صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري

ارتباط الشيعة بالحسين عليه السلام ... ارتباط وثيق ومنهج أصيل
السيد حيدر العذاري


ارتبط الشيعة ارتباطا وثيقا مطلقا بالحسين عليه السلام,وارتبط وجودهم ومصيرهم به منذ أن كانوا, والى يومنا هذا والى ما شاء الله,وأدرك الحكام الطغاة ذلك فجهدوا على زعزعت هذا الارتباط وفكه فقطعوا الأيدي والأرجل من خلاف!
وفرضوا الضرائب الباهظة على زيارته!
وبثوا الرعب والإرهاب في طريق مدينته!
  ثم سجنوا خيرة شبابنا الحسيني,وعذبوهم ولاحقوهم وشردوهم وأرعبوهم وأعدموهم وجرموا كل من تظهر عليه ملامح الظاهرة الحسينية!
  مع هذا كله وجدوا شيعة الحسين عليه السلام أكثر إصرارا وأعمق رسوخا وأقوى عودا واشد بأسا وأشرس مواجهة أمام كل من يحارب الحسين عليه السلام ومصيبته,حتى ذهل الأعداء من صبرهم وصمودهم وثباتهم...
وللشيعة مع الإمام الحسين  عليه السلام علاقة خاصة تظهر من خلال :
1-    الاعتقاد بان الإمام الحسين عليه السلام هو الوصي الثالث لرسول الله عليه السلام اصطفاه الله واجتباه وأورثه علم الكتاب وجعل في ذريته (الإمامة) الممتدة بتسعة من أئمة الهدى تاسعهم المهدي المدخر لإبادة الظالمين واخذ ثارات جدّه الحسين  عليه السلام..
2-    الاعتقاد بأهمية زيارة الحسين عليه السلام  وفقا لتوجيهات أهل البيت  عليهم السلام ,فيزحف نحو ضريحه الملايين في مناسبات عدة منها:
    الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام خاصة صبيحة العاشر الذي يصادف ذكرى شهادة الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام  وصحبه رضوان الله تعالى عليهم,وتشهد كربلاء كل عام مشهدا ليس له نظيرا في الدنيا .. عن الباقر  عليه السلام قال:من زار الحُسَيْنِ بن علي عليه السلام في يوم عاشوراء من المحرم يظل عنده باكياً لقي الله عزَّ وجلَّ يوم يلقاه بثواب ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين.
قال: قلت:جعلت فداك فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المسير إليه في ذلك اليوم؟
 قال:إذا كان كذلك برز إلى الصحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره وأومأ إليه بالسَّلامُ واجتهد في الدعاء على قاتليه وصلى من بعد ركعتين وليكن ذلك صدر النهار قبل أن تزول الشمس ثم ليندب الحُسَيْنِ عليه السلام ويبكيه ويأمر من في داره ممن لا يتّقيه بالبكاء عليه ويُقم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه وليعزّ فيها بعضهم بعضاً بمصابهم بالحُسَيْنِ عليه السلام وأنا الضامن لهم إذا فعلوا ذلك جميع ذلك. قلت: جعلت فداك أنت الضامن ذلك لهم؟ قال عليه السلام:أنا الضامن وأنا الزعيم لمن فعل ذلك.
 قلت:فكيف يعزّي بعضنا بعضاً؟
 قال:تقولون: أعظمَ الله أجورنا بمصابنا بالحُسَيْنِ عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطَّالبين بثأره مع وليِّه الإمام المهديِّ من آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.
    زيارة الأربعين التي عدتها الروايات بأنها من علامات المؤمن ,ورد في مستدرك سفينة البحار ج6,باب فضل زيارة الأربعين,عن أبي محمّد العسكري عليه السلام قال:علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، وزيارة الأربعين، والتختّم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر بـ:بسم الله الرحمن الرحيم.
    ليالي شهر رمضان المبارك,خاصة ليالي القدر إذ ورد فيها زيارة مخصوصة, قال المحدث القمي: اعلم انّ الأحاديث كثيرة في فضل زيارة الحسين عليه السلام في شهر رمضان, ولا سيّما في أوّل ليلة منه, وليلة النّصف منه ,وآخر ليلة منه, وفي خُصوص ليلة القدر ,وروي عن الإمام محمّد التّقي عليه السلام قال : من زار الحسين عليه السلام ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وهي اللّيلة الّتي يرجى أن تكون ليلة القدر وفيها يُفرَقُ كُلُّ اَمْر حَكيم، صافحه رُوح أربعة وعشرين ألف نبيّ كلّهم يستأذن الله في زيارة الحسين عليه السلام في تلك اللّيلة، وفي حديث معتبر آخر عن الصّادق عليه السلام : إذا كان ليلة القدر ونادى مناد من السّماء السّابعة من بطنان العرش انّ الله عزّوجل قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السلام.
وفي رواية انّ من كان عند قبر الحسين عليه السلام ليلة القدر يصلّي عنده ركعتين أو ما تيسّر له وسأل الله الجنّة واستعاذ به من النّار أعطاه الله ما سأل وأعاذه الله ممّا استعاذ منه , وروى ابن قولويه عن الصّادق عليه السلام ,انّ من زار قبر الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه,في شهر رمضان ومات في الطّريق لم يعرض ولم يحاسب وقيل له ادخل الجنّة آمناً.
    زيارة النصف من شهر رجب الأصب,وليلة النصف من شعبان,ذكرى ولادة القائم المؤمل لإنقاذ البشرية,وزيارة عيد الفطر وعيد الأضحى بالإضافة إلى يوم عرفة المبارك, قال المحدث القمي:بسند معتبر عن الصّادق عليه السلام قال : من زار قبر الحسين عليه السلام ليلة من ثلاث ليالي غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، ليلة الفطر وليلة الأضحى وليلة النّصف من شعبان، وفي رواية معتبرة عن موسى بن جعفر عليهم السلام قال : ثلاث ليال من زار فيها الحسين عليه السلام غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ليلة النّصف من شعبان، واللّيلة الثّالثة والعشرون من رمضان، وليلة العيد أي ليلة عيد الفطر .
