صفحة الكاتب : مهدي المولى

المطلك ركن اساسي ورئيسي في الحكومة ويذم الحكومة
مهدي المولى


 هذه الظاهرة السيئة لا تقتصر على  صالح المطلك  نائب رئيس الحكومة  العراقية بل على الاغلبية المطلقة للعناصر المشكلة للحكومة  فكل هذه العناصر تتهم الحكومة بالتقصير بالطا ئفية بالفساد بالعنف والارهاب رغم انهم جميعا مشاركون في تأسيس الحكومة وهم الذين  اختاروها وهم الذين اختاروا المالكي رئيسا للحكومة ولهم القدرة على اقالة المالكي ومحاسبته وحتى سجنه واعدامه اذا اثبتوا التهم التي يوجونها اليه هذا اذا كانوا صادقين مخلصين للشعب والوطن وربما  يقولون لا نستطيع كيف لا يستطعيون وهم  لديهم الاغلبية ولو فرضنا ذلك لماذا لا يقدمون استقالاتهم فمجرد تقديم استقالاتهم تقال الحكومة وحتى لو لم تقال انهم  اعلنوا برائتهم عن كل ما حدث ويحدث
للاسف اثبتوا كل هؤلاء السياسيين الذين  يتهمون المالكي بالفساد والطائفية والارهاب انهم اكثر فسادا واكثر طائفية واكثر ارهابا بل انهم سبب الفساد والطائفية والارهاب لانهم يملكون القدرة على ازالة المالكي وفساده وطائفته وارهابه في حين هو غير قادر على ازالة هؤلاء وازالة ارهابهم وفسادهم وطائفيتهم
كما انهم اثبتوا ان تهديداتهم للمالكي والضغط عليه لا من اجل مصلحة الشعب بل من اجل مصالحهم الخاصة وتحقيق رغباتهم الشخصية وعلى حساب مصلحة الشعب ومستقبله لهذا لا يقدمون على اي شي فيه فائدة ومنفعة للشعب العراقي فهم يفكرون في رواتبهم والكراسي التي تدر  مالا اكثر في وقت اقصر فقط وعلى استعداد ان يتعاونوا مع الشيطان  من اجل تحقيق ذلك  فما يستشرى في البلاد من فوضى وعدم احترام للقانون وكل من يده له  وعنف وارهاب تعتبر حالات تسرهم لانها تسهل لهم عملية السرقة والاحتيال ومشاركة الارهابين في قتل العراقيين وتنفيذ اجندة اعداء العراق لهذا فانهم يعملون على زيادتها وتفاقمها ويدافعون عنها ويحمون من يقوم بها
ونعود الى صالح المطلك نائب رئيس الوزراء العراقي فهو يعتبر داعش وجبهة النصرة والقاعدة الوهابية ودولة العراق الوهابية التي يشرف عليها الارهابي الوهابي حارث الضاري بدعم مباشر من قبل خادم الكنيست الاسرائلي عدو الله ال سعود هم اهل الانبار الذين يقاتلون  ابناء العشائر الاحرار وجيش العراق  الباسل بالمليشيات ويعتبر غزو الكلاب التابعة لال سعود   وأقاموا الفقاعة النتنة في صحراء الانبار والتي اطلقوا عليها ساحة الاعتصام
 فهو يعرف  ان هذه الساحة بؤرة للارهاب والعنف ومركز انطلاق لذبح العراقيين وهذه الحقيقة اكدها اشراف واحرار الانبار والدليل عندما ذهبت اليهم بصفتك ممثل للحكومة هجموا عليك وكادوا يقتلوك لولا  تدخل ابناء الانبار الأحرار فانقذوك لانهم كانوا يعتقدون انك مع الحكومة لا يدرون انك مع الارهاب
لهذا فانه يطلب من الحكومة التفاوض مع الارهابين وتحقيق مطالبهم التي هي الغاء الدستور اطلاق سراح القتلة والمجرمين طرد الشيعة المجوس او قتلهم
لاادري لماذا يتجاهل ارادة ابناء الانبار الذين ذهبوا الى صناديق الانتخاب وانتخبوا حكومته ومجلس محافظتهم اليس هؤلاء هم الذين يمثلون ابناء الانبار وهم الذين يدافعون عنهم
بل ان المطلك  يهدد الحكومة المركزية اذا لم تلبي مطالب المجموعات الارهابية فانه سيحدث ما لا يحمد عقابه
على المطلك وغير المطلك ان يعي ويدرك ان الحكومة المركزية لا تتعامل الا مع حكومة الانبار الشرعية ومجلسها المنتخب من قبل ابناء الانبار فهؤلاء هم الذين يمثلون ابناء الانبار وليس المجموعات المأجورة التي ترفع اعلام موزة وحصة واردوغان وصدام وتهدد العراقيين بالويل والثبور نحن ابناء القاعدة نقطع الرؤوس ونقيم الحدود
المطلك يتهم الحكومة بانها تتهم ساحات الاعتصام تحولت الى مقرات للقاعدة
للاسف انه يتجاهل حقيقة من اتهم ساحات العار بالارهاب وانها مقر لمجموعات ارهابية جاءت من خارج الحدود ساندتها وشاركتها مجموعات ارهابية صدامية هم ابناء الانبار وشيوخها وليست الحكومة المركزية واذا تحركت الحكومة تحركت وفقا لمناشدة وطلب الحكومة المحلية الشرعية التي تمثل ابناء الانبار
نعم ابناء الانبار قاتلوا داعش والقاعدة والنصرة والصدامين والوهابين وكل مأجور لال سعود هذه حقيقة لا يمكن انكارها ابدا وهاهم الان يقاتلون مع جيش العراق لتحرير العراق من الكلاب الوهابية والصدامية الذين يعتبرون المقدمة الامامية لجيش ال سعود
ثم يحاول ان يسيء لاهل الانبار بان اهل الانبار لن يقبلوا بتاسيس دولة اسلامية من قال لك ان اهل الانبار يطالبون بتاسيس دولة اسلامية على طريقة ال سعود اهل الانبار رفضوا ذلك وسيرفضون الا ان المنظمات الارهابية الوهابية والدامية التي اخذت تخشى من اسماء العار داعش والقاعدة والنصرة فغيرت اسمها الى المجلس العسكري كي تخفي حقيقتها وربما تنطلي على البعض
يحاول السيد المطل كان يعيد شعبيته التي افلس منها ويعيد نفوذه الذي تلاشى في الانبار من خلال طرحه هذه الافكار المخجلة لا يدري انه يسير الى نهايته المحتومة من هذه الطروحات التي طرحها في الولايات المتحدة حيث اثبت انه يمثل القوى الارهابية داعش  القاعدة النصرة دولة العراق الوهابية وليس الحكومة العراقية الذي هو نائب رئيس الحكومة
انه اتهم الجيش العراقي بالطائفية ويقاد من قبل المليشيات
انه اتهم الحكومة بالطائفية وانها تمثل مصالح الشيعة فقط وحذر الحكومة الامريكية من قيام انتخابات غير عادلة ونزيهة
وادعى بانه قدم مشروع القائمة العراقية الممولة من قبل ال سعود والمكونة من العناصر الارهابية لكن الحكومة اعتقلت هؤلاء الارهابين ودعا الحكومة الامريكية الى تحرير العراق من الاحتلال الايراني
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/19



