صفحة الكاتب : فاتن نور

ليعلن المسلم نفسه شيوعيا ماركسيا إذن!..
فاتن نور
  جميل ومؤثر أن يشعر بعض المسلمين بأن ثوار العالم ومناضليه استلهموا روح الثورة والنضال من ثورة الإمام الحسين وسيرته العاطرة،ومنهم ربما يتصور لولا ثورته المباركة لما أنجب العالم ماو تسي تونغ ونلسون ماندلا والمهاتما غاندي والرفيق جيفارا..وغيرهم من الثوار.. 
 إذا كان أبن كوبا الأرجنتينيّ الأصل جيفارا، الذي أعلن نفسه شيوعيا ماركسيا في خمسينيات القرن العشرين وبعد أن شجعته المناضلة اليسارية هيلدا أكوستا ومن منفاها في غواتيمالا على قراءة ماركس ولينين وماو  وتروتسكي، اذا كان قد إستلهم من ثورة الإمام الحسين على سلم  صعوده الى صحن المعرفة الثورية..فهذا جيد وحسن..
 
واذا كان ماو أبن أحد فلاحي الصين والذي أعتنق الشيوعية ابان دخوله جامعة بكين، وبات من مؤسسي الحزب الشيوعي في شنغهاي وزعيمه في ثلاثينيات القرن العشرين،وطور الشيوعية الى ماويّة إئتلافية المنشأ، والذي أحدث ثورة ثقافية عارمة في بلاد الصين الشاسعة اضمحلت على أثرها فلسفة كونفوشيوس التي تقدس الأباء والأجداد وترى عصور الحضارة الإنسانية قائمة خلف عجلة الزمن كمثل أمة الضاد والخير التي أُخرجت للناس، فأنقرضت الكونفوشيوسية بعد أن تجذّرت وامتدت ما يقارب العشرين قرنا، إذا كان هذا الرجل قد إستلهم ثقافته الثورية هو الأخر من ثورة الإمام.. فهذا مدهش ومثير..
 
واذا كان أبن الهند المهاتما غاندي والذي تبلورت ثقافته الروحية بالبراهمانية وبملاحم شعرية هندوسية يمتد تاريخها الى ما قبل الميلاد، وتبلورت فلسفته الحياتية والسياسية ببعض ما جاء به الأنجيل،وبقراءته لتولستوي الروسيّ و راسكين الأنكليزيّ.. اذا كان قد أستلهم أيضا من ثورة الإمام ونهل من سيرته البطولية وروافدها..فهذا مدهش وفاخر دونما نزاع..
 
وإذا كان نلسون مانديلا ابن قبيلة التمبو في جنوب أفريقيا ومن أبرز المناضلين ضد التمييز العنصري والمدافعين عن حقوق الإنسان في شتى أصقاع العالم،والذي تأثرت فلسفته الكفاحية بالمهاتما غاندي فسار على خطاه في طريق اللاعنف والمقاومة غير المسلحة،والتي تحولت الى مقاومة مسلحة بعد أن جوبه اللاعنف بالعنف،والأعزل بالسلاح،اذا كان بدوره قد إستلهم ما استلهمه من ثورة الحسين فصار رمزا يُقتدى به .. فهذا إمتياز مبهر يفوق حسنه دهشة الإثارة..
 
