صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

أضـــاءات بين يدي الأمام العسكري
ابواحمد الكعبي

 نقف عند القدوة الحسنة الروحية والفكرية التي تستغرق كل نواحي الحياة على صعيد الفرد والمجتمع هو أبو محمد الحسن العسكري .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ميلاد النور
ولد الإمام العسكري عليه السلام يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الأخر سنة232هـ في مدينة جده رسول الله صلى الله عليه و اله ، وهو القول المشهور في ولادته عليه السلام
حوى كل صفات الفضل وألقابها وأشهر ألقاب الإمام أبي محمد عليه السلام هو العسكري ، و قد أطلق عليه وعلي أبيه عليه السلام ، لانهما سكنا عسكر المعتصم الذي بناه لجيشه ، وهو سامراء
وقيل : هو اسم محلة في سامراء ، قال الشيخ الصدوق : سمعت مشايخنا رضي الله عنهم يقولون : ان المحلة التي يسكنها الإمامان علي بن محمد والحسن ابن علي عليه السلام بسر من رأي كانت تسمي عسكر ، فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري .
وكان هو وأبوه وجده عليه السلام يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا .
وهناك ألقاب أخرى تطلق علي الإمام العسكري عليه تدل على كمال من كمالاته او مظهر من مظاهر شخصيته التي تحكي مكارم أخلاقه وخصائصه السامية وصفاته الزكية ومنها :
الخالص ، الشافي ، الزكي ، المرضي ، الصامت ، الهادي ، الرفيق ، النقي ، المضيء ، المهتدي ، السراج ، وغيرها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صفــــــاته
كنيته : اشتهر الإمام العسكري عليه السلام بكنية واحدة هي أبو محمد سلام الله عليهما .
وصفه احد معاصريه من رجال البلاط العباسي ، وهو احمد بن عبيد الله بن خاقان بقوله : « انه اسمر اعين ـ اي واسع العين ـ حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد البدن ، له جلالة وهيئة حسنة » .
وقال ابن الصباغ : « صفته بين السمرة والبياض » .
وجاء في صفة لباسه : « انه كان يلبس ثيابا بيضاء ناعمة ، ويلبس مسحا اسود خشنا علي جلده ، ويقول : هذا لله ، وهذا لكم » .
كان نقش خاتمه : سبحان من له مقاليد السماوات والارض ,وقيل : أنا لله شهيد , وقيل : ان الله شهيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أضــاءات في حياة العسكري
زوجته وهي نرجس عليها السلام ، وكان الإمام أبو الحسن الهادي عليه السلام قد أعطاها الى أخته حكيمة بنت محمد الجواد عليه السلام وقال لها : « يا بنت رسول الله ، أخرجيها الي منزلك ، وعلميها الفرائض والسنن ، فإنها زوجة أبي محمد وام القائم » .
ونقل في التاريخ انه بعد شهادة الإمام العسكري عليه السلام هجم جند السلطان لتفتيش دار الإمام عليه السلام طلبا للولد ، ولما لم يعثروا علي شيء فقبضوا علي نرجس ، وحملوها الي داره ، فطالبوها بالولد فأنكرته .
ذكر المؤرخون ان له ثلاثة أخوة ، وهم : محمد سبع الدجيل ، والحسين ، وجعفر المعروف بالكذاب وله اخت واحدة مختلف في اسمها فقيل : علية ، اوعالية.
والمشهور هو أخوه السيد محمد ابو جعفر بن الإمام ابي الحسن الهادي ، المتوفي نحو سنة252هـ .
وقال عنه السيد محسن الامين : جليل القدر ، عظيم الشان ، وكان ابوه خلفه بالمدينة طفلا لما اتي به الي العراق ، ثم قدم عليه في سامراء ، ثم اراد الرجوع الي الحجاز ، فلما بلغ القرية التي يقال لها (بلد) علي تسعة فراسخ من سامراء ، مرض وتوفي ودفن قريبا منها ، ومشهده هناك معروف مزور ، ولما توفي شق اخوه ابو محمد ثوبه ، وقال في جواب من لامه علي ذلك : « قد شق موسي علي اخيه هارون » .
وامام امه اسمها سوسن ، وقيل اسمها حُديث ، وسُليل ، وسمانة .
ذكر الشيخ عباس القمي في ( الأنوار البهية 251 ) :
( امه (عليه السلام) تسمى حديث او سليل، ويقال لها الجدة، وكانت من العارفات الصالحات، وكفى في فضلها انها كانت مفزع الشيعة بعد وفاة ابي محمد (عليه السلام)،)
كانت وفي فترة مهمة تعتبر أحد الوسائط بين الإمام الحجّة القائم ( عليه السلام ) وبين شيعته و من علو شانها في هذا المجال مارواه الشيخ الصدوق في كتاب (كمال الدين: ج 2 ص 507 ) :
عن أحمد بن إبراهيم قال: دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا أخت أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام في سنة اثنتين ومئتين، فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم .
ثم قالت: والحجة بن الحسن (عليه السلام) فسمت
إلى أن قال: فقلت لها: أين الولد ؟ يعني الحجة عليه السلام
قالت: مستور، فقلت: إلى من تفزع الشيعة ؟
فقالت : إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام،
فقلت لها اقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟
قالت: اقتداء بالحسين بن علي، والحسين بن علي عليه السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليهما السلام، في الظاهر، وكان ما يخرج عن علي بن الحسين عليه السلام من علم ينسب إلى زينب ستراً على علي بن الحسين عليه السلام.
من هنا نعلم انها كانت المفزع للشيعة بعد وفاة ابنها العسكري ( عليه السلام ) ويذكر إنّ الإمام العسكري ( عليه السلام ) قد أوصى إليها وثبتت وصيّته لها عند القاضي فقسّم ميراثه بين أُمّه وأخيه جعفر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيره العسكريه
الإمام قضى طيلة حياته تقريبا في مواجهة مع طواغيت بني العباس فقد ولد الإمام العسكري عليه السلام في الثامن من الربيع الأخر سنة232هـ وذلك في أواخر ملك الواثق بن المعتصم (227ـ132هـ) وبويع بعده لأخيه بالمتوكل لست بقين من ذي الحجة سنة232هـ ، وكان عمر الإمام العسكري عليه السلام نحو ثمانية أشهر ونصف وتولي بعده ابنه المنتصر السلطة لستة اشهر ومات سنة248هـ ، فتولي بعده المستعين سنة248هـ ، وخلع نفسه بعد فتنة طويلة وحروب كثيرةسنة251هـ ، وتولي بعده المعتز وفي حكمه استشهد الإمام علي الهادي عليه السلام بعد مضي سنتين ونصف من حكم المعتز في الثالث من رجب سنة 254هـ ، ثم تولى الإمام العسكري الإمامة الإلهية.
ثم جاء الي السلطة المهتدي بعد خلع المعتز وقتله سنة 255هـ ، وحكم نحو سنة واحدة ، ثم قتله الأتراك سنة256هـ ، وتولي المعتمد حتى قتل سنة 279هـ ، وهكذا استغرقت حياة العسكري عليه السلام الأيام الأخيرة من حكم الواثق ، ثم تمام حكم المتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي وبقى اربع سنين من حكم المعتمد ، حيث استشهد إمامنا عليه السلام في الثامن من ربيع الاول سنة260هـ .
كان هذا العصر بداية لضعف الدولة العباسية وزوال هيبتها لأسباب كثيرة منها استيلاء الأتراك سلطويا وانفلات أطراف الدولة واستيلاء الولاة عليها وانصراف الخلفاء الى اللهو والمجون وقد وصف بعض الشعراء حالة الخلافة العباسية في زمن المستعين مع امراء الجند الاتراك ومنهم وصيف وبغا بقوله :
خليفة في قفص بين وصيف وبغا
يقول ما قال له كما تقول الببغـا
فضلا عن استعمالهم بيت المال لخدمة مصالحهم الخاصه وحرمان الأغلبية فقد كان رجال الدولة ينفقون الأموال الكثيرة لاتفه الأمور منها مثلا بناء القصور والجواري والمغنين والمجون و يسرفون في البذخ على الشعراء فتفشى التفاوت الطبقي بين أبناء الأمة وخصوصا الغالبية مسحوقة مما ولد حالات الشغب والاضطراب وكثرة الثورات الداخلية وعلي رأسها ثورة الزنج والخوارج .
في المقابل كانت السلطة تشعر بالخوف من الإمام وتأثيره في الأمة الإسلامية حتى وصل الأمر الى درجة خانقة فتعاملوا مع الإمام بحصار ورقابة ضده وضد أصحابه وشيعته .
ونحن نعلم ان الإمام العسكري عليه السلام رافق أباه في رحلته من المدينة المنورة الي سامراء وكان صبيا حينما استدعي الإمام الهادي عليه السلام من قبل المتوكل الى العاصمة ليكون مراقبا ومعزولا عن عموم الأمة وعن شيعته خصوصا حتى استشهد الهادي في سنة (254هـ) .
كان من اشد الخلفاء بغضا لأهل البيت ( ع ) وقال ابن الاثير : « كان المتوكل شديد البغض لعلي بن ابي طالب ولأهل بيته ، وكان يقصد من يبلغه عنه انه يتولي عليا وأهله بأخذ المال والدم ، وكان من جملة ندمائه عبادة المخنث ، وكان يشد علي بطنه تحت ثيابه مخدة ويكشف رأسه وهو أصلع ويرقص بين يدي المتوكل ، والمغنون يغنون ، قد اقبل الأصلع البطين خليفة المسلمين ، يحكي بذلك عليا عليه السلام والمتوكل يشرب ويضحك.))
و كان ينادمه جماعة قد اشتهروا بالنصب والبغض لعلي ، منهم : علي بن الجهم الشاعر الشامي وعمرو بن الفرج الرخجي ، وابو السمط من ولد مروان بن ابي حفصة .
كان المتوكل حريصا على وضع الإمام الهادي عليه السلام تحت الرقابة وعزله عن الناس لهذا كتب بأشخاصه مع اهل بيته من مدينة جده صلى الله عليه و اله الى سامراء.