كتابة تعليق لموضوع : المطلك ركن اساسي ورئيسي في الحكومة ويذم الحكومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لاقصيدة تأتي .. لاشاعر يجئ ..الشعر العراقي في زمن اليباب/1  : اوروك علي

 فلاسفة الخط السفياني. الدكتور محمد الحبيب المرزوقي التونسي نموذجا.  : مصطفى الهادي

 وصية فاطمة الزهراء لعلي عليهما السلام  : عباس الكتبي

  هل الديمقراطية شفاء من كل داء؟  : محمد الحمّار

 قسم حماية الانبار يزور عدداً من مخيمات النازحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سماحة الشيخ محمّد الحسّون يدعو لإنشاء فضائية عقائدية  : الشيخ محمّد الحسّون

 ممارسة امنية كبرى عن السلامة المرورية في السيطرات بمحافظة النجف الاشرف  : وزارة الداخلية العراقية

 لأول مرة في العراق افتتاح الوكالة التجارية البرازيلية (B.I.G لبنان)  في النجف  : عقيل غني جاحم

 الحوزة العلمية في النجف الأشرف، تواصل نشاطها التبليغي في مسيرة لا نظير لها في العالم

 عدونا أنفسنا.. قبل أي عدو آخر  : د . عادل عبد المهدي

 أسرار التعلم سر تعلم أي شيء : نصيحة ألبرت اينشتاين لولده بقلم ماريا بوبوفا Maria Popova  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 روحاني من كرمانشاه : سنبذل ما بوسعنا لإعادة الاعمار

 العدد ( 107 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مقهى الشياب  : حيدر الحد راوي

 أثر العولمة على التمتع بكامل الحقوق والحريات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net