صفحة الكاتب : صالح الطائي

ثارات الحسين وميثاق الشرف الصحفي وميثاق الشرف المنبري
صالح الطائي
من البديهي أن الإنسان الذي يجاهد ليفوز برضا الله على أمل أن يدخل الجنة أفضل مليون مرة من إنسان يعمل بكل طاقته وجهده لكي يُدخل إنسانا آخر إلى النار، لأن الله سبحانه لا يبحث عن وقود لناره بقدر بحثه عن التائهين لكي يدخلهم جنته. وما أقسى أن لا يجد المرء له مكانا في جنة عرضها السماوات والأرض مع أنه سيد مخلوقات الله كلها. ويعني هذا أن الناس أصناف:
صنف يبحث عن حريته من خلال العبودية لله. 
وصنف يبحث عن الجنة خوفا من النار.
وصنف يبحث عن النار لمن يختلف معه. 
وخيرها الصنف الذي يتمثل بإسلام علي بن أبي طالب، الذي قال: "اللهم إني لم أعبدك خوفاً من نارك، ولا طمعاً في جنتك، لكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك" . إن الإمام علي (ع) كان ينظر إلى الناس بمنظار الإسلام دين الوحدة والألفة والاحترام والتعايش والقبول بالآخر، وهو ما أكده في عهده إلى مالك الأشتر: يا مالك "الناس صنفان: إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق" حيث لخص في جملته هذه رؤية الإسلام الحقيقية للتعايش مع الآخر. كذلك كان الإمام الحسن (ع) حريصا على الوحدة والألفة يوم تنازل عن الخلافة صونا لوحدة الأمة وحفاظا عليها. وعلى هذا النهج سار الإمام الحسين (ع) الذي كان يعلم أنه مقتول في كربلاء، وهناك عشرات الروايات التي أوردتها المدارس الفقهية الإسلامية تؤكد ذلك، منها عن انس (رض) أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: "إن ابني هذا ـ يعني الحسين ـ يقتل بأرض من العراق، فمن أدركه منكم فلينصره"[1] ومنها، عن شيبان بن مخرم - وكان عثمانيا - قال : إني لمع علي (رض) إذ أتى كربلاء، فقال: "يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلا شهداء بدر"[2] وهذا يعني أن الحسين لم يخرج طلبا للسلطة؛ كما لم يخرج على السلطة، وإنما خرج لتصحيح منهج السلطة وفق الرؤى الإسلامية طلبا لرضا الله، لأنه موعود بالقتل، أي انه خرج مصلحا موحدا فكان في جنده المسلم السني والمسلم الشيعي والمسيحي؛ كلهم يبحثون معه عن الإصلاح.
ومن خلال تلك المواقف تعرف عظمة المنهج التربوي لأئمة أهل البيت، ولكنك للأسف لا تجد طلابا حقيقيين لهذا المنهج، بل تجد أصنافا كل منهم يريد التركيز على جزئية محددة لغايات غريبة أغلبها شخصي مصلحي، فهم بين:
باحث عن تمظهر العنف في هذا المنهج ليوظفه خدمة لمصالحه. 
ومن يسعى من خلال المنهج إلى إثارة غضب الآخرين الذين يخالفونه غير ملتفت إلى مشاعرهم. 
ومن يدعو إلى الانتقام ممن يظن أنهم أحفاد قتلة الحسين (ع) فيقع في الإثم. 
ومن يشوه نصوع الحقائق بالخرافات التي يختلقها.
ومن يُحَّمل النصوص فوق طاقتها.
ومن يستجدي الدمعة بالمبالغة والتهويش والتهريج.
وهي أمور عفا عليها الزمن، ولم تعد صالحة للاستخدام في عالمنا اليوم، فالعالم تطور كثيرا، وتحول التعاطي مع المعلومة إلى مناهج علمية جديدة في غاية الدقة، وظفت لتناغم عقول الناس وتؤثر فيهم. حيث استعيض عن السلاح بالكلمة؛ التي تبين أنها أمضى من السلاح في كثير من الأحيان.
 
