صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(45) الحقد رأس العيوب
برهان إبراهيم كريم
لا يرضى الله سبحانه وتعالى لعباده بكل ما هو عيب ومعيب, فكيف بالحقد رأس العيوب. 
فبالحقد لا ينتصر دين من الأديان. ولا تبنى أوطان, ولا تشاد مجتمعات, ولا تستقيم حياة.
فالحقد هو المرحلة الأخيرة من العداوة, ولا يشفي غليل الحاقد سوى الانتقام. والحقد  ينال من صاحبه بأكثر مما ينال من خصمه, ويبعد عن الإنسان الأصدقاء, ويؤلب عليه الأعداء,  ويكشف عن خفايا مساوئه المستورة, وينقل صاحبه من زمرة العقلاء إلى حثالة السفهاء. ويجبره على العيش بكبد حسرى وقلب أسود ووجه اصفر,  وبرثي لحاله كل من يراه. الحقد إمساك العداوة في القلب والتربص لفرصتها. والضغينة هي الحقد الشديد أو الحقد المصحوب بالعداوة. والنقمة وهي الكراهية التي تصل إلى حد السخط. والغِل هو الحقد الكامن في الصدر و العداوة المتغلغلة في القلب . ومن مرادفات الحقد الضغن، والشحناء، فهي جميعا كلمات تدور حول معنى واحد أو معان متقاربة، ترجع بوجه عام إلى معنى العداوة، مع بعض فروق في الدلالات. والعداوة هي كراهية يصاحبها رغبة بالانتقام من الشخص المكروه إلى حد إفنائه وإلغائه من الوجود.  والحقد حين يشوب نظام  أو معارضة, أو يجد له  من مكان في العقول أو الأفكار  إلا  وسخط الله والهزيمة من نصيبه, ولن يكتب له الفلاح. 
الحاقد عدو لدود, تسكن في عينيه أخطاء الآخرين, فلا يبصر من حسناتهم شيئاً. ويرمي بأخطائه وراء ظهره, أو يعلقها على مشاجب الآخرين. الهنود يعتبرونه سهم سام يثقب درع السلحفاة. والفرنسيون يقولون بأن من به حقد لا يذوق طعم النوم. والإسبان يعتبرون أن ثلاث لا يمكن إخفائهم, وهما الحب والمال والحقد. والروس  يعتبرون أن أصل الحقد,  يكمن في كون أخطاء الآخرين أكثر لمعاناً من أخطائنا. والألمان يقولون: الشرر المخفي يخيف بأكثر من النار الظاهرة. لذلك إذا أردت ناراً فأبحث عنها في الرماد.  والدانماركيون يقولون: تحت الرماد الأبيض تلمع دائماً بقايا  النار. الحاقد يمكن توصيف حاله بهذه النقاط:
1. الحاقد حاله لا ترضي الله, ولا تسر صديق وعدو, لأن الحاقد يتصف بهذه الصفات:
كآبة  لا تفارق الحاسد والحاقد في أي وقت من الأوقات من الليل والنهار.
انهماكه بتزييف الحقائق, وانشغاله بالنفاق والخداع والتضليل والأكاذيب.
هروبه من العتاب, أو انحسار عتابه بتنامي حقده. وهروبه من كل  حوار.
ممارسته للنميمة بكل همة وعزيمة  في كل وقت. وعبر عنها الشاعر بقوله:  من نم في الناس لم تؤمن عقاربه **** على الصديق ولم تؤمن أفاعيه.
          كالسيل بالليل لا يدري به أحد **** من أين جاء ولا من أين يأتيه.
          الويل للعهد فيه كيف ينقضه ***** والويل للود منه  كيف يفنيه.
1. الحقد يدفع بصاحبه إلى مصير مشؤوم, ونتائجه وخيمة, وهذا بعض منها:
الفشل الذي يرافق الحاقد. فالحقد آخر مراحل الفشل. وشاعر قال:
   لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب *****  ولا ينال العلا من طبعه الغضب. 
    إذا أنت لم تضرب عن الحقد لم تفز*** بشكر ولم تسعد بتقريظ مادح.
ألم الندم والندامة والتي ترافق لذة التشفي والانتقام, والتي تدمر حياة الحاقد. وقد تدمر من يصب حقده عليه بدون ذنب أقترفه سوى حب الانتقام.
خسارة  الحاقد سنين عمره في هذه الحياة. لأن الحقد يضيع حياته, ويتلف صحته. فالحقد وإن نام أحياناً, إلا أنه  لا يموت إلا بموت صاحبه. وشاعر وصف ذلك بقوله: إن الحقود وإن تقادم عهده *** باق في الصدور مغيب.
