صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

بشائر الانتصار تلوح في الأفق .. وجيشنا يعزز الثقة
د . عبد الحسين العنبكي


 عندما تتهافت علينا كل كلاب الدنيا المسعورة لتروي أحقادها الدفينة والمتعاظمة تحت مسميات شتى ومنبع واحد كل همها ان تقتل الحرث والنسل وان تفتك بكل أبناء هذا الوطن وبذرائع شتى مرة لأنهم شيعة كفرة ومرة لأنهم سنة معتدلين يتعبدون بالمذاهب الأربعة المعتدلة وليس مذهب الوهابية والسلفية التكفيرية ومرة لأنهم أقليات غير مسلمة اما ان يقتلوا او ان يهجروا او يدفعوا الجزية وغير ذلك مما يفتي به شذاذ الأفاق هؤلاء.
لقد استهتروا كثيرا وطبل لهم بعض الأذناب النتنة ونصبوا لهم خيم (الاعتصام ) ومنصات السب والإهانة والاستهجان بشعب العراق الأبي والقدح باحسابهم وأنسابهم وعقائدهم والترويج لهدر دماء الأبرياء من شيوخ وأطفال ونساء واثارة الفتن بين ابناء الشعب الواحد ممولين بعوائد النفط السعودي والقطري الذي صار الوسيلة لتفقيس الإرهاب والتطرف في كل بقاع الدنيا ، لقد طال أمد الانتظار والصبر ، وخسرنا ألوف الشهداء والجرحى أدمت قلوب الثكلى والأرامل والأيتام حتى بلغت القلوب الحناجر وتسلل اليأس الى النفوس المثقلة بالأسى وأخذت الناس تتذمر من بقاء الجيش في المدن والشوارع ليعرقل السير ويخنق الأحياء السكنية ويمارس ردود الأفعال على التفجيرات الكثيرة التي حصدت الأرواح دون المبادرة الى تقصي أوكار الجريمة استخباريا والانقضاض عليها قبل ان تمارس الفعل الجبان بحق الأبرياء ، وكلما طال الانتظار تجبر الإرهاب وصار أكثر فتكا وأثاره ابلغ تأثيرا حتى دقت ساعة الصفر ساعة الحقيقة ساعة الثأر لكل ضحايا العراق والخراب الذي حل به ، في أجواء البرد القارص والظلام الحالك ينطلق ليوث العراق بواسل الجيش العراقي البطل من العرين الواعد بالصبح الدائم الى الصحاري الشاسعة في الانبار وصلاح الدين حيث جحور الإرهاب والإجرام ليكتب الله على أيديهم نصرا يعز به النفوس المثقلة بالهموم ، تلك الصولات البطولية تستحق منا كل الإكبار والتقدير للقيادة العامة للقوات المسلحة ولقادة الميدان ولكل جندي بطل يجود بنفسه من اجل رفعة الوطن وامن شعبه ومستقبل أبناءه .
إنها بحق غضبة الحليم التي طرقت على رؤوس الأفاعي لتربك كل حسابات الأعداء والمتآمرين ، اجل هكذا هو العراق يا مرتزقة ويا حاقدين أبي يصبر على الضيم ويغضب كما الزلزال عندما يمعن المجرمون في استهداف وجوده وكبرياءه ، واليوم عندما يصطف الشرفاء سدا ظهيرا لجيشنا الباسل ويدفعوا بالتفاصيل والملاحظات في الأدراج السفلى ويضعوا على طاولاتهم مهمة الانتصار للوطن وللوجود مهمة دعم القيادة والجيش في استثمار النصر لننجو جميعا من الغرق تخرج بعض الأصوات النشاز هنا وهناك لتعرقل عوامل الاندفاع الايجابي التي تتفاعل لمصلحتنا جميعا ، هؤلاء المتخصصين بتوافه الأمور لا يستطيعون التعالي وممارسة دفع الضرر وتقديم الأهم على المهم ، فإذا كان رهانكم الوحيد الفوز في الانتخابات وتريدون ان تغازلوا قواعدكم الشعبية من خلال انسحابكم من مجلس النواب او الحكومة فهو اعتراف صريح منكم ان قواعدكم الشعبية هي (داعش والقاعدة) بمعنى أنكم مع القتلة في مواجهة الأبرياء وإذا كنتم تدعون العكس وان الإرهاب هو حفنة ضالة وان مناطقكم ضحايا للإرهاب فهي فرصتكم لتنتصروا للضحايا من ناخبيكم وتسحقوا الإرهاب بإقدام الجيش العراقي المغوار وهو جيشكم ، وأمام هذه المفارقة ليس لكم والله الا العودة الى صفوف الشعب المظلوم والانتصار له والاصطفاف بكل صدق وشفافية مع جيشه الباسل ، واعلموا أن الأحداث تمر سريعا وعليكم مسؤولية تصحيح المسار والعودة للصف الوطني وإلا فأنكم تمنحون داعش الغطاء السياسي لكي تعمل وتمارس الإجرام ، وهنيئا لكم داعش اذا ما سيطرت لا سامح الله على الانبار وطبقت على أهلها منظومتها الدينية والاجتماعية المنحرفة وضيقت على الناس في عيشهم وترحالهم ومارست في ارض العراق الطاهرة ما مارسته في سوريا من قتل على الشبهة وتحريم كل شيء يمت الى الحياة والفطرة بصلة وتؤخذ حرائر العراق لا سامح الله لجهاد المناكحة  .
ان بشائر الانتصار باذن الله تلوح في الأفق وجيشنا الباسل يسطر الملاحم تلو الملاحم والعالم المتمدن سوف يصطف معنا لأننا نحارب التطرف والإرهاب والعنف والتخلف نيابة عن العالم بأسره ، نحاربه ذاته الذي عاث في ارض سوريا فسدا ، وإذا كان العالم قد غير وجهته باتجاه النظام السوري وهو نظام لا يمارس الديمقراطية فما بالك اذا كان هؤلاء الأوغاد يحاربون نظام ديمقراطي فتي في العراق يمارس تداول سلمي للسلطة من خلال نتائج الانتخابات فانه بكل تأكيد لن يسمح بتدمير هذه التجربة ليحل محلها حكم داعش والنصرة والقاعدة في الأرض ، فافقهوا يا أولي الألباب قبل ان يفوتكم الفتح وانه لقريب بإذن الله.
 

