صفحة الكاتب : صفاء الهندي

السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) .
صفاء الهندي
في تفسيره لآية شريفة من آيات القرآن الكريم في الفيديو التالي يقول السيد كمال الحيدري بأن الله سبحانه ديمقراطي ! . ودعى الحيدري الى تعلم الديمقراطية من الله سبحانه ، لأنه فسح المجال للملائكة أن يسألوا ودوّن سؤالهم في كتابه ، كما أنّه سبحانه قد سمحَ لإبليس أن يعترض وذكر ذلك أيضاً في كتابه الكريم .
 
تعرّف الديمقراطية : 
على انها شكل من أشكال الحكم يشارك فيها جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة - إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين - في اقتراح، وتطوير ، واستحداث القوانين . وهي تشمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكن المواطنين من الممارسة الحرة والمتساوية لتقرير المصير السياسي . ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على المعنى الضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع . والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية . 
تعريف آخر للديمقراطية بصور أوجز وأدق :
تعني الديمقراطية حكم الشعب ، وهو حكم سياسي قائم على تداول السلطة للأكثرية ، وبعض النظم الديمقراطية قيّدت حكم الأكثرية بحماية حقوق الأفراد والأقليات ، ويقال لها الديمقراطية الليبرالية ، في قبال الديمقراطية اللاليبرالية . 
 
لمصطلح الديمقراطية عدة وجوه وقوانين ونُظُم ، وتختلف تطبيقاتها ومصاديق مفهومها من نظام الى آخر ، ولم تأخد مكانتها كنظام عالمي عادل مُوحّد ثابت غير مُتغير يعترف به الجميع لحد الآن ، لذلك تبقى الديمقراطية عبارة عن نظرية ناقصة غير قادرة على تلبية حاجات الشعوب ، ولم تحقق العدالة التي ينادي بها المنادون حتى لدى الدول التي تدعي الديمقراطية إلا بحدود نسبية ، فضلا عن كون الديمقراطية مفهوما ومصداقا واصطلاحا من وضعيّات الأنسان ومخترعاته ، والتي لايصح نسبَتَها الى الله سبحانه وتعالى بجميع الاحوال . بسبب أن الديمقراطية حكم سياسي قائم على تداول السلطة من قبل الأكثرية الشعبية ، والله تعالى مالك للخلق يتصرف فيهم كيف يشاء . .{لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء...}(1). ولآن ديمقراطية الله سبحانه هي العدل المحض النظام الذي لو طبّقته البشرية لَصلحت جميع احوالها ، وليس نظاما مختصّا بأمّة دون غيرها . 
بعد تبسيطنا في تعريف مصطلح الديمقراطية يمكننا ان نعرف الفارق الشاسع بين مفهومها وتطبيقها كنظرية وضعية ناقصة وبين عدالة الله سبحانه كنظام كامل شامل عادل صالح يشمل كل المخلوقات . 
يظن السيد كمال الحيدري بما أعتبره أعتراض الملائكة على الباري تعالى فيه ديمقراطية (2) في قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ )(3) . 
 
رد هذا الادعاء من عدة وجوه :
اولا :
 
أ - الواضح في قول الملائكة كان هو السؤال .. وليس الأعتراض كما في رأي الحيدري . فالأعتراض يأتِ بمعنى الرفض او التمرد كما فعل ابليس في اعتراضه على الله سبحانه . وهذا وهم فادح وقع فيه الحيدري .
 
ب - يتبيّن للباحث والقاريء .. بل ويتبيّن لأبسط الناس ان الملائكة كان لديها علم ومعرفة مُسبَقة بما سيصدر من الأنسان من جرائم ومفاسد في الارض لقولهم ( .. قالوا أتجعل فيها من يُفسدُ فيها ويسفك الدماء ..) فلو كانوا بمقام الأعتراض على الله سبحانه لكان الأولى أعتراضهم على خلق الانسان وليس بعد أمر استخلاف الله الانسان في الارض !. 
 
ج - لم يأخذ الله سبحانه بقول الملائكة وأعتراضهم - حسب الأدعاء - بل جعل الله سبحانه خليفة له في الأرض . ولو قبل الله تعالى اعتراض الملائكة فلا يعني ذلك أن الله تعالى قد يتخلى عن سلطانه للأكثرية من الملائكة .
 
مما يترتب على ذلك ويترشح عنه السؤال التالي الذي فات معرفة جوابه على السيد الحيدري : 
هل الحكومة الشرعية الالهية هي الديمقراطية ؟
وجوابه :
هذا ايضا لا يصح في القانون الالهي أن نجعل نظام الحكم في الاسلام هو الديمقراطية ، لأن الحكم في الأرض " بالتعيين " أي بالنص من خلال الكفاءة لا بالانتخاب ، فالناس بطبيعة الحال ووفق القانون المنصوص لا تنتخب انبيائها ورسلها وأئمتها ، ولو كان النظام ديمقراطي لكان الارسال والبعث تضمن المؤمن والفاسق و الكافر على السواء ، وكذلك الأنبياء والرسل والأئمة من يُعيِّنون الحكّام على الإمارات وليس من باب الشورى بين الناس .
ولأجل تثبيت هذا القانون قال تعالى :
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ...}(4).
{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ...}(5) .
وغيرها من الآيات الدالة على أن الحكم بالتعيين لا بالانتخابات . 
ثانيا :
أ - إن مجرد إعطاء فرصة التعبير عن الرأي لا يعني ذلك ديمقراطية ، وإنما يقال له حرية التعبير ، أو حرية الفرد في التعبير عن رأيه، وحتى مع الديمقراطية المزعومة إلا أن هذا أيضا ليس مِن حق العباد لقوله تعالى :
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}(6) .
 
