صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

اسْتِذْكَارُ وِلاَدَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ(ص) وَقْفَةُ تَأَمُّلٍ لِمَسِيْرَتِنَا. (الحَلَقَةُ الثَّانِيَةُ)
محمد جواد سنبه

 في الحَلَقَةِ الأُوْلى، مِنْ هَذا الموضُوعِ، تَناوَلْتُ فِكَرَةَ تَخَلُّفِ مُجتَمَعاتِنَا الإِسْلامِيَّةِ، و الأَسبَابُ الّتي تَقِفُ وَرَاءَ ذلك. و فِي هذهِ الحَلَقَةِ سَأُنَاقِشُ تَأْثِيرَ شَخصِيَّةِ الرَّسولِ مُحَمَّدٍ(ص)، فِي المُجتمَعِ، و مَدَى نَجَاحِهِ(ص)، فِي غَرسِ القِيَمِ الأَخلاقِيَّةِ النَّبيلَةِ فِيه. فأَقوْل:
و كَمَا الإِسلامُ قَدَّمَ للإِنسانيَّةِ، عَقيْدَةً و تَشريعاً، كذلك قَدَّمَ الرَّسولُ الكَريمُ(ص)، نَموذَجَاً مُتكامِلاً، مِنَ الخُلُقِ الإِنسَانِيّ الرفيعِ، الّذي بالإمكانِ تَطبيقَهُ (كحالَةٍ سِلوكِيَّةٍ بشَريَّةٍ)، حتّى فِي المُجتمَعاتِ، الّتي لا تَعتَنِقُ الإِسلامَ دِيْنَاً لَها. و هُنا تَكمُنُ جلالَةُ و عَظَمَةُ شخصيَّةِ المُصطَفَى(ص).
و إِذا أَخَذنَا مِنْ رَسولِ اللهِ(ص)، الجَانِبَ التَّربويّ و السُلوكيّ و الأَخلاقِيّ، الّذي قدَّمَهُ(ص) للمُجتمَع. نَجِدُ أَنَّ آثارَ هذهِ الأَخلاقِيَّاتِ و السُلوكيَّاتِ، صَنَعَتْ مِنَ المُجتمعِ الجَاهليّ، المتَّصِفِ بالخُشونَةِ و البِدائيَّةِ، بعضَ النَماذِجِ البَشريَّةِ. مِنها مَا لَمْ و لَنْ يَستَطِعْ التَّاريخُ، أَنْ يُكرِرَها مُطلقاً، و هُم الأَئِمَّةُ المَعصُومينَ(ع). أَو تَضِيْقُ على التَّاريخِ بشَكلٍ عَسيرِ، إِمكانيَّةُ تقديمِ نَماذِجَ بَشريَّةٍ (مِن غيرِ المَعصُومينَ(ع))، كالّتي أَعدَّها رَسولُ اللهِ(ص)، لِمُهِمَّةِ تَرسيخِ مَبادِئ الإسلامِ عَمليّاً. 
وَ كمِثَالٍ على شَخصِيَّاتٍ مَعصُومَةٍ، دَرَّبَها رسولُ اللهِ(ص) على التَّقوَى و الحِكمَةِ. فالإِمَامُ عليٌّ بن أَبي طالبٍ(ع)، و فَاطِمَةُ الزَّهراءُ(ع)، و الإِمَامَانِ الحَسَنُ و الحُسَيّنُ(ع)، مِن أَوَّلِ تَلامِذَتِه. و تَتَوَضَّحُ لنَا صُورَةَ التربيَةِ النَّبويَّةِ، لهذهِ الشَّخصِيَّاتِ، عِنْدَما تَتَصَرفُ مَعَ مُجتَمَعِها، بصورَةٍ فَريدَةٍ مِنَ الاستِقامَةِ، و التَّواضُعِ و التَّفَاعُلِ معه.  و لنأخُذَ سُلوكَ نَموذَجينِ، مِن النَّماذجِ الّتي رَبّاهَا، النَّبيُّ مُحمَّدٌ(ص). الأَوَّلُ مِنَ الأَئِمَّةِ المَعصومينَ. و الثّاني مِنْ بَعضِ الصَّحابَةِ(رض).
 النَّموذَجُ الأَوَّلُ:-
