صفحة الكاتب : محمد رضا الشمري

مهاترات المتمرجعين ... اكاذيب وافتراءات
محمد رضا الشمري

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

قال الامام امير المؤمنين عليه السلام(لاتستوحش طريق الحق.....

ومن قول الصادق المصدق نستوحي وحشة طريق الحق الذي لايرغب فيه الا قلة من الذين ساروا على منهاج امير المؤمنين والائمة المعصومين عليه السلام ويتبادر لنا كثرة الباطل وسالكي طريقه فقد ابى اكثر الناس الا السير في طريق الظلم والباطل هذه المرة كان يجب الرد على احد الذين ارتضوا ان يسيروا في طريق الباطل الذين غرتهم الدنيا ومفاتينها والمشكلة الاكبر ما اكثرهم
الكاتب محمد باقر البصري وانا لااعلم هل هذا البصري اسمه ام اسم مستعار لاحد البعثية ام من اتباع المتمرجعين
حيث قام بكتابة موضوع ونشر اولا في موقع تابع لاحد اتباع اليعقوبي ونشر ثانية في موقع كتابات البعثي ( الزاملي ) ، اقل مايقال عنه انه تافه فالموضوع الذي نشره لا يقبل به اي عاقل
وهو موضوع رواتب طلبة الحوزة العلمية ويستدرج الكاتب حديثه ان المرجع السيستاني استولى على العتبات المقدسة في كربلاء لغرض تمويل الطلبة وانه قد رفض ان تكون رواتب الطلبة من الحكومة حتى تبقى الطلبة تحت ضغط المرجعية كذلك يمول مليشياته منها
حقيقة عندما قرأت العنوان ضحكت كثيرا وقلت في نفسي من كتبه هل هو شيوعي ام ليبرالي ام هو من اهل السنة
واذا كان من شيعة اهل البيت عليهم السلام هل كان بكامل ادراكه العقلي

واقول لهذا التافه أن المرجعية الدينية المتمثلة بمراجعها العظام وليس الطارئين عليها امثال صاحبه اليعقوبي والصرخي وقاسم الطائي وغيرهم لا تتبع اي حزب او جهة او حكومة فمنذ تاسيس الحوزة المباركة تمتعت هذه الحوزة بكامل الاستقلالية فعندما تقول لماذا لاتستلم الرواتب من الحكومة او الغرض من منع استلامها للضغط على الطلبة
سؤالي الاول لك هل كانت الحوزة في زمن الشيخ الطوسي تستلم من الحكومة رواتبها ؟؟؟؟ وعندما اسس الشيخ الحائري حوزة قم هل قرر ان تستلم الحوزة الرواتب من الحكومة ؟؟؟
السؤال الثاني لو كان المتسلطين على الحكم طغاة جبابرة قتلة مثل عبد السلام عارف او احمد البكر او الطاغية الاكبر صدام هل تريده ان يعطي رواتب لطلاب الحوزة ؟؟؟  لتصبح بيده مقاليدها وكما تعودنا على المترمجعين الجدد حينما نادى اولا بذلك المتمرجع قاسم الطائي ثم اتبعه بعدها اليعقوبي سرا ليدفعك بكتابة هذا المقال المليء بالاكاذيب كما تعودتم وتعود عليكم الشارع ،وبعد ان بدأ اليعقوبي يحس بعجزه عن دفع رواتب المغرر بهم اصحاب مكاسب الدنيا من امثالك وليس طلاب الاخرة من اتباع المرجعية الحقة دفعك لتصفق له في هذا المقال ،وسؤال هنا يدور في خلد كل منصف هل نفذت اموال سرقات النفط لدى هؤلاء ليطالبوا بروابت لهم ؟؟؟ اين ذهبت الاموال التي سرقها من نشر لك المقال اولا وهو اسماعيل مصبح الوائلي والتي باركه فيها اليعقوبي ؟؟؟ سؤال اضعه امام عقلك التافه

