صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وبعض المعسكرات النائية أفرادها ضباط إيقاع قافية
د . نضير الخزرجي


 في حياة كل إنسان شخصيات تمر من أمام ناظريه، إما كأسماء يقرأها في كتاب، أو تطرق أذنيه، أو يراها عيّاناً أو في شريط أو شاشة، وهي بالنسبة لأمثالنا كثيرة الحدوث، فكل يوم ومن خلال العمل البحثي نتعامل مع أسماء ومسميات كثيرة من هنا وهناك، ومن كل الأصناف واللغات والجنسيات والأديان والمذاهب، فلا يقتصر العمل على لون واحد من المذهب أو اللغة أو الوطن، وهذه واحدة من خصوصيات العمل الموسوعي.
وعندما كنت بصدد كتابة تعريف كشكولي عن دائرة المعارف الحسينية عام 2007م مرّت تحت أناملي وانا أضرب أزرار الحاسوب، أسماء لامعة في سماء العلم والأدب والسياسة وأرباب مدارس فقهية ومذهبية لهم حضورهم على صفحات الموسوعة الحسينية بنحو أو بآخر، ولا سيما في مجال تقريض الموسوعة وراعيها أو كتابة مقدمة لأحد أجزائها، بوصفها موسوعة كبيرة قلّ نظيرها في عالم الدوائر المعرفية وبوصف راعيها نادرة عصره في عالم التأليف تنوعاً وكمّاً وكيفاً.
ومن هذه الأسماء، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية السابق قاضي القضاة محمد رفيق تارر الذي تولى الرئاسة عام 1998م والذي كتب في 15/8/1999م تقريضا بحق الموسوعة ومن تدور عليه بيانها ومن يحبّر كلماتها، فمررت عليه وأنا أدبج فصلاً من كتاب (العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية)، ولم يدر في خلدي أن ألتقي هذا الرجل أو غيره من الذين يمرون تحت أناملنا، فبعد المسافة حاجز حيث أسكن في جزيرة ويسكن هو آسيا البعيدة، والصفة الرسمية توسع من الشقّة، فهناك موانع عدة لا تجعل من اللقاء أمرا سائغاً لمثلي.
ثم يتبادر الى الذهن التساؤل العريض: وهل يعلم الإنسان الغيب وما يخبئ له القدر؟
بالطبع لا، ولكن القدر نفسه له خاصية الجمع من حيث يعلم المرء أو لا يعلم تماماً كالرزق فإنه ينزل على الإنسان من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب، وهذا ما حصل معنا بالضبط، إذ قادنا التوفيق الإلهي الى باكستان لحضور (مؤتمر الإمام الحسين الدولي الأول على ضوء دائرة المعارف الحسينية) لليومين 15 و16 حزيران يونيو 2013م، وكان يفترض أن يكون الرئيس الباكستاني السابق بين الحاضرين، غير أنّ عامل السن حال دون ذلك، لكن الرجل آل على نفسه أن يكون مضيّفاً للوفد القادم من لندن، فاستقبلنا يوم الأربعاء 19/6/2013م في المجمع الرئاسي في العاصمة الدينية لاهور، ولم يكتف بجلسة الشاي، ولم يرض أن نقفل راجعين الى مقرنا في مؤسسة إدارة منهاج الحسين(ع) التي رعت المهرجان الدولي إلا أن نجتمع معه على مائدة الطعام في جو ساد فيه الحديث عن العلم والعلماء والثقافة والمثقفين والمسيرة الحسينية والوحدة الإسلامية، ولم يعطنا جلوسنا في فترة الشاي مع شخصية جمعت بين وظيفة قاضي القضاة  ورئيس المحكمة الباكستانية العليا ورئيس الجمهورية السابق، شعوراً أننا في قصر رئاسي حلّ فيه قادة باكستان منذ استقلالها عن الهند عام 1947م، فالجو العلمائي والعلمي هو الذي ساد يتقدمنا العلامة الشيخ محمد حسين أكبر وهو من الزعامات الباكستانية المرموقة، وعندما شرعت بالحديث عن الظاهرة الأممية للنهضة الحسينية علّق على كلامي قائلاً: (نحن نعتقد جازمين بأن الإمام الحسين(ع) ليس قائداً وإماماً للشيعة فحسب بل هو زعيم الأمة الإسلامية بخاصة والإنسانية بعامة، وقد حمل في كربلاء راية جده رسول الله(ص) وضحى بنفسه وعياله وأصحابه، ولذا فإن البشرية حتى يومنا هذا تذكره وتتذكره، فهو بالتأكيد ركيزة بقاء الإسلام ودوام رسالة محمد(ص)، ولابد لمجتمعات الأرض قاطبة أن تأخذ من سيرة الإمام الحسين(ع) نموذجها الحي وكما هو مفاد قول أحد الشعراء: عندما تستيقظ البشرية من غفوتها فكل أمة تدّعي بالحسين وصلاً وتنسبه لها).
هذه الشخصية القانونية والرئاسية، إستخرج ذكرها من تلافيف الزمن القريب (ديوان الشعر الأردوي) في جزئه الأول للأديب المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي الصادر حديثاً (نهاية العام 2013م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 398 صفحة من القطع الوزيري، حيث يتحدث المؤلف عن نشأة الأدب الأردوي في أجواء الهند الكبرى، وعن التشكيلة الرئاسية لدول الباكستان التي نمى فيها الأدب الأردوي.

