صفحة الكاتب : مهدي الصافي

الفوضى والارهاب والوطن
مهدي الصافي
المرور والسيارات المفخخة....السلامة الامنية للمقاتل...الشريط الحدودي او الحزام الامني للعاصمة بغداد..
لايعرف العالم المتقدم منه والمتأخر ان سبب استمرار حالة السيارات المفخخة في العراق,ترجع الى فشل الحكومة ووزارة الداخلية ومديرية المرور العامة من السيطرة على الحركة التجارية للسيارات(بيع وشراء ونقل الملكية),فقد يكون هناك عشرة او اكثر من مالك لسيارة واحدة,لعدم وجود الية بسيطة جدا لمداولة ومناقلة ملكية السيارات بين البائع والمشتري,بينما اي دولة لاتقبل ان تترك ملكية السيارات بين اكثر من شخص واحد(في دول الغرب نفس ورقة ملكية السيارة هناك حقل خاص بالبيع والشراء,تقطع الى نصفين اثناء البيع ويتم ارسال الاوراق الى دائرة المرور ليتم تغير اسم المالك الجديد بدقائق,وهناك اليات لكل دولة لكنها متقاربة),اما ان يترك المواطن المسكين كوسيلة للابتزاز من البائع وصاحب السيارة الاول,فهذه حالة مفتعلة بقصد او بدونه لاغراق الشارع بالمشاكل والفوضى ,وتسهل عمليات الاستغلال الارهابي لهذه الالية الغير موجود في اي دولة من دول العالم الحديث,وحالة واحدة لاحظتها من بين العشرات تعكس حجم الاذى, الذي يتعرض له الانسان العراقي جراء تلك الاجراء الخارجة على العقل والمنطق,رافقني شخص في رحلة تكسي من بغداد الى احدى المحافظات الجنوبية,خلص رصيده للموبايل,واخذ بميانة موبايل السائق,وهو يترجى ويهدد البائع,لانه خضع للعبة نقل ملكية السيارة,ومشغول بالذهاب والعودة من والى بغداد ,يبحث عن المالك الاصلي للسيارة,هذه العقليات التي تحكم البلد بهذه الكيفية, ليس صعبا عليها ان تستورد اسلحة فاسدة او مواد غذائية منتهية الصلاحية,او تهدر المليارات كعمولة صفقات كبيرة,تذهب للوسطاء والمسؤولين الفاسدين,لان الدولة عاجزة عن شراءها مباشرة, هكذا دولة لايمكن ان يثق بها احد في انها ستستغل حجم الاموال الطائلة من الموازنة السنوية لتطوير العراق واعادة بنائه بشكل سليم وصحيح,
نسأل ادارة المرور العامة اين عملكم ,وماهي التغييرات التي حصلت منذ سقوط النظام البائد,وماهي مساهماتكم في الحد من الاستغلال المتكرر للارهابيين للسيارات المفخخة,وماهي العقبة الاعجازية التي منعتكم من استكمال مصانع ارقام السيارات,اين تكنولجيا المعلومات,هل تحسنت خدمة المواطن ,اسئلة اخرى كثيرة لدينا ولدى المواطن تنتظر الاجابة والحل?
اما مسألة السلامة الامنية للمقاتل(سواء كان من الداخلية او الدفاع او بقية الاجهزة الامنية)فهذه قضية شائكة,تبدأ من الكفاءة وتستمر وصولا الى الية التنظيم والاهتمام والادارة والحس الامني,تكررت حالة استهداف نقاط التفتيش,وبدأت تظهر على السطح مجددا ظاهرة السيطرات الوهمية,اظهر احد الافلام الذي نشر على اليوتيوب والفيسبوك ولانعلم تأريخه تحديدا,ان مجموعة من الارهابيين قاموا بارتداء ملابس تشبه ملابس الفرقة الذهبية او ماتسمى بسوات(صاحبة الزي العسكري الاسود),وهم يخططون لاقتحام سيطرة مدينة حديثة,يرومون تنفيذ الهجوم الارهابي بسيارات مصبوغة باللون الاسود,ثم وضع اضوية اشارات الانذار فوقها
(وهذه متوفرة بسهولة في الاسواق المحلية او الخارجية القريبة من العراق)أعد الرتل الارهابي ظهرا كما يبدوا للهجوم,لم يشك احد بهم لا الاهالي ولا الدولة,وصلوا ليلا للسيطرة,وكانت سيطرة كبيرة بالمساحة وعدد افرادها,تصور امسوك بهم واحدا واحدا,بل ان افراد السيطرة انخدعوا بهم وينادون احد الارهابيين بسيدي?