  عندمَا مَرِضَ الإِمامَانِ الحَسَنُ و الحُسَيّنُ(ع)، نَذرَ الإِمامُ عليٌّ و فاطمَةُ الزهراءُ(عليهما السلام)، أَنْ يَصوما ثَلاثَةَ أيّامٍ للهِ تَعالى، تَوسلاً به سبحانه ليَشفِي ولدَيّهِما. و عِندَما استجابَ اللهُ تعالى لَهُما، صَامَا أَوَّلَ يَوّمٍ إيفاءً لنِذرَيهِما(و صامَتْ معهُمَا (فِضَّةٌ)، المرأَةُ التي كانت تُساعدُ فاطمةَ(ع)، في إِدارةِ شؤونِ البَيّت).
و عندَ الإِفطارِ طرقَ البابَ طارقٌ، وكانَ مِنْ أَحدِ المَساكينِ، فَحمَلَ الإِمامُ عليٌّ(ع) الإِفطَارَ، و كانَ خَمسَةُ أَرغفةٍ مِن خُبزِ الشَّعيرِ، و أَعطاها للمِسكين. و أَفطرَ الإِمَامُ و أَهلُ بيتِهِ، على المَاءِ فَقَطّْ. و فِي اليَوّمِ الثّانِي تَكرَّرتْ، نَفسُ القَضيَّةِ معَ يَتِيم. فقَدَّمَ الإِمامُ عليٌّ(ع) كُلَّ إِفطارِ العائِلَةِ إِليه، و أَفطَرَ الجميعُ، لليَوّمِ الثَّانِي على المَاءِ فَقَطّْ. و فِي اليَوّمِ الثَالثِ تكرَّرتْ الحَادِثَةُ معَ أَسيرٍ. و أَيضاً قَدَّمَ الإِمامُ عليٌّ(ع)، كُلَّ الإفطارِ إِليه، و أَفطرَ الجميعُ، لليَوّمِ الثالثِ على الماءِ فَقَطّْ.  فأَنزلّ اللهُ تعالى قولَهُ: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ( 8 )* إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا(9))(سورة الانسان).
و السؤالُ هلّْ مِنَ المُمكِنِ الآنَ، أَنْ تَتَكررَ مِثلُ هذهِ الشَّخصيّاتِ، بهذهِ الشمائلِ الطيّبَة؟.
 النَّموذَجُ الثَّانِي:-
و أَمّا إِذا أَخذنَا نمَاذِجَ رساليَّةً، مِنْ غيرِ المَعصومينَ(ع)، الّتي رَبّاها رَسولُ اللهِ(ص)، على الإِيمَانِ و العِفَّةِ و الزُهدِ، و الذَّودِ عَن الحَقِّ، نَجدُ شَخصِيَّاتٍ، بَقَتْ ماثِلَةً فِي ذَاكرةِ التَّاريخِ، كالصَّحابَةِ؛ أَبي ذَرٍ الغِفاريّ، و عمّارِ بن ياسرٍ، و سلمانَ المُحمَديّ(رض)، و غيرِهِم مِنَ الشَّخصِيَّاتِ المُؤمنَةِ، الّتي صَمَدَتْ أَمامَ إِغراءِ الدُّنيا. و مثَالُنا هُنا هوَ أَبو ذَرٍ الغَفاري(رض). 
فقَدّْ عُرِضَتْ على أَبي ذَرٍ الغِفاري(رض)، الأَمَوالُ (و هو بأَمَسِّ الحاجَةِ إِليها)، مِنْ أَجلِ تَغيّيرِ مَوقِفٍ مِن مواقِفِهِ، الّتي كانَتْ تُزْعِجُ بَعضَ المُتَنَفِذِين. إِنَّ الأمرَ مجرَّدُ تغيّيرِ موقفٍ واحدٍ لا أَكثر، و الموقِفُ المطلوبُ مِنْ أَبي ذَرٍ، أَنْ يَسْكُتَ فَقَطّْ، لا أَكثرُ مِنْ ذلك. و لَو أُعطِيَ عُشرَ المبلغِ المُقَدَّمِ لأَبي ذَرٍ، لشَخصيَّةٍ مِن الدُّنْيَويّينَ، مِن شَخصِيَّاتِ ذلكَ المُجتمعِ، الّتي لَمْ تَتأَثَّرْ، بتربيَّةِ رَسولِ اللهِ(ص)، لأَعطاهُم أَلفَ مَوقِفٍ، بدلاً من موقِفٍ واحدٍ، و كمَا يُريدونَ أَيضاً.