ذكر الشيخ المفيد انه لما ابا الحسن عليه السلام سعاية عبد الله بن محمد به ، كتب الي المتوكل يذكر تحامل عبد الله بن محمد عليه ويكذبه في ماوشي به اليه ، فتقدم المتوكل بإجابة الإمام عليه السلام بكتاب دعاه فيه الي حضور العسكر علي جميل الفعل والقول .
وكان جواب المتوكل الذي استدعي بموجبه الامام عليه السلام الي سامراء هادئا لينا ، تظاهر فيه بتعظيم الامام عليه السلام واكرامه ، و وعده فيه باللطف والبر ، وذكر فيه براءته مما نسب اليه واتهم به من التحرك ضد الدولة ، وانه امر بعزل الوالي الذي سعي به ـ وهو عبد الله بن محمد ـ عن منصبه و ولي محله محمد بن الفضل ، وادعي في أخر الكتاب انه مشتاق الي الإمام عليه السلام ، ثم أفضى الي بيت القصيد وهو ان يشخص الإمام عليه السلام الي سامراء مع من اختار من أهل بيته ومواليه ، وان يرافقه يحيي بن هرثمة الذي أرسله لأداء هذه المهمة علي رأس الجند.
ان المتوكل لم يكن صادقا فيما وعد ، فحينما دخل يحيي بن هرثمة المدينة فتش دار الإمام عليه السلام حتى ضج أهل المدينة ، ولما وصل ركب الامام عليه السلام الي سامراء احتجب عنه المتوكل في اليوم الأول ، ونزل عليه السلام الإمام في خان الصعاليك ، وأمر بتفتيش داره في سامراء مرات عديدة ، ولم يمض مزيد من الوقت حتى عزل محمد بن الفضل وولي مكانه محمد بن الفرج الرخجي المعروف بعدائه السافر لأل البيت عليهم السلام .
ورافق العسكري أباه الهادي عليهما السلام في رحلته من المدينة الي سامراء مع أهل بيته وبعض مواليه سنة 234هـ و عمر الإمام العسكري عليه السلام حينما غادر المدينة نحو سنتين .
فرض العباسيون على الإمام العسكري عليه السلام الإقامة الجبرية لتقليص حركته بل أوجبوا عليه ان يركب الى دار الخلافة أسبوعيا في كل اثنين وخميس .
فقد جاء في الرواية: « حد ثني ابي ، انه كان يغشي ابا محمد عليه السلام بسر من راي كثيرا ، و انه اتاه يوما فوجده وقد قدمت اليه دابته ليركب الي دار السلطان ، وهو متغير اللون من الغضب ، وكان يجيئه رجل من العامة ، فاذا ركب دعا له وجاء باشياء يشنع بها عليه ، فكان عليه السلام يكره ذلك... »
وبلغت درجة الحيطة لديه عليه السلام انه أوصى بعض أصحابه ان لا يسلم عليه او يدنو منه فقد خرج التوقيع منه عليه السلام إليهم : « الا لا يسلمن علي احد ، و لا يشير الي بيده ، ولا يومئ ، فأنكم لا تامنون علي أنفسكم ».
و نادى عليه السلام يوما حمزة بن محمد بن احمد بن علي بن الحسين بن علي ، وقد اراد الاقتراب منه حينما خرج مع السلطان وأحس منه خلوة : « لا تدن مني ، فان علي عيونا ، وانت ايضا خائف ».
و من بين تلك الإجراءات الاحترازية ما روي انه كان يضع بعض كتبه في خشبة مدورة طويلة ملء الكف كأنها (رجل باب) ليرسلها الي العمري .
وكان الوكلاء يحتاطون كثيرا في الوصول الى الإمام عليه السلام فمثلا تجد أوثق وكلائه عثمان بن سعيد العمري السمان يتاجر بالسمن حتى كان الشيعة إذا حملوا الى الإمام عليه السلام شيئا أنفذوها إليه فيجعلها في جراب السمن وزقاقه .
وتستمر الضغوط العباسية حتى تعرض العسكري عليه السلام خلال خلافة المعتز والمهتدي والمعتمد إلى السجن أكثر من مرة ، ومن أساليبهم أنهم كانوا يوكلون به أشخاصا من ذوي الغلظة والعداء لأهل البيت عليه السلام من أمثال : علي بن اوتامش ، واقتامش ، ونحرير ، وعلي بن جرين حتى ان العباسيون يدخلون علي بعض مسئولي السجن ومنهم صالح بن وصيف فيوصونه بان يضيق عليه حتى في الاعتقال كانت الرقابة بدس الجواسيس بين أصحابه في السجن .
يذكر أبو يعقوب إسحاق بن أبان حراسة السجن الذي يودع فيه الإمام عليه السلام بقوله : « ان الموكلين به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه عليه السلام بالليل والنهار ، وكان يعزل الموكلون ويولي آخرون بعد ان تجدد عليهم الوصية بحفظه والتوفر علي ملازمة بابه » .
وكان موقف الإمام عليه السلام من السجن والسجانين يتمثل في إقامة الحجة عليهم من خلال أقواله وأفعاله وعبادته وصلاحه وقد استطاع هداية بعضهم و يفرض هيبته علي غالبيتهم حتى ان بعضهم يزداد خوفا بمجرد ان ينظر اليه فقد قال بعض الأتراك الموكلون به حينما كان في سجن صالح بن وصيف : « ما نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كله ، ولايتكلم ولايتشاغل بغير العبادة ، فاذا نظر الينا ارتعدت فرائصنا وداخلنا ما لانملكه من انفسنا » .