 ولكن..إذا كان آدميو الأرض من أقصاها الى أقصاها قد إستناورا واستلهموا من ثورات رموز المسلمين، فأية خيبة هذه التي تحف المسلم، وأي عار يغتسل به عالمنا الإسلاميّ هذا الذي لم ينجب أمثال هؤلاء في تاريخه المعاصر على أقل تقدير،بل وقصم ظهورنا بدراسات وبحوث وتجليات مارثونية عن ثورة الإمام،وصم آذاننا بالخطب الرنانة والشعارات الزائفة،وحول الثورة الى طقوس مستفيضة بورع التظلم وجلد الذات،وباتت ثورة الحسين نافذة مشرعة للتنفيس عن مسببات الثورة لتفادي الإنفجار الثوريّ،أو بمعنى أدق وأرق لربما، قلب الثورة الى خوار وتسكع في الطرقات.. 
اذا كان المسلم يتصور فعلا أن الأرض أنجبت ثوارها بصيت ثورة الحسين وأصداء بسالتها النافذة من القطب الى القطب،فعليه أن يهرع الى الربع الخالي ليدفن رأسه برماله وكثبانه وحتى ينجب عالمه الإسلامي المحصن بفلسفات الخنوع والتوكل والإتكال،المزدهر بفقهاء التأويل والتفسير وكلّ على هوى مذهبه وسنة قراءته للنص والتاريخ،مناضلا ثوريا يقتدي برموزه إقتداءً فعليا لا خطابيا ويعيد إليه كرامته وإنسانيته ومعنى وجوده كآدميّ على وجه الأرض، إن لم يستطع أن ينضح أو يساهم بقطرة عرق واحدة في هذا الإتجاه.. أو حتى أن يصرخ سائلا متسائلا بقيمة أضعف الإيمان،لماذا عقرت ديار المسلمين ولديهم رموز إقتدى بها أناس ما وراء البحار لا يعتنقون ذات الدين ولا يطوفون حول قبور الأئمة والأنبياء كل عام وحين متضرعين أو مستلهمين!
 
آوليس المقتطف المقتضب أدناه هو أقل ما يمكن أن يفهمه ويقوله المسلم مصرحا عن قيمة ثورة الحسين:
 
((ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) كانت السبب في إحياء إرادة الجماهير المسلمة،وإنبعاث روح النضال والثورة ضد الفساد والإستعباد، وقد أحدثت هزّة قوية في ضمائر المسلمين الذين ركنوا الى الخنوع والتسليم،عاجزين عن مواجهة ذواتهم وجور حكامهم،فتعلم المسلم من ثورة الحسين (عليه السلام) أن لا يستسلم ولا يساوم، وأن يصرخ ويثور معبّراً عن رأيه وحقه في حياة أفضل))..
 وبين القول والفعل هوة سحيقة لا تردمها زرقة الحبر الجاف مهما سُكب منه.. بل ستزيدنها عمقا واستنزافا للقيمة والجدوى.
 
 والسؤال الطريف ( وشر البلية ما يضحك ويستثير قد أصبع السؤال) : هل على المسلم أن يعلن نفسه شيوعيا ماركسيا بعد قراءة مستفيضة كي يفهم ثورة الإمام الحسين كما ينبغي، أو كما فهمها جيفارا واستلهم منها مثلما يحكى، فأنتفض ثائرا طيلة حياته حتى جاءه قابض الأرواح عزرائيل من وديان بوليفيا!!..
.......
 
http://www.youtube.com/watch?v=4_rooiKWwOo
 
 أعلاه، رابط فيديو تصويري عن الرفيق جيفارا أو تشي جيفارا (تشي باللغة الأسبانية : الرفيق)..
 أهديه الى المسلمين ممن يرون جيفارا من المناضلين الذين إستوقدتهم ثورة الحسين فوثبوا لثورة،علهم يقتدون بمن توقـّد به في الطرف الآخر من العالم بعد أن فاتهم قطار التوقـّد المباشر والإستلهام السريع.. 
 وتحية إجلال باسلة أهديها الى ثوار المنطقة العربية أينما وجدوا، والذين حركوا المياه الراكدة منذ قرون خلت ليعبّ منها الطغاة المستبسلين على شعوبهم، والهادرين لما تبقى من ماء وجوههم الموحلة للبقاء في السلطة.. 
 
 
 

  

فاتن نور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/17



كتابة تعليق لموضوع : ليعلن المسلم نفسه شيوعيا ماركسيا إذن!..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net