وهل سينادي اليعقوبي والطائي بعدها بتعينهم متمرجعين من قبل الحكومة  كما تفعل السعودية عندما تعين مفتي لها  ، وهل ضمنت ان العراق سوف لن يستولي على حكمه الطغاة مستقبلا ما لكم اليس لكم عقول تفكرون بها اليس لكم عيون تبصرون بها ام عميت ابصاركم واصبحتم لاتميزون الحق من الباطل وخير دليل خطبة السيد الشهيد محمد باقر الحكيم رضوان الله عليه (كان عدد طلاب الحوزة في وقت الامام الحكيم 7000 طالب وعالم وقمع النظام الحوزة وقمعها وقمعها حتى وصل عدد الطلبة في اواخرعمر الامام الخوئي 700 طالب )
 

اما بخصوص استيلاء المرجع على العتبتين يبدو انكم لاتعرفون ان العتبات يشرف عليها المرجع الاعلى للطائفة وزعيم حوزة النجف الاشرف ومرجعيتها الرشيدة وقد اختار سماحته من الفضلاء واهل العلم الذين قدموا بل خدموا المراقد المقدسة في كربلاء والمشاريع الموجودة تتحدث عن نفسها بالاضافة الى مشاريع انشائية اخرى في المحافظات وهل الحوزة العلمية تعتمد على رواتب الطلبة من الاماكن المقدسة والاضرحة؟؟؟؟ ... فكيف كان الحال عندما استولت الحكومات المتعاقبة سابقاعلى العتبتين ومن اين كانت تصرف الرواتب لطلابها ....

اما مليشيات المراجع
اعرف انك تقلد المتمرجعين ونعرف من يقلد المتمرجعين وانت لاتعرف معنى الاب الروحي
لذا ساجيبك حسب فهمك
واعلم اعلم اعلم ان المراجع استولوا على القلوب والعقول والارواح ليس هذا بسحر او كلام يقال انما هي حكمة وارادة من الله عزوعلا كما حصل مع اتباع اهل البيت في وقت الائمة عليهم السلام فعندما ننظر للعالم الرباني نرى حجة الله الاعظم الامام المهدي عجل الله فرجه فيهم فهم نوابه ووكلائه الربانيين في زمن الغيبة
وهل من يملك العقول والقلوب يحتاج الى مليشيات ؟؟؟

المليشيات تحتاجونها انتم وتعرفون لماذا اما مراجعنا حفظهم الله فهم من تلك السيرة العطرة للائمة المعصومين عليهم السلام

 

  

محمد رضا الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/06



كتابة تعليق لموضوع : مهاترات المتمرجعين ... اكاذيب وافتراءات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامام علي علیه السلام رمز العدالة والإصلاح

 الرئيس المالكي لا يثيره العنف ولا يقعده الضعف  : د . طالب الصراف

 مسؤولية شعرية  : نشوان محمد حسين

 الحلقة الرابعة عشر ( مقولة كل يوم عاشوراء وحول زيارة عاشوراء)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 العولمة احدى زواياها الخفية بقلم طارق فايز العجاوى  : طارق فايز العجاوى

 حسين ضمير المصلحين  : بهاء الدين الخاقاني

 مقتل واصابة ثمانية مدنيين بانفجار سيارة مفخخة استهدفت منزل رجل دين غربي بغداد  : وكالة اين

 السراي يلتقي ممثل حزب الخضر في البرلمان الاوربي  : علي السراي

 التعليم تقرر ان تكون الاعتراضات على القبول المركزي الكترونية وبدءا من 20/10 المقبل

  مقطوعتان  : ستار احمد عبد الرحمن

 عندما يسرق الكاتب افكار غيره...عابد الجابري انموذجا  : سامي جواد كاظم

 بين تطلعات المواطن وتحديات المرحلة  : حميد الموسوي

 وزار التخطيط : مؤشر التضخم السنوي ينخفض بنسبة (6.1%)  : اعلام وزارة التخطيط

 مِحْنَةُ الأنسانْ مَعَ العِرَافَة والجَانْ  : صادق الصافي

 آدم وَحَوَّاء  : حاتم جوعيه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net