نحن نعلم منذ عرف العراق مهنة الحارس الليلي كان هناك كلمة سر(سر الليل),والجيش لايتحرك ليلا دونها,التحليل لهذه الحالة الموثقة بالصوت والصورة(ولعل مئات من هذه الحالات التي حصدت ارواح الشباب دون ذنب), هو عبارة عن  وجود حالة فوضى عسكرية مخيفة جدا ولاتبشر بخير,كان لدى حكومة البعث هواجس ومخاوف من احتمالات الانقلاب العسكري,فتشددت ومنعت حركة الارتال العسكرية بين المدن بسهولة,بل ومنعت دخول اي سيارة عسكرية الى داخل المدن,في مثل الوضع الحالي والاستهداف المستمر لنقاط التفتيش,وظهور السيطرات الوهمية,والضرورات العسكرية التي تستوجب دخول القوات الامنية الى المدن لمطاردة  العناصر الارهابية والاجرامية,المفروض ان تكون هناك تعليمات امنية صارمة لاتقبل الخطأ اطلاقا,تحدد طبيعة حركة القوات العسكرية وطبيعة مرورها من امام نقاط التفتيش,وكذلك هناك انظمة وضوابط واضحة وصريحة تسمح لرجال نقاط التفتيش من اتباعها في حال ظهرت شكوك حول اقتراب اي عجلة عسكرية او مدنية من تلك المواقع,ليس الامر صعبا,ولكن التغاضي عن الاهتمام به يسبب المزيد من الخسائر في الارواح,كان بالامكان تجنبها بقليل من الانضابط الاداري والامني,
اولا وكما ذكرنا ذلك في عدة مقالات سابقة,الاهتمام بالانظمة الادارية والحركية والمعلوماتية للقوات العسكرية يعطيها كفاءة في الاداء مع خسائر قليلة في الارواح,قلنا للقائد العام للقوات المسلحة,ليس احتضان الارهابي صاحب الحزام الناسف حلا مقبولا,انما تزود السيطرات ونقاط التفتيش بصفارات انذار (وهي رخيصة الثمن ومتوفرة ),بحيث يمكن تشغيلها عند الشعور او الشك بوجد حالة خطرة,ومن ثم يسمح للمواطن بالابتعاد او النوم على الارض لحين انتهاء انذار الخطر,اما بخصوص تفتيش السيارات فيمكن اعطاء الاوامر والتعليمات لاصحاب السيارات,بحيث يمكن قراءتها عبر لوحات مثبتة او قراءتها عبر مكبرات الصوت ,وهي اجراءت بسيطة وسريعة,ترك العجلة فتح ابواب السيارة وبقية اجزاءها الامامية والخلفية,ثم يبتعد السائق عدة امتار ليقترب رجل الامن لتفتيشها,اما بالنسبة للرتل العسكري يتوقف على مسافة تبعد اكثر من عشرين متر ,ثم يرسل شخص غير مسلح الى السيطرة الامنية لابلاغهم بكتاب رسمي بالحركة
(لاتأخذ العملية دقائق) ,ويتم التأكد منه عبر الاتصال,وهكذا حركة العقل الامني ضروري في مواجهة ارهاب متجدد تقنيا وعسكريا وتكتيكيا,الاوامر العسكرية وكثرة التركيز عليها,تجعل رجل الامن دائم النشاط والحركة والفعالية,يعمل بحيوية كبيرة عندما يرى ان قادته تتابع وتراقب وتفكر فيه ,وفي حمايته وتطوير اداءه ....
ان نتائج الحرب الاخيرة على الارهاب في الشريط الحدودي المحلي للعاصمة بغداد,وكثرة الخسائر من الجانبين(القوات الحكومية,والجماعات الارهابية داعش والقاعدة),تشرح وتؤكد بوضوح ان الاوكار الارهابية في تلك المناطق (الانبار الموصل ديالى تكريت)غير قليلة وليست بالعادية,بل يبدوا انها كانت على موعد ونقطة صفر غير محددة,خرقتها القوات الحكومية بالصدفة(بعد حادثة استشهاد القائد الكروي وبقية الجنود) ,فما يظهر على الارض يؤكد هذه الحقائق, ان الارهاب في هذه المناطق في الاعم الاغلب ارهاب محلي,مزيج من بقايا الاجهزة الامنية السابقة لنظام البعث المنحل,مضاف اليه المنتمين من ابناء السنة في تلك المناطق الى الحركات الارهابية(السلفية الجهادية,علما ان هناك  اقلية شيعة بسيطة تحولت في فترة الحصار الاقتصادي على العراق الى الدين الوهابي الخارجي),مع وجود ارهاب خارجي بالطبع,لكن الاستمرارية ودقة التخطيط والاستهداف والاحتضان المحلي,ترجح كفة الارهاب العراقي ,تصوروا ان  الجيش منتشر بكثافة هناك,والمعارك دائرة بشراسة في تلك المناطق,وطيران الجيش ينفذ عشرات الطلعات ويقصف عدة اهداف,ومع ذلك يتحرك الارهاب بسهولة فيضرب في الطرق الخارجية,وفي داخل المدن,ويصل العاصمة بغداد,ثم ينسحب بطرق مؤمنة,وهذه اسئلة ايضا نتوجه بها مباشرة الى القائد العام للقوات المسلحة والقادة المسؤولين عن الملف الامني في تلك المناطق,
ونسأل السياسيين والبرلمانيين الممثلين لتلك المحافظات,اين انتم,ومن اين يأتي هذا الرصاص الغادر ليضرب قواتنا المدافعة عن العراق والمنطقة والعالم,والمتصارعة مع اخطر الجماعات الارهابية التي عرفتها البشرية في العصر الحديث,
