صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الموت بالبسكويت
د . رافد علاء الخزاعي

كلنا نعرف قصة الثورة الفرنسية واسقاط الملك لويس السادس عشر وكانت تسمى ثورة الرغيف  ومنها استلهم المثقفين مقولة ماري انطوانيت زوجة الملك لويس ومقولتها المشهورة وهي تتسائل لماذا يتظاهر الشعب فقيل لها انهم جياع ويطالبون بالرغيف واطلقت مقولتها المشهورة (("إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء.. دعهم يأكلون (يسكويت) كعكاً")) وهكذا حوكمت على مقولتها تلك بقطع راسها ومن هنالك ثورة الشعوب المسحوقة وهي مطالبة دوما بالرغيف في غياب العدالة الاجتماعية والصراع الطبقي .

وفي العراق كانت المظاهرات والانتفاضات في العهد الملكي تقام  وتنطلق تحت شعار المطالبة بالعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات وهذه انتفاضة ال ازيرج سنة 1952 وانتفاضة عمال النفط وهكذا ولكن بعد استلام السلطة من قبل الدبابة واجهاض الثورة باغتيال عبد الكريم قاسم واعدامه حولت المداخيل لهذا الشعب واستثمارها في تمجيد السلطة ومغامراتها رافقها الصرف على التسليح والمغامرات والفكر القومي البغيض الذ فشل فشلا ذريعا بعد احتلال الكويت ومعارك ام المهازل وبداء الحصار الاقتصادي في ترويض الجماهير العراقية وطحنها بمحاربة الرغيف ورفع شعار الرغيف مقابل الولاء للسلطة وقد جرب الشعب الطحين المفعم بالنخالة والغش الغذائي للحصة التمونية والشاي والزيت وكان هنالك مصطلح تعود عليه العراقيين اسمه الحصة  وهكذا حلم العراقيين مع دخول القوات الامريكية بان الحصة ستصبح 100 مادة ومن ارقى المناشيء وتاليها لاحظت برجيلها ولابثورها فتطايرت الحصة ودخل العراق الزيت المغشوش والشاي المسوس بنشارة الحديد والحليب الملوث بالملاينين واصبح المتاجرين بقوت الشعب مليارديرية في ليلة وضحاها وهكذا استمر الغش في الوقود وفي البانزين ومواد البناء وحديد التسليح  والمواد المنزلية التي دخلت العراق عبر المنافذ المتعددة بدون رقيب او فحوصات الصلاحيات النووعية والتطابق مع المواصفات العالمية ورافق ذلك الدواء والغذاء مما سبب الموت المجاني للعديد من ابناء الشعب المقهور.

  واضيفت للقتل طرق متعددة ....بالكواتم واللواصق والسيارات المفخخة....

........ بالحرب المليشاوية وداعش والقاعدة تحت ظلال القرأن والدين

.......بالفكر الهدام والفتنة واشاعة الفوضى وتسفيه القانون

.........بالحصار والحروب الملعونة واليورانيوم المنضب

..............بالدجل والشعوذة واشاعة افكار السحر والدمار والضغينة

............بالحكم الديكتاتوري واستعباد الناس في السجون المنسية

................بالدواء المغشوش والمستشفيات المهملة للمرضى

ولكن احلى طريقة اكتشفها العراقيين التربويين والصحيين وبامتياز اممي للقتل على الطريقة الفرنسية ..............بالبسكويت نعم البسكويت المدعم بالبروتين الذي شاعت ريحة الفساد في الاردن وزكمت الانوف في جريمة تندى لها الانسانية, وقد اتخذت منظمة الغذاء والدواء الاردنية موقفا شجاعا في كشف الصفقة وجعلها قضية راي عام ففي كل السياقات العالمية ومنظمات الغذاء والدواء الامريكية والانكليزية والاوربية والسعودية ان البسكويت المدعم بالبروتين صلاحيته لاتتجاوز التسعة اشهر من تاريخ تصنيعه لانه يحتوي على احماض امنية تتاكسد خلال تسعة اشهر حتى بوجود احسن المواد الحافظة......

السؤال المطروح بشدة العراق يمتلك معامل بسكويت اهلية من اقدم وارقى معامل البسكويت في الشرق الاوسط وخصوصا معمل بسكولاته اليس من الاجدر والانفع والاصرف والاجدى التصنيع داخل العراق خلال فترة الدراسة ومن المعمل الى الطلاب فورا لكان اسهل واحسن رسالة للعباقرة في وزراة التربية والصحة والتخطيط ولكن لو تتبعنا تاريخهم لوجدناهم كانوا كلهم كانوا يعملون في عكد النصارى ابان الحصار الظالم وهم متعودين دوما......................................... وهكذا غياب تصريح للحكومة العراقية  وكأن  البسكويت سيذوب بشاي الحصة التمونية بدون اثر مريب وتبقى قرارات اللجنة التحقيقة كسابقاتها من اللجان التنويمية للرأي العام. وهكذا بعد فضيحة وزارة الصحة والتربية باعتبار البسكويت المدعم بالبروتين دواء يجب اعادة النظر في كل الادوية المطروحة في السوق الموافق عليها من وزارة الصحة واخضاعها الى لجنة دولية او منظمة الدواء الامريكي او الاوربي ........والشعب يتسائل التهاب القصبات عشرة ايام وماتطيب رغم كل الادوية اللي بالسوق ومرضى السكر سكرهم معلك رغم الادوية ومرضى الضغط وهكذا تكمل السالفة..................... ويموت ابنائنا فلذات اكبادنا بالبسكويت على الطريقة الفرنسية بالبسكويت  وذا قطع راس ماري انطوانيت نتيجة  مقوله اطلقتها فهل ستمر هذه الجريمة بدون عقوبة

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/13



كتابة تعليق لموضوع : الموت بالبسكويت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آراء في الكتابة والكاتب  : محمد صالح يا سين الجبوري

 مَنْ قالْ  : عبد الحكيم عثمان عبد الحفيظ

 هكذا واجه النبي محمد (ص) ظاهرة التكفير!!  : طاهر القزويني

 شكر جزائري للعراقيين " الإمام الحسين(ع) بين عراق الكرم وكرم العراقيين "  

 الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته ضد روسيا 6 أشهر

 نعم نحن متخلفون...!!  : احمد لعيبي

 تأملات في القران الكريم ح372 سورة محمد  : حيدر الحد راوي

 أكثر من (21) ألف طالباً وطالبة يؤدون الامتحانات النهائية في جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 بين الأمطار ومديرية مجاري ذي قار  : حيدر محمد الوائلي

 جنايات النزاهة تحكم على وزير البيئة الاسبق سركون صليوة بالحبس سنتين

 متى يتوقف هارون محمد عن الهراء.   : سامح الانباري

 رحلة تطرق أبواب الفلكلور المهمل .... ماجد السفاح وكتابه رحلتي مع الأبوذية  : قحطان الفرج الله الوائلي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن انتاج مونة سمنت ذات مقاومة عالية للحوامض  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قصيدة "العَلَم "  : طالب منشد الكناني

  بالوثيقة.. نتائج المقاعد التي حصلت عليها بعض الكتل حسب المحافظات 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net