صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

ليس كل كلب يعوي يرمى بالحجارة !
ابواحمد الكعبي


 هكذا وصف الله تبارك وتعالى في قرآنه المجيد جمعا ممن ينتحل الإسلام إسما لكنه في واقع الحال معادٍ للإسلام في باطنه ، أي من فلتات ألسنتهم يتبين للإنسان ما إذا كان هذا الشخص مؤمنا حقا أم منافقا ، يكيد للإسلام وللمسلمين من الداخل ومن وراء الستار ، وما تخفيه صدور هؤلاء أكثر بكثير مما نتلمسه من فلتات ألسنتهم ، من هم هؤلاء الذين كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه واله وفي تلك الفترة كانوا يكيدون للإسلام من الداخل وهم بمثابة ما يطلق عليه اليوم بإسم الطابور الخامس إذا سمعتم بهذا الاصطلاح
الهند , بمساحتها الشاسعة كانت تشكل قارة لوحدها تقريبا , لاسيما اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان الباكستان كانت جزءا من الهند , وان بنغلاديش كانت بدورها تشكل جزءا من الباكستان , مما يعني ان الهند كانت تتالف من هذه الدول الثلاث مجتمعة. لكن هذا لم يمنع من ان يكون احتلال الهند نزهة بالنسبة للانكليز .كما ان استعمار الهند واستغلالها لاحقا بابشع صورة كان يجري بكل سلاسة وبواسطة الهنود انفسهم ,بل لقد اصبحوا مادة للحملة العسكرية البريطانية في مسلسل غزوها لبلدان المعمورة في ظل سعي الامبراطورية ان لاتغيب عنها الشمس !
وهذا الحال ينطبق كذلك على غير الهند من الدول التي خضعت للاحتلال الانكليزي ,وحتى غيره من الغزاوت الاستعمارية وان كانت هناك اختلافات الى حد ما بين هذا النموذج او ذاك , ولكن النموذج العراقي كان فريدا من نوعه , اذ ان بريطانيا التي كانت تعول على الاقليات وجدت ان الاقلية الشيعية في الامبراطورية العثمانية تشكل راس الحربة في القوة المدافعة , وان مرجعيتها الدينية هي التي افتت بالدفاع وانها تقف بذاتها في طليعة المدافعين . الامر الذي اقتضى ان تستغرق القوات الغازية ثلاث سنوات كي تصل من الشعيبة الى بغداد عام 1917, ثم اقتضى ان تواجه ثورة عامة عام 1920 واخرى سبقتها في النجف معقل المرجعية الشيعية عام 1918 . كادت تلك الثورات ان تودي بالخزينة البريطانية ,ثم ارغمت المحتلين على القبول باعلان استقلال العراق وتشكيل حكومته محلية بعد ثلاث سنوات ايضا من دخولهم بغداد ,وان كانت تخضع للهيمنة البريطانية!
هذه الصفعات لم تتلقاها بريطانيا الا في العراق ,والسبب هو المرجعية الدينية في النجف الاشرف , ولم تكن بريطانيا لتدير للعراقيين خدها الايسر لانها صفعت على الخد الايمن ,لذا فقد قرر المحتلون معاقبة الثوار ومكافأة الخونة والعملاء , تذكر المس بيل في مذكراتها في 12ايلول 1920(ان الجنرال هامبرو الطيب تغدى معي قبل ايام ,وعرض فكرة رائعة هي اننا يجب ان ندمر مناطق الثورة تدميرا تاما) رغم ان شعار الانكليز كان (اسدال الستار عن الماضي والعفو عما سلف).وبموازاة هذه السياسة كانت هناك سياسة مكافأة من وقف الى جانب الانكليز ابان الثورة,ثم مكافأة من جاء بعد ذلك معلنا التوبة وعارضا خدماته, وكانت حصة الاسد لشيوخ العشائر من خلال الاعفاء او تخفيف الضرائب او منح الاراضي الشاسعة ,كذلك شملت المكافئات بعض الاراذل ممن قدموا بعض الخدمات للانكليز .يقول معروف الرصافي (فكم ترى في العراق من صاحب مزارع واسعة ومضخات كثيرة كان بالامس صعلوكا من الصعاليك
اذكر لك أحد الصعاليك الذي كان جاسوسا من جواسيس الانكليز بل عبدا من عبيدهم الى يومنا هذا