لماذا يسكت السياسي السني عن الخونة,ولايقدم المعلومات للقوات الامنية,بل يعربد في تصريحاته الغير متزنة ضد تلك العمليات الوطنية,والتي تثبت للعراقيين وللعالم العربي, انها اول ضربات عسكرية وطنية,ينفذها اول جيش وطني عرفه العراق والمنطقة,يضحي بنفسه حتى لايقع اي انسان ضحية خطأ امني,والا فيمكن للمقاتل ان يحمي  نفسه امام اي خطر يشك به, كما كان يفعل جيش صدام وجلاوزته في محاربتهم للشعب عام 1991(ينقل احد الشهود عن احد مرتزقة صدام ابان احداث انتفاضة شعبان ,انه اي الارهابي الصدامي اطلق النار عن بعد في محافظة البصرة على امرأة عبرت الشارع تحمل شيئا تحت عباءتها  مدعيا انه اعتقد انها تخفي سلاحا فأرداها قتيلة,ولما اقترب منها وجد تحت عباءتها خبزا يابس,فيقول ناجي عبد الامير المسرحي العراقي المعروف ,الذي كان يسكن فنادق بغداد خوفا من التسفير مع عائلته المهجرة منذ ثمانينات القرن الماضي, قلت له لماذا قتلتها ماذنبها, لعلها كانت تحمل الخبز لاطفالها ,يقول يرد صاحب العجل والقشمر ويول خاف انت 
غوغائي مثلهم),اليوم الجيش جيش الوطن,من يطلق عليه الرصاص او يتخاذل عن نصرته او الدفاع عنه,خائن بلاشك او تردد او خوف,قبل وبعد نظام صدام عرفنا ميدانيا وواقعيا معنى ان تكون عميلا للاجنبي, تنفذ اجنداته واوامره الامبريالية دون خجل, او ذرة ضمير, بل بسفالة غير معهودة بعراقنا,وان تنفذ عملية قذرة اسماها الغرب بتفريغ القوات ليسهل استهدافها بعد انسحابها من الكويت, كوسيلة وكثمن مقبول لبقاء صدام والبعث في الحكم,وان تخون شعبك وتجوعه وتشرده خارج الوطن,كله من اجل ان لايكون العربي الشيعي مواطنا من الدرجة الاولى,بطريقة خبيثة اوهمت بعض العرب السنة ان الدكتاتور سيرحمهم يوما ما ,حتى وان كانت اخطاءهم بسيطة,فأمطرها المغبون المنحط عدي بقذائف الهاونات وبقصف الطائرات بعد ان شاهد عشيرة محمد مظلوم الدليمي ورفاقه اثار التعذيب الوحشي البادية على جثث الضحايا.
الارهاب ليس خارجيا كما كانت الكتل الشيعية وحكومة المالكي تدعيه مجاملة للاخوان في المناطق السنية المحشوة بالارهاب,وانما ارهاب كما قلنا اغلبه محلي ومن ابناء تلك المناطق,ومطالب الاعتصامات كانت واضحة اطلقوا سراح الارهابيين والارهابيات من السجون,وكادت الكتل الشيعية والكردية ان تمرر قانون العفو الثاني عن هؤلاء المجرمين لولا رفض الشعب واسر الضحايا ومواقف بعض البرلمانيين الشرفاء,وكذلك موقف كتلة رئيس الوزراء بوجه هذا القانون المثير بصورته الحالية,
ان الرغبة في العودة الى الارهاب والاسلوب القبلي الجاهلي لادارة الحكم,ليست نموذجا للعيش المشترك,في وطن متعدد الطوائف والاعراق والاثنيات,والحنين للنموذج الاستبدادي الشمولي في الحكم ليس مجديا في عصر العولمة الحالي,بل ان السير خلف المشاريع الخارجية, التي تتبناه دول محور الشر(السعودية قطر تركيا),لن ينفع ابدا,لان هذه الدول هي تعاني من ضغط الشارع والعالم عليها,من اجل تغيير انظمتها السياسية التقليدية,وانها تخشى بشكل واضح من زحف الربيع العربي الديمقراطي الى داخل بلدانها,وقد سجلت فشلا ذريعا في مشاريعها التأمرية الاخيرة في مصر وسوريا واليمن ولبنان وليبيا ,ومن قبل العراق,
اذن لن يبقى امام المواطن العربي السني الشريف ,الا طريق الوحدة الوطنية,والاستمرار بالمشاركة الفعلية القوية في تمتين اواصر الاخوة في الدين والوطن,من اجل استكمال مشروع بناء دولة المواطنة الحقيقية,في عراق يعز فيه المواطن والمقيم والزائر والانسان عموما,
اليوم عالمنا عالم بلا حدود,وبلا هويات او خصوصيات مفروضة ومتشددة او منقطعة عن العالم,عالم يؤمن بحرية العقيدة والرأي,
 واحترام حقوق الانسان والحيوان والطير والحجر والبشر, وكل الموجودات الطبيعية,انها سنن كونية لن تستقيم اطلاقا مع الفوضى,ولن تستقر الا بعقلية الانسان الناضج, واخلاقياته وسلوكياته السوية, البعيدة عن كل اشكال الحدة والعنف والتطرف
,فالتمرد والانقسام لاينتج الا الخراب, ومزيد من الدماء.....