ب - في قوله تعالى ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ )(7) . لا يعني هذا إن إبليس عندما عصى الله ولم يمتثل للأمر بالسجود لآدم معترضاً على الله تعالى كان برضا مِن الله تعالى ، وطبعا هذا ايضا استنادا الى الديمقراطية المزعومة ، وإلا لم يكن ابليس لعنه الله عاصياً وملعونا ، فليس مِن حق إبليس بأعتباره مخلوق من مخلوقات الله تعالى وعبدا من عباده الى حين الاعتراض على الله تعالى وعصيانه ، ولم يُزاول حقّا من حقوقه وإلا لما لُعن وطُرد . 
 
النتيجة الطبيعية :
 
إن الله تعالى ذكر قصة إبليس لعنه الله كي يثبت في كتابه الكريم من ان الشيطان هو عدو الإنسانية الدائم وحتى يحذروه .. فقد قال تعالى :
{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }(8) . وغيرها الكثير من الآيات القرآنية الكريمة التي تُنبّه وتُحذَر الأنسان من الشيطان اللعين ... . وليس ذكر قضية الشيطان اللعين كي نتعلم ديمقراطية الاعتراض على الله تعالى - حسب دعوى المدّعي - .
وأننا لنعجب كيف يمكن للحيدري ان يفهم الأمور معكوسة بهذا الفهم تماما ، فما ليس بأعتراض يراه اعتراضاً ، وما هو ذم يراه مدحاً ، وما هو اعتراض يراه ديمقراطية !! فأين التحقيق .. وأين النظريات الجديدة التي لم يسبق الحيدري بها أحد ؟ .
 
كانت هذه الحلقة الاولى من مجموعات حلقات ان شاء الله تعالى سنُيِّن ونناقش فيها مجموعة آراء وأفكار وفتاوى للسيد كمال الحيدري ، ونذكر فيها عدة اشكالات وتناقظات ومؤاخذات ونُسجِّلُها عليه .
 
 
 
 
 
(1) الشورى / 49 .
(2) https://www.youtube.com/watch?v=H6L7igbiAR4&feature=youtube_gdata_player .
(3) البقرة/30 .
(4) البقرة/124 .
(5) ص /26 .
(6) الأحزاب/36 . 
(7) البقرة/34 .
(8) فاطر/6 .

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/18



كتابة تعليق لموضوع : السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : علي العيسى ، في 2016/01/05 .

السلام عليكم الأخت الفاضلة ان تراجعي ما كتبت هو فضل من الله لك على ان تعترفي بتسرعك في عملية البحث اللغوي الذي سقت في بواطنه امثلة لا تمت بصلة الى فحوى المناط الذي أراد الحيدري ان يوصل المستمع اليه بغية الفهم والادراك لما في الاية الشريفة من معان جمة والكلام يطول وعلى فكرة الاعتراض على امر هو بالاصل عدم الفهم فكان جواب الخالق للجمع ان اوجز الشرح لمن لم يعلم من الملائكة وكان بينهم ابليس الذي امهله الله الى يوم البعث ... وازيدك بان لا احد يستطيع ان يفسر الأسباب الحقيقية للاعتراض ثم الرفض وأيضا تخلي الملائكة الذين كانوا بأمرة ابليس عنه والتزموا جانب الصمت ..... المهم ابارك لك أسلوب البحث ولا اتفق مع الموضوع . تحياتي

• (2) - كتب : حسام محمد ، في 2016/01/01 .

نعم ديموقراطي من الدرجة الأولى .. لو كان الله ديكتاتوريا بمصطلحنا الحديث لألجم فم ابليس ولم يدعه يتكلم ولم يسمح للملائكة بالتنفس فضلا عن الكلام علما ان القوة بيده فهل هناك ديموقراطية اكثر من هذه بمفهوم حرية التعبير عن الرأي وليس بمنطق الحكم .. ارجوا من الكاتبة ان تلاحظ ذلك والسيد الحيدري ليس وليد اليوم ليعني الديموقراطية في الحكم بل هو رجل باحث من قبل ان تفكر الكاتبة العزيزة بالكتابة اصلا ،، مع محبتي

• (3) - كتب : مهند الامير ، في 2014/11/08 .

السيد الحيدري حين وصف الله سبحانه بالديمقراطيه لم يرد المعنى المتعارف للديمقراطيه الذي طرحته في الرد عليه, وانما المراد من هذه الكلمه حرية التعبير عن الرأي حتى بالنسبة لعالم الملكوت فضلا عن عالم الناسوت, وقد تجدين هذا المعنى واضحا جدا في قوله تعالى على لسان نبيه ( وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين) فالنبي ص مع علو مقامه الشريف يتنزل مع كفار قريش ويجعل من نفسه الشريفه في صفهم لبيان الحقيقه, وهذا ما اراده السيد الحيدري في وصفه للديمقراطيه, لا المعنى المتعارف بين الشعوب, فشخص الحيدرى اعلى قدرا من يفهم هذا الفهم الساذج الذي لايصدر حتى من عامة الناس.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف ناصر
صفحة الكاتب :
  يوسف ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net