تحت مظلة السلاطين
كشفت وقائع التاريخ ولازالت أن الأدب ينمو بشكل عام في ظل سلطة محبة للأدب، فكلما قرّب الحاكم الأدباء والمثقفين واحترم عقولهم وآراءهم ثقل ميزان الأدب المنثور منه والمنظوم، وهي معادلة طردية محسوسة، نعم قد ينمو الأدب في ظل سلطة غاشمة أيضا ولكنه نمو الفطريات التي تضر ولا تنفع لاسيما إذا كان الأدباء والشعراء يسبحون بحمد السلطان ويسجدون له، فما عاد النمو ايجابيا وصار وبالاً على مسيرة آداب تلك اللغة.
وعند قراءتنا الأدبية والموضوعية السابقة لكتاب (المدخل الى الشعر الأردوي) وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية، أوقفنا الأديب الكرباسي على دور السلاطين في الهند الكبرى في بث الحياة في اللغة الأردوية وتنشيطها، كما أوقفنا على دور الأدب الحسيني المنظوم في حمل الأدباء على تنظيم أسس اللغة الأردوية وتقعيدها ونقلها من لغة منطوقة الى لغة مكتوبة.
وهذه الحقيقة يعود الأديب الكرباسي ويطلعنا عليها عند تقويمه للديوان الذي ضمَّ الشعر الحسيني باللغة الأردوية: (فعلى سبيل المثال فإن الشاعر السلطان علي الأول العادلشاهي هو السلطان الخامس من الدولة العادلشاهية التي كان ملوكها من اتباع مدرسة أهل البيت(ع) وقد حكم سنة 965هـ بعد أبيه السلطان إبراهيم الأول ابن اسماعيل وتوفي سنة 987هـ وكان الأدب الأردوي قد تخرج من بلاطهم ولا غرو أنه ينظم في الإمام الحسين(ع) وليست في ذلك غرابة، بل الغرابة تكمن في قلة النظم فيه(ع) والذي نعزوه إلى الضياع والتلف المتعمد أو الإهمال).
ومن ذلك قول الشاعر السلطان علي الأول العادلشاهي في قطعة من سبعة أبيات بعنوان: "واها واها"، يقول ما ترجمته:
مِـــــــن كــــــرب سيـــدي يبــكي الفــــؤادُ واأســـفـــاهْ
أيها الخـــــلقُ سمـــــاءُ الكون تمطرُ دماً واويلاه
مضى سُلــــــطان الكــــون بــــــعــد أن أمـلى بالآهْ
مــــــن دمِ القــــــلب جفـــــــــونه حُــــــــزناً واويــــــلاهْ
ثم يختم الشاعر السلطان العادلشاهي:
فليســـــمـــع الــــكـــــلُّ أنّ "عادل علي" واغـــــــــمّاهْ
أشهـــــــــراً وسنيناً يقيمُ عــــــــــزاءَ السيدِ واويـــلاهْ
فالسلطان الشاعر الحاكم الخامس من السلالة العادلشاهية الذي حكم في الفترة (1557- 1579م) هو واحد من واحد وثلاثين شاعراً حسينياً ورد ذكرهم في هذا الديوان الذي غطّى الشعر الحسيني في ثلاثة قرون: العاشر والحادي عشر والثاني عشر الهجري، وهم كما يؤكد الكرباسي: (بما لهم من موقع مرموق في الثقافة بشكل عام يمثلون أركان هذه اللغة الفتية إذ كان أربعة منهم من ملوك دولتين قامتا على الولاء لأهل البيت(ع) الدولة العادلشاهية والدولة القطبشاهية).
وفي عهد الحاكم الثامن السلطان علي الثاني ابن محمد العادلشاهي الذي حكم في الفترة (1660- 1672م) كما يشير المؤلف: (نما أبرز شعراء هذه اللغة الفتية).
ومن السلاطين الشعراء الحاكم الخامس من السلالة القطبشاهية السلطان محمد قلي ابن ابراهيم قلي القطبشاهي الذي حكم في الفترة (1580- 1612م)، وفي عهده كما يضيف المؤلف: (برز في عهده عدد من أقطاب الشعر، وكان من المشجعين لإشاعة هذه اللغة والنظم عليها فنظم هو بنفسه الشعر وخصص بعض قصائده في الإمام الحسين عليه السلام).
ومن إنشائه أربعة أبيات بعنوان: "الإئمة في العالَمَيْن"، جاء في الأول والثاني من المقطوعة ما ترجمته:
الأئمة في العالَمَيْن يألمون ويبكون في العزا واحسرتاهْ
لقـــد أجهـــــدوا قـــواهُـــــــــم وأنــــفُسَهم مضــطرين واويــلاهْ
أضـــــــعفتِ الشمسُ السَّــــما من الحـــــــرِّ ذُبولاً واحُرقتــاهْ
اســــــودَّ القمــــرُ تجهُّمــــــــــاً واحـــــــــــترقَ ألمــــــــاً واويــلاهْ
والسلطان الرابع الذي له الدور المشهود في نمو اللغة الأردوية وظهور أدبها المنظوم هو الحاكم الثامن من السلالة القطبشاهية وآخرهم السلطان تانا شاه ابن عبد الله القطبشاهي الذي حكم في الفترة (1672- 1687م)، والذي هو الآخر كما يوثق الكرباسي: (نظم الشعر على هذه اللغة وشجع الآخرين على النظم عليها).
ومن شعره الحسيني قوله في بيتين بعنوان "روضة محمد"، ما ترجمتهما:
يا شبيرُ بستانُ أحـمدَ روضتُهُ الحسـيــنْ
شمسُ خضراءِ حيدرةَ المرتضى حُسيـــنْ
لم هذا الـــدجى وقد كنت شمع الفرقدين
لأهل بيت النبوةِ كـان يضيءُ الحـــسينْ

حَمَلة اللغة الأردوية
من الثابت أن الشعر العربي في العهد الجاهلي كان له كبير الأثر في الحفاظ على اللغة العربية، وعندما نزل القرآن الكريم، فإن اللغة الفصحى وفي ظل كلام الله المبين عاشت في كهف قوي حصين يمنعها من الاندثار والضعف والخوار، ولكن لم يمنع احتكاك العرب بالأمم والشعوب الأخرى من بروز العجمة في الأحاديث اليومية، ولكن الثابت ايضا أنَّ اللغة العربية تركت تأثيرها الكبير على اللغات الأخرى، ومنها اللغة الاردوية التي يتحدث بها نحو 350 مليون إنسان بين مسلم وغير مسلم يتوزعون على شبه القارة الهندية من بين 225 لغة حيًة ومحلية متداولة في الهند وحدها.
وكما كان للنصوص المنظومة أثرها في اللغة العربية، فإن الشعر الأردوي كان له كبير الأثر في وضع قواعد اللغة الأردوية، ولاسيما الشعر الحسيني الذي نما بصورة بارزة استدعت معها الحاجة الى كتابته بدلاً من الحفظ الذي يتعرض الى النسيان والضياع، ولأن اللغة الأردوية حديثة نسبة للغات الأخرى كالعربية والفارسية، فإنَّ ما وصلنا من أدبها المنظوم في النهضة الحسينية يكاد يكون قليلاً جداً بخاصة قبل القرن العاشر الهجري حيث كانت اللغة في طور الكتابة والتقعيد، ولهذا كما ينوه الأديب الكرباسي أن ما تم اكتشافه حتى الآن من الشعر الحسيني يرجع الى نهاية القرن التاسع الهجري اذ ظهر شاعر واحد فقط هو الشاعر شاه أشرف البياباني المتوفى في الربع الأول من القرن العاشر الهجري، وهذه الشحة في المنظوم الحسيني هو الذي دفع المؤلف الى وضع الديوان حسب القوافي بمجموع ثلاثة قرون معاً، ولكن الزيادة ستظهر في الأجزاء اللاحقة من ديوان الشعر الأردوي حيث كثر عدد الشعراء بعدما ما أخذت اللغة الأردوية طريقها بين اللغات الحيّة وما عادت لغة محلية ولا بلغة منطوقة فحسب، وزادتها العربية رونقاً كما زادها الإسلام رصانة والنهضة الحسينية كماً وكيفاً.
وبشكل عام فإنَّ خيمة اللغة الأردوية الفتية قامت على ثلاثة أعمدة من الأدباء، وهم الشاعر غلام بن ضياء الدين أشرف البياباني الرفاعي الجالنتي (854- 921هـ) وكان يتخلص في شعره بـ (أشرف) وهو ممّن تلقّى التشجيع من قبل السلطان محمد قلي القطبشاهي، والشاعر شمس العشاق الميرانجي المتوفى سنة 902هـ والذي كان يتخلص في شعره بـ (حاتم) ومن بعده ابنه شاه الميرانجي المتوفى سنة 990هـ والمتخلص في شعره بـ (جانم)، وكما يذهب إليه الكرباسي: (هؤلاء الثلاثة حملوا راية اللغة الأردوية نثراً ونظماً حتى أقاموا عودها وقووا صلبها)، ولعلّ الشاعر أشرف يقف في المقدمة، ومع هذا فإن الأديب الكرباسي لا يقطع بأن الشعر الحسيني يبدأ منه إذ: (نرجح وجود شعراء قبله قد نظموا في سبط الرسول(ص) ولكن لم يصلنا شعرهم).
ومن شعر أشرف البياباني قصيدة من عشرة أبيات بعنوان: "الطفل أصغر" ينشد بما ترجمته:
كنــتُ أرتِّبُ تـــرتــيباً ســــريــــرَ المهــدي
عندمـا هززتُ عليّاً الأصغرَ في المهدِ
حتى يقول وهو يصف حال الأم التي انقطع عنها حليبها بسبب العطش فكان السهم في نحر الرضيع هو آخر الكأس:
غـــــــار حــلـيبُ الأمِّ مـــــــن عـــــــــــطشٍ جــفّا
من رؤية حال الأصغر كانت ترتجف خوفا
رَمَــــــــــــوْهُ بســــهـــــــمٍ أولـــئــــــكَ الفَــــــــــجَـــــرَة
قُســـــــاةَ القلـــــبِ كــــــانـــوا ظالـــــمين كـــــفرة
إذن وحسب استقراء المؤلف فإن اللغة الأردوية المتكونة من 36 حرفاً أصيلاً نشأت بطابعها الأدبي في البلاط الملكي في مدينة دكن الهندية، وكانت نشأتها في الأساس إسلامية، كما أنَّ أتباع مدرسة أهل البيت(ع) وراء نمو وتطوير هذه اللغة، وفي أواخر القرن الثاني عشر الهجري عُرفت بالأردو أي معسكر الجيش أو لغة العسكر الرفيعة، وفي الهند الحديثة اُعترف باللغة الأردوية عام 1947هـ كإحدى اللغات الرسمية، وأصبحت في الباكستان في العام نفسه لغة البلاد الرسمية، وأهم اللغات التي ساهمت في بناء المفردات الأردوية هي: العربية، الفارسية، التركية، المغولية، السنسكريتية، السندية، الملتانية، الكابلية، والانكليزية، اضافة الى لغات أخرى هي الپنجابية والسندية والگجراتية والبنغالية والپالية والپشتوية والفرنسية، كما مرّت اللغة من حيث التسمية في مراحل بدءاً من اللغة الهندية وانتهاءاً بالأردوية مروراً بالدكنية والريختية والهندوستانية.

شفرة الألم والأسى
للهلال في تراث كل أمة صور ومعان مختلفة وقد تكون متناقضة في آن واحد حسب العين الباصرة، فالهلال بما هو هلال يمثل الوجه البارز للعيان من الجرم السماوي العاكس لضوء الشمس الخارج من مرحلة المحاق والذي يأخذ منازله من الظهور حسب الأيام حتى يكتمل ثم يأخذ دورته في النصف الثاني من الشهر في الضمور والدخول في مرحلة المحاق حتى ظهور هلال الشهر التالي، وهكذا دواليك، ولكن الأدباء يتعاملون مع الهلال بصورة حسيّة ينزلونه من عليائه الى الأرض، فيكون منجلاً أو خنجراً أو سكيناً أو شفرة، أو خيطاً أو قرطاً تتدلى منه النجوم، أو سريراً تنام على أريكته ملائكة السماء، وأمثال ذلك سلباً وإيجاباً.
وفي التراث الحسيني، فإنَّ الهلال ارتبط لدى الأدباء المرهفي الحس بالشهادة الحمراء للإمام الحسين(ع) وأهل بيته وأنصاره، فيستحضرونه مع بروز صور الألم والعَبرة، وتنغمس الصور والتشبيهات بالقاني من الدماء ويتحول الى شفرة تقطع الأوردة والأوداج.
فالشاعر حسين بهاء الدين غواصي المتوفى عام 1102هـ يتفجر أسى لحلول هلال محرّم، فيخاطب صحبه يذكرهم بالمصاب الجلل للإمام الحسين(ع) المستشهد في كربلاء في العاشر من محرم الحرام عام 61هـ، فينشد ما ترجمته:
واحســرتاه جديـداً، أحبّتُنا علـــينا أطــــلَّ المحــــرّمُ
بآلاف من الأحزان والحسرات ويلاهُ ممّا به نألمُ
ولا يكتفي الشاعر غواصي بالهلال كدلالة على الألم، ولكنه يرى في القمر كل المصاب، فيخاطب الآخر في مقطوعة من تسعة أبيات بعنوان: "قصة كربلاء" ما ترجمته:
كــــيفَ أمثِّلُ لكَ واقـــــعةً حدثت بكــــــربلا؟
مُندهشاً أطوفُ حول نفسي نادباً مُبتلى
فيرى أن الأجرام السماوية كلها مندهشة بين بكاء وعويل لما حلّ على سبط النبي محمد(ص) في عرصات الطف، فيعلن ما ترجمته:
القمرُ المضطربُ بكربه العظيم يرى أن عُمرَه صار هباءا
ومــــــــــن أجــــــــل جللِ مصابـــــــه النــــــــجومُ أجهشنَ بكاءا
ويشبّه الشاعر محمد رفيع بن محمد شفيع سودا الدهلوي المتوفى سنة 1195هـ، في مطلع قصيدته الرباعية من 24 بيتاً هلال الشهر بالشفرة القادرة على جرح قلب الدهر وليس قلب الإنسان فحسب، فينشد ما ترجمته:
ليس هذا هلالُ محرَم في هذا الشهر في التاريخ قد جرى
وإنمــــا هـــــــو شفـــــــــرةُ محــــــرّم جــــــرتْ على الكــــون أمْرا
هـــــــــذه شفـــــــــــرته ستجــــــرحُ قلـــوبُ الدّهـــــر بمــــا يَتــرى
حيثُ لا ينفـــــع مـــــــع الجـــــرح خياطةٌ ولا بلـــسمٌ يشفيــه
وهكذا يتفنن الشعراء في توصيف الهلال بما يناسب الفاجعة الأليمة، ويساعدهم في ذلك طبيعة الهلال كجرم علوي يراه كل إنسان من الطفل حتى الكبير، وهو منطبع في الذهن ويرى في أول الشهر وآخره بالعين المجردة، أي أن أعين الناس تطاله فضلاً عن تأثيراته على الإنسان نفسه في المدّ والجزر وغيرهما، فهو إذن مرئي ومحسوس ومعاش، ولذلك يسعى الشاعر من خلاله أن يجعل واقعة كربلاء حيّة في النفوس يتجدد موسم العزاء في كل هلال محرّم، مثلما يتجدد موسم الصوم والقيام والعبادة مع ظهور هلال شهر رمضان.
وهذا المعنى تؤكده الدكتور ليودميلا ماثيوز عند كتابتها مقدمة باللغة الانكليزية عن الجزء الأول من ديوان الأردو ملحق بنهاية الكتاب وهي تتحدث عن (المرثية) في الأدب الأردوي المنظوم، وفي نظرها أن: (المرثية من الأنواع الفريدة في الشعر الأردوي، ومحوره استشهاد الحسين، وهي اليوم تمثل جزءاً أساسياً من المجالس التي تقام في باكستان والهند خلال العشرة الأولى من شهر محرم)، وعبّرت الدكتورة ليودميلا ماثيوز وهي من أوكرانيا مقيمة في لندن عن تصورها تجاه النهضة الحسينية من خلال المعايشة اليومية خلال وجودها للتدريس في الهند الكبرى وفي المملكة المتحدة فتقول: (لم أر شخصية في تاريخ البشرية أعظم من الإمام الحسين حيث فرض احترامه ليس على قلوب أتباعه فحسب بل على قلب كل محب للإنسانية والحرية) واكتشفت من خلال عملها كاستاذة وباحثة شاركت زوجها المستشرق البريطاني ديفيد ماثيوز في السفر الكثير والعمل في مجال تدريس اللغة الأردوية والترجمة: (ليس هناك أمة أو لغة على وجه الأرض لم يُكتب بها عن الإمام الحسين وأنصاره الذي استشهدوا في كربلاء، فواقعة كربلاء حية في مؤلفات الكتاب من أنحاء العالم في مجالي الأدب المنثور والمنظوم).
وعبّرت الدكتورة ليودميلا ماثيوز عن قناعتها: (إنّ الموسوعة الحسينية التي ألفها الشيخ محمد صادق الكرباسي هي عبارة عن مجموعة فريدة من المعارف والتحقيقات في موضوعات شتى محورها الإمام الحسين، ولا يوجد محور معرفي له علاقة بالامام الحسين لم يطرق بابه، فالموسوعة شاملة لكل المحاور)، وهذا ما قادها الى القول: (اطلعت على الجزء الأول من ديوان الشعر الأردوي من هذه الموسوعة العظيمة، فوجدت أن المؤلف على دراية كاملة بما يكتب عن الأدب الأردوي بلسان عربي، ما يدل على أنه ذو شخصية فريدة وقدرات هائلة ومعرفة فائقة بما يؤهله للبحث في هذا الموضوع الذي يتناوله، فهو عالم في الفلسفة والتحقيق والفقه والكتاب المقدس (القرآن) والتاريخ والتفسير وكل العلوم اللازمة التي لها علاقة مباشرة بالنهضة الحسينية بما يحقق الخلود للأبحاث والمعارف التي يتناولها في موسوعته).
وهذه حقيقة لا مراء فيها يدركها كل من احتك بالمؤلف، قصرت المسافة أو طالت.
الرأي الآخر للدراسات- لندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/16



كتابة تعليق لموضوع : وبعض المعسكرات النائية أفرادها ضباط إيقاع قافية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئاسات بلدنا إثنان وثالثهم...!  : علي علي

 ألخطوة الأولى.. تحالف صادم  : سلام محمد جعاز العامري

 معتمد المرجعية الدينية يتقدم بالشكر للجهات المساهمة في مراسيم زيارة عاشوراء  : شبكة فدك الثقافية

 المشهد الفلسطيني المقاوم وتداعياته على إسرائيل.  : ربى يوسف شاهين

 مجلس الأمن يمدّد بعثة "يونامي" في العراق

 هل اتفقتم أيها السادة ؟!  : علي محمود الكاتب

 بيان عن وزارة الكهرباء : بخصوص صعق احد المواطنين  : اعلام وزارة التجارة

 كي لا ... !!  : عبد الزهرة لازم شباري

  آي باد  : حيدر حسين سويري

  الملك والحطاب والتفاحة  : فلاح العيساوي

 كُلُّنا مستهدفون !  : صالح المحنه

 الثبات وفق المبادئ الوطنية الشريفة  : سيد صباح بهباني

 إدارة معرض النجف الأشرف الدولي للكتاب: اختتام فعاليات المعرض وسط أجواء الاحتفال بمولد الزهراء (عليها السلام) لصد الارهاب  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  الفساد السياسي السعودي  : نعيم ياسين

 تأملات في القران الكريم ح402 سورة  الحديد الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net