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/18



كتابة تعليق لموضوع : الفوضى والارهاب والوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استجابة للمناشدة التي نشرتها وسائل الإعلام ... وزير الدفاع يلتقي بالمقاتل الجريج احمد احسان ويأمر بتلبية احتياجاته  : وزارة الدفاع العراقية

 أيقونةٌ بماءِ الأرجوان  : غني العمار

 القتل والقسوة والفلسفة ولنقائضها عند العرب المسلمين!  : ياس خضير العلي

 بالصور..دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم سلسلة من المحافل والأمسيات القرآنية في مدينة زنجان الإيرانية

 لقاء في شارع الرسول مع المرجع الاعلى  : الشيخ جميل مانع البزوني

 عبد الباري عطوان وحلم العودة الى دولارات صدام  : مهدي المولى

 ذي قار : ستشكل وفداً محليا لوزارة الأعمار والإسكان و البلديات العامة لحل مشكلة قرار ٥٩ لتسكين المتجاوزين  : اعلام السيدة شيماء عبد الستار الفتلاوي

 العمل وادارة مول زيونة تنظمان سفرة ترفيهية وتوزعان كسوة العيد بين الاطفال اليتامى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ما يبذله الاخيار و يأخذه الاخرين  : علي فضيله الشمري

 اغتيال قلم  : بن يونس ماجن

  ملخص البحث الموسوم ( ميثم التمّار ... عالماً ومفسّرا )  : د . خليل خلف بشير

 العمل تصدر البطاقة الذكية لاكثر من 3 آلاف متقدمة للشمول باعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شروان الوائلي : دور المثقف لايقل اهمية عن دور السياسي إن لم يفوقه

 مقتل ضابط ومنتسب وإصابة آخرين بعملية لاعتقال تاجر مخدرات في البصرة

 تعرف على أهم القرارت التي اصدرها محافظ واسط بشان ازمة موجة الامطار والسيول

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net