صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

سياحة فكرية ثقافية (5) الايمان والكفر
علي جابر الفتلاوي
 الكفر لغة ضد الايمان ، والكفر ايضا جحود النعمة وهو ضد الشكر وقوله تعالى (( انا بكل كافرون )) أي جاحدون والجحود نكران الجميل والكفر بالفتح التغطية والكفر ايضا القرية ، والكافر الليل المظلم لانه ستر بظلمته كل شئ ، وكل شئ غطى شيئا فقد كفره . قال ابن السكيت ومنه سمي الكافر لانه يستر نعم الله عليه .والكافرالزارع لانه يغطي البذر بالتراب .والكفار الزراع . وأكفره دعاه كافرا يقال :لا تكفر احدا من اهل قبلتك أي لا تنسبه الى الكفر وياتي الشرك ايضا بمعنى الكفر وقد اشرك بالله فهو مشرك وقوله تعالى (( وأشركه في امري )) أي اجعله شريكي فيه هذا هو المعنى اللغوي للكفر المذكور في مختار الصحاح.
والكفر كأصطلاح يستوعب المعاني اللغوية السابقة ، فالكافر هو الجاحد والمنكر والساتر او المغطي لنعم الله ، وعندما يشرك الانسان موجودا آخر مع الله تعالى فهو ايضا كافر ، ولكن للشرك درجات منه ما هو المقبول ومنه ما هو غير مقبول ويدخل ضمن دائرة الكفر ولنية الانسان دور في تحديد درجة الشرك ، والكفر اصطلاح عقائدي يصاحب الايدولجيات الفكريه التي لها نظرة عن الكون والحياة والانسان ففي كل محيط ايدولوجي يوجد كافرون ومؤمنون بغض النظر عن القلة او الكثرة في عدد المؤمنين او الكافرين ، واكثر المجتمعات تداولا لكلمة الكفر هي المجتمعات الاسلاميه ، واليوم تستخدم كلمة الكفر او الكافر كمبرر لقتل الكثير من الناس الابرياء من قبل الحركات الاسلاميه المتطرفة ، وهناك من المذاهب الاسلاميه من يتهم المذاهب الاخرى بالكفر بل منها من يفتي بجواز قتل المسلم الاخر المتهم من قبلهم بالكفر ، فتهمة الكفر اليوم اصبحت جزءا من المنظومة الاسلاميه السياسية المتطرفة تلصق بأي طرف لا يوافق سياسات هذه المنظومات المتطرفة المنتسبة الى الاسلام شكلا لا حقيقة وواقعا ، وتلصق تهمة الكفر او الشرك ايضا بالطبقة المتنورة من المفكرين الاسلاميين المجددين ، الذين يفهمون الاسلام وفق التفكير والمنظور الاسلامي الذي يتلائم مع العصر ،فهؤلاء المفكرون يتكلمون بلغة العصر ويفكرون بعقل مفتوح غير منغلق ، ولا يرون انفسهم ملزمين بأتباع آراء وأفكار ومفاهيم من سبقهم من المفكرين التي اصبحت آراءهم لا تتوائم مع الوقت الحاضر ، ويرون ان معجزة القرآن الكريم انه يتناسب وعقول وافكار ومفاهيم كل عصر ، وليس بالضرورة من يفهم القرآن اليوم ان يفهمه بالطريقة التي كان يفهمها من سبق من المفكرين ممن عاشوا قبل مائة عام او اكثر او اقل ، هؤلاء المفكرون الاسلاميون العصريون يفهمون الكفر والشرك بصورة واقعية وعملية بحيث تتقبلها الاجيال الجديدة التي تؤمن بالتطور والحداثة وبالاسلوب العلمي في البحث ، وفي نفس الوقت تؤَمّن الحاجات الروحية الفطرية للانسان ، من الايمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح قال تعالى (( والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات )) وقوله تعالى (( ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها )) فالله وهو الرحيم لا يكلف عبده بما لا يستطيع ولا يلزم عبده بما هو غير موجود في عقله وفطرته ، ويلزمه بما يتناسب وقدراته العقليه والفكرية ، ويلزمه بما يعتقد العبد في نفسه ويتصور ان الله يريد منه ان يعبده بهذه الصورة ويتلفظ بهذه الكلمات ويفكر بهذه الطريقة . اذا اعتقد الانسان والله هو العالم بالظاهر والباطن انه سبحانه سيرضى عنه بهذا الفعل العبادي والقول العبادي ويلزم نفسه بذلك فان الله سيحاسبه وفق ما الزم نفسه به ،لان الله تعالى وهو العالم بكل شئ يعامل العبد وفق ما اعتقد ووفق مستواه العقلي والثقافي ووفق المنظومة الفكرية التي يراها العبد صحيحة والزم نفسه بها واقتنع انها هي التي تقربه الى الله تعالى ، يرى المفكر الاسلامي عبد الكريم سروش ان لكل انسان تجربته الدينيه مع الله تعالى ، ومن وظائف الدين تعليم الانسان التفسير الصحيح للتجربة الدينية ، ويضرب لذلك مثلا حكاية موسى (ع ) مع الراعي عندما يخاطب الله سبحانه حسب ما يرى الراعي انها الالفاظ المناسبة التي يخاطب بها الخالق فهي في نظر الراعي صحيحة سليمة تعبر عما يختلج في نفسه تجاه الله تعالى وتعبر عن مستواه العقلي والثقافي ومستوى ثقافة بيئته التي يعيش في اكنافها 
(( ففي هذه الحكاية نرى الراعي يعيش التجربة الدينية الخام وقد تجلى له الباري تعالى ، ولكن عندما كان الراعي يريد الحديث عن هذا التجلي وبيان هذه التجربه فانه استخدم كلمات وعبارات ساذجة ومشوشة )) تنم عن فهم ومستوى هذا الراعي .والمغزى من القصة ان الله تعالى لا يطلب من العبد فوق طاقته ويراعي مستوى العبد الثقافي والفكري وامكاناته عندما يخاطب العبد ربه لان الله هو العالم بالسرائر وهو الحكيم العدل الرحيم ، لذا عندما يسمع موسى ( ع ) كلام الراعي الذي يخاطب به الله سبحانه لا يوافق على كلامه ويعتبره كفرا لانه لا يتناسب ومقام الحق المبين 
لكن الله تعالى يعترض على موسى ولا يوافق موسى على تأنيبه للراعي لان الله سبحانه يعلم ان الراعي غير متصنع في كلامه وهو يتكلم وفق ثقافته وامكاناته، وهنا يسأل المفكر الاسلامي سروش السؤال التالي : (( هل تتوقع ان يتحدث الناس جميعا مع الله تعالى بلسان واحد ، ويعيش كل واحد منهم تجارب عرفانيه ودينيه متشابهة ؟ ان هذا الراعي يمتلك الايمان المحض ومحض الايمان وهو حقيقة التجربة الدينية ، ولكن الخلل يكمن في بيانه وتفسيره لهذه التجربة بسبب انسه مع ثقافته واجواء ظروفه وبيئته ،وبذلك فقد فسرها بشكل خام وبدون رتوش فلا ينبغي ان نسميه كافرا ، انه يمتلك حقيقة الايمان ، فلماذا لا ترى هذه الحقيقة ؟ اليست ((الطرق الى الله بعدد انفس اوانفاس الخلائق ؟)).))
هنا لابد من الاشارة الى مسألة مهمة في باب الايمان وضده الكفر ، اننا عندما نؤمن بالله تعالى ، ونصبح متيقنين عقليا وذهنيا من وجوده من خلال امتلاكنا لكثير من الادلة على ذلك ، هذه المعلومات الذهنية عن الله تعالى وعن وجوده لا تكفي لبناء الايمان عند الانسان ان لم تكن مقترنة بالخضوع والخشوع القلبي لله تعالى ،وبالحب القلبي الخالص له ، فقوله تعالى ((واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون)) الزمر 45
فالاية الكريمة السابقة تتحدث عن فئة من الناس لا تنكر وجود الله كذلك لا تتحدث الاية عن علم هؤلاء بوجود الله تعالى او عدمه انما تتحدث عن فئة من الناس لا يحبون الله حتى وان كانوا يعتقدون بوجوده ، واذا ذكر اسم الله تعالى تشمئز قلوبهم لانهم لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر غير الله من شركائهم الذين يحبونهم (( يستبشرون))، (( فالايمان والكفر يرتبطان بعلاقة المحبة والكراهية)) فلو ان انسانايمتلك آلاف الادلة على وجود الله سبحانه لكنه لا يمتلك الحب في قلبه لله تعالى فان مثل هذا الانسان لا يعد مؤمنا ، (( لأنه لا يعيش الخشوع والعبودية والتوكل على الله تعالى )) عندما لا نحب شيئا او نتعامل معه من موقع الكراهية فنحن نقف امامه موقفين:الاول : ان نسعى لتغطية والغاء اسمه ورسمه ، فلا نكتفي بعدم التبليغ له بل نتحرك لاطفاء نوره واقصاء اسمه والغائه. وذكرنا ان من معاني الكفر التغطية أي ان الكافر يلجأ دائما الى ان يغطي نعم الله تعالى عليه ويحاول عدم تذكرها بل نكرانها وجحودها . اما الموقف الثاني : ان ننطلق في مواجهة من نكرهه من موقع الطغيان والرفض . الموقفان الاول والثاني تتحقق فيهما الارادة والفعل والعزم ،فالكافر يقف موقفا سلبيا وعمليا من الله تعالى وبذلك يعد كافرا ، فالكفر (( الواقعي عبارة عن اتخاذ موقف واع والتعامل السلبي مع الله ،ولو كان متيقنا من وجوده )) سروش 
فالانسان مثلا عندما يتيقن من وجود حكومة معينة ، لكنه يكره هذه الحكومة بل يقوم بالاعمال العملية الفعلية لتغطية مكتسبات وايجابيات هذه الحكومة ،  فمثل هذاالانسان لا يعتبر محبا للحكومة او مؤمنا بها ، وان كان متيقنا من وجودها لانها هي موجودة فعلا. لكنه يعمل على تشويه صورتها وسلب ايجابيتها بل يعتبر معاديا لها ويعمل بالضد منها كلما اتيحت له الفرصة المناسبة ، كذلك الكافر يعتبر كافرا عندما يقف موقفا عمليا بالضد من الله وارادته تعالى ، فيقوم بتغطية نعم الله سبحانه الظاهر منها والباطن ، وكذلك عندما يقوم بالاعمال والافعال التي تعرقل مسيرة الاسلام ويحاول تشويه صورة الدين وتزييفه وافراغه من محتواه الانساني والعملي لخدمة الانسان والحياة ،لهذا فالانسان الجاهل بوجود الله والنبي والقيامةعند بعض المفكرين لا يعد كافرا بالمعنى الواقعي ، لان الانسان الجاهل لا يمتلك موقفا من الله او النبي او اليوم الآخر ، (( فالشخص الذي لم يصل اليه خبر عن الله والاسلام وكان يعيش خالي الذهن من العقائد الآلهية لا يحسب كافرا )) حسب هذا المفهوم . لان الكفر هنا موقف وتصرف فعلي وعملي . وهذا الموقف يتعلق بالامور العقائدية ويختلف عن موقف المفكر او الفيلسوف او المحقق عندما يدقق ويحقق نظرية فلسفية او علمية لان موقف هذا المحقق او المفكر (( يتحرك لبيان نقائصها والكشف عن ثغراتها ونقاط ضعفها واخطائها المنطقية لا انه يتعامل معها من موقع الكراهية والنفور )) مثل ما يفعل الكافر حيث يبذل جهدا عمليا للتعبير عن كرهه وحقده على تعالى او النبي الاكرم ، فالكافر يزداد حقدا وطغيانا عندما يسمع بايات الله سبحانه على عكس المؤمن الذي يزداد ايمانا عندما يسمع آيات الله تعالى تتلى (( واذا تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا))
اما الكاقرون (( وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا )) فهنا عنصر الارادة مهم في دائرة الايمان والكفر (( ان عنصر الارادة هو الذي يحول الايمان والكفر من دائرة الانفعال الى دائرة الفعل )) والثواب والعقاب للفعل لا للانفعال . والنتيجة المنطقية لهذا الكلام في رأي الدكتور سروش (( هي ان مخالفة الدين الالهي والفكر الديني من موقع التحقيق والتدبر لا يدخل تحت عنوان الكفر ولا يستوجب العقاب . بل هو مقتضى حركة الذهن البشري المنطقية ، فالممنوع في المجتمع الديني هو ايجاد الكراهية للدين ولله تعالى عن طريق العلل اما البحث الاستدلالي بالتأييد او الانكار فلا محذور فيه )) وعلى ضوء هذا المفهوم عن الكفر نرى اليوم البعض من الاسلاميين ممن ينتمون الى مذهب اسلامي معين او ينتمون الى حركات سياسية اسلامية معينة يتهمون المسلمين الاخرين المختلفين معهم في المذهب بالكفر وحتى القسم منهم يفتي بجواز قتلهم ، وهذه دعوات وافكار لااساس ديني لها او علمي او عقلي ، انما هي دعوات عنصرية منحرفة تقوم على علل او مفاهيم افتراضية ، ولا نستبعد تزريق مثل هذه الدعوات التي تكفر المسلمين الاخرين من قبل الفكر المعادي للاسلام ومن معسكر الكفر الواقعي الذي يعادي الاسلام من موقع الانكار والجحود والكراهية ، والبست هذه الدعوات ثوبا اسلاميا كي يتقبلها هؤلاء الاسلاميون اصحاب الدعوات التكفيرية الذين يتميزون بالسطحية والقشرية والظاهرية ، وهم بعيدون عن الواقعية والعقلانية والفكر السليم ، وازاء هذا الواقع لابد من ثورة فكرية انقاذية عقلائية تعيد للاسلام رونقه وصورته الحقيقية الواقعية التي ارادها الله تعالى لهذا الدين القويم وارادها رسول الانسانية محمد (ص) ويقوم بهذه الثورة العلماء والمفكرون الاسلاميون المتنورون ، لغرض تصحيح بعض المفاهيم والافكار التي  حسبت على الدين من قبل رجال دين متطرفين منغلقين وبذلك شوهوا الصورة الحقيقية للاسلام ، اسلام المحبة والعدل والسلام واحترام الاخر المختلف ، لا اسلام الكراهية والجمود الفكري والعنف وقتل الابرياء وفرض الفكر والرأي بقوة السلاح .
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/18



كتابة تعليق لموضوع : سياحة فكرية ثقافية (5) الايمان والكفر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غفار عفراوي
صفحة الكاتب :
  غفار عفراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net