لكنَّ إِصرارَ أَبو ذَرٍ الغِفاري(رض)، على مُعارضَةِ المواقِفِ غَيْرِ الصَّحيحَةِ، جَعلتْ تلكَ الجَماعَةُ، الّتي يَختلِفُ مَعهَا أَبو ذَرٍ(رض)، تُقرِرُ نَفيَهُ إِلى صَحراءِ الرَّبذَةِ، ليَسْكُنَ فِي منفاهُ معَ ابنَتِهِ الوَحيْدَة. و لَمّا سَارَ أبو ذرٍ(رض) إلى مَنفَاهُ، وَدَّعَهُ رفيقُ دَربِهِ الإِمامُ عليٌّ(ع)، و قالَ لَهُ الإِمامُ(ع):
(يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ غَضِبْتَ لِلَّه فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَه، إِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلَى دُنْيَاهُمْ وخِفْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ، فَاتْرُكْ فِي أَيْدِيهِمْ مَا خَافُوكَ عَلَيْه، واهْرُبْ مِنْهُمْ بِمَا خِفْتَهُمْ عَلَيْه، فَمَا أَحْوَجَهُمْ إِلَى مَا مَنَعْتَهُمْ، ومَا أَغْنَاكَ عَمَّا مَنَعُوكَ. وسَتَعْلَمُ مَنِ الرَّابِحُ غَداً والأَكْثَرُ حُسَّداً، ولَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ والأَرَضِينَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً، ثُمَّ اتَّقَى اللَّه لَجَعَلَ اللَّه لَه مِنْهُمَا مَخْرَجاً. لَا يُؤْنِسَنَّكَ إِلَّا الْحَقُّ، ولَا يُوحِشَنَّكَ إِلَّا الْبَاطِلُ. فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْيَاهُمْ لأَحَبُّوكَ، ولَوْ قَرَضْتَ مِنْهَا لأَمَّنُوكَ)(نهج البلاغة/ الخطبة 130).
هذهِ بعضُ النَّماذِجِ النِّضاليَّةِ الرِّساليَّةِ، الّتي رَبّاها الإِسلامُ، و رعاهَا و عَلَّمَها نَبيُّ الإِسلامِ(ص). و الّتي سَتَظَلُّ ذِكراهَا تَملأُ الخَافِقَينِ، إِلى يومِ يُبعثون.
لقدّْ درَسَ الكثيرُ مِن عُلماءِ الإِجتماعِ و المُفكرينَ، و المؤَرخينَ و الأُدَباءِ الغَربيّينَ، شخصِيَّةَ النَبيِّ مُحَمَّدٍ(ص)، كمَا بَحثوا سِيرَتَهُ بتَفاصِيلِها الدَّقِيقَةِ. و لكوْنِ هؤلاءِ الدَّارسينَ، مُتَأَثِّرينَ بالجَانبِ العَقائِديّ، الّذي يُؤمنونَ بهِ، فإِنَّ ذلكَ كانَ يقفُ حائِلاً، دُونَ القَوّلِ بِأَنَّ نبيَّنا مُحَمَّدٍ(ص)، هُو نَبيٌّ مُرسَلٌ مِنَ اللهِ تَعالى.
و هُناكَ فريقٌ آخرَ مِنهُم، آثَرَ الدَّسَ و الَّلمْزَ، و وَضْعِ الشُكوكِ، حَوّلَ شَخصيَّةِ الرَسُولِ(ص). فَقَدّْ صَنَّفَ (مايكل هارت)، نبيَّنَا(ص)، وِفْقَ معاييرٍ وضَعَها، لتَقيّْيمِ بَعضِ الشَخصِيَّاتِ المُهمَّةِ فِي التَّاريخِ. بأَنَّ الرَّسولَ(ص)، هوَ الإِنسانُ الأَكثرُ، تأثيراً فِي العَالَمِ. فقالَ: (المثالُ الملفتُ للنظرِ هو ترتيبي لمُحَمَّدٍ أَعلى مِن المَسيحِ، ذلكَ لاعتِقَادِي