وحينما كان في سجن علي بن اوتامش الذي كان شديد العداوة لأهل البيت عليه السلام لكنه تأثر بالإمام عليه السلام و أخلاقه ، فوضع خده علي الارض تواضعا له ، وكان لا يرفع بصره اليه اجلالا ، وخرج من عنده وهو أحسن فيه قولا .
وحينما أوصى العباسيون صالح بن وصيف عندما حبس ابو محمد الحسن العسكري عليه السلام عنده بان يضيق عليه ، قال لهم صالح وهو يلعن اعتذاره وعجزه عن هذا الامر : « ما اصنع به وقد وكلت به رجلين من شر من قدرت عليه ، فقد صاروا من العبادة والصلاة والصيام الي امر عظيم ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام
في وقت كان الإمام العسكري عليه السلام كان بصدد تهيئة الشيعة لمرحلة الغيبة الصغرى والكبرى ومن هنا نجده قد نعى نفسه لأصحابه في أكثر من مناسبة ومن ابرز من اخبره بقرب الشهادة هو امه السيدة سوسن ( رض ) .
ورد عن المسعودي : « انه امر ابو محمد عليه السلام والدته بالحج في سنة259 ، وعرفها ما يناله في سنة (260) ، واحضر الصاحب عليه السلام فاوصى اليه ، وسلم الاسم الاعظم والمواريث والسلاح إليه ، وخرجت ام أبي محمد مع الصاحب عليه السلام جميعا الى مكة ، وقبض في شهر ربيع الأخر سنة260هـ ». .
وعن محمد بن ابي الزعفران ، عن ام ابي محمد عليه السلام قالت : « قال لي ابومحمد يوما من الايام : تصيبني في سنة ستين حزازة اخاف ان انكب فيها نكبة ، فان سلمت فالي سنة سبعين ، قالت : فاظهرت الجزع وبكيت ، فقال : لابد لي من وقوع امرالله فلا تجزعي » .
استشهد الإمام العسكري عليه السلام وهو في عمر الشباب ، حيث كان عمره 28عاما وقيل : 29 عاما .
واما سبب شهادته عليه السلام فان بحث الإخبار والضروف والاستنتاجات تقودنا الي الاعتقاد بان السلطة العباسية التي كانت منذ زمن المعتز (252 ـ255هـ) تنوي قتل الإمام ( ع ) .
مثلا نقل التاريخ ان المعتز امر سعيد بن صالح الحاجب ان يحمل الإمام العسكري عليه السلام الى الكوفة ويضرب عنقه في الطريق ، لكن الإمام عليه السلام اجتهد بالدعاء عليه ، فقتل قبل ان ينفذ عزمه .
وروى ثقة الإسلام الكليني عن احمد بن محمد بن عبد الله ، قال : « خرج عن ابي محمد عليه السلام حين قتل الزبيري : هذا جزاء من اجترا علي الله في اوليائه ، يزعم انه يقتلني وليس لي عقب ، فكيف راي قدرة الله فيه؟وولد له ولد سماه محمدا » .
ومن ثم حاول المهتدي العباسي ذلك فهدد الإمام عليه السلام بالقتل قائلا : « والله لا جلينهم عن جديد الأرض » لكنه قتل قبل ذلك وأيضا المعتمد اكثر من مرة حاول قتل الإمام عليه السلام .
فضلا انه ورد التصريح بموت الإمام عليه السلام مسموما عن كثير من مؤرخي الشيعة وغيرهم فقد قال الطبرسي :
« ذهب كثير من اصحابنا الي انه عليه السلام مضي مسموما ، وكذلك ابوه وجده وجميع الائمة عليهم السلام خرجوا من الدنيا بالشهادة ، واستدلوا علي ذلك بما روي عن الصادق عليه السلام من قوله : مامنا الا مقتول شهيد. والله اعلم بحقيقة ذلك » .
يكفي ان الثابت ان جميع الأئمة عليهم السلام فارقوا الدنيا بالقتل واغلبهم من خلال دس السم وليس منهم من يموت حتف انفه .
واما الصلاة على الإمام عليه السلام فقد روي عن احد خدم الإمام العسكري انه قال في حديث طويل منه : « فلما هم (جعفر) بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة ، بشعره قطط ، بأسنانه تفليج ، فجبذ برداء جعفر بن علي ، وقال : تاخر ياعم ، فانا احق بالصلاةِ علي ابي ، فتاخر جعفر وقد اربد وجهه واصفر » .
و عن احمد بن عبد الله الهاشمي من ولد العباس ، قال : « حضرت دار ابي محمد الحسن بن علي عليه السلام بسر من راي يوم توفي ، واخرجت جنازته ووضعت ، ونحن تسعة وثلاثون رجلا قعود ننتظر حتي خرج الينا غلام عشاري حاف عليه رداء قد تقنع به ، فلما ان خرج قمنا هيبة له من غير ان نعرفه ، فتقدم وقام الناس فاصطفوا خلفه فصلي ، ومشي فدخل بيتا غير الذي خرج منه » .
واما فضل قبره الطاهر الذي اعتدى عليه الوهابيون – سود الله وجوههم – قبل سنوات فقد ورد فيه عن الحسين بن روح ، قال : « قال ابو الحسن عليه السلام : قبري بسر من راي امان لاهن الخافقين » .
وعن ابي هاشم الجعفري ، قال : « قال لي ابو محمد الحسن بن علي عليه السلام : قبري بسر من رأى أمان لأهل الجانبين » .
السلام على الإمام التقي الطاهر أبي محمد الحسن العسكري ورحمة الله وبركاته.

