صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

الأنظمة الحركية في الإسلام السياسي ... الحكيم أنموذجا !؟
محمد حسن الساعدي

 انقل ما يطرح من تساؤل في الأوساط الثقافية والسياسية ممن يعيب على المجلس الأعلى بقيادته ، هذا الغموض بالموقف السياسي ، وعدم وجود مثل هكذا مواقف في مجمل العملية السياسية ، وما شابها من تشنجات ،وصراعات وصلت إلى حد المواجهات في البعض منها ، حتى اعتبر البعض أن المجلس الأعلى وحكيمه لا يملكون  رؤية لمجمل هذه المواقف السياسية ، حتى عده البعض انه تغريد خارج السرب ، أو انه جالس على الجبل ينظر ما يجري في الأسفل ، وكل تلك الأقاويل والتساؤلات ربما تكون مشروعه لمن لم يقرا بوضوح أيدلوجيه المجلس الأعلى وقيادته .
عندما نتابع الحركة السياسية لشهيد المحراب (قدس) نجد أن اللبنة الأولى قد وضعت في بيان صيغه خطاب المجلس الأعلى ، فنجد النمط السياسي العالي الذي استخدمه في علاقاته مع الجميع بدون استثناء ، فنجد علاقات متينة مع المعارضة في الخارج ، وعلى مختلف التوجهات ، منها الشيعية والسنية والكردي هوائها من القوى المعارضة للنظام البعثي ، كما انه أعد رويه جيده العلاقة مع الوضع الإقليمي ، فنجد أن الحكيم ومجلسه يملكون مقومات وأسس العلاقات الدبلوماسية مع دول مجاوره مؤثرة تأثيرا مباشرا على الوضع السياسي الداخلي ، وما حققه المجلس الأعلى الذي هو جزء مهم من مكونات تيار شهيد المحراب (رض) سواء في المعارضة العراقية أو بعد سقوط الديكتاتورية لا يمكن لها أن تتحقق لولا التجارب التي خاضها المجلس الأعلى طيلة ثلاثة عقود من التصدي للنظام الشمولي الديكتاتوري البائد، فهذه التجارب سواء كانت سياسية أم أمنية أم عسكرية أم اقتصادية أم دينية أم اجتماعية اعتمدت بالدرجة الأساس على الواقع العراقي المؤلم آنذاك لذلك جاءت كل الخطط التي اعتمدها تستند بالأساس لخلاص الشعب العراقي من الظلم والقهر والاستبداد والتهميش فضلاً عن السجون والقتل الجماعي الذي تعرض لها الشعب العراقي تحت ظل حكومة البعث الصدامي البغيض، فوضع في رأس أهدافه إسقاط الحكم الجائر وتخليص الشعب العراقي من العبودية.
لقد كان الحكيم حريصا على تعزيز ارتباطات العراق بأشقائه في الدول العربية والإسلامية وعلى عدم انسلاخ العراق عن الجسد العربي والإسلامي ولذلك بادروا جميعاً إلى العمل على ردم الهوة بين العراق ومحيطه الإقليمي والى تقريب المسافة بين وجهات النظر إزاء كل المشاكل التي تعترض طريق العراق أو تحول بين العراق ودول المنطقة، لهذا نجده سخر كل الإمكانيات من اجل تهدئه الأجواء المتوترة مع الحكومة من هنا أو هناك ، والتي كثيراً منها ما وصل إلى حد التواجه العسكري أو التراشق والتقسيط الإعلامي المنظم .
أن أهم إفرازات المشهد السياسي العراقي وما تمخض عنها خلال السنوات الستة الماضية التي أعقبت سقوط النظام البعثي ان قوى تيار شهيد المحراب (قدس) هي الأكثر تأهيلاً دون سواها لممارسة الدور الريادي ولحسم الكثير من القضايا المصيرية التي ماتزال عالقة دون حلول ناجعة لها لما تمتلكه هذه القوى الخيرة من إرادة عراقية صلبة وجادة ومن رؤية سياسية واضحة لحاضر ومستقبل العراق في الانفتاح على دول الجوار (العربية والإسلامية) كما ان مواصلة العمل ووفقاً لمناهج وتصورات قادة هذا التيار المجاهد سيساعد في جعل العراق دولة فاعلة ومهمة في النظام الإقليمي بسبب قدراته الاقتصادية وخاصة الثروات النفطية الهائلة وإمكاناته البشرية الخلاقة وقياداته الإسلامية المجاهدة وبالتالي يمكن له ان يعود لممارسة دوره الطبيعي في السياسة الإقليمية سواء كان ذلك في الجانب الأمني أم في الجانب الاقتصادي أم في الجانب السياسي والثقافي.
أثار الكثيرين من السياسيين اللغط أمام موقف الحكيم من دخول الجيش العراقي إلى الأنبار ، وهناك من اتهمه بالتخاذل أو دعم القوى الإرهابية ، وهذا الشيء مستغرب تماماً من قوى إنها المفروض متحالفاً تحت سقف يسمى التحالف الوطني ، والذي لم يبقى منه سوى الأطلال ، والمتابع المنصف يجد أن موقف الحكيم كان واضحاً جداً ،ليس الآن ، فكان تصريحه الذي عبر عنه في الخطاب العاشورائي في بداية محرم ،لهو خير مصداق لموقفه السياسي من ضرورة ملاحقه الإرهاب أينما وجد ، والشد على أيدي القوات المسلحة بكافه صنوفها في ملاحقتها لفلول الإرهاب ليس فقط في صحراء الأنبار بل في كل أرجاء العراق العزيز .
هذه المواقف ليست مواقف انتخابية أو إعلاميه ، بل هي امتداد لتلك القراءة التي أكد عليها شهيد المحراب في اغلب خطاباته سواء في زمن المعارضة أو بعد عودته إلى العراق ، وهي إيمان بضرورة قيام دوله مؤسساتية قائمه على احترام التعددية السياسية والتبادل السلمي للسلطة ، بعيدا عن التناحر والتقسيط السياسي ، والذي جعل العراق في مهب ريح الحرب الطائفية لأكثر من مره .
يبقى على التحالف الوطني ، أن يحترم تحالفه ، وان يضبط حركه نوابه ، وتصريحاتهم فيما بينهم ، وكان الحرب هي حربا بين مكونات التحالف أنفسهم ، وليس بين الإرهاب والعراق ،فبدل التسقيط السياسي ، وكيل الاتهامات ، عليهم ان يحترموا من انتخبهم ، ويوجهوا سهام تصريحاتهم النارية على القوى الظلامية ، التي تريد بالعراق الشر وتمزيق ما تبقى من روابطه الاجتماعية .

