صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

كلمة افتتاح مؤتمر الامام الحسين السنوي في امريكا
بهاء الدين الخاقاني

كلمة افتتاح المؤتمر السنوي 

( الحسين معاصر في ضمير لانسانية )

الاحد

25/ صفر/1443/ الاحد ه

29/12/2013 م

الولايات المتحدة الامريكية/ ميشكن

........................................

 

كلمة الافتتاح

.....................................

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية للحضور..

بسم الله الرحمن الرحيم

(( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى‏ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنينَ* وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ* ما أُريدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُريدُ أَنْ يُطْعِمُونِ* إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتينُ )).

صدق الله العلي العظيم

تبين هذه الاية الجليلة الهدف من خلقة الانسان في اتساع اهمية الارتقاء الروحي بالعبادة والتوحيد وبين ضرورة المادة للاعانة على الحياة في بناء الحضارات البشرية الممكن ان يفتخر الله عزوجل بمن بناها عدلا وقسطا وسلاما، وبذلك نفهم مغزى حركة الامام الحسين عليه السلام ونهضته الاصلاحية للبشرية والعصور عامة، ترجمة للقران واستكمال سيرة جده(ص)، ونعرف ان السلام وهو شعار الاسلام وقاعدته المتمثلة بالسلام وردّ السلام كواجب، فنهج سيد الشهداء في دعاء عرفة يوضح هذا المنهج ويتبين اسباب نهضته عبر بيان التوحيد والعبودية لله عزوجل دون البشر وتزكية الانفس كضرورة لحرية الانسان في العلم والمعرفة، رافضا الجور والعدوان والظلم كيما لا يكون ذلك منهجا انسانيا، وهو يدعو به الى يمين من جبل الرحمة كدلالة لرحمة الله عزوجل على البشرية والتي هي ملخص حركة سيد الشهداء استكمالا لمنهجية مكارم الاخلاق لرسالة السماء :

( اللَّهُمَ‏ انْتَ‏ مُتَعالِي‏ الْمَكانِ‏، عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ، شَدِيدُ الْمُحالِ، غَنِيٌّ عَنِ الْخَلائِقِ، عَرِيضُ الْكِبْرِياءِ، قادِرٌ عَلى‏ ما يَشاءُ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ، صادِقُ الْوَعْدِ، سابِغُ النِّعْمَةِ، حَسَنُ الْبَلاءِ، قَرِيبٌ إِذا دُعِيتَ، مُحِيطٌ بِما خَلَقْتَ. قابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تابَ الَيْكَ، قادِرٌ عَلى‏ ما أَرَدْتَ، وَ مُدْرِكٌ ما طَلَبْتَ، وَ شَكُورٌ إِذا شُكِرْتَ، وَ ذاكِرٌ إِذا ذُكِرْتَ، ادْعُوكَ مُحْتاجاً، وَارْغَبُ الَيْكَ فَقِيراً، وَافْزَعُ الَيْكَ خائِفاً، وَأَبْكِي الَيْكَ مَكْرُوباً، وَاسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كافِياً. احْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا، فَانَّهُمْ غَرُّونا وَخَذَلُونا وَ َدَرُوا بِنا وَقَتَلُونا، وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَوُلْدِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسالَةِ وَ ائْتَمَنْتَه‏ عَلى‏ وَحْيِكَ، فَاجْعَلْ لَنا مِنْ أَمْرِنا فَرَجاً وَمَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ).

 منهجية ثقفت الامة قبل واقعة الطف فكانت دعوة لاصلاح الامور بما هيأه الامام الحسن عليه السلام ومن ثم باتت منهجا عمل علي الامة بدء من الامام زين العابدين بعد ان تعمدت مسيرة الاسلام بدم الحسين واهل بيته والقديسين من صحابته، نص وان كان مرسلا بالدعاء ولكنه يبن توضيحا لاعظم صراعٍ يشهده التاريخ الانساني منذ ان خلق الله ادماً، كان صراعاً على كرامة الانسان، انهاء الظلم وانهاء الجوع وانهاء الحاجة وانهاء العاطلين عن العمل وانهاء الذل وانهاء كل ما له صلة بالجهل والتخلف والتطرف والتعصب والجوروالعدوان والبغي وسفك الدماء، ولهذا سفك دمه واهل بيته وهو يعرف بذلك ليوقض الضمائر من أجل انهاء سيرة الارهاب من حياة الامة وكي يهتم ابناءها بالعمل والعلم والمعرفة والتوحيد والعبودية لله عزوجل، فكانت مبادئه بمنهجيته الاصلاحية تجليات من اجل حضارة اسلامية انسانية حقة .