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/10



كتابة تعليق لموضوع : أضـــاءات بين يدي الأمام العسكري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عبد الساده الغراوي
صفحة الكاتب :
  حيدر عبد الساده الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهيئات المستقلة حديقة مرعبة ومنازل مقلوبة!(الجزء الأول)  : امل الياسري

 المظاهرات أنحرفت عن مسارها يجب ايقافها  : مهدي المولى

 سلمان وترامب .. من ..؟ ضحك على من ...؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 سهام النخوة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 مجلس الوزراء يوافق على اطلاق اعانات المستفيدين في نينوى بعد استكمال عمليات البحث الميداني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نشرة اخبار موقع  : وكالة انباء المستقبل

 بين مطرقة وجيه عباس وسندان الحمداني  : قيس المولى

 تلبية لدعوة المرجعية العليا سبع محافظات تؤكد استعدادها لمحاربة داعش وترفض أي تشكيل خارج إطار الدولة

 لنتوحد حول أئمتنا ومراجعنا وشعائرنا  : صوت الجالية العراقية

  الثأر من المواطن...  : حيدر فوزي الشكرجي

 داعش بين الإحتظار وقطرات أردوغان !  : رحيم الخالدي

 البابا تواضروس يذيب جبال سويسرا  : مدحت قلادة

 مجلس الشيوخ الامريكي يهدد ال سعود  : مهدي المولى

 صادرات جنوب العراق ترفع انتاج أوبك لمستويات قياسية

 من مضحكات زماننا  : د . مؤيد الحسيني العابد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net