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/12



كتابة تعليق لموضوع : الأنظمة الحركية في الإسلام السياسي ... الحكيم أنموذجا !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعضاء برلمان أم معقبو دعاوي؟  : كفاح محمود كريم

 وزارة الشباب والرياضة تهيء 120 موهوبا لرفد المنتخبات الوطنية بكرة القدم  : وزارة الشباب والرياضة

 سواريز: حكم الفيديو يعرقل المباريات

 سوزان السعد: البرلمان رد اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في ميناء خور عبد الله لعدم وضوح بنودها  : صبري الناصري

 الدخيلي يتابع مع ماء ذي قار الاستعدادات المبكرة لتفادي الكوليرا  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 رسالة من صدام حسين الى هاني عاشور  : عبد الكريم قاسم

 الاستثناءات الواردة في مشروع قانون العفو العام

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد لاستدامة الخدمات الصحية المقدمة الى المواطنين  : وزارة الصحة

 السعودية وتحالفها ضد الإرهاب.. نكتة أم لعبة؟  : زيد شحاثة

 العيد في القصيدة العربية  : صبيحة شبر

 المدرسي يدعو إلى تأمين مستقبل أبناء الحشد الشعبي وضرورة إعادة تفعيل الصناعات العسكرية في العراق  : حسين اللامي

 انباء عن اعتقال الضال المضل فاضل المرسومي في بغداد

 حدث في المطار ! قصة حقيقية  : فوزي صادق

 صرح ناطق مخول بما يأتي: مقتل ما يعرف بمعاون والي صلاح الدين في الطوز  : مركز الاعلام الوطني

 النجيفي يطالب تحالف آل سعود للاستجابة بضرب مواقع اخرى غير اليمن  : سعد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net