 المدهش أننا سبقنا العالم في استخدام هذه الآلية يوم وظفناها في مشروعنا الديني، ولكننا أبقيناها بشكلها الفطري ولم نُحسِّنها ونطورها لتتماشى مع التطور العالمي، فبقيت على جمودها؛ مما أحدث شرخا بين أطروحتها وبين المتلقي. وأقصد بالسبق توظيفنا المنبر الحسيني إعلاميا للحديث عن أعظم ثورة في التاريخ الإنساني. وإذا ما كان المنبر قد رسخ العقيدة في الزمن الماضي فهو بجموده على آليات التأسيس لم يعد يتماشى مع متطلبات العصر ومتغيراته، وبات من الملح تغيير منهجيته وتطويرها، ولاسيما الكوادر المرتبطة به والتي يمكن أن نطلق عليها اسم (مجموعة الإعلاميين المنبريين) فالخطيب الحسيني والباحث الإسلامي والكاتب والمؤلف الإسلاميين هم صحفيون من نوع خاص، وكل منهم وسيلة من وسائل الإعلام المنبري لأنهم يعملون على إيصال المعلومة الحسينية إلى الآخرين، وهم مسؤولون أمام الله عما يوصلوه إلى الناس، ولكن كم واحد منهم يشعر بثقل هذه المسؤولية يا ترى؟
وإذا ما تم النظر إلى هذه الشريحة بهذا المنظار فذلك يعني أن كل ما ينطبق على الإعلامي الحر ينطبق عليهم، وبالتالي يحكمهم ميثاق الشرف الصحفي شأوا ذلك أم أبوه، بل هم محكومون بميثاق الشرف المنبري فضلا عن ميثاق الشرف الصحفي. ولذا عليهم الالتزام ببنود الميثاقين.
ولما كان ميثاق الشرف الصحفي يلزم الإعلامي بأن لا يستخدم أساليب التهديد ضد الآخرين، فمن الواجب عليهم أن يكفوا عن استخدام أساليب التهديد أي كان نوعها. 
ولما كان الميثاق يمنع الإساءة إلى رموز وعقائد الآخرين بغير وجه حق، فمن الواجب عليهم أن يحترموا رموز الآخر أو في الأقل أن يكفوا عن التطاول عليهم أو تأنيبهم أو الانتقاص منهم. 
ولما كان الميثاق يمنع استخدام وسائل الإعلام في إثارة غرائز الجمهور، فمن الواجب عليهم أن لا يسهموا في إثارة الغرائز أو المراهنة عليها، أو التفكير نيابة عن الأتباع تطبيقا لمنهج البروباغاندا.
ويمنع الميثاق استخدام الفضاءات المتاحة في إثارة الفتن والقلاقل وبث ثقافية الكراهية والقطيعة، ولذا من الواجب عليهم أن يسهموا في بث ثقافة القبول والتهدئة، ويسهموا في التأسيس لثقافة الحوار البناء المثمر، أو في الأقل أن لا يوظفوا المنبر لبث ثقافة الكراهية والقطيعة.
ويبيح ميثاق الشرف الصحفي للآخر حرية وحق الرد، وهذا يعني أن هناك في الجانب الآخر من سيستخدم الأسلوب نفسه للرد على أي تطاول أو اعتداء بحقه؛ فتنشغل الأمة بالصراع البيني وتنسى قضاياها المصيرية الأكثر إلحاحا.
 
ولذا أرى أن ساعة التغيير حانت ويجب أن نغير عدة عملنا القديمة البالية التي ورثنها، ونستعيض عنها بعدة جديدة متطورة تماشي التطور الحضاري وتتواءم مع مواثيق الشرف. ونغير آليات تعاملنا مع المعلومة وفق مناهج قانون الدولة وحقوق الإنسان وقدسية حرية المعتقد والدين ومنظومة الحريات الأخرى لكي لا نثير نوازع الشر في نفوس أهلنا وونوازع الحقد والكراهية في نفوس من نختلف معهم. 
إن هذا المنهج العقلائي يتطلب فهما جديدا للنصوص وجهدا كبيرا لإفهام الآخر بمعناها، ففهمنا لها ـ الذي يبدو وكأنه يخصنا وحدنا ـ لم يعد كذلك، فالآخر معني بها بنفس درجتنا، وإفهام الآخر بمعناها لا يخصنا ويخصه فقط بل يخص المجتمع كله والإنسانية كلها.
وأنا هنا لا أدعو إلى الخروج على قدسية التشريع في بُعديه الديني والتاريخي ولا أدعو إلى التحريف أو المجاملة الفارغة من أجل إرضاء الآخر،وإنما أدعو إلى الحذر من أن تسحرنا جمالية النص أو ترهقنا قدسية المتوارث الديني فنفقد القدرة على الموازنة بين الواقع والمبالغة والغلو، وهو امتحان عسير نضع أنفسنا بمواجهته لنعرف إلى أي مدى يمكن أن نصل في فهمنا لعملية التوازن الموجودة في النص وفي الموروث.
 