وقد لازمت تلك السياسات, سياسة الدولة العراقية الحديثة حتى يومنا هذا وان اختلفت الصورة او غيبت بعض ملامحها غيوم مابعد 2003 .كما ان قواعد اللعبة قد تغيرت بدورها,فلم يعد بالامكان المجاهرة بالولاء للاحتلال او للاجنبي, فلأجل ان تمرر لعبتك لابد ان تبدأ بشتم الاحتلال والاستعمار وامريكا مرة , ثم تشتم وتنال من اعداء الاحتلال كيف تشاء,وعلى راس قائمة الاعداء,تبقى المرجعية الدينية في النجف الاشرف.
وبعد ان شهدنا موجة (شيوخ التسعين)و(شيوخ الالفين)كان هناك نوع اخر من الصعاليك الذين صدرت الفرمانات بترقيتهم الى رتبة (شيخ) وبمنصب جديد في الحقبة الاستعمارية الجديدة بعد2003 ..ومنهم هذا الصعلوك:
ورغم ان القلة من العراقيين قد سمعوا به الا ان غالبية الكويتيين مثلا يعرفونه على انه واحد من اكبر التجار العراقيين الذين اشتروا ذمم بعض الضباط الكويتيين في جهاز امن الدولة الكويتي ليجعل من الاراضي الكويتية منطلقا اومسرحا لتنفيذ عملياته التجارية المشبوهة اوعملياته الارهابية ابان هيمنته واخيه على مقدرات البصرة يوم كانت (البطة)تصول وتجول نهارا جهارا برعاية اولاد مصبح ! وبمباركه من شيخهم
في الكويت وحدها كان رصيد اسماعيل هذا 200مليون دينار كويتي عدا ونقدا , فضلا عن ارصدته في بنوك دول واخرى وعقاراته وماهو مسجل باسماء اخرى ناهيك عن الشركات والفنادق واساطيل الشاحنات وغيرها.
اسماعيل او (الشيخ اسماعيل) لم يحصل على ماحصل عليه لانه عمل بصفة جاسوس للانكليز اوالاميركان , ولم يحصل على هذه (الترقية) لانه حمل السلاح وقاتل في مقدمة القوات الغازية او لانه حارب مع القوات الامريكية , لقد كان دوره اهم من ذلك , ولكنه اسهل بكثير !
من يتصفح اليوم بعض المواقع البعثية يجد صورة (الشيخ اسماعيل الوائلي) بهندامه الجديد, الذي لم يكن يحلم به حتى يوم العيد , وهي تحتل مساحة كبيرة من الصفحة الاولى بشكل ثابت مع (مقالات) لاسماعيل افندي مثبتة كذلك في الصفحة الاولى , كلها تتحدث عن الامام السيستاني , او( الاحتلال الايراني) للعراق , فضلا عن بعض المقابلات الفضائية مع (الشيخ) الذي تسافل حتى صار يبرر كتابة التقارير في الحقبة البعثية ويدعي انها كانت (لاتكتب اعتباطا لان كان هناك قانون..يردعهم)! ,اما التقارير التي وجدت بعد سقوط النظام فلعلها كتبت من قبل (مغرضين)ورميت في تلك الظروف في المقار الامنية والحزبية !!
نمر سريعا على واحدة من كتاب اسماعيل الوائلي (المفتوح) الذي يضع نفسه فيه قبالة الامام السيستاني دام ظله !
يدعي اولا انه قد طرح الكثير من( الحقائق) لكن نجل الامام السيستاني سماحة السيد محمدرضا يحجبها عنه , فيبدو المرجع الاعلى مغيبا مسيرا دون علمه , لكن الوائلي هذا وفي الفقرة التالية يدعي ان مرجعية الامام السيستاني مختارة ومدعومة من قبل البريطانيين وان سماحته يتلقى توجيهاته من رئيس جهاز الاستخبارات البريطاني شخصيا, وان هناك (وثائق) من الخارجية البريطانية تثبت ذلك . وكان الاولى ان يقول وثائق من المخابرات البريطانية لتكون القصة اكثر تشويقا وتصديقا لانه لم يتهم المرجع الاعلى بانه سفير لبريطانيا كي تكون وثائقه في الخارجية!
ثم لانعرف الدافع الذي يجعل نجل المرجع الاعلى (يغيب عنه الحقائق) رغم انه يعمل مع ابيه لصالح الجهة ذاتها , كما يزعم شيخ اسماعيل !
ثم يدعي انه يملك نسخة من فتوى يزعم ان الامام السيستاني قد اصدرها لتصفية السيد مقتدى الصدر وان علاوي والشعلان من تحمل عبء تنفيذ الفتوى . فتبين ان علاوي واحد من مقلدي الامام السيستاني الملتزمين .وان فهمنا ذلك الا اننا لم نفهم الكيفية التي وصلت بها نسخة الفتوى المزعومة ليد(الشيخ اسماعيل),كما لم نفهم سبب امتناعه عن نشرها ,كما لم يبين (الوقت المناسب) الذي يدعيه ,واذا كانت الفتوى سرية وخاصة بعلاوي والشعلان فما الداعي لاصدار فتوى اصلا , فهل ان علاوي او الشعلان سيمتنعان عن العمل الا بموجب فتوى المرجع الاعلى السرية؟
ثم يتبين ان لاسماعيل افندي (لانه مرة شيخ ومرة افندي)...عداوة مع (ولد الولاية المحيطين بالمنطقة التي تحيط بالمشهد العلوي) فيدعي انهم (مستفيدين) مع انه لم يبين وجه الاستفادة بهدم دورهم وقطع ارزاقهم وتهجيرهم في تلك المعارك,التي كانوا يقعون فيها بين نارين لاتفرق ايا منهما بين (ولد الولاية ) و....(ولد الخايبة) كما يسميهم !
ثم يدعي انه على علم بان هناك مروحية كانت تنتظر الامام السيستاني لتقله من النجف الى بغداد,وحيث انه ينفرد بنشر هذه المعلومة فان عليه ان يبين مصدرها,والا فان الشبهات صارت تحوم من حوله لكثرة ماينقله عن احداث او معلومات (سرية) امريكية اوبريطانية كما يدعي.الادهى انه قدم الامام السيستاني على انه (ادهى)من الاميركان لانه فضل الذهاب الى بغداد بالسيارة (تمويها)الامر الذي لم ينتبه له الامريكان ولا البريطانيون!
ثم يزعم ان المنزل الذي اقام به الامام السيستاني كان قريبا من مقر المخابرات البريطانية ,لكن اليس من المفارقة ان تكون (وثائق الاجتماع) هذا في الخارجية البريطانية يامصبح افندي؟
ثم يصرخ شيخ اسماعيل بانه اكتشف امرا خطيرا من (الوثائق)هو ان الامام السيستاني كان يسير على قدميه دون مساعدة من احد , ولاادري معنى الحاجة لان تكون مثل هذه (المعلومة )سرية وخطيرة لان وسائل الاعلام بثت في حينه مشهد نزول الامام السيستاني في المطار وهو يسير على قدميه, فمن قال انه حفظه الله ذخرا للامة كان فاقدا للوعي او منهكا مثلا ؟ تشهد المستشفيات يوميا الاف الحالات التي يتقدم فيها المريض بنفسه الى غرفة العمليات لاجراء العملية ,ومنها القسطرة !
وينتهي شيخ اسماعين الى ان الامام السيستاني (صنيعة المخابرات البريطانية)...او(صنعتها البي بي سي الفارسية والعربية) بحسب احدث الاتهامات !
وان سماحة السيد محمد رضا هو المرجع الوريث , وهذا يثير الاستغراب مما ذكره سابقا من ان نجل الامام يخفي عنه (الحقائق) !!
ويتبين ان قرار تعيين المرجعية البريطاني هذا ينفذ من قبل (مؤسسة الخوئي الخيرية) حيث يتعين على المرجع المرشح ان يوقع على بعض(الشروط)!
فان وقع عليها صرح مراجع النجف الاشرف وقم المقدسة باجتهاده واعلميته ,وبذا تكون الحوزة كلها بمراجعها وفقهائها واهل الخبرة فيها من (صنيعة بريطانيا), بريطانيا التي رتبت كل هذا الموضوع من اجل (اجتماع) المرجع الشيعي الاعلى (مع كبير جهاز المخابرات البريطانية(سير جو سوز)),رغم ان مثل هذا (الاجتماع) يمكن ان يتم عبر الهاتف اوالانترنت فيكون بامكان اسماعيل افندي ان يطلع على تفاصيله كما اطلع على تفاصيل اجتماع سري في لندن ,ويمكن كذلك ان يقول عن الاجتماع او الاتصال الهاتفي انه كان (حافل بالمعلومات التي تلقتها المخابرات البريطانية من سماحتكم والتي على ضوءها يمكن لبريطانيا رسم سياستها المستقبلية في المنطقة العربية بصورة عامة والعراق بصفة خاصة، في الوقت نفسه رمي بعض التوجيهات التي تأمل(بريطانيا)تنفيذها من قبل سماحتكم الذي تكن بولائك لها) ويالغباء جهاز( M16) البريطاني والحكومة البريطانية حيث يعتمدون في رسم سياستهم على شيخ كبير لايبارح منزله القديم , يحجب عنه ولده (الحقائق)!!
اخيرا,يأمل هذا المسعور ان تعيره المرجعية اهتماما فتمنحه مايحلم به من هو اكبر منه لعله يترقى الى رتبة سير او لورد بعد رتبة شيخ , فنراه يقول(لقد بات من المحتم أن نسمع رأي المرجعية العليا على ما كشفته وثائق ويكليكس ولزاما عليها أن تظهر على الملأ لتبين حقيقة ما يجري ويساق حولها، فالتزامها الصمت حتى اللحظة يعطي المصداقية لكل ما يقال عنها وعن تبعيتها المشبوهة، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق وعليها أن تخرج فورا من قبرها إلى العلن لتبيان حقائق الأمور، أنصافا وأنحيازا لما تبقى من كرامة المرجعية.)!
مع ان المرجعية ان ردت على مثلك ايها (الشيخ)...لبيع الحجر بالمثاقيل , فليس كل كلب يعوي يرمى بالحجارة !
وقد بيناها لك ايها الملعون في مقاله سابقه
لن تهدم الجبل بمعولك
http://www.kitabat.info/subject.php?id=23780
وفي المرة المقبلة التي يفكر اسيادك في كتابة مقال باسمك , نامل ان تسلط الاضواء على الكيفية التي تحولت فيها من شرنقة ....الى المليونير طويل العمر!
ستبقى المرجعية حصن الأمه من الأنحراف
http://www.kitabat.info/subject.php?id=33425
أتعجب كيف أشربت هذه الأمة قلوبها في تصديق هؤلاء الظلمة المنافقين الفجرة
شيء عجيب !! أيصدق الشخص الذي يصدك سبيل ربك ويردك عن دينك ويجعلك مرتدا هكذا تحب الرجل الذي يجعلك تهلك وتتعرض إلى جهنم شيء عجيب !!
يثول أمير المؤمنين والله لو أن هذه الأمة قامت على أرجلها على التراب كل الأمة ووضعت الرماد على رؤوسها وتضرعت إلى الله ودعت إلى يوم القيامة على من أضلهم وصدهم عن سبيل الله ودعاهم إلى النار وعرضهم لسخط ربهم وأوجب عليهم عذابه بما أجرموا إليهم لكانوا مقصرين في ذلك .
إلى هذه الدرجة يقول لو كل هذه الأمة الآن تقف على التراب حفاة وتضع الرماد على رؤوسها ندما وتتضرع إلى الله وتدعوه من اليوم إلى يوم القيامة تدعوا على من أضلهم وأجرم بحقهم
ذنب عظيم هذا الذي ارتكبه هؤلاء الظلمة وأي ذنب أعظم من أن يوالي المسلم المؤمن واحدا من هؤلاء أي ذنب أعظم من هذا ؟!
وبالفعل إذا عارض شخصا الآن هذه البدع يقول أيها الناس إن هذه البدع وإن هذا ليس دين الله تقوم الناس ضده إذا أخذ هذه البدع اي الذي يقول بقولهم الباطل إلى آخره يقربونه ويعظمونه ويشرفونه ويصل إلى أعلى المناصب شيء طبيعي .
المرجع الحقيقي الولائي المتمسك بهويته الشيعية تلاقي الكل يحاصره كل وسائل الإعلام وكل المنظمات أصلا لا تكاد تجد له ذكرى ، أما أذا واحد عقيدته فاسدة خاوية ليس عنده أصالة بالعقيدة تجدهم يشرفونه ويعظمونه ويرفعون من مقداره شيء طبيعي فبمقدار ما تتنازل إلى هؤلاء فإنهم يعطونك ما تشاء من الإمتيازات والمكرمات ،على أية حال نحن ماذا نستفيد من هذا الحديث الشريف المطول الذي ذكرناه ؟ لاحظوا مسألة مهمة ..
فصفحات التأريخ المزيف المدون بأقلام مشبوهة قد أعادت الماضي المرير عليهم وانفتحت الأوراق لتدون حملة شعواء ضدهم ولم تنتهي الفصول المدونة بمحاربة خط الشهاده المتمثل بالمرجعيه الدينيه بل شاء القدر ان يكمل السيدالسيستاني محور هذه الفصول
فبعيدا عن النواصب ودورهم في محاربة رافضي الظلم والاستكبار فنجد قادة الحملات هم من اقرانهما ومن الذين اعتاشوا من اسمهما والاستقواء بهما ظاهرا .

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/05



كتابة تعليق لموضوع : ليس كل كلب يعوي يرمى بالحجارة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو ذوالفقار البصري ، في 2014/12/14 .

احسنت طيب الله انفاسك وللاسف ان هنالك بعض مايسمون طلبة الحوزه العلميه يعجبون بكلامه ويصدقون مزاعمه للاسف ابتلينا بالنفوس الضعيفة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود شاكر التميمي
صفحة الكاتب :
  محمود شاكر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شكرا يا عراق  : الشيخ علي ياغي

 تساؤلات بريئة- الجزء الثاني  : حوا بطواش

 رئيس هيأة رعاية ذوي الاعاقة يزور تجمع المعاقين ويبدي استعداد الهيأة لتلبية احتياجاتهم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الفكرَةُ؛ بينَ التّراكُمِ والتّفْريط  : نزار حيدر

 أمين مسجد الكوفة يناقش مع المسؤولين الأمنيين والخدميين في المحافظة الاستعدادات لذكرى شهادة السفير مسلم بن عقيل عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مكتب السيد السيستاني دام ظله يعلن غداً غرة محرم الحرام

 شرطة بابل تعلن القبض على عدة متهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد من ميسان اهمية تظافر الجهود لخدمة ابناء شعبنا العزيز  : وزارة الصحة

 من سيقطف ثِمار التغيير..؟  : اثير الشرع

 المرجعية الدينية العليا : نحتاج إلى الحاكم الصادق والمسؤول الصادق في التزاماته ووعوده – صادقاً في تكليفه برعاية الشعب وحقوقه  : مرتضى علي الحلي

 دولة الرئيس.. البقاء للأصلح  : ضياء المحسن

 ملائكة وأولياء حسب الطلب !  : حسن الخفاجي

 الفاتيكان يقوض إجراءات حماية المسيحيين في العراق  : عزت الأميري

 دوريات نجدة النجف الاشرف تضبط 112 عجلة مظللة وتحاسب الدراجات المخالفة  : وزارة الداخلية العراقية

 بعض اتهامات الفساد مستعجلة وتخفي غاياتها  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net