خسارة الحاقد لآخرته ودنياه. لأن من شفى غليله وغيظه بالانتقام. وأخذ حقه وأكثر من حقه, فلا يجب شكره ولا يحمد ذكره وفعله وسلوكه وخلقه.
الإثم الذي يجنيه كل من بذر أو نمى بذور الحقد في نفسه ونفوس الآخرين.
1. الحقد داء عضال. الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله ** إلا جهولٌ مليءُ النفس بالعلل.
2. الحقد لا يولد مع الطفل. وإنما يتولد من أسباب ومسببات كثيرة, وهذا يعض منها:
الإنسان محكوم بعاملي الحب والبغض. والبغض أهم أسبابه الغيرة. والغيرة لا تنطوي على إيذاء أو تدمير. والغيرة  مطلوبة في بعض الحالات  لتشجيع المنافسة الشريفة والهادفة ,أم إذا فقد الإنسان السيطرة عليها تطورت إلى كره, والكراهية إن تركت وشأنها تصل إلى درجة الحقد, والذي هو إيذاء وتدمير.  فالحقد أثم يتحمل مسؤوليته الحاقد أبواه وأسرته ومجتمعه ومدرسته ومعلموه. 
حجم الحرمان  عند الإنسان. فالحرمان من الحب والحنان يشعره بعدم القبول فيه, أو عدم الاهتمام به,  أو الانتقاص به من قبل الآخرين. و هذا الشعور بالنقص هو أحد  وأهم بواعث الكراهية والحقد في النفس البشرية. وكم هو حريّ بالأسرة والمجتمع الاهتمام بمثل هذه الأمور كي لا تنموا في الصدور.
النميمة. والنميمة هي أهم أسباب الحقد, لأنها توغر الصدور, وتبذر الشر,  وتُظهر البذاءة, وتنمي العداوة والبغضاء.  والاسلام حرمها ونها عنها. 
النفس البشرية. فعلم النفس يرى أن في النفس البشرية قدر معين من الشر وقدر معين من الخير. الخير يمثل المشاعر الايجابية, والشر يمثل المشاعر السلبية. والانسان يكبت المشاعر السلبية في العقل الباطن ويقاوم ظهورها. إلا أنه تحت ضغوط وظروف معينة لا يستطيع تحملها تنفلت منها دوافع الشر  على شكل  كراهية, وقد تتحول إلى حقد إذا لم تتم السيطرة عليها. والسيطرة عليها من مسؤولية الأسرة والأصدقاء والمحيط والمجتمع. التحامل : وهو أن يزن الإنسان الحقائق وهو يضغط أو يضع إبهامه على الكفة الأخرى للميزان. فهذا الوزن تعدي على الله وعلى كل القوانين.
1. والاساليب المتبعة لتجنب الحقد كثيرة وعديدة ومتنوعة. ومنها هذه الاساليب التالية:
الابتعاد عن ما نهى عنه الله  سبحانه وتعالى وحرمه كالنميمة والغيبة. وهذا يفرض على المؤسسات التعليمية اعتماد منهاج التربية الدينية والأخلاق في كل المراحل. الامتثال لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم, والذي قال فيه: لا تظهر الشماتة لأخيك, فيرحمه الله ويبتليك. وتحذيره: أحذروا من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره. ونصيحة الإمام علي كرم الله وجهه: أحصد الشر من صدر غيرك بقلعه من صدرك. وقوله لأبنه الحسين عليه السلام, عندما سمع رجلاً يغتاب رجلاً, فقال له: يا بني نزه نفسك وسمعك عنه, فإنه نظر إلى أخبث ما في وعائه فأفرغه في وعائك. 
العفو عن الناس. والذي عبر عنه الشافعي رضي الله عنه بهذه الأبيات:
 لما عفوت ولم أحقد على أحد ***** أرحت نفسي من هم العداواتِ.
          إني أحيي عدوي عند رؤيته ****** لأدفع الشر عنه بالتحياتِ.
          وأُظهر البشر للإنسان أبغضه ***** كأنما قد حشا قلبي محباتِ.
          الناس داء و دواء الناس قُربهمً *****  وفي اعتزالهم قطع الموداتِ.
الكرم. وكونفوشيوس قال: كن قاسياً على نفسك كريماً معهم تتقي حقدهم. 
الصدر الرحب. وذلك بأن تلق جانباً كل إساءة  وغضب, وتعرض عن الاحتقار وسوء النية. وتوسيع الصدر لكل رأي وسائل ومستشير, ولكل حاسد أو حاقد. 
أن تترفع عن الدنيا والاحقاد والشهوات. وشاعر وصف ذلك بقوله:
        كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً ***** ترمى فتسقط بأطيب الثمرات.
