صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

المرجعية الدينية العليا تحذر من انتشار الارهاب والتطرف في المنطقة وتدعو لخطط مدروسة برؤى شاملة فيما يخص التعرفة الكمركية
وكالة نون الاخبارية

حذرت المرجعية الدينية العليا من انتشار ظاهرة الارهاب والفكر المتطرف المبني على استخدام العنف وعدم القبول بالتعايش مع الآخر من الانتشار بالدول الاسلامية عموما والمنطقة الشرق اوسطية خصوصا داعية الى وجود خطط مدروسة وخاضعة الى رؤية متكاملة ودراسة شاملة لجميع الجوانب التي تخص تطبيق التعرفة الكمركية بالعراق
وقال ممثل المرجعية الدينية سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في 8/ربيع الاول/1435هـ الموافق 10/1/2014م بالصحن الحسيني الشريف حول ظاهرة انتشار التطرف وعدم قبول الاخر بما يلي ما نجده – في الوقت الحاضر- مما يجري في كثير من مناطقنا لاسيما دول الشرق الاوسط من انتشار ظاهرة الارهاب والفكر المتطرف المبني على استخدام العنف وعدم القبول بالتعايش مع الآخر تعايشاً سلمياً وما تبع ذلك من تصرفات شوّهت سمعة الاسلام وسببّت اراقة الكثير من الدماء للمسلمين وعدم الاستقرار في عدد من دول المنطقة،موضحا انه وبازاء اتساع هذه الظاهرة وامتدادها الى دول متعددة ومن الممكن ان تتسع هذه الظاهرة أكثر في المستقبل لتشمل دولا ً وشعوباً اخرى..لابد ان يكون هناك تكاتف بين الجميع في سبيل مكافحة هذه الافكار واعتماد الفكر الوسطي المعتدل الذي بني عليه الاسلام والديانات السماوية كأساس في التعايش السلمي بين مكونات اي مجتمع ومن دون ذلك فإن هذه الظاهرة لا يمكن الحد من تأثيراتها السيئة على الاسلام ودول المنطقة.. بل ستتسع لتشمل المزيد من الدول الاسلامية وغيرها..
وحول معانات بعض المحافظات العراقية من ارتفاع نسبة الحرمان فيها قال الشيخ الكربلائي ما نصه "بعض المحافظات العراقية تعاني من ارتفاع نسبة الحرمان فيها اكثر من غيرها ولم تحظ بموارد مالية تكفي للتعويض ولو عن نسبة من هذا الحرمان اضافة الى عدم وجود رؤية اقتصادية وتنموية يمكن من خلالها توظيف واستثمار خصوصيات تلك المحافظات مما تملكه من قدرات زراعية او جغرافية او صناعية مما زاد من تأثيرات هذا الحرمان على مواطني تلك المحافظات..
وذكر ممثل المرجعية العليا بعض الدوائر الرسمية بحسب الاحصاءات المتوفرة امثلة لذلك كالسماوة والديوانية والحلة قال انها على سبيل المثال لا الحصر،مبينا لقد ادى هذا الحرمان الى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة ونقص خدمات البنى التحتية ونحو ذلك من التأثيرات التي تركت تداعياتها على مجمل الحياة الاجتماعية والمعيشية والتنموية اضافة الى شعور مواطني هذه المحافظات بالحرمان من موارد وخدمات يستحقونها كمواطنين.
وطالب سماحة الشيخ الكربلائي باجراء دراسة اقتصادية شاملة توفر من خلالها انشاء مشاريع زراعية او تنموية او تجارية تعوض عن نسبة من ذلك النقص في الموارد المالية اضافة الى ملاحظة ارتفاع نسبة الحرمان في اي محافظة وفق اسس علمية لأخذ ذلك بنظر الاعتبار في التخصيصات المالية لتنمية الاقاليم في تلك المحافظات..عسى ان يساهم ذلك في معالجة نسبة من الحرمان في هذه المحافظات..
وبخصوص ما يتعلق بعزم الحكومة على تطبيق التعرفة الكمركية قال ممثل المرجعية الدينية العليا خلال خطبته من الصحن الحسيني الشريف ما نصه "لقد سبق ان اعلنت الحكومة قبل عامين تطبيقها لهذه التعرفة ثم عدلت عن التطبيق والآن تعلن عزمها على تطبيقه من جديد..ويذكر البعض لذلك اسباب منها حماية المنتوج المحلي من منافسة البضاعة الاجنبية وحماية المستهلك من المنتوجات الرديئة وزيادة الموارد..
واوضح الشيخ عبد المهدي الكربلائي انه في ظل الاوضاع الاقتصادية والامنية والمعيشية التي يمر بها المواطن العراقي لابد ان تكون مثل هذه القرارات مدروسة وخاضعة الى رؤية متكاملة ودراسة شاملة لجميع الجوانب ومدى تحقق النتائج المرجوة وفي نفس الوقت تأثيرات القرار على المواطن بصورة عامة..فلابد ان تدرس نتائج القرار على مستوى الاسعار ومدى تأثير تطبيق القرار على ارتفاعها وتأثير ذلك على الطبقة الفقيرة.. وتسائل الكربلائي هل هناك مقدرة للقطاعين الصناعي والزراعي على تلبية حاجة السوق؟..وهل هناك قدرة للمنتوج المحلي على منافسة المنتوج الاجنبي ؟وهل هو ملائم مع تخلف الصناعة العراقية ووجود المشكلات التي تواجه القطاع الزراعي كشحة المياه والملوحة وعدم وجود مكافحة للآفات الزراعية ونحو ذلك؟..
وتابع الكربلائي "ويرى البعض ان السياسية الاقتصادية الحالية تعيش حالة فوضى وإرباك لعدم وجود سياسات اقتصادية مدروسة.. ولعدم وجود بنية تحتية للانتاج المحلي الصناعي والزراعي وعدم قدرة هذين القطاعين على ملء الفراغ بحيث لا يؤثر على القدرة الشرائية للمواطن عند تطبيق القرار..فلابد من النهوض اولا ً بالصناعات العراقية وتطوير الانتاج الزراعي حتى تصل الاسواق الى حالة الاكتفاء الذاتي وحينئذ سيمكن تطبيق التعرفة الكمركية.