   وعن الصّادق عليه السلام قال : من زار الحسين بن علي عليهم السلام ليلة النّصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له ألف حجّة مبرورة وألف عمرة متقبّلة وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدّنيا والآخرة , وعن الباقر عليه السلام قال : من بات ليلة عرفة بأرض كربلاء وأقام بها حتّى يعيّد وينصرف وقاه الله شرّ سنته) .
    ليالي الجمع ,إذ يتوافد المؤمنون على كربلاء ومنهم من لم ينقطع عن هذه العادة الحسنة منذ سنين..
    فضلا عن توافد الآلاف كل يوم لزيارته, روى ابن قولويه والكليني والسّيد ابن طاووس وغيرهم بإسناد معتبرة عن الثّقة الجليل معاوية بن وهب البجليّ الكوفي قال : دخلت على الصادق صلوات الله وسلامه عليه وهو في مُصلاّه فجلست حتّى قضى صلاته فسمعته وهو يُناجي ربّه ويقول : يا من خصّنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرّسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السّالفة وخصّنا بالوصيّة وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقى وجعل أفئدة الناس تهوي إلينا اغْفِرْ لي وَلاِِخْواني وَزُوّارِ قَبْرِ أبي الْحُسَيْنِ بْنِ عَليّ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما الذين أنفقوا أموالهم واشخصوا أبدانهم رغبة في برّنا ورجاء لما عندك في وصلتنا، وسروراً أدخلوه على نبيّك محمّد صلى الله عليه واله وإجابة منهم لأمرنا وغيظاً أدخلوه على عدوّنا وأرادُوا بذلك رضوانك فكافهم عنّا بالرّضوان واكلأهم بالليل والنّهار واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلّفوا بأحسن الخلف وأصحبهم واكفهم شرّ كلّ جبّار عنيد وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما آثرونا على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم اللّهُمَّ إن أعداءنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النّهوض والشّخوص إلينا خلافاً عليهم فَارْحَمْ تِلْكَ الْوُجُوهَ الَّتي غَيَّرَتْهَا الشَّمْسُ وَارْحَمْ تِلْكَ الْخُدُودَ الَّتي تُقَلَّبُ عَلى قَبْرِ أبي عَبْدِاللهِ عليه السلام وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصّرخة التي كانت لنا اللهم إني استودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش، فما زال صلوات الله عليه يدعو بهذا الدّعاء وهو ساجد فلمّا انصرف قلت له : جعلت فداك لو إن هذا الَّذي سمعته منك كان لمن لا يعرف الله لظننت انّ النّار لا تطعم منه شيئاً ابداً والله لقد تمنّيت انّي كنت زرته ولم أحج، فقال لي : ما أقربك منه فما الَّذي يمنعك من زيارته يا معاوية لا تدع ذلك ، قلت : جعلت فداك فلم أدر انّ الأمر يبلغ هذا كلّه ، فقال : يا معاوية ومن يدعو لزوّاره في السّماء أكثر ممّن يدعو لهم في الأرض، لا تدعه لخوف من أحد فمن تركه لخوف رأى من الحسرة ما يتمنّى انّ قبره كان بيده (أي تمنّى أن يكون قد ظلّ عنده حتّى دفن هُناك) أما تُحبّ أن يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله وعليّ وفاطمة والأئمة المعصومون عليه السلام أما تحبّ أن تكون غداً ممّن تصافحه الملائكة ، أما تحبّ أن تكون غداً فيمن يأتي وليس عليه ذنب فيتبع به ، أما تحب أن تكون ممّن يصافح رسول الله صلى الله عليه واله.
    تأسيس الروابط الأدبية والشعرية والفنون التشكيلية وإقامة المسرحيات الحسينية الهادفة والمسلسلات والتقارير الوثائقية والإعلامية والمجلات والصحف والكتب والكتيبات والبوسترات وغيرها..
3-    تشييد آلاف الحسينيات في كل دول العالم  ,سيما البلدان التي يتواجد فيها شيعة أهل البيت عليهم السلام لإحياء المناسبات المخصوصة وللحسينية دور فعال في تثبيت العقيدة ونشرها واحتضان أبناء المذهب وتثقيفهم بأصول العقائد وأمهات الأفكار ,والأخلاق الإسلامية السامية,ومستجدات الأحداث السياسية والاجتماعية..
4-    إنشاء المراكز العلمية والمؤسسات البحثية ومعاهد الدراسات الفكرية التخصصية في قضية الحسين عليهم السلام ولله الحمد يمتلك الشيعة اليوم مئات بل آلاف المراكز والمؤسسات التي تعمل في هذا الجانب وتؤدي دورها العلمي ونطمح للمزيد كما وكيفا..
5-    تشكيل المواكب والهيئات والمنظمات الحسينية التي تقدم الفعاليات المختلفة على صعيد الشعائر الحسينية والممارسات المرتبطة بها..
6-    إطلاق الفضائيات الإسلامية الشيعية التي تعمل بكل إمكاناتها من اجل بث ونشر وإيصال الصوت الحسيني الخالص لكل العالم ولله الحمد يمتلك الشيعة اليوم عشرات الفضائيات ذات الصبغة الدينية الرسالية وتعمل من اجل ذلك الهدف ولا يخفى دور هذه القنوات في إيصال الفكر الحسيني للعالم كافة..
7-    عقد المؤتمرات الفكرية والتعريفية بالحسين عليهم السلام ,سيما تلك المؤتمرات السنوية والفصلية التي تعقدها العتبات المقدسة في العراق (كربلاء) ..
8-    إقامة مجالس العزاء الحسيني ذات الحضور الألفي ,الذي يبغض الأعداء ويبيد قواهم ويشل تفكيرهم..