كظم الغيظ واستغفار الله عن هذا الغيظ, فكظم الغيظ نصف الانتقام. وأفضل الانتقام هو العفو والصفح والغفران. فكل ابن آدم خطاء.
لا تغذي النفس بالحقد لمن تظن أنه أساء إليك, أو لا تحبه ولا تثق فيه.
عدم الإساءة لكرامة الغير. لأنه حين تضيع الكرامة أو تهان, تترك وراءها خيطاً من الدم الأسود يسمى الانتقام. فاحترام الناس مسؤولية الجميع. 
من أصابه داء الحقد عليه أن يكلف نفسه أن يصنع بمن يحقد عليه ضد ما أقتضاه حقدُهُ فيبدل الذمَّ مدحاً، والتكبُّر تواضعاً، وعليه أن يضع نفسه في مكانه ويتذكر أنه يحب أن يُعامل بالرفق والوُدِّ فيعامله بكل مودة وإحسان.
وضع حد لمنطق التجارة في تحقيق الربح المادي فقط, بعد أن باتت تتحكم في الاعلام والسياسة والطب والتعليم والقضاء وغيرهم. ومحاسبة من يحول مهنته أو وظيفته إلى تجارة. فتجارة الأحقاد أشدا خطراً من تجارة الأجساد. 
و المحقود عليه إن كان متعدياً على غيره عليه  أن يُقلع عن غيِّه ويصلح سيرته. وأن يعلم أنه لن يستلَّ الحقد من قلب خصمه إلا إذا عاد عليه بما يُطمئنه ويرضيه، وعليه أن يُصلح من شأنه ويطيب خاطرَهُ، وعلى الطَّرف الآخر أن يلين ويسامح ويتقبل العُذر، وبهذا تموتُ الأحقادُ والضغائن.
1. المؤمن  والمسلم صاحبا قلب سليم والقلب السليم هو من سلم من الشرك والنفاق، ومن الغلِّ والحقد والحسد. والمسلم من سلم الناس من لسانه وأفعاله التي لا ترضي الله سبحانه وتعالى. ووصف الله عزَّ وجلَّ أهل الجنة بسلامة القلب بقوله: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (الحجر: 47). إذا رأى نعمة تنساق لأحد رضي بها، وأحس فضل الله فيها، وفقر عباده إليها، وذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
2. وصاحب القلب السليم إذا رأى أذى يلحق أحدًا من خلق الله رثى له، ورجا الله أن يفرج كربه، ويغفر ذنبه. وبذلك يحيا المسلم ناصع الصفحة، راضيًا عن الله وعن الحياة، مستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى. والانسان السوي هو الذي يعرف كيف تنضج الامور في ذهن الآخرين، وكيفية التداخل المعرفي من اجل ان تقل مساحة الهوّة بين ما نملك وما نفكر به، وبين ما يملك الآخرون ويفكرون به. 
3. والمؤمن أو المسلم إذا رأى أذى يلحق أحدًا من خلق الله رثى له، ورجا الله أن يفرج كربه، ويغفر ذنبه. وبذلك يحيا ناصع الصفحة، راضيًا عن الله وعن الحياة، مستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى، فإنَّ فساد القلب بالضغائن داء عياء، وما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب المغشوش، كما يتسرب السائل من الإناء المثلوم.
4. والإسلام يحارب الأحقاد ويقتل جرثومتها في المهد، ويرتقي بالمجتمع المؤمن إلى مستوى رفيع. وقد اعتبر الإسلام من دلائل الصغار وخسة الطبيعة، أن يرسب الغل في أعماق النفس فلا يخرج منه، بل يظل يموج في جوانبها، كما يموج البركان المكتوم. والذين يحتبس الغل في أفئدتهم، لا يستريحون إلا إذا أرغوا وأزبدوا، وآذوا وأفسدوا.