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/12



كتابة تعليق لموضوع : بشائر الانتصار تلوح في الأفق .. وجيشنا يعزز الثقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالكي يدعو الى توحيد المواقف الوطنية

 قطـَّعتُ من حسن الحبيب أناملي  : سحر سامي الجنابي

 مناورات في الخليج تحمل مُفاجئات ......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 قوافل الدعم تستمر لقواتنا الباسلة من فضلاء الحوزة والميسورين إلى الحشد الشعبي المبارك والقوات الأمنية

 السفياني من المحتوم  : السيد عباس علي الموسوي

 مقارنة بين الفضائيين والحشد الشعبي  : باقر العراقي

 دائماً .. ثمة عطش يشير  : د . علي مجيد البديري

 ناشطة أمريكية: السعودية هي الخطر الحقيقي على المجتمع الدولي

 حكي مأكول خيره..  : علي محمد الطائي

 الحشد ينفذ عمليات بصلاح الدين والأنبار وينفي تعرض الحويجة والدبس الى هجوم من قبل عصابات داعش

 حملة (اعيدوا كبدي) الحلقة الرابعة......الكبد اساس بهجة الحياة  : د . رافد علاء الخزاعي

 بالصور : عشرات الآلاف من المواطنين والمواكب الحسينية يستعدون لاستقبال الشباك الجديد لضريح ابي الفضل العباس ع

 تاملات في القرآن الكريم ح11  : حيدر الحد راوي

 وزير النفط يمنح مدراء الشركات النفطية صلاحيات واسعة ويشرع بتطبيق نظام اللامركزية في ادارة الوزارة  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 ثمة إختراع أسمه المعارضة السياسية..!  : قاسم العجرش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net