 

  

السيد حيدر العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/06



كتابة تعليق لموضوع : ارتباط الشيعة بالحسين عليه السلام ... ارتباط وثيق ومنهج أصيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الشيخ عبد السلام المالكي ، في 2014/01/07 .

السلام عليكم ورحمة الله ... كما عودنا سماحة العلامة المحقق استاذنا السيد حيدر العذاري بتقديم ما هو جديد ودقيق حول الثورة الحسينية فها هو اليوم يطل علينا بمقاله القيم هذا .. أسأل الله له دوام التوفيق والتفوق ... شكرا لكتابات في الميزان على نشر هذا الموضوع النافع .

• (2) - كتب : الدكتورة هناء محمد طه ، في 2014/01/06 .

موضوع رائع شكرا لفضيلة الكاتب السيد حيدر العذاري وشرا لموقع : كتابات في الميزان ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الشاوي
صفحة الكاتب :
  عادل الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجيش العراقي يكتشف صواريخ أمريكية الصنع في قاعدة عسكرية لداعش في الموصل

 عبطان يبارك لشبابنا ورياضيينا حلول عيد الاضحى المبارك  : وزارة الشباب والرياضة

 العراق يشهد مراسيم تبديل الرايات للعتبات المقدسة بعد اعلان حلول شهر محرم الحرام

 الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده  : د . يوسف السعيدي

 الثروة اللفظية المغامرة في مقامات معاصرة  : علوان السلمان

 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي  : وزارة العدل

 وزارة الموارد المائية تصادق على تأسيس جمعيات مستخدمي المياه في محافظة كركوك  : وزارة الموارد المائية

 معاناة انسانية لاتنتهي فصولها  : شهد الدباغ

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث سبل الارتقاء بالواقع الصحي في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الصحة

 الاتروشي يتفقد الدار العراقية للأزياء  : اعلام وزارة الثقافة

 بغداد.. قبل أن يحرقوك  : علي علي

 ماذا يحصل في عين الأسد ..؟!  : اثير الشرع

 ترحموهم ,,,لأنهم قتلة  : رياض ابو رغيف

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (84) التنسيق الأمني بعيونٍ إسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ممثل دار الإفتاء العراقية : "الإمام الحسين" يوحد جمیع الأدیان والمذاهب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net