نهضة الامام الحسين عليه السلام الاصلاحية اختصرت باعلانها مبادئ رسالات السماء لنهضة البشرية من آدم إلى يوم استشهاد الامام الحسين معاني للحياة وفلسفة تبيان الحق والباطل، وبما كان لهذا التبيان من رموز وانبياء ورسل واوصياء ومصلحين منذ أدم مررورا بابراهيم وموسى وعيسى ونبينا الخاتم وحتى استشهاد سيد الشهداء، لتبرز رموز الشيطان والابالسة الارضيين بالمقابل من قابيل ونمرود وفرعون وكسرى وصغاة قريش حتى تجسد الشيطان بعناوينه في يزيد بن معاوية، هذه الحادثة التي اختصرت لنا الطريق لاستقراء واستنطاق كل التاريخ حتى يعيننا في تحدياتنا الحضارية في كل زمان وفي كل مكان وذلك بما سجلته كربلاء من معاني الحضارة وأسسها ومقوماتها وأسبابها، وإلا لو كان ممكن للدنيا أن تكون من غير قيم لآثر الحسين عليه السلام مخالفة ما سنه الله عزوجل وله وبقى سالما .

الحسين عليه السلام .. 

عظيم تقبله الاخر بكل عناوينه واضاعته أمة جده بكل عناوينها

رجل بات الخط الفاصل للوحي بين حسن العاقبة التي انفذت زهير بن القين المحارب لابيه ليكون شهيدا بين يديه وبين سوء العاقبة للشمر المقاتل مع ابيه  ليكون المرتد على العقاب في مقاتلته، فلا تثقوا باعمالكم وادعاءاتكم، فهناك سوء العاقبة وحسنها فاحذروا..

هذا المتدلى من القاب قوسين او ادنى صلبا ونسبا ووصية ليتحمل ارث هابيل الشهيد، ويعنون بملحمة سفينة نوح لنجاة الامة بعد طوفان الجاهليات، والمفدى لجده اسماعيل في الذبح العظيم، ومصداق رواية التوراة ذبيحة القديس على الفرات، وهو وحي التذكر لتكرار التاريخ لراس يحيى ليوضع بين يدي بغي هدية، وذلك المتوشح بالام المسيح وامه في رؤيا يوحنا تؤام فكرة انقاذ البشرية  وبذرة يقظة امة بعد رد الاعقاب دوما تعيشها الاديان انتهاء بالاسلام .

إن لدم الحسين في كربلاء مؤشراً خطيراً ونهجاً قويماً كيف لا، وما للدم من عبر، وما من دم قديس سال إلا وله آثاره كدم هابيل وأنبياء بني اسرائيل حتى دم تلك البقرة التي أمر الله بذبحها أو دم ناقة صالح التي بسببها دمدم على قومه وسواه، فما بال دم الحسين أطهر خلق الله في زمانه ألا يمكن على دمه أن تقوم علوم وتبنى حضارات، فالحسين عليه السلام ليس للتجارة والاستهلاك المادي فهو الخط الفاصل بين السماء وما اراده الله عزوجل لخير البشرية ونحن نحمل بشرف هذه الرسالة، إن دم الحسين سال عندما تصدعت أركان الحضارة المتمثلة في محورية الانسان واستقامة القانون وعدالة الحاكم والمسؤولين. عندما تحولت بمحو شخصية الانسان وجعل المادة هي المحور بانحراف القانون وتبديل الاحكام للمصالح ونشر بالمشانق وقطع الرؤس بالنفاق قبل اشباع جائع وكسو عريان وايواء يتيم وتوقير عاطل بعمل كريم، فبهذه العوامل وليس فقط بجور الحكام وفسقهم انحدرت البشرية وما زالت مع الاسف، فاحذروا ثقافة يزيد وان كنتم معارضين لها كيلا يثور عليكم الحسين عليه السلام وان ادعتم به، بهذا تتبين عصور الجاهليات مرارا ومرارا وان كان الحكام مسلمين او من يلصق على نفسه عناوين مقدسة، لتكون القيمة المادية هي صفة الجشع لتضطهد الانسانية اذلالا وفسادا ولتكون شعارات الحريات نفاقا، والحرية لفظاً يقال وحروفاً تكتب في ثوب مهلهل على جسد الزعامات، .. فتتحطم القيم وتتساقط منازل المرجعيات الحقة للهداية وتمسخ الطبيعة البشرية من القيم والاخلاق وان كانت الوانها جميلة دون فهم علمائي معرفي مرجعي بسبب حب الدنيا والوجاهة والتصدي والكراسي بالضد من مراعاة حقوقه الفطرية التي ينشدها الله عزوجل فيما أودعه في الانسان، ثقافة عمياء انتجت عالما منقلبا على الاعقاب لصفاة شبحية مستكبرة تجيز لنفسها ما لا تجيز لغيرها لتكون اسهل نتائجها وليس اعقدها كما تعيشون اليوم سفك الدماء بشعارات محرفة اسلامية وما اتصف بالارهاب بانواعه دون استثناء .