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تحذر من انتشار الارهاب والتطرف في المنطقة وتدعو لخطط مدروسة برؤى شاملة فيما يخص التعرفة الكمركية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس الامامي
صفحة الكاتب :
  د . عباس الامامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب أثر القرآن الكريم في الشعر العراقي ( من 1901 ،، إلى 1950م)  : محمود كريم الموسوي

 مبادرة تلو مبادرة  : حسين الاعرجي

 ميسي نحن على بُعد خطوة واحدة من لقب الكأس

 في ذكرى غروب الشمس.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 رفقا بنا كردستان  : احمد طابور

 على ماذا يحتوي مصحف فاطمة عليها السلام ؟  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 مجلس المحافظة يعقد اجتماعة الدوري ويوصي باعتماد انتاج معمل بلاستك ميسان ضمن المشاريع المستقبلية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

  نادي البلدي يكرم لاعباته المميزات ويصفهن بالمفخرة للرياضة النسوية في العراق  : نوفل سلمان الجنابي

 حدر الوطن  : كاظم ال مبارك الوائلي

 اثر الحسد في المجتمع  : حسام عبد الحسين

 عشرات القتلى والجرحى بسلسلة تفجيرات في العراق  : السومرية نيوز

 الرجل الذي اسقط الفيتو الامريكي بحكمته  : ايليا امامي

 إيطاليا تقلب الطاولة على البوسنة وفوز ثالث تواليا لفنلندا

 جندي حشداوي وافتخر..  : علي دجن

 كم يحتاج الخونة من ارواح تزهق ليقف نزيف الدم في العراق  : فؤاد المازني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net