أَنَّ مُحَمَّداً كانَ لهُ تأثيرٌ شخصيٌّ في تَشكيلِ الدِّيانَةِ الإِسلاميَّةِ، أَكثرَ مِن التَّأثيرِ الذي كانَ للمسيحِ في تَشكيلِ الدِّيانَةِ المَسيحِيَّة. لكنْ هذا لا يَعني أَنَّني أَعتقدُ أَنَّ مُحَمَّداً، أَعظَمُ مِن المَسيح) (مايكل هارت مؤلف كتاب/ المئة – (ترتيب أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم))(انتهى).
إنَّ إِجراءَ مُراجعَةٍ سَريعَةٍ للنَصِّ المَذكورِ آنِفاً، نَجِدُ الجُملَةَ التَّاليَةَ، الّتي تُفصِحُ عَنْ المَقصَدِّ: (....لاعتِقَادِي أَنَّ مُحَمَّداً كانَ لهُ تأثيرٌ شخصيٌّ في تَشكيلِ الدِّيانَةِ الإِسلاميَّةِ، أَكثرَ مِن التَّأثيرِ الذي كانَ للمسيحِ في تَشكيلِ الدِّيانَةِ المَسيحِيَّة)(انتهى).
للوَهلَةِ الأُولى، عِندَما يَقرأُ شَخصٌ مُسْلِمٌ، بَسيْطُ الثَّقَافَةِ، النَصَّ أَعلاه، فإِنَّهُ يَشعُرُ بالارتياحِ. لا... بَلّْ رُبَّما، يَحِسُّ بالانْبِهَارِ، و يُعجَبُ أَيَّمَا إِعجَابٍ بهذا الكلامِ، الّذي قالَهُ شَخْصٌ غيرَ مُسْلِمٍ، بحَقِّ نَبيِّ الإِسلامِ(ص). فَهذا الشَخْصُ قَدّْ مَجَّدَ، نبيَنا مُحَمَّدٍ(ص)، و أَعطَاهُ أَعلى مراتِبِ التَّقيّيم، بيّنَ الشَخصيَّاتِ التَّاريخيَّةِ.
لكنَّ التَّعمُقَ في مَقاصِدِ الآخرينَ، يَكشِفُ أَنَّ التَّشْكِيكَ واضحٌ، و مكشوفٌ بِشَكلٍ سَافرٍ، بأَنَّ الإِسلامَ دينٌ مِن اختراعِ (مُحَمَّدٍ) (كمَا يُسَمْيّهِ الغَربيُون). و أَنَّ النَّبيَّ مُحَمَّدٌ(ص)، لَيسَتْ لهُ أَيَّةُ علاقَةٍ، باللهِ سُبحانَه، إِنَّهُ مُجرَّدُ إِنسانٍ مُبدعٍ لَيسَ إِلاّ.
و إِنْ كانَ الرَّسولُ(ص)، لا يَحتاجُ إِلى تَقيّيمِ أَحَدٍ، فَهو المبعوثُ مِنَ اللهِ تعَالى، رَحمَةً للعَالمينَ كافَّة. لكنَني أَلمَسُ فِي هذا التَّقييمِ، تجريْحاً بالإِسلامِ. كما أَرى أيضاً، مِنَ الضَروريّ أَنْ يَنْتَبِهَ المُسلِمُونَ، لمثلِ هذهِ التَّخَرُصَّاتِ. و إِنْ كُنْتُ أُؤْمِنُ بأَنَّ بَعضَ المُسلمينَ، أَشَدُّ إِساءَةً لرَسُولِ اللهِ(ص)، مِن غَيرهِم، الّذينَ لا يُديْنُونَ بدِيْنِ الإِسلام. و هذا يُوجِبُ على المُثَقَّفِيْنَ الوَاعيْنَ، إِدرَاكُ مَا نَحنُ فيهِ، مِنْ مَأْزَقٍ أَخلاقَيّ، يتَطلَّبُ مُضَاعَفَةَ الجُهودِ، و تَظَافُرِ الطَّاقَاتِ، مِنْ أَجلِ إِحدَاثِ التَّغيّير، فِي مُجتَمعَاتِنَا الإِسلامِيَّةِ، لنتَخَطّى حَالَةَ اليَأسِ و البُؤْسِ، عَلَّنَا أَنْ نَسْتَدْرِكَ، مَا يُمكِنُ استِدراكُهُ، فَمَا لا يُدرَكُ كُلُّهُ لا يُترَكُ جُلُّه.
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/21