5. حالة الحقد الملازمة للإنسان المقهور، وما ينتج عنها من عدوانية تطال محيطه. يمكن إرجاعها إلى دوافع بيولوجية يختص بها الإنسان دون الحيوان، مع الأخذ بعين الاعتبار شروط نموها وتحولها المفترض نحو العدوانية. فالأسباب الكامنة وراء تنامي الحقد لدى الإنسان، ليس لها ما يسندها في عالم الحيوان لأن تنافس الحيوانات فيما بينها يعود لدوافع أخرى لا تترك أثراً لتنامي الحقد. لكنها لا تخلوا من عدوانية بسبب التنافس على إشباع الغرائز الطبيعية، وتتلاشى تلك العدوانية بين أفراد المجموعة ذاتها حال خضوع الطرف الضعيف منها إلى الطرف القوي. ويصف  العالم أنطونيني الفارق بين عدوانية الإنسان والحيوان قائلاً: أن الحقد هو أهم ما يميز عدوانية الإنسان عن عدوانية الحيوان، فليس هناك حقداً بين الحيوانات، كما أنها لاتصل أبداً إلى درجة الاستغلالية عند الإنسان. فالحقد هو عدوانية تتجاوز حدودها البيولوجية لتصل إلى حالة نفسية خاصة. ويعبر توماس فريدمان عن الحقد الكامن في عيون المقهورين قائلاً: يظهر في عيونهم الحقد الدفين، يعبرون من خلاله عن كل الأشياء التي لا يستطيعون قولها جهراً، وعن كل الأشياء وما يحسون بها في داخلهم، يضعونها في أعينهم على شكل نظرات ثاقبة تنم عن حقد دفين.
6. ولتخفيض وتيرة العدوانية بين أفراد المجتمع، يتطلب إجتثاثاً لمسببات الحقد من الجهل والأمية والفقر والقهر والتعسف والجور والاستخفاف بالناس والاستغلال  والمماطلة في إنجاز معاملتهم وتهرب المدراء والوزراء من مقابلة الناس,  وتفقد واقعهم وأحوالهم المعيشية, والتي يتعرض لها الناس في المجتمعات المتخلفة. فإحقاق العدالة والمساواة في المجتمع، كفيلاً بانتزاع مبررات الكراهية والحقد واللجوء للعنف والعدوانية لتحقيق الذات المستلبة. وهذا الأمر يتطلب سلطة قوية وعادلة، تفرض القانون على سائر فئات المجتمع دون استثناء وتعيد ثقة المواطن بالدولة كراعية لمصالح المجتمع.   
أشتعل الحسد في قلب قابيل على أخيه هابيل وتطور حسده إلى حقد. وقص علينا القرآن قصتهما في عدة آيات, ومنها: وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَيْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلآخَرِ  قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ. (سورة المائدة – الآية 27).وقص القرآن الكريم قصة النبي يوسف عليه السلام في سورة يوسف, ومنها: لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ. إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِين. ٱقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُم وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ. (سورة يوسف –الآيات7,8,9).وتفاقم الكبر في نفس إبليس فدفعه لعدم السجود لآدم, وراح يحسد آدم ويحقد عليه وعلى ذريته. ومازال إبليس مشحون بحقده على ذرية سيدنا آدم. وورد في القرآن الكريم آيات تبين للناس حقد الشيطان, ومنها هذه الآيات: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ .إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ.(سورة البقرة  - الآيات 168,169). وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا. قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً. قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا. وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا. إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً. (سورة الإسراء – الآيات61,62,63,64,65).
الحقد كان الدافع  لمعظم ما يشهده العالم من عمليات القتل والإبادة والتمثيل بالجثث. و الحقد كان الدافع لعمليات قتل سوريين في لبنان أثر حادث اغتيال رفيق الحريري, وهو الدافع  لعمليات القتل والتعذيب التي حرمها رب العالمين. وهو الدافع لانتهاك الأعراض والحرمات.  والحقد هو من دفع بأردوغان وحاكم قطر لإيقاد نار الفتنة بين المسلمين. وهو السبب فيما يلقاه السوريين من جور في دول الجوار , أو الدول التي تغلق حدودها بوجه السوريين.
      الثلاثاء: 7/1/2014م
burhansyria@yahoo.com
bkburhan@hotmail.com

