صفحة الكاتب : سعدون التميمي

نهر العيون
سعدون التميمي
لمناسبة الذكرى الــ 93 لتأسيس جيشنا العراقي الباسل انشر القصيدة ، وللمعلومات نهر جاسم كانت اغلب الاصابات التي تعرض لها جنودنا البواسل هي في منطقة العين ولذلك اسميته بنهر العيون ...
 
 
توه اليل سلهم والطريق طويل
   ...   وتوه النوم دغدغ صفنة عيوني
وصوت الفشكَـ أذن وي صلاة اليل
   ...   ومن كِلة أحلامي ربعي ندهوني
مهضوم العراق شلون انام الليل
   ...   غلطانين اذا اسكت يضنوني
مشيت ومهرتي تتسابكَـ اويه الريح
   ...   وترس عيونهم عدواني شافوني
وكَـفت انه اعله طولي وليلي يمطر نار
   ...   وانه مسودم وهمه الي يوازوني
اصبر جام خلكي وانه ميت شوكَـ
   ...   واقزام بحجر كَـاموا يراموني
ثمن سنين وانه اويه المنيه اخوان
   ...   لامر بيه خوف ولنخطف لوني
وانياب الرصاص مخاطف اعله الروس
   ...   وعزرائيل يتركَـص على متوني
عراق وابد غيرك من يلوكَـ اوياي
   ...   ولو رادو يذلونك يذلوني
وطبع روحي ابدوية وماتعرف الخوف
   ...   وعدواني كَـبل ربعي يعرفوني
جفي بكل وجه منهم ترك نيشان
   ...   صاكَـرهم صكَـر وشلون ينسوني
انه بصدري حميت العرب بالجولان
   ...   ولاظميت راسي بيوم نادوني
ومن يوم العرفتك ياعراق الخير 
   ...   وعلى بابك هلي من الزغر دلوني
عرفت اليعتنيلي بروحي اعزب بيه
   ...   وامد جفوفي سفرة لليزوروني
وطبعي انزف كرم لمن يجيني الضيف
   ...   وكَـبل لايمد جفه يحضنه ماعوني
لان حبك بعيني توسد من سنين
   ...   ولان عنك فلا كَـدروا يفرقوني
ولان شلت جرح من ساعة الميلاد
   ...   ومن افزعت ماكَـدروا يردوني
ولان شفت اليموت لخاطرك يرتاح
   ...   وشفت الدم قليل انطيتك عيوني
لذلك قررت اكَـضي العمر مكفوف
   ...   وبظلمة عيوني خل يسجنوني
شظاياهم بعيني اجت ترس العين
   ...   وبمرود حقد رادوا يكحلوني
طحت وتبسمرت جثة اعله طول الكَـاع
   ...   واحس بربعي اجوني وهمه يخلوني
واسمع ياعلي ونشلت من الكَـاع
   ...   ومثل زفة القاسم ربعي زفوني
وجرح ينزف جرح حد مشتهات الموت
   ...   واحس روحي اتدله مجلبه بسنوني
بجت عين الربية من طحت مصيوب
   ...   واجه شط العرب ويه اليودعوني
اكل عيني الدمع وانه بربيع صباي
   ...   مو خايف وانتم زين تدروني
حسيني الدمعة انه وكربلائي النوح
   ...   وانه بحب الحسين مكحل جفوني
من ثدي السواتر انه راضع موت
   ...   ومن كبرت عالبارود فطموني
بعدهي عيوني فوك اعله الربية تبات
   ...   وبعدني افزع اذا فد يوم نادوني
على عيوني اسئلك يانهر العيون
   ...   توديهن الي يشوفني شلوني
كَـبل عيون عندي وما اميز زين
   ...   اتيه مدري وين تخوني ظنوني
وهسه ابلا عيون واعتني الصعبات
   ...   ضميري وعزتي همه اليكَـودوني

  

سعدون التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/07



كتابة تعليق لموضوع : نهر العيون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل المالكي
صفحة الكاتب :
  كامل المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفقد السيد معاون مدير عام الدكتور فاضل عكلة سير العمل في مركز الأمراض السرطانية فندق القناة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رسالة ماجستير في جامعة بغداد تناقش صناعة السكر في محافظة بابـل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الوائلي : الخميس , سيتم التصويت على سحب الثقة من أمين بغداد , وعلى النواب ان لا يخضعوا لضغوط التوافقات والمجاملات

 المهندسة آن نافع اوسي توقع عقود اعادة اعمار وتأهيل ثلاثة جسور متضررة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هل حكومة الأغلبية هي الحل الأمثل؟  : محمود الربيعي

 حزب شباب مصر يحذر من تكرار سيناريو وزارة الثقافة يوم 30يونيو

 القراءة الجديدة! على هامش ما أثاره (البعض) في برنامجه الذي بُث على قناة (الكوثر) بعنوان (من إسلام الحديث إلى إسلام القرآن)  : الشيخ جابر جُوَيْر

 الدخيلي  وصول  نسبة الانجاز للمرحلة الثانية من مشروع تبليط منطقة الشعلة بنسبة 40%  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 ودم وضوؤك ياعلي  : وجيه عباس

 الحلقة المفقودة بين الحكومة والشعب العراقي هي الثقة  : طارق عيسى طه

 تأمين الطرق المؤدية لبيجي، وتطهیر قضاء الكرمة بالکامل، ومقتل 49 داعشیا

 التحالف الوطني وغياب القيادة ؟!.  : رحيم الخالدي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بازالة نبات زهرة النيل في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 الشعب الفرنسي يعايش لحظات حياة العراقيين والسوريين  : سامي جواد كاظم

 الغزو الأمريكي للأراضي السورية ... الهدف والعناوين وخيارات الرد !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net