صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي

الجيش منتصر لماذا المبادرة؟!
علي سالم الساعدي

سؤالٌ لا يَطرحَ نفسهِ! بل طُرحَ من قبلِ المُطبلينَ لِحكومةَ العراق, أو بمعنى أدق (حكومة المالكي!) أعلام السلطة وظف كل ذخائر (المعبد!) لتسقيط المبادرة, التي جاءت لتخرب أنتصار الجيش العراقي, ضد إرهاب الأنبار على حد وصف أنصار (الكهنة!) دولة القانون.

السؤال وجدته في أغلب صفحات الفيس بوك, المؤيدة لرئيس وزرائنا العراقي نوري المالكي, المراد منه واضح, وتوضيح الواضحات؛ من أعظم المشكلات, كما يقول المناطقة!

 

مبادرةٌ, أطلقها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي, عمار الحكيم, لغرض انتخابي, أم لحل أزمة؟

 

وسنناقش الموضوع سويةً لنعرف على تفاصيلها, هل المبادرة أطلقت للداعية, أم لحل صريح وتخليص الجميع من (مجزرة!) راحت بأرواح أبناء جيشنا الأبي (وحمودي بلندن!) عمار الحكيم, ليس بالحكومة الحالية, وتياره ولا وزارة لديه في الحقبة الماضية من الحكم, وهذا مسلم بهِ. وليس لدى كتلته عدد من النواب, ما يكفي لطرح مبادرة بحجم "أنبارنا الصامدة" لكن؛ هل يخفى على المواطنين, وعلى معالي نوري المالكي, أن الحكيم وفي أوقاتٍ متفرقة, طرح عدد من المبادرات, منها من أخذ حيز التطبيق, وأخرى ظلت حبيسة في خنادق المشكلات السياسية, والإرهاصات المتكررة! لا أود أن أعد وأحصي عدد المبادرات التي أطلقها رئيس المجلس الأعلى الإسلامية؛ لأن ذلك يسير على من يريد معرفتها, فلا يختلف منصفان على أن الحكيم أطلق عدد من المبادرات, وفي سنواتٍ مضت, في ما يم يكن بوقتها موعد لأي انتخابات.

 يا مالكي: (أحمل أخاك على 70 محمل!) وأن لم تأخذه على الوجه الحسن, فأكتف بالصمت, ودع ولو لمرة واحدة المواطن, ذاته من يميز صحة, أو بطلان, ما دعا أليه الداعي! كي يشعر المواطن بقيمة استنتاجاته, ووعيه المغيب من قبلكم!

عود على بدأ, الجيش منتصر لماذا المبادرة؟! سؤالٌ بعد سؤالكم, وبعد الدعاء للجيش العراقي بالنصر, والغلبة, على أعداء العراق, السؤال, أين الانتصار؟ وأشلاء أبطالنا البواسل من الجيش العراقي تزف الى (مغتسل النجف) بالجملة! مئات, تلحقها المئات, تنقل من صحراء الرمادي, الى النجف الأشرف, ما ذنبهم يا ترى, هل لأنهم تطوعوا للجيش بغية حماية أرض العراق, ووظفوا من قبل (ألما يخافون الله!) لحماية (برستيج الرئيس!)..

سؤال آخر (يصول ويجول!) في خلجات الجميع, أين حمودي من تلك (المعمعة!) وازدياد تقتيل الأبرياء, وشعار المالكي في مرحلة القتال (ذبهة براس جندي, وأطلع منها سالم!)

 

ففي خضم ارتفاع سجال التسقيط, وتطاول الألسن على الفرقاء, وقادة الكتل, بلحاظ تراشق التهم, بين المسؤولين جاءت المبادرة لتكون بمثابة الحل الأفضل والأنجع في تلك المرحلة, لا سيما وهي لاقت استحسان أغلب الدول العالمية, والإقليمية, وحتى قوى الداخل, وهذا ما يجعل بوادر الحل أقرب, مما يكون للحفاظ على سلامة جيشنا, وأرواح شبابنا البطل, فتحية حب وإجلال, الى كل فرد يحب وطنه, ويسعى جاهداً لوضع سبيل خلاصه من الأزمات.


علي سالم الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/13



كتابة تعليق لموضوع : الجيش منتصر لماذا المبادرة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عامر
صفحة الكاتب :
  محمد عامر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هل استثمرنا مواردنا لبناء بلدنا ؟!  : د . ماجد اسد

 الرد على "معاكسة" الشيخ الدكتور همام حمودي حول الأزمة في العراق  : د . حامد العطية

 ساستنا.. عقدة المنشار  : علي علي

 تجمع آل البيت الوطنى التحررى (البتول) مع الإنسانية بلا حدود  : صادق الموسوي

  انطلاق الختمة القرآنية الرمضانية في المزارات الشيعية بالبصرة  : خزعل اللامي

  هل تتفوق اكاذيب عفتان على كذبة نيسان؟!  : زهير الفتلاوي

  الاعلام الحكومي "صخم وجهك وصير حداد"  : كاظم العبودي

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 نازحو الفلوجة: لولا مجيئكم لهلكنا من الجوع

 لا تستغربوا تفاقم مشكلاتنا المالية وإليكم الأسباب  : باسل عباس خضير

  قراءة في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر انطباع في بحث (خلود ثورة الحسين (عليه السلام) وعوامل بقائها واستمرارها) للباحث السيد محمد القزويني

 وثيقة : تثبت ان عصابات داعش تمارس اغتصاب النساء في الموصل

  "عاجل وخطير".. تحذير من دخول هاتف يحمل الموت للعراقيين

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يلتقي السفير التركي ويبحث معه تطوير العلاقات الثنائية وتأهيل المنافذ الحدودية  : اعلام وزارة التخطيط

 البدء بتنفيذ يانصيب الرعاية الاجتماعية لتأهيل وبناء دور المسنين واليتامى والمعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105648493

 • التاريخ : 27/05/2018 - 16:43

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net