اعجاز حركة نهضوية تتمثل في طف حضارة وتنمية انسان منذ ان وقعت الى يومنا هذا ومسرحها ضحايا شوارع الاوطان التواقة للحرية وفي بدان مغتصبة ودول زعامات حاقدة ومدن رجالات عبدت العروش وتركت الله الواحد الاحد، وامة عاشت ردة الى عصور جاهلياته فاضاعت الحقيقة بسبب عقول جاهلية قبلية متحجرة متعصبة متطرفة طائفية ليدركه الاخر برجاحة العقل غربا وشرقا، فصنع غاندي الّاديني مدرسة منه لينتصر في بناء هند متحضرة وسنه لينكلن فكان الهاما له لتحرير العبيد وجاء الاديب الكبير اليهودي مدير مكتبت الكونكرس الامريكي شاعر امريكا الاول كونتيس ليجعله رمز التحضر وياتي منديلا ليتخذه ملهما له لتسامحه ويصنع مجد افريقيا الجنوبية دون سفك دما وتحفيز محبة بسبب ما الهمه له الحسين ببكائه على من يقصد قتله، وهكذا وهكذا ..

هكذا بنى العظماء بلدانهم فكانوا احرارا، وليصنعوا احرارا وتكون بلدانهم منفذا للحب والنجاة القادم المنتظر للبشرية، وان لم يكون مسلمين او من يدعون بالحسين عليه السلام، ولكنهم جعلوا الحسين حبهم الحقيقي ورمز افكارهم النهضوية ..

فماذ فعلنا ونحن المدعون احرار بمكارم اخلاق رسالة محمد ومدعون بمنهجية الحسين عليه السلام سبطه المقدس، فكانت الاساطير كوابيسا ونفاقا وبات الاسلام ارهابا ومليشيات وعنصرية  فضاعت البلدان وازهرت المشانق ووردت الشوارع بالضحايا .. 

بماذا استجبا للحسين وريث الانبياء ومعاناته وتضحياتهم بعد ان اعطانا كل شيء من نفسه وعائلته وابنائه، لا يمكن ان استوعب نفاق من يقول اني اخذت الدكتوراه في حب الحسين وهو لا يعلم انه اهان الحسين ونفسه وعقول البشرية لان الحسين اكبر من شهادة يحصل عليها واعظم من بحوث مؤتمر،ولم يزرع شجرة في شارعه او يعطيفكرة لنهضة بلده . 

ان الطف بسيده وواقعه ووقعته السماوية لا يريدنا ان ننتحر بل ارادنا ان نبني ونستكمل الرسالة واخراجها من بوتقتها التي تحمل المظهر الحيوي متفاعلين بجوهرها الانفعالي وبالتالي نفهم كيفية إنزال القيم السماوية إلى أرض الواقع اسسا واهدافا وستراتيجة من أن نجعل الإصلاح هو غايتنا ونقدم الى الانسانية الأفضل، وهذا لا يتم الا اذا فهمنا منطوق  سيد الشهداء في اعلانه : (ألا وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي) ..

اخواني وساتذتي الحسين عليه السلام، انه القديس الذي صنع لنا سبيلا الى بوابة النور ولكن اعيننا عمياء واحاسيسنا في وادى الهوى وليست في عالم الهدى .

دعونا لا ننشغل باناس جننهم حب الحسين مهما كان تعبيرهم عن حبهم ان كانت شعائر حقا او شعارات مجردة، هؤلاء عبروا عن ما يريدون، ان لطموا وان طبروا وان ضجوا بالبكاء، وان اطعموا زائرا فقد اكل جياع لايام في سفرة الحسين، وان كان من قام قام بذلك لوجاهة او لثواب فالمهم هناك يتيم شبع وجائع اكل وعريان بجهد فردي تم اكسائه، ليس حديثنا هذا، بل سؤالنا ماذا فعل من ادعى من التنوير والثقافة والتنظير لترجمة رسالة مكارم الاخلاق الانسانية التنموية الحضارية المحمدية الحسينية على ارض الواقع، من موظف ادى واجبه ومن نظافة تزهر بها الشوارع ومن معامل وجامعات منتجة ومن امان وثقة وضمير يقظ ، تحملوني لاقول الى الان لا نلمس منها شيئا.

 ان الحسين عليه السلام يا سادتي يوقظ الضمير ويطهر العقول ويزكي النفوس ويرفع عزة الفطرة البشرية وينظف الطبيعة الانسانية، هذا هو الحسين عليه السلام فماذا فعلنا  بهذا الاتجاه، فان لم تستشعر هذه المعاني فلسنا حسينيون مهما قلنا ومهما عقدنا من مؤتمرات واقمنا من منابر ..

