صفحة الكاتب : مهدي المولى

جيش صدام جيش طائفي
مهدي المولى
 نعم جيش صدام جيش طائفي لهذا على العراقيين عدم الاحتفال بيوم تأسيسه في  6 كانون الاول فالاحتفال به يعني تجسيد وتأييد للطائفية يعني تمجيد وتعظيم للطائفية لهذا يجب محوا الطائفية من ذاكرة الاجيال وعلينا ان نبدأ بمحو جيش صدام الطائفي من الذاكرة لانه يذكرنا بالذل والظلم فهذا الجيش الذي تأسس على الطائفية منذ اللبنات الاولى كان عدوا للشعب وفي خدمة الظلمة  انه جيش الظالم المستبد جيش العشيرة والمنطقة والفرد والعائلة 
نحن في عراق جديد عراق الديمقراطية والتعددية كل شي للعراق وللعراقيين الحكومة عراقية والوطن عراقي والجيش عراقي والقوة الامنية عراقية يعني تضم كل العراقيين فعلى العراقيين رفض  والغاء كل ما يذكرنا بالطائفية والعنصرية
ومن التي تذكرنا بالطائفية وتزيد انصار الطائفية قوة  وتجعلهم في حالة تفاؤل بعودة الطائفية هو الاحتفال بيوم الجيش الطائفي يوم تأسيس الجيش الطائفي
 لكني لا انكر هناك عناصر شريفة ونظيفة ومخلصة وصادقة في الجيش العراقي هدفها خدمة و حماية العراق والعراقيين والعمل على  خلق جيش لكل العراقيين لكل العراق  جيش مبني على الكفاءة والتضحية لا على اساس العشيرة والطائفة والمنطقة وقدموا من اجل ذلك ارواحهم  ودمائهم لكنهم عجزوا عن تحقيق ذلك الهدف
 
المعروف ان الجيش الطائفي تأسس  في 6 كانون الثاني عام 1921  لم يتأسس لحماية العراق والعراقيين بل لمواجهة الشيعة
حرم الشيعة من الرتب العليا   وحرمهم من وزير الدفاع رئيس اركان الجيش وزير الداخلية منذ تأسيس هذا الجيش  في 6 كانون الثاني  1921 حتى  هروب عناصره ومن ثم حله في 9 نيسان 2003 
فلا يسمح للشيعي مهما بلغ من حقارة وتقبيل للاحذية وحتى التنازل عن اسمه شرفه عن عشيرته عن  مدينته والويل له اذا كان اسمه عبد الزهرة فانه  مسخرة رعاة الابل واعراب الصحراء  رغم ثقافة  وشهادة  سعدون حمادي ونشاطه في تأسيس حزب البعث ودوره الفعال في تطور الحزب وانتشاره الا انه كان مضحكة وسخرية الجهلة الأميين امثال عبد حمود ووطبان وال المجيد لان والده اسمه عبد الزهرة  رغم اخلاصه وتضحيته لهم  وهذه حالة كل ضابط شيعي في جيش صدام رغم انه تحمله لكل الكفخات والتفلات ومسح الاكتاف فانه لا يثق به وعند وصوله الى رتبة عميد يحال على التقاعد والويل له ان قال اف
المعروف ان الشيعة يمثلون اكثر من 70 بالمائة من نفوس العراق الا ان عدد الضباط الشيعة لا يمثلون الا اقل من 20 بالمائة من اصحاب الرتبة الدنيا فقط لان الرتب العليا محرمة عليهم
فالشيعي محرم عليه مدرسة الاركان في الجيش العراقي فهذه المدرسة مقتصرة على السنة فقط
حتى وصل بهم الحقد الى درجة انهم يعتبرون ابناء الوسط والجنوب عجم رعاع هذا ما كان يقوله بشكل علني وبدون خجل او مراعات لمشاعر اكثر من ثلاثة ارباع سكان العراق  المتخلف الحمار كما تصفه جماعته حماد شهاب  الذي كان وزير للدفاع ويدعوا الى التخلص منهم باي طريقة  لهذااعلنوا الحرب على  طردهم من العراق بالقتل بالتشريد بالطرد
منذ احتلال الدولة العثمانية كان ينظر الى العراقيين الشيعة انهم مجرد عبيد وخدم بل انهم اعداء ويعاملونهم على هذا الاساس لا يثقون بهم  بل انهم خونة وعملاء لهذا كانوا لا يقبلون اي شيعي في المدارس العسكرية  في حين كانت تقبل كل الطوائف   وبعد طرد العثمانيين و تحرير العراق على  يد القوات الانكليزية تخلى الضباط الذين كانوا في خدمة بني عثمان توجهوا لخدمة الانكليز الا انهم لم يتخلصوا من عقدة كره الشيعة والخوف منهم على اساس انهم خونة وعملاء وانهم ليسوا عراقيون 
وعندما تأسس الجيش العراقي على يد هؤلاء الضباط ساروا على نفس اسلوب الدولة العثمانية وهو عدم قبول اي شيعي في الكليات العسكرية حيث استغل هؤلاء الضباط جهل شيوخ القبائل الشيعية وتخلف المرجعية الشيعية وانانيتها من خلال اعلان الحرب على الانكليز  ونتيجة لهذا التصرف  الاحمق دفع العراقيون ولا يزال يدفعون وخاصة الشيعة ثمنا كبيرا من تخلف وفقر وذبح ونهب
من الامور المضحكة انهم اسسوا اول فوج للجيش العراقي فسموه باسم موسى الكاظم مع العلم انهم يمنعون ولا يقبلون اي ضابط شيعي في هذا الفوج انه لعبة كذر الرماد في العيون   بل استخدموا هذا الفوج لقتل الشيعة خوفا من مطالبتهم بحقهم كمواطنين ليس الا
حاول الزعيم عبد الكريم قاسم ان يغير في هذا المفهوم المعادي لشيعة العراق فسمح لبعض الشيعة الدخول في الجيش والمؤسسات الامنية الاخرى   فشعر اعداء العراق  وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخصوصا ال صباح وال سعود وكذلك الحركات القومجية الطائفية العنصرية البدوية بالخطر كيف يكون ذلك  فدخول الشيعة في الجيش ذلك امر مرفوض فهؤلاء غير عراقيون  وصية اوصاها  ربهم الاعلى معاوية وسنة سنها الويل لمن يخالفها فكل من يخالفها كافر والكافر بذبح ومصيره النار ومصير من يذبحه الجنة
  والمؤسف ان المرجعية الشيعية ارتكبت نفس الخطأ الذي ارتكبته المرجعية في بداية القرن العشرين  عندما قامت القوات الانكليزية في تحرير العرق   وادى هذا الخطا  زيادة في معانات العراقيين وخاصة الشيعة حيث قام اعداء العراق  بحمل تلك  الفتوى بأيديهم وتوجهوا الى ذبح الشيعة لانهم خوارج العصر لانهم شعوبيون ملحدون صهاينة ضد تحرير فلسطين زنادقة مجوس الى غيرها من التهم التي وجهت اليهم ابتداءا من الامام على وحتى عصرنا 
وعندما تحرر العراق في 2003 على يد القوات الامريكية حاولت القوى الطائفية ان تلعب اللعبة التي لعبتها عندما تحرر العراق على يد القوات الانكلزية في بداية القرن العشرين وفعلا ظهرت مجموعات انتهازية مأجورة برفع السلاح بحجة طرد المحتلين الا ان المرجعية الدينية بزعامة الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة وقفت بوجه هؤلاء اللصوص والقتلة والمأجورين وخاصة المجموعات التي تظاهرت باسم الشيعة  التي تظاهرت كذبا بالوطنية واعلنت الحرب  كذبا على القوات المحتلة والحقيقة انها اعلنت الحرب على العراقيين ولاول مرة يلتقي لصوص وحثالة السنة بلصوص وحثالة الشيعة ويصطفون في صف واحد لقتل العراقيين وسرقة اموالهم بحجة طرد المحتل
فوقفت المرجعية مع العراقيين  جميعا مع كل الاعراق والمذاهب والاديان والافكار والاجناس وانطلقت من  مصلحة العراقيين جميعا  لم تنطلق من دين او مذهب او قومية او عشيرة انطلقت من نزعة انسانية نقية صادقة لا تشوبها اي شائبة ايها العراقيون اذهبوا واختاروا طريقة الحكم النظام الذي ترغبونه الاشخاص الذين يمثلونكم بأرادتكم المستقلة وقناعتكم الذاتية 
فدعت العراقيين جميعا الى كتابة الدستور والتصويت عليه ودعت الشعب العراقي الى الانتخابات لاختيار من يمثله وفعلا ذهب الشعب واختار من يمثله لا شك ان هناك بعض النواقص والسلبيات لان الشعب لا يملك تجربة في هذا المجال لكنه سيتعلم بمرور الوقت وسيبدع في مجال الديمقراطية
ومن الدستور تأسست المؤسسات الدستورية وتاسس العراق الجديد وتأسس الجيش العراقي
فالعراق تأسس في 9 -4- 2003 
والجيش العراقي تأسس في هذا التاريخ وعلى العراقيين الاحتفال بتأسيس الجيش العراقي في هذا اليوم 
يجب الغاء الاحتفال في يوم 6 كانون الثاني يوم تأسيس الجيش الطائفي
يجب الاحتفال بيوم 9- 4  من كل عام في هذا اليوم تأسس العراق في هذا اليوم تحرر العراقيين  في هذا اليوم تاسس الجيش العراقي جيش العراق والعراقيين

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/06



كتابة تعليق لموضوع : جيش صدام جيش طائفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسين علي ، في 2014/01/07 .

لماذا هذه الدرجه من الوقاحة في التعاطي مع مرجعية العشرينات ووصفهم بالتخلف ؟!
وثانياً المرجعية الرشيدة بقيادة آية الله العظمى السيد السيستاني ليست بحاجة لأمثالك لتلميع صورتها بهذا الأسلوب الوضيع فهي كالشمس ولا نحتاج لك لرؤية نورها الساطع ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بُكائِيّة  : محمد الزهراوي

 غريبة من بعد عينج يايمة  : زينب محمد رضا الخفاجي

 كتلة الاحرار : تصريحات مها الدوري بحق السلطة القضائية لا تمثلنا

 العتبة الكاظمية المقدسة تواصل برنامجها التعليمي الخاص بالعطلة الصيفية لطلبة المدارس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لم يفهموا كلمة السر..  : محمد البحراني

 سعرالمصري 5000 دولار وحذاء الزيدي 10 مليون دولار  : سامي جواد كاظم

 بعد ان هددت داعش السعودية : مفتي السعودية يجيز قتال "داعش" إذا قاتلت المسلمين

 المجلس العربي بكركوك يتهم نواب المحافظة بالتواطؤ مع داعش وبيع كركوك للأكراد

 تأملات في القران الكريم ح388 سورة  النجم الشريفة   : حيدر الحد راوي

 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 11 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 في الذكرى السنوية الثانية للثورة الشعب قال كلمته مجددا وخياره الإستراتيجي إسقاط النظام ومحاكمة الديكتاتور حمد ورحيل آل خليفة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مآسي على سفح الأهرامات  : مدحت قلادة

 بين الاحترام والشرف  : مدحت قلادة

 مفوضية انتخابات الخارج المسلوبة القرار: بريطانيا مثالا.  : سهيل نجم

 أغتيال التاريخ  : علي فاهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net