صفحة الكاتب : هشام حيدر

هكذا يمكن ان نحمي تجربتنا...ونشكل حكومتنا!
هشام حيدر

شهر تلو اخر ..ولازالت الكتل تراوح مكانها ..وكلما تقدم بعضهم خطوة الى الامام عادوا لاحقا خطوتين الى الخلف يشتم بعضهم بعضا في مشهد مكرر باختلاف من يؤدي الدور في كل مرة......بعلمه او بدون علمه... وكأنه المشهد الذي سبق فتح خيبر !

لم يطرح حتى الان مايشعل بصيص ضوء في افق هذا النفق المظلم اللهم الا مقترح الطاولة المستديرة الذي تقدم به الائتلاف الوطني وشبيه به مقترح حزب الفضيلة بتشكيل تحالف رباعي بين الكتل الاربعة الاولى تسمي فيه مرشحيها للمناصب الثلاث بالتصويت, وكلا الاقتراحين جوبه برفض شديد من قبل دولة (القانون) التي تريد التفرد بإدارة المفاوضات كما تريد التفرد بالكتل المجتمعة داخل أي ائتلاف في سعيها المحموم لتفكيك الائتلافات وسحب بعض الكتل للانضمام لكتلتها بما تقدمه من وعود لم يصدقها الجميع بسبب تجربة السنوات الاربع المنصرمة مع الحزب الحاكم !

المستفيد من هذا الوضع هو حزب الدعوة او دولة (القانون) سمه ماشئت رغم ان الحال يفترض ان الحكومة يجب ان تكون حكومة تصريف اعمال بمجرد انتهاء المدة الدستورية لمجلس النواب السابق لان الحكومة في النظام النيابي تستند الى ثقة البرلمان وتفويضه فان انعدم الاخير انعدمت الثقة ومعها صلاحيات الحكومة والا كيف تخضع الحكومة لمسائلة البرلمان ان وجد فان غاب ظلت تعمل بلا رقيب ؟!

الدستور وان لم يتطرق لهذه الجزئيات الا انها على اية حال من بديهيات النظام النيابي وعليها تسير كل الانظمة النيابية في العالم بل ان الحكومات التي تحكم بلدانا ترسخت فيها مفاهيم هذا النظام تتقدم باستقالتها بمجرد رفض البرلمان لبعض توصيات الحكومة او مشاريع قوانينها باعتبار رفض البرلمان لها حجبا للثقة عنها وهذا ماحصل في العراق اصلا ابان الحقبة الملكية اذ شهدت تلك الفترة تقديم عشرات الاستقالات من قبل مختلف الشخصيات ومن قبل ذيول بريطانية كعبد المحسن السعدون مثلا (على اثر الخلاف الذي نشب بين السعدون ومجلس النواب ، حول انتخاب رئيس المجلس ، حيث جرى انتخاب رشيد عالي الكيلاني رئيساً للمجلس ، على الرغم من إرادة السعدون الذي رشح حكمت سليمان ، لذا سارع السعدون إلى تقديم استقالة حكومته معتبراً خذلانه في مجلس النواب بمثابة حجب للثقة عن وزارته)!

كما ان الدستور لم يتطرق للاجراءات الواجب اتباعها في حالة مخالفة المدد الدستورية او حدوث أي خرق دستوري ...وهذا مايجب تلافيه مستقبلا من خلال قيام مجلس النواب بادخال المواد المناسبة في التعديلات الدستورية والتي تعالج الخروقات الدستورية وتمنع حصول أي فراغ سياسي بتاخير تشكيل الحكومة باسناد المناصب في صلب الدستور وفق الية معينة ان لم تتفق الكتل خلال المدة الدستورية او باعتبار مجلس النواب منحلا بانتهاء المدة الدستورية !

ولازال بالامكان الاستناد للدستور في معالجة الموقف من خلال استخدام رئيس الجمهورية لصلاحياته وواجباته بالسهر على صيانة الدستور من خلال حل مجلس النواب ان عجز عن اداء دوره تمهيدا لاجراء انتخابات جديدة !

فقد ادت نتائج الانتخابات المعدة سلفا الى الوضع المتازم الحالي وهو ماكان مرتبا كخطة بديلة لخطة تشكيل الحكومة وفق خارطة طريق بايدن !

عليه فان الحل المؤقت هو الاتفاق على رئيس مؤقت لمجلس النواب لتفعيل المجلس وتمكينه من سن بعض القوانين الضرورية ومعالجة بعض الثغرات كاختيار مفوضية جديدة للانتخابات تضمن اجراء انتخابات مقبولة وبعد اجراء التعداد السكاني تلافيا لألاعيب وزارة التجارة وتحكمها بقاعدة بيانات سجل الناخبين استنادا الى سجلات البطاقة التموينية التي جيرتها لخدمة الحزب الحاكم !

ان تغيير هذه المفوضية امر ضروري جدا لاجراء اية انتخابات مقبلة كما ان من الضروري وضع الية فرز واعلان للنتائج تضمن اعلانها خلال ساعات بدل الاسابيع والاشهر ......وكما هو معمول به في مختلف دول العالم لمنع حدوث أي تلاعب بالنتائج !

واعتقد الان انه كان على الائتلاف ركوب موجة الطعن المتبادل بين الكتل بنتائج الانتخابات لاجل الغاء النتائج المزيفة التي افرزتها والتي اوصلتنا الى هذا الوضع الشائك والخطير لكن الائتلاف تمسك بموقفه القاضي بقبول النتائج كيفما كانت لضمان ديمومة العملية السياسية ومنع محاولات اجهاضها لكن من يقف على الضفة الاخرى يمتلك عدة اليات وخيارات تمكنه من ايصال المركب الى مناطق المستنقعات الضحلة مستعينا بعدة (اصدقاء) يتواجدون على المركب نفسه وهذا مايسهل المهمة عليه ويعقدها علينا !

لذا فان تخطي أي مرحلة مفصلية بغض النظر عن الاخطاء التي رافقتها يمنع بالتالي من التاسيس عليها لانها ستكون ضعيفة الاسس وهشة تماما لاتقوى على الصمود امام المطبات التي ستواجهها وان صغر حجمها فكيف اذا كانت بحجم المطب الذي نحن فيه لاسيما انه لم يصل الى هذا الحد لولا التغاضي عن كم هائل من التجاوزات والاخطاء العمدية التي ارتكبها القابضون على زمام الامور ؟

يضاف الى ضرورة اللجوء الى مثل هذا الخيار تمسك القائمة العراقية بما ترى انه (حقها الدستوري) باعتبار انها القائمة التي حلت بالمرتبة الاولى وان لم تحصل على ثلث الاصوات فضلا عن نصفها ثم لجوئها الى التهديد المعتاد باستخدام العنف في حالة رفض تكليفها بتشكيل الحكومة !

وهذا مايجب معالجته من خلال التعديلات الدستورية التي يجب ان تتم باسرع وقت لمعالجة الثغرات الدستورية ومنها مثل هذا الوضع فهل سيدعم الدستور الكتلة الفائزة الاولى بغض النظر عن حجمها ام انه سيدعم الكتلة النيابية الاكبر بعد توصيفها بشكل دقيق ؟

ثم ان على مجلس النواب ان يشرع قانون المحكمة الدستورية لسد اخر الطرق على الانتهازيين المتاجرين بدماء العراقيين لاجل تحقيق احلامهم بالسلطة وتنفيذا لاوامر اسيادهم !

كما يجب ان يسبق ذلك اعادة توزيع المناصب في المحافظات التي هيمن عليها حزب الدعوة بعد مهزلة انتخابات مجالس المحافظات والتحالفات غير المنطقية التي اعقبتها والتي اتت بدورها بفريق (الشلاتيغ) لتهيمن على تلك المحافظات !

وبالامكان حل مجالس المحافظات في بغداد والبصرة من خلال طلب يتقدم به ثلث الاعضاء او من خلال استقالتهم معا تمهيدا لاجراء انتخابات اخرى تغير الحالة الغير طبيعية التي افرزتها النتائج المريبة لانتخابات مجالس المحافظات بصورة استثنائية لبغداد والبصرة !

لان اجراء اية انتخابات نيابية في ظل هؤلاء المحافظين وقادة الشرطة لن يغير من الامر شيئا!

كما ان قضية تغيير المناصب في المحافظات الوسطى والجنوبية قضية جوهرية وحساسة وضرورية بمعزل عن قضية الانتخابات وتشكيل الحكومة لانها تتعلق اصلا بادارة تلك المحافظات وتقديم الخدمات التي اهملها محافظوا حزب الدعوة لغاية في نفس.....(امينها)العام مقابل التفرغ لافراغ موازنات المحافظات في موازنة الحزب الحاكم المودعة في ....(الله اعلم)!

ان الوضع الحالي لايمكن ان يلد حكومة قوية قادرة على ان تسير بالبلاد الى بر الامان بسبب هذه التجاذبات وماافرزته الفترة التي سبقت واعقبت الانتخابات والنتائج اللامنطقية التي افرزتها ومهدت لكثيرين ان يتحدثوا بحجم جديد لم يالفوه من قبل ولم يتخيلوه حتى قبل عام واحد من الان !

لايمكن ان نسند رئاسة الوزراء لعلاوي ولا الى المالكي !

وان ابدلنا المالكي بحيدر العبادي او علي الاديب فلا اظن ان الامر سيتغير كثيرا !

كما ان قائمة (المشروع الوطني )..العراقية لن تفرط باصوات ناخبيها من المحيط الى الخليج وستعلن (الانتفاضة) .....المفخخة !

كما صرح به مؤخرا مرشد القائمة الروحي صالح المطلك !

كما ان مرشحها علاوي الذي نعتقد انه يمثل المرحلة الانتقالية للحرس القديم مستعد سلفا للتنازل لصالح (الرفاق) وخلع قميص الخلافة قبل ان يتقمصه حتى لاجل تجنيب نفسه ورفاقه عناء الدسائس والانقلابات وصياغة البيان رقم واحد !

وان كانت هذه مجرد مزايدات لاجل الحصول على مكاسب كبيرة كضمان الامساك بالداخلية والدفاع والمخابرات والامن الوطني والمجلس السياسي مع بعض الوزارات الاخرى فان هذا يعد بمثابة اعلان لانقلاب بعثي بصورة ديمقراطية !

ثم ان كل قادة هاتين الكتلتين ومن خلفها امريكا لايقبلون باي مرشح من الائتلاف الوطني !

ثم جائت الورقة الكردية والتي تتضمن ( طلبة المخبل من الذبيحة ) بعد ان مل الكرد من التفرج طويلا وكان لسان حالهم يقول (هسة ظلت عينة )...فيما يقول المواطن البسيط ........(هية جانت عايزة)!

لقد جائت الورقة الكردية...لتكون القشة التي قصمت ظهر الانتخابات الهزلية الاخيرة والمسمار الاخير في نعشها معلنة بيان نعي الانتخابات وضرورة التفكير بخيار حل المجلس واجراء انتخابات جديدة على اسس سليمة !

كما ان تواصل تاكيدات الجانب الامريكي بالانسحاب وكأن الامور تسير على مايرام في العراق امر مثير للريبة ...واعتقد ان علينا طمأنة الامريكان بالتفكير بتعديل الاتفاقية الامنية او تجديدها لضمان بقاء اطول لقواتهم في العراق تلافيا لاحتمالين..

الاول ان يغادر الامريكان المركب ثم يعمدوا الى اغراقه بمن فيه !

وان اسهل الطرق في هذا الاطار رفع الحصانة عن الاموال العراقية كاعلان عن بدء (فرهود) دولي لصادرات العراق ووارداته من قبل دائني العراق في ملف التعويضات ممن يمتلكون احكاما قضائية مسبقا واظن ان ماقامت به الخطوط الجوية الكويتية مؤخرا خير مصداق لما اقول!

والخيار الثاني تعرض العراق لاي تهديد من جيرانه كاحتمال غزو كويتي مثلا( باستخدام الكويت تفوقها الجوي على العراق الذي لايمتلك حتى (ستريلا) مستعملة)...لاجل ضم البصرة للكويت !

ان بقاء القوات الامريكية في كوريا واليابان والمانيا ساعد هذه الدول في الاعتماد على تلك القوات لضمان امنها كما ساعدها في تجنب الانهماك في اعداد الجيش واستنزاف مقدرات بلدانهم في هذا المضمار تعويضا عن الجيش السابق المدمر !

وهذا في العراق يتطلب موزانات وسنوات لان الغزو الامريكي استهدف القضاء على المؤسسة العسكرية وغيرها من المؤسسات لضمان ضعفها واعادة تشكيلها من الصفر وقد شهدنا قيام القوات الامريكية بتدمير اسلحة ومقرات المؤسسة العسكرية والامنية حتى بعد ان احكمت سيطرتها على العراق عقب الغزو بدلا من القيام بواجبها بحفظ الممتلكات العامة للعراق بصفتها دولة احتلال !

الاحتلال ...ونتائجه ...واقع يجب عدم نسيانه اولا....كما يجب السعي لمحاولة الاستفادة منه وتطمين الطرف المقابل والا فانه ان لم يضمن صعود رجالاته وتحكمهم بزمام الامور فانه سيسعى لوضع العصي في عجلة بناء عراق مستقر جديد...مالم يصل الى مرحلة الاطمئنان تلك !

لم تخرج امريكا من المانيا ولامن اليابان ولا من كوريا.....ولم تخرج من فيتنام الا بتلاحم اهلها اصحاب (الطيف ) الواحد وليس كحال (الجودلية) العراقية او الفسيفساء سمها ماشئت...ثم ان امريكا يوم خرجت حولت من خلفها الاف القرى الى مستنقعات تصلح لزراعة الرز مما ساعد على ان تكون فيتنام واحدة من الدول المصدرة.....للرز !

بينما مهدت امريكا لمنع العراق من الدخول حتى في هذا المضمار (زراعة الرز) من خلال الايعاز للنظام المقبور بفكرة تحفيف الاهوار للقضاء على قوى المعارضة فيه...ثم سعي تركيا وسوريا لتجفيف نهري دجلة والفرات من جهة اخرى !

 

هشام حيدر

 

الناصرية

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/24



كتابة تعليق لموضوع : هكذا يمكن ان نحمي تجربتنا...ونشكل حكومتنا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : زيد الانصاري من : العراق ، بعنوان : اتق الله في الجسد الشيعي وكفاك سبابا في 2010/08/25 .

يؤسفني أنك تخلط كل شيء بدءا" باسمك,فمن جهة هشام بن الحكم,ومن جهة اخرى حيدر,ولكن أي حيدر؟ربما حيدر منعثر!! قرأت مقالاتك من بعد الانتخابات الى اليوم ووجدتها مليئة بالشتائم لكل الاحزاب عدى حزب القدرة الالهية وتيار البناء والاعمار الخاص..حتى أن موقع براثا لم ينشر لك عدة مقالات لاسفافك المفرط وشتائمك المقذعة,رغم ان الموقع المذكور يحمل لواء العداء للمالكي وحزبه بامتياز.ان أخشى ما أخشاه أن يتحول هذا الموقع بنشره بعض سفاسفك الى حالة مطابقة لكتابات التي تم ايجاد الموقع كرد فعل عليه..أرجو من ادارة الموقع الانتباه لما تنشره خصوصا" من (شطحاتك) وسبابك وشتائمك خصوصا" استهدافك الدائم لبعض الاحزاب الشيعية لأنه جسدنا ولا ينبغي لامثالك أن يمزقه.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي
صفحة الكاتب :
  عبود مزهر الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رَحِمَ الله مَنْ جبَّ الغيبةَ عنْ حزبِه  : عباس البخاتي

  صرخة مظلوم خارج دائرة الصمت..!؟؟  : ماجد الكعبي

 بين السطور ... تصحر العقول اسوء من تصحر الحقول  : واثق الجابري

 حوار مع الاديبة ميمي احمد قدري

 أربعة مصارف تشتري حوالات خزينة بمبلغ 100 مليار دينار

 الجبوري يدعو لعقد جلسة طارئة السبت المقبل لمناقشة نتائج الانتخابات

 الفقراء في وطني  : هادي جلو مرعي

 من حلب.. الى الرمادي.. الى عدن.. نحن ننتصر!!  : فالح حسون الدراجي

 في الطّريقِ الى كربلاء (١٢) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 المرأة العراقية .. الضحية الثابته للمحن  : حمزه الحلو البيضاني

 التجارة انطلاق معرض الجامعات والكليات والمعاهد الدولي الاول على ارض معرض بغداد الدولي  : اعلام وزارة التجارة

 عصر اليهوذات  : مدحت قلادة

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم محفلها القرآني السنوي الاول لمنتسبي القوات الامنية العراقية

 ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  : جسام محمد السعيدي

  الهوة بين المواطن وحكومته  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net