ان الاسلام لا يحتاج الى حسين ثاني فهذا نفاق كما انه لم يكن هناك ابراهيم او موسى او عيسى او محمد صلوات الله عليه ثانيا، بل كانو مكملين اهدافا لترتقي وهذا مغزى نهضة الحسين ارثا ووصية من جده ما بعثت الا لاتمم مكارم الاخلاق فكان الحسين الوصي الامام بواجهة يزيد الطاغية الشيطان، فلايحتاج عليه السلام لجور عليه ولا عدوان لانه ليس من مبادئه الاصلاحية لان المقابل هو عنصر الجور والعدوان فكانت الرسالة واضحة لاحياء الاسلام الصحيح .

في عصرنا هذا الخطير والذي تعددت فيه المذاهب وكثرت فيه الفرق وكل يدعي الحق وهي أبعد منه، فلابد من تحسس لوعة الحسين عليه السلام ونحن امام حضارات يمكننا ان نستفيد منها لحضارتنا وانسانيتنا ونضيف لها، دون ان ندعي به بجمود، وهذا لا يتم الا بتحسس وتعقل ما قاله وهو يتوسد تراب العراق المقدس في كربلا ، : (أيها الناس أنكم أن تتقوا الله وأن تعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله عنكم ونحن أهل بيت محمد صلي الله عليه و آله أولى بولاة هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدَّعين ما ليس لهم والثائرين فيكم بالجور والعدوان). 

ان الوعي بذلك ولو بدرجات بعد درجات تمثل الدنيا بالخير والأمان والتسامح والاصلاح والعدل والحرية والسلام، وحينها تكون تاسيسا الى الحضارة الإلهية واستقبال القائم عليها فيحق عندها نعجيل فرجه من الله عزوجل، ها هو منهج الحسين عليه السلام اما خلاف ذلكفلم يكن  منهج الجسين ولا الحسين بل عودة يزيدية نمرودية قابيلية فرعونية كسروية سفيانية ولكن بنفاق جديد بثوب المقدسات وربما بثوب الحسين عليه السلام، وهذا هو المنهجج الذي بفسر بين من يريد صنع نخبة لهدف قاصر على الدنيا وبين منهج يصنع امة فيفوز بالدنيا والاخرة ..

واخيراتمنياتي ان دم الحسين وروحه ان تبارك هذا الحضور وهذا المؤتمر وان يتم المساهمة بافكار ومقترحات وصياغة ورقة عمل تدعم وجودنا في بد هوبالمقاييس الدنيوي اعظم بلد بعلومه وتقنيته وهامش الحرية التي يتمتع المواطن فيه وهو فرصة للعقلاء كيما ننفع انفسنا مع الله عزوجل اولا وعوائلنا ومجتمعنا وبلدنا الذي ننتمي اليه فضلا عن ديننا ومذهبا. 

واسال الله لي ولكم الخير والتوفيق والسلام والصحة والامان.

وفي اخر المطاف شاكرا اخواني في الهيئة التحضيرية لهذا المؤتمر على ثقتهم بتكليفي بكلمة الافتتاح وانا الاصغر من بينهم، وانا الاحقر  في موكب الحسين عليه السلام، داعيا العلي القديران تكون هذه الخطوة رحم ولادات لخطوات بناءة قادمة لبيان الامام الحسين عليه السلام معاصرا

واخر دعونا الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة اللهوبركاته

الاحد 

29/12/ 2013 م

25/ صفر/ 1443 ه

ميشكن/ ديربورن/ ميشكن/ فندق دبل تري 

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/03



كتابة تعليق لموضوع : كلمة افتتاح مؤتمر الامام الحسين السنوي في امريكا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سعدون
صفحة الكاتب :
  علاء سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتاب يناقش أثر نهج البلاغة في تفاسير الإمامة تصدره العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محنة السنة في العراق.  : زيد شحاثة

 ميركل: اتفاق الهجرة يساهم بالقضاء على الخلافات في الاتحاد الأوروبي

 حزب الدعوة ومتلازمة الحل  : د . علي المؤمن

 داعش والخضراء  : جمال الدين الشهرستاني

  قلمي والعلمْ   : رائدة جرجيس

 سفراء مزدوجون  : حميد الموسوي

 هذا ما قاله لي ابن الصباغ المالكي في الإمام الباقر (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 حرس الحدود الأردني يلقي القبض على مجموعة سلفية مسلحة كانت في طريقها إلى سوريا  : الديار اللبنانية

 اللواء ١٩ بالحشد يرفع عشرات العبوات القمعية من مخلفات داعش غرب الانبار

 حرق الأجساد وموسوعة غينيس العالمية  : جواد كاظم الخالصي

 ليلة الخلفاء ليلة قتل الإمام موسى الكاظم"ع"  : عباس الكتبي

 جاء العيد بملