صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

تعريف:

القِصَّالة: (بكسر القاف وتشديد الصاد) كلمة نحتُها من (قصة) و(مقالة) لانها مكتوبة بروح القصة وأسلوب المقالة. 

مقدمة:

في احد ايام عبد الكريم قاسم صدر القانون المدني العراقي الذي يتضمن حقوقاً للمرأة غريبة عن الإسلام؛ فلا يعاقبها اذا زنت برضاها، ويعاقب من اغتصبها بلا رضاها. كما انه يمنحها حضانة الاولاد اذا طلقت الى سن (18) سنة. علماً ان القرآن يقول (والزاني والزانية...). وحضانة الإسلام تختلف عن هذا القانون؛ جاء في (الوسيلة، لابي حمزة الطوسي) (فاذا فطم الابن، وأسبعت البنت (بلغت سبع سنين)، أو تزوجت الام، أو فسقت، وكان الاب غير فاسق كان أولى بالحضانة). 

المتن

كان سعود ودوداً جداً، يشتري الضحكة والفرحة بفلوس ويسميهما (حبل السعادة الوثيق). وحين كان صغيراً زار احد اقاربه (العجوز) فوجده يقوم بطقس اجتماعي غريب، وهو مراقصة زوجته (العجوز ايضاً) بعد كل عشاء! فسأله عن سر ذلك أو سببه فأجابه: نريد أن نعيش السعادة بلا قيود. فاعجبته الفكرة، ومع ما يمتلكه من استعداد وفهم فطري للسعادة، قرر أن يطبق ذلك مع زوجته مستقبلاً، عندها سيباسمها ويفارحها ويراقصها فيشد حبل السعادة الوثيق الذي اضاف له قريبه فتلة الى فتلتيه.

ولم يدر في خلده، وهو في دعة البلاهة وهدوء الغرّة، ان القانون العراقي سيصبح خنجر خاصرة، وعدواً مرافقاً، وقاتلا نهائياً له ولسعادته.. هناك وبعد حين ولات حين.. شاهده بأمٍّ عينيه بمخالب صقر، وأنياب تمساح، وفم قرش، ورهاب أسد.. ففاض عليه ثوبه وصار يسحله طويلا ثقيلاً ويفكر جدياً بنزعه والهرب بعيداً.

(ابتسام) زوجته الاولى..أحبها لانها بكر قلبه.. وقرر أن يباسمها ويفارحها ويراقصها كما اضمر تلك الانفعالات والافعال طويلاً ليعيش معها السعادة واقعا طال انتظاره.. ولكنها... أبلعته شفتيه، وجففت فرحته، وكسرت يديه ورجليه، فما قضى سني زواجه العشر الا كما قضى الامام علي مدته بالثورات والفورات.. فبدأ عقله ينضج سلباً بتعرفه على خفايا المجتمع الذي تكشف له انه تحكمه عادات وسلوكيات لا تجتمع مع الله ودينه.. قضت عليه بشكل تام، فهو لا يستطيع معها تحسس الحياة بشكل صحيح، وطلب السعادة ما وراء المستحيل بسنوات ضوئية. لذا هو يرزح متأخراً عن الشعوب.

واستيقظ ذات جمعة على فراشها الخاوي ولعب أطفاله الممددة الهامدة على الارض، وقلق يغلي كالقدر واحزان لا تطاق.. لا يذكر لزعلها وتركها البيت سوى سبب سخيف جداً هو بالاحرى حجة.. وتذكر ان عمته (امها) اوصتها (الزلم ما ينطون وجه بس العين الحمرة) و(كثرة الزعل تؤدب الرجل) فادار وجهه الى القرآن قائلاً (وين جعلنا بينهم مودة ورحمة من هذه النصائح).. ولكن هذه النصائح غير الموجودة في اديان الله الثلاثة كانت موجودة في المجتمع وابهر آيات قرآنه الوضعي!!

لقد نسي موضوع البسمة والفرحة والرقص بعد العشاء، بل صار يفكر بما دون ذلك بكثير: أن يعيش هدوء البيت الكاذب ويرى ابناءه يلعبون حين يعود تعبان من العمل. وارجعها بغرامة ثم كثرت المرات والغرامات وصار معها الى حافة الطلاق اللابدِّي.

أخبره المحامي أنه سيحرم من اولاده حتى يبلغوا سن (18) سنة (عندها سيردهم اليه القانون بالقووووووة!!) و(ماذا سيبقى منهم لي بعد 18 سنة بعيدين عني) تمتم مع نفسه وقد فار فيه القلق وسطـَره الحزن.. (دار عليه) الاربعة: زوجته والقانون والقلق والحزن.  فتذكر شعر لوركا (على الرغم من انه من آل كامبريو ولكن لأنهم اربعة فقد استسلم) وفي سرحانه وذكر الاربعة قارن بين (لوركا) و(العباس (ع)) (عباس طب المشرعة.. طب وكتله اربعة) ثم قام وخطا خطوات في الغرفة جيئة وذهاباً.

ودخل ابن عمه يستعجله.. كان يلبس (قاط الفرح) (طبعا بين اخر جملة وهذه الجملة سنوات.. وما أتفه الزمن واضيعه عندنا) ماذا يفعل لقد صار وحيداً بعدما طلق زوجته (بعد صراع مزمن) وذهبت بناته الثلاث في حضانة الام حسب القانون.. ماذ يفعل (يكتل ذبان؟).. حاول ان يلملم شمل البداية ويجد الصفر مجددا.. فانسجم اخيرا مع اصوات الهلاهل ووجوه البنات الضاوي مع الدبكات.

وبعد شهر العسل الذي ادرك بعد الفوات انه لعس او علس او سعل وكل تقليبات الخليل الفراهيدي التي هي غير العسل تماماً.. سمعت زوجته الاولى بزواجه (فشمرت الجهال عليه).. في مجتمع فيه الرجل (فحل التوت بالبستان هيبة) والقرارات كلها انثوية. جلست الثانية تحاسبه قائلة بجملة واحدة (لو آني لو بناتك).. ولكنه صار يؤجل هذا الحديث بفدية وجزية وضرائب ومكوس وغرامات لبعض سنوات.. وبقيت البنات (مسمار جحا) و(ونقطة ضعف قوية) حتى ملَّ وكلَّ.

قال لها: ألست تحبين الرسول؟ قالت نعم. قال: الرسول أوصى باليتيم وهؤلاء البنات بلا أم كاليتيمات. ألست تحبين الحسين. قالت نعم: قال: الحسين ربته أم العباس فربّي هؤلاء مع ابنائك. قالت: أحب الرسول والحسين ومع ذلك سأرمي بناتك كالكلاب في الشارع أو تطلقني.

أنجب من ابتسام ثلاث بنات، ومن مها ثلاثة أبناء..قالت له: اختر بين بناتك وابنائك. قال لها: كلهم أولادي. قالت انا نصفهم أولادي فقط ولا عليَّ بالنصف الثاني... هم ابناء ابتسام.

وفي صباح نام ليله (مضمضة) كما وصف الامام علي نوم الفرسان، صحا على صياحها المدوِّي، وهي كثيرة الصياح والصراخ وسلاطة اللسان حين تكلمه باحترام..فجاء مهرولاً.. قالت له: رأيتك في الحلم تتزوج! قال لها: الزواج في الحلم موت فعليك ان تحزني عليّ.. وان الزوجة في تأويل الحلم نعال؛ فاذا استبدل الحالم نعاله بجديد فهو سيتزوج. فقالت: (يعني آني نعال قصدك)؟! فبهت مشدوهاً وما صحا الا على وابل وسيل من احترامها المعهود.. فبدا كطفل يدفـّعه شخص كبير الى الخلف! وراحت تحزم حقائبها فكنست البيت كنساً. وقالت: لن ترى وجهي، واحلم برؤية الاطفال. وكان آخر العهد بها وهي تغادر المنزل بمساعدة أخيها الجاهز دوماً في امثالها.   

جلس يحسب السنوات التي سيدفع فيها نفقة على اولاد بقي له منهم غرامتهم فقط: رنا عمرها 17 سنة ادفع لها سنة واحدة، وبلقيس 15 ادفع لها ثلاث سنوات، ووفاء 10 ادفع لها ثماني سنوات. الكارثة في ابناء مها: علي عمره 5 سنوات سأدفع له 13 سنة وابراهيم 3 ادفع له 15 سنة والاكرث عبد الله عمره 6 أشهر أطلع تقاعد وحضانته باقية.. واستطرد بصوت خافت           ( بحساب عرب الشغلة متصرف..أولاد أدفع لهم لحساب غيري.. يتربون غير تربيتي ولدى امهات يعبونهم الحقد عليَّ، فيكبرون دون حب واحترام لي ولا حتى نشكرك على الصرف علينا.. وانا لا أحصل الا على ألم الفراق وسوء العاقبة.. والقانون اراه يسخر مني ويرفس الارض برجليه من شدة الضحك ويراني ابكي استسلاماً وضعفاً) (لا الشغلة متصرّف.. او كما يقول اخواننا المصريون متجيب فلوسها).

وفي فجر اعلنت الشمس قدومه، ذاب فيه الندى على اوراق الشجر، وانشدت البلابل فوق الغصون.. وقف ينظر من النافذة لحظات قبل ان ينزل حقابه التي رزمها من الليل.. ترك رسالتين: واحدة للقانون وواحدة لزوجتيه،. كتب في الاولى (خلصتُ من الاستقطاع). وكتب في الثانية (تربية الاطفال ومستقبلهم مسؤوليتك). 

النتائج:

1- لم يكن عبد الكريم قاسم كما يظنه العراقيون؛ فاستيراده لقانون يخربط قرارات القرآن لا يدل على صلاحه.

2- ان المجتمع بحاجة الى توعية دينية، وعلى رجال الدين ترك السياسة الى الاصلاح الاجتماعي فهو مهمتهم.

3- ان المرأة العراقية تعيش عقداً لا حصر لها، تجعلها لا تستطيع الحفاظ على أنوثتها طويلاً.

4- ان تحديد الحضانة بعمر (18) سنة مجحف بحق الرجال ومخالف لتعاليم الإسلام، وعلى الحكومة العراقية أن تعيد النظر فيه وتطابق القرآن بتشريع جديد.

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/04



كتابة تعليق لموضوع : قِصَّالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يكد أبو كلاش وياكل أبو جزمة  : اياد السماوي

 النائب الحكيم يدعو إلى ردم الهوة في تقديم الخدمات للمواطنين جميعا اينما كانوا  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 وكالة الطاقة: سوق النفط تتحول لنقص في المعروض خلال الربع/2

  تمتمات ما قبل الرَّحيل....  : د . سمر مطير البستنجي

 مقتل 45 إرهابيا مسلحا وإصابة 60 آخرين في غارة جوية استهدفت تجمعا لهم في قلعة خانصور بسنجار  : مركز الاعلام الوطني

 العمل تطلق الوجبة الثانية عشرة من قروض دعم المشاريع الصغيرة في اربع محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الراتب الاسمي للنائب العراقي اصبح خمسة ملايين دينار ابتداء من شباط الجاري

 المرجع الاعلى السيد السيستاني يعزي بوفاة السيد طاهر السلمان

 اللعبة أبعد من اليمن السعيد!  : امل الياسري

  الشيخ شهيد العتابي وضعف الكينونة المعرفية  : علي حسين الخباز

 الإستثناء في زمن المصاعب والإرتباكات  : حبيب اللامي

 دم غال واخر رخيص

 حول انهيار السعودية، مرة أخرى  : د . عبد الخالق حسين

 لقاء قناة العراقية مع الاديب علي الخباز  : مجاهد منعثر منشد

 تفقد الخبير الاقدم للوزارة السيد عون ذياب عبدالله سير الاعمال الجارية في مشروع تأهيل وتنظيف نهري العشار والخندق  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net