ولنأخذ على سبيل المثال ما يردده الخطباء وترفعه المواكب الحسينية شعارا وهو شعار: (يا لثارات الحسين) هذا الشعار عظيم العادل بمعناه ودلالاته، الذي كنا ولا زلنا نردده منذ أربعة عشر قرنا؛ ولكن لم يصدر عنا أي تهديد حقيقي للغير، ولم يصدر عنا ما يبدو وكأنه بداية عصر الانتقام في أي مرحلة من مراحل تاريخنا؛ وذلك لأننا نفهم أن ولي الثأر هو المهدي المنتظر(عج) وليس الشيعي البسيط، ولدينا آلاف الدلائل على ذلك، منها ما ورد في نص زيارة عاشوراء: "فأسأل الله الذي أكرم مقامك وأكرمني بك أن يرزقني طلب ثأرك مع إمام منصور من أهل بيت محمد (ص) وفيها أيضا: "واسأله أن يبلغني المقام المحمود لكم عند الله وان يرزقني طلب ثأري مع إمام هدى ظاهر ناطق بالحق منكم"[3]
وفي زيارة عاشوراء غير المشهورة: "واسأل الله الذي أكرم يا مولاي مقامكم وشرف منزلتكم وشانكم أن يكرمني بولايتكم ومحبتكم والائتمام بكم وبالبراءة من أعدائكم واسأل الله البر الرحيم أن يرزقني مودتكم وان يوفقني للطلب بثأركم مع الإمام المنتظر الهادي من آل محمد"[4]
لكن بالرغم من ذلك هناك بيننا من يعتقد أنه ولي الدم والثأر، كما وهناك بين المسلمين من يرى في هذا الشعار تهديدا لوجوده وحياته ويعتقد أن الشيعي متى ما تمكن فسوف يقتله انتقاما وطلبا للثأر. وبالتالي لا نحن عرفنا حقيقة الشعار وفهمناها وأفهمنا الناس مضمونها، ولا الآخر فهمها من تلقاء نفسه أو حملها على محمل حسن، فخاف ومن حقه أن يخاف لأنه يشعر بالتهديد.
إن في مضامين العقائد عند المذاهب الإسلامية هناك عشرات الشعارات المشابهة التي خفي جوهرها ويُساء فهمها من قبل الآخر تحتاج إلى وقفة تأمل وفهم نقول من خلاله للآخر: إنك لست المقصود بهذا فكن مطمئنا.
 
 
الهوامش
[1] ذخائر العقبى، المحب الطبري، ص 146
[2]  المعجم الكبير، الطبراني، ج 3، ص111
[3] مفاتيح الجنان، الشيخ عباس القمي، ص 531
[4] المصدر نفسه، مفاتيح الجنان، ص 538

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/18



كتابة تعليق لموضوع : ثارات الحسين وميثاق الشرف الصحفي وميثاق الشرف المنبري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فواحش داعش..(2)  : عبد الزهره الطالقاني

 الحمد لله...خسر المنتخب العراقي !  : مهند حبيب السماوي

 قصيدة / يا زهره الحزينه  : سعيد الفتلاوي

 المقاتلين الى قافلة الصديقة الطاهرة من اهالي طويريج : مجيء المواكب والحملات يزيدنا عزما على الثبات

 (الإمام المهدي (ع) يقينيُّ الوجود  : مرتضى علي الحلي

 الى عشاق " البطل" المقبور  : عباس العزاوي

  كتل تصف تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني بالمخالفة الدستورية والتجاوز على سيادة العراق  : البينة الجديدة

 العقيدة الفاسدة , والطريق الى الحقيقة!  : كريم السيد

  لو كان محمداً (ص) حياً 00 الشباب والتحدي  : صلاح السامرائي

 ذكرى استشهاد المختار الثقفي 14 رمضان يقف التاريخ له احتراما وإجلالا  : محمد عامر

  دورة خاصة بالوسائل التعليمية الحديثة في التدريب  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح24  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 "القواة الامنية بمساندة الحشد الشعبي" تبدأ دخول منطقة البو حسن المحيطة بناحية آمرلي

 مفتشية صحة واسط تغلق عدد من مذاخر الادوية ووبعض عيادات الاطباء لمخالفاتهما الصحية  : علي فضيله الشمري

 القانونية النيابية تدعو مواطني كركوك إلى تقديم دعاوى قضائية ضد القوات الكردية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net