صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

هـل بـدأ العـد التنازلـي لداعـش وخنازيرهـا ...؟
فراس الغضبان الحمداني

 لا يختلف اثنان من العراقيين بغض النظر عن هويتهم المذهبية والطائفية والقومية على أهمية أن يكون العراق قويا وموحدا وتسوده العدالة وسيادة القانون، وان يكون السلاح حصرا بيد الدولة العادلة وليس بيد المليشيات مهما كانت انتماءاتها أو تسمياتها.

ما تقدم هو القاعدة التي نحلم أن نؤسس عليها دولة العراق الجديد التي وضع بنيتها التشريعية الدستور العراقي الذي كان منطلقا للتجربة الديمقراطية التي مثلت والى حد ما وضمن الممكنات كل أطياف الشعب العراقي مع الاعتراف بوجود عدم توازن كامل في تشكيلات الحكومة لسببين:

أولا: أن الشيعة تمكنوا من محو مظلوميتهم وسياسة تهميشهم ومعهم الأكراد فتولوا أغلبية المناصب استنادا لحجمهم السكاني ودورهم في إسقاط النظام الصدامي.

ثانيا: اختلال التوازن عند السنة هو بسبب إحجامهم وامتناعهم عن التطوع في الجيش والشرطة، وتأخر انخراطهم في العملية السياسية، حيث كانت بعض الشخصيات الخاضعة لتنظيم القاعدة وأزلام النظام السابق تحرضهم على المقاطعة ما أدى إلى اختلال التوازن في عدد المناصب العليا، وحتى في تفاصيل القاعدة الهرمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والوظائف العامة، وحين أدرك أهل السنة خطورة ابتعادهم وتهميشهم كما حدث من قبل حيث امتنع الشيعة عن الانخراط في المناصب وأجهزة الحكومة العراقية التي تشكلت أول مرة عام 1921.

ويبدو أن العقلاء أدركوا الدور التخريبي لبعض الشخصيات والزعامات الدينية والعشائرية السنية التي كانت تهدف في الباطن لدفع البلاد إلى حرب طائفية مثل ما حدث عام 2006 من خلال عمليات التضليل الإعلامي وتهويل وتضخيم بعض المشكلات والأزمات، وحين تم إحباط هذا المسعى عندها أدرك الجميع ومن كل الأطراف ان الخاسر الوحيد في هذه الصراعات هم العراقيون بكل أطيافهم، فقبرت الفتنة منذ لحظة شروعها.

ثم عاد التنين الشرير ليعاود محاولة تمزيق الصف الوطني، وهذه المرة اختار آليات أكثر خطورة وهي ضرب العملية السياسية من الداخل، ونقصد بذلك قيام أشخاص معلومين بالوصول الى مقاعد مجلس النواب، وبعضهم تولى مناصب وزارية وأخرى رفيعة في الحكومة وفي الهيئات ومجالس المحافظات ومنهم محافظون وقادة في الشرطة والجيش والأجهزة الأمنية والمؤسسات القيادية، فبدلا من السعي الجاد والشريف لتصحيح المسار وإعادة التوازن الطائفي داخل الدولة والحكومة في ظل الدولة الاتحادية والدستور الذي يمثل الجميع، لكن وللأسف أغرتهم هذه المرة الخطة الإسرائيلية التركية القطرية ورسمت لهم أدوارا للتخريب ودعم الإرهاب من خلال أجهزة الدولة نفسها، فراحوا يفتعلون الأزمات لتعطيل التنمية والاستثمار، وتضخيم المشاكل الخدمية والاجتماعية ما جعل الدولة العراقية بكاملها تراوح في مكانها، بل أنها بدأت تترنح من ثقل الضربات الإرهابية وعمليات الفساد المقصود الناتج عن اختراق هذه الكتل والشخصيات للبرلمان والحكومة.

وحينما حاولت بعض الجهات إنقاذ الموقف وحركت بعض الملفات وليس جميعها ومن خلال القضاء، ظهرت هذه العناصر على حقيقتها وافتضح ارتباطها، وكان في مقدمة هؤلاء المجرم الهارب من حكم الاعدام طارق الهاشمي ورافع العيساوي وعلي حاتم سليمان واحمد العلواني وأبو ريشة واللافي وسبقهم الضاري والدايني والجنابي، واتبعوا هذه المرة وسيلة أكثر خبثا تمثلت في خداع الجماهير على أنها اختلفت مع الحكومة كونها طالبت بحقوق أهالي الانبار وسامراء ونينوى وديالى، وتحت شعارات دينية وطنية في الظاهر وجوهرها عقيدة التعصب والتطرف لداعش والنظام السابق.

ولحراجة الموقف وحساسيته فان الحكومة وأجهزتها المعنية وقفت تراقب المشهد وحاولت ان تحتوي الموقف بالطرق السياسية والمصالحة الاجتماعية، لكن الخنازير تمادت واعتلت منابر المعتصمين لتمارس التحريض الطائفي المباشر وذكر وقائع كاذبة ومفتراة مستغلين مشاعر الاستمالات الدينية والطابع العشائري، وبدؤوا يتحدثون عن انتهاك أعراض النساء وقتل المعتقلين وقصص أخرى كانت تؤجج المشاعر وتوهم الناس بان أعراضهم سلبت وكرامتهم انتهكت، ما وفر لهم الفرصة وبدعم سخي بمليارات الدولارات من أعداء العراق الجديد لتوسيع الحشد في ساحات الاعتصام التي تغذيها فضائيات ووسائل إعلام إجرامية ومأجورة، كل ذلك من اجل تنفيذ أجندات ومخططات معلومة ومرسومة وهذه ليست نظرية بل هي المؤامرة بعينها.

ولعل تأمل السيّر الذاتية لهؤلاء الذين حاولوا قيادة الاعتصامات سنجد ان سيّرهم مخزية وأولهم احمد العلواني الذي فشل في الدراسة وأرسل من يمتحن بدلا عنه فألقي القبض عليه وافتضح أمره، كما افتضحت الصفقات المالية التي تسلمها، وظهر أخيرا على حقيقته الإجرامية حين استخدم السلاح ضد الأجهزة الحكومية وقتل احد عناصرها بصورة مباشرة، وبالتأكيد فانه تورط في قتل الآلاف من العراقيين من خلال التسهيلات التي كان يقدمها للانتحاريين ومجموعات السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، وهذا ما سيكشفه التحقيق والملفات التي أعدها القضاء العراقي لمحاكمة العلواني، وستليه حتما محاكمات علي حاتم سليمان وشلته وعدد كبير من المعممين الذين خانوا الدين وأصبحوا مطايا للقرضاوي والبغدادي، وهم بذلك يؤكدون أنهم الأعداء الحقيقيون لكل العراقيين وأولهم أهالي الانبار وديالى ونينوى، ولا نتردد حين نقول والسنة جميعا وقبل الشيعة، لان شيوخ الانبار الاصلاء والنخب المثقفة ورجال الدين من الذين يعرفون الله وسنة رسوله هم الذين انتفضوا أول مرة، واجتثوا القاعدة من أراضي الانبار من خلال رجال الصحوات الشجعان، وليس بينهم أبو ريشة لأنه لم يكن على نهج أخيه وربما هو الذي تورط بإزاحته وقتله على يد القاعدة.

وليس أمامنا إلا أن نطلق نداء بإسم ملايين العراقيين موجها إلى الحكومة لان تواصل حربها المقدسة ضد القاعدة وداعش، وتمتد لتشمل كل الخنازير البشرية التي تتاجر بالدين والطائفية وأولهم العلواني والضاري واللافي وعلي حاتم والعيساوي والهاشمي وأبو ريشة، ويجب ان يلاحقوا ومعهم الوسائل الإعلامية التي تحرض على العنف داخل العراق وخارجه مستثمرين إمكانات العراق الاقتصادية وتأثيرها في الدول المجاورة، وتفعيل الاتفاقيات الأمنية لملاحقة المجرمين المطلوبين لاسيما ان المنطقة الآن بدأت تعاني وطأة الإرهاب الذي كان موجها حصريا إلى العراق، وخير دليل على ذلك ما تقوم به الحكومة المصرية من حملات شاملة على تنظيم الإخوان الإرهابي والدول التي تسانده مثل تركيا وقطر.
 

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/08



كتابة تعليق لموضوع : هـل بـدأ العـد التنازلـي لداعـش وخنازيرهـا ...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استيقظوا يا سياسيين، تسونامي قادم ....  : حيدر فوزي الشكرجي

 خرج المارد من القُمقُم ...قمعك لن يعيده  : علياء موسى البغدادي

 دور الدين في تحقيق النمو الحضاري .... الضمانات وشبهات الفكر الآخر  : الشيخ عدنان الحساني

 مهلاً يا عبد الرزاق  : حيدر كامل

 الشهيلي : مذكرة القاء قبض صدرت بحق وزير الشباب والرياضة تم اخفاءها لأسباب سياسية  : محسن الكفائي

  لِمَ نحن فاطميّون ؟  : كريم الانصاري

 نهضة التنظيم الدينقراطي تعزي الانسانية برحيل الدكتور ( محمد اركون )  : التنظيم الدينقراطي

 مع طه عبد الرحمن مرة أخرى  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 المثقفون في بلدي .... مع التحية  : صبيح الكعبي

 همام حمودي: انتصرنا بجيل الحرية والمقاومة وهذا هو السبيل لأمن المنطقة  : مكتب د . همام حمودي

 صحة الكرخ : ضبط معملين لصنع الاجبان والملح المغشوش غير صالحين للاستهلاك البشري في منطقة عويريج  : اعلام صحة الكرخ

 ماكنة المؤامرة عملاقة ؟  : مهند ال كزار

 فلنتخذ عدواً جديدا  : عزيز الابراهيمي

 شرطة حماية الآثار والتراث تشارك في حملة لازالة التجاوزات من المناطق الأثرية قرب مطار النجف الاشرف  : وزارة الداخلية العراقية

 تلبیة لدعوة السید السیستانی..الاف العراقيون يتوافدون للعتبات المقدسة لتحرير بلادهم من سيطرة داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net