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/07



كتابة تعليق لموضوع : كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(45) الحقد رأس العيوب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المحرابي
صفحة الكاتب :
  حيدر المحرابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الكهرباء يناقش مع أعضاء لجنة النفط والطاقة النيابية عقود الشراكة مع القطاع الخاص  : وزارة الكهرباء

 الحلقة الخامسة من الدعوة الى الهجرة المعاكسة بعنوان: ( زبّالوا أيّو و كوانزو )  : بهلول الكظماوي

 مملكة دستورية أم جمهورية؟  : عيسى الشارقي

 مخاطر اشتراك جينوم زواج الأقارب  : صالح الطائي

  فتوى الوهابي عدنان الخطيري السعودي مصر بلد الراقصات والغناء فلا يمكن إقامة دولة اسلامية فيها!!!  : مصطفى حلمي

 ماهي ضمانات القادم ؟!.  : وسمي المولى

 لوحة رسمها عبد الله!  : علي علي

 الغدير في الكتاب والسنة والأدب) -قراءة موجزة-  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 «الإندبندنت»: ما حدث في تركيا «تمثيلية» تشبه إطلاق النار على هتلر عام 1933

 لا نريد شي نريد الموت براحة  : مهدي المولى

 الداعشية الفكرية تغزو المجتمع المغربي ، هل من اصلاح سياسي وفكري قبل فوات الاوان ؟؟ The ISIS’ toxic ideology manifests itself in Morocco  : انغير بوبكر

 الأغلبية الصامتة، ودورها في وحدة العراق  : ضياء المحسن

 وزير النقل يشرف على توزيع الارباح على موظفي النقل البحري في البصرة  : وزارة النقل

 تثقفي ومن ثم تألقي  : ايفان علي عثمان الزيباري

 ربيع الثورات العربية ...هل أفل نجمه  : حبيب النايف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net