كتابة تعليق لموضوع : اسْتِذْكَارُ وِلاَدَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ(ص) وَقْفَةُ تَأَمُّلٍ لِمَسِيْرَتِنَا. (الحَلَقَةُ الثَّانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد جواد سنبه / كاتب و باحث عراقي/ ، في 2014/01/23 .

حضرة ابنتي العزيزة الست الباحثة صفاء الهندي المحترمة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شكراً لما تفضلت به من اطراء اسأله تعالى ان يوفقنا لخدمة الحق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد جواد سنبه

• (2) - كتب : صفاء الهندي ، في 2014/01/22 .

دراسة منهاجيّة غاية في الروعة
أثر تربية الاسلام الحنيف في متديِّنيه وطلابه ومريديه
وأعتقادهم الصحيح الحقيقي الراسخ بمنهاجه الاصيل
واخلاقياته وثوابته النبيلة ، وأثر التربية السلوكية والاخلاقية
التي غرسها وأنبتها النبي الكريم محمد (ص) في وعي وضمير الأمة


بارك الله تعالى بكم استاذي الفاضل محمد جواد سنبه
وحفظكم من كل مكروه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوفل ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  د . نوفل ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجيش العراقي بين السياسة والمليشيات  : باقر العراقي

 ترامب: "محادثات أمريكية أوروبية لتجنب حرب تجارية شاملة مع الاتحاد الأوروبي"

 ماذا بعد تحرير درعا ... وهل فشلت حرب أمريكا على سورية !؟  : هشام الهبيشان

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتامين برنامج اللقاحات لعام 2018  : وزارة الصحة

 الاستثمارات الروسية النفطية بالعراق تتجاوز 10 مليار دولار وتطمح للأكثر

 انتصار الديمقراطية في تونس الخضراء ..!  : شاكر فريد حسن

 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قراءة انطباعية.. للكاتبة آمال كاظم الفتلاوي في كتاب (الفتوى الخالدة)  : علي حسين الخباز

 صدى الروضتين العدد ( 122 )  : صدى الروضتين

 تجاوز انتاج معمل سمنت بادوش ( 1000 ) طن يوميا  : وزارة الصناعة والمعادن

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة الذكرى السابعة والعشرون لرحيل الامام الخميني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2)  : د . عباس هاشم

 الى متى هذا التهور  : محمد علي مزهر شعبان

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تكشف عن وصول الدفعة الاولى من اجزاء سيارات كيا تمهيدا لانتاجها  : وزارة الصناعة والمعادن

 إستقبلوا الأقدار بـ (الحمد لله)  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net