني: هو انه غير متأكد من كلامه، فهو لم يقف على الأدلة والإثباتات والشواهد التي تكفي لذكر المتهم بالاسم، وهذا الاحتمال يدينه قبل ان يدين المتهم، فأين الأجهزة الاستخباراتية وأين الأدلة الجنائية التي يتركها المجرمون في مسرح الجريمة بعد كل عملية ارهابية؟ وأين المخبر السري وأين قوى الأمن والشرطة والجيش؟ وأين مستشاريّة الأمن الوطني؟.
   ثم، كيف تمكّنت من تجميع الأدلة ضد سوريا بيومين، عندما قدمت شكوى ضدها في مجلس الأمن قبل ان تستغفر الله وتسحبها، ولم تتمكن من ذلك ضد نظام القبيلة على مدى ثمان سنوات؟.
   اذا لم تتمكن من جمع الأدلة الكافية على مدى (8) سنوات للتعرّف على المتهم الحقيقي، فلماذا تطالب بأربع سنوات اخرى تقضيها في السلطة على (الفاضي) كما يقولون؟.
   دع غيرك يدير الحكومة، فقد يتمكن من جمع الأدلة الكافية لتسمية المجرم الحقيقي؟.
   ثم، اذا لم تجمع ما يكفي من الأدلة لحد الان فلماذا تتهم (جيراننا) و (أصدقاءنا) و (إخوتنا) في الدين واللغة والتاريخ؟ أهذا هو حق الجار على الجار؟ الم يوصينا رسول الله (ص) بالجار خيرا؟.
   الثالث: هو انه لا زال يأمل خيرا بنظام ال سعود، ولذلك فهو لا يسمهم حتى يمنحهم فرصة التوبة والعودة الى صوابهم، وهذا احتمال خاطئ جملة وتفصيلا، لان (من شب على شيء شاب عليه) فمن بدا سلطته وبناها على جماجم الأبرياء وانهار الدماء، واعتمد التكفير كمنهج في الحكم، خاصة ضد شيعة امير المؤمنين (ع) لا يمكن ان تنتظر منه توبة ابدا، وان سياسة 80 عاما من الغزو والقتل والتدمير ونشر الحقد والكراهية والتكفير وإلغاء الاخر، تثبت هذه الحقيقة.
   الرابع: ربما، لان الحكومة العراقية لا تريد ان تتدخل في شؤون الآخرين، ولذلك فعندما لا يسمي السيد رئيس مجلس الوزراء منبع الارهاب وحاضنته الحقيقية والرئيسية،إنما تحاشيا لتهمة التدخل في شؤون الآخرين!.
   لا ادري متى كانت تسمية اللص تعتبر تدخلا في شؤونه؟ وهل ان تحريضه على القتل والتدمير في العراق لا يعتبر تدخلا في شؤوننا؟ فأين إذن قاعدة التعامل بالمثل؟.
   لقد أسقطت الولايات المتحدة الأميركية نظامين، واحد في كابول والثاني في بغداد، انتقاما لضحاياها في نيويورك، حتى قبل اكتمال ادلة تورطهم بالعمل الإرهابي الذي شهدته في 11 أيلول 2001، كما ان اسرائيل ترد على مصادر الصواريخ قبل التثبت من الأدلة، ومن دون انتظار الأذن من احد، وان واشنطن تتجسس حتى على هواتف حلفائها الغربيين على قاعدة (الوقاية خير من العلاج) فالأمن القومي عندها فوق اي اعتبار أخر، ولذلك قال الرئيس اوباما بانه لن يعتذر عما حصل بهذا الشأن، فلماذا لا تتعلم الحكومة العراقية ذلك؟ لماذا لا يكون الدم العراقي فوق كل اعتبار؟ ام اننا استرخصنا ثمنه ليصل الى اقل من سعر البصل والبطاطا مثلا؟.
   الخامس: احتمال آخر، هو ان السكوت عن تسمية المجرم يكون احيانا سبيل لإيقاف عدوانه، الا اننا لا نرى ذلك ينطبق على الحالة في العراق ابدا، فالارهاب يزداد يوما بعد آخر، وكأن السكوت عن تسمية منبعه يشجعه على مواصلة جرائمه وتدخله في شؤون العراق.
   السادس: اما الاحتمال الأخير، فهو ان يكون نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية يحتفظ بملفات خطيرة ضد رئيس الحكومة العراقية وعموم قادة الحزب الحاكم، ولذلك فانه يخشى تسميته كمصدر أساس لحرب الارهاب على العراق، خوف الفضيحة!!! بالضبط كما يسكت الكثير من السياسيين العراقيين على فضائح الحكومة خشية تحريك المالكي للملفات التي يحتفظ بها ضدهم، والتي طالما لوَّح بها وأرهب وأرعب وأسكت بها خصومه!.
   اتمنى على السيد رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق ان يوضّح لنا الحقيقة فلقد (تشابه البقر علينا).
   قد يسأل سائل ويقول: لماذا هذا الإصرار على تسمية القاتل؟ الا يكفي دليلا على وجود الارهاب في العراق هذه الأنهار من الدماء؟.
   الجواب:
   اولا: اننا نصر على تسمية مصدر الارهاب في العراق لنعرف من الذي يحاربنا؟ ومن الذي يقتلنا ويقتل البسمة على شفاه أطفالنا؟ وبالتالي لنعرف مع من هي حربنا المفتوحة منذ عقد كامل من الزمن؟.
   ثانيا: اذا عرفنا مصدر الارهاب الحقيقي فسنتحرك على المؤسسات الدولية لتجريمه ومعاقبته من خلال رفع قضايا جنائية ضده، فإذا كانت الحكومة العراقية قد حددت اسمه ورسمه فهذا يعني انها ستتعاون مع من يحرك قضايا جنائية ضده بالدليل والصورة والشهود وغير ذلك، اما اذا ظلت الحكومة العراقية تلف وتدور حول اسمه، فهذا يعني بانها لا تريد ان تتعاون مع الجهات التي تريد تحريك مثل هذه القضايا ضد الجاني.
   ان جرائم الارهاب في العراق ترقى الى مستوى جرائم حرب، وحروب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، فلماذا لا نقدم شكاوى دولية ضد مصادره ومنابعه؟.
   ثم؛ أليس من حق الضحية ان يعرف هوية القاتل؟ وإلا فما فائدة مؤسسات مثل الأدلة الجنائية والطب العدلي ومحكمة لاهاي وغيرها الكثير؟.
   اذا لم يتم تحديد الجاني، لم يتم بالتأكيد تحديد العقوبة، أليس كذلك؟.
   ثالثا: العراقيون يطالبون الحكومة العراقية، وبقية مؤسسات الدولة، بتسمية منبع الارهاب في العراق للبدء بتوجيه الضربات الموجعة له، سواء كانت ضربات بالمثل، والبادئ اظلم، او ضربات اعلامية وسياسية و ديبلوماسية وحقوقية، فإلى متى تظل الأرواح تُزهق في العراق والدماء تسيل انهارا وكل شيء يتعرض للخراب والدمار من دون ان تنجز الدولة العراقية اول خطوة للرد على منبع الارهاب، واقصد به تسميته بشكل واضح وصريح، كما تفعل كل الدول الاخرى التي تسمي مصدر العدوان كلما تعرضت له وبأي شكل من الأشكال؟.
   رابعا: ان تسمية مصدر الارهاب من قبل الحكومة العراقية دليل على قوتها واحترام شعبها ودليل على سيادتها وأنها تمتلك قرارها من دون اي تأثير من قبل اي كان، والعكس هو الصحيح، فإذا ترددت في تسمية مصدر الارهاب فهذا يعني انها جبانة وأنها تقع تحت تأثير الآخرين، وأنها لا تحترم لا نفسها ولا شعبها ولا دماء العراقيين وأرواحهم، كما يدل ذلك على انها غير ذات سيادة.
   فلو ان رجلا سرق بيته لصٌّ يعرفه حق المعرفة، ثم سأله القاضي عنه فتردد في ذكر اسمه، الا يعني ذلك بان الرجل يخشى على نفسه من تهديد تلقاه، مثلا، او انه واقع تحت تأثير ما؟.
   خامسا: كما ان تسمية منبع الارهاب سيخيف نظام القبيلة ويرعبه، لانه سيتوقع ردود أفعال مختلفة وغير متوقعة من العراقيين الذين سيشعرون بأن الدولة العراقية معهم في حربهم الدفاعية ضد منابع الارهاب.
   اخيراً: نحن كعراقيين نريد ان نتأكد بان حكومتنا مسلحة بأنياب قادرة على الدفاع عن شعبنا ودمائنا وأعراضنا ومستقبل أبنائنا، وان السكوت عن تسمية القاتل لا يشير الى هذه المعاني ابدا، بل على العكس، فان ذلك مؤشر على فشل الحكومة في الدفاع عن الشعب وصيانة دمه، ما يُسقط هيبتها واعتبارها وصدقيتها.
   اخيراً: اوجّه خطابي للحكومة ورئيسها وأقول؛ ان مصلحتكم من مصلحة الشعب العراقي، ومن يظن ان بإمكانه ان يستفيد من نظام القبيلة الفاسد، اذا ما سكت عن تسميته كمجرب حرب يحرّض على الارهاب في العراق بكل الطرق والوسائل، فانه على خطا فضيع، وستُثبت له الايام هذه الحقيقة، ولكن: بعد فوات الأوان.
 
   21 كانون الثاني 2014
 
 
للتواصل:
  E-mail: nhaidar@hotmail.com   

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/22



كتابة تعليق لموضوع : إتّهم دولة لم يُسمِّها!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ضمائر الشرفاء تناشدكم يامجلس الرئاسة  : صادق غانم الاسدي

 إقـرأوا يا عـرب  : عبد الرضا قمبر

 قبل التقريب بين السنة والشيعة يجب الاتفاق  : سامي جواد كاظم

  السياسي الناجح  : عمر الجبوري

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(46) ومتى نتصدى للرد على هذه الأقاويل والتهم؟  : برهان إبراهيم كريم

 الحسين ثورة (مازال اسمك مشعل الثورات ومحطم الاصنام في الساحات )  : حاتم عباس بصيلة

  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  : نجاح بيعي

 بالخريطة.. اخر تطورات معارك ايمن الموصل

 لا يُزهدنَّك في المعروفِ من لا يشكرُه لك" المرجع الأعلى للأمّة يتأسى بقول أمير المؤمنين (ع)!  : نجاح بيعي

 نادي ريال مدريد يستنكر الاعتداء الارهابي الذي طال مشجعي النادي بالعراق.

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في قرى ناحية المنصورية وتفكك عبوتين ناسفتين  : وزارة الداخلية العراقية

 نــــــــــــــــــزار حيدر لراديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:يغرق من يصعد مركب الديكتاتور  : نزار حيدر

 محمود درويش فراشة ترفرف في المكان  : زوليخا موساوي الأخضري

 الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها؟  : محمد تقي الذاكري

 فتوى المرجعية،،، وسقوط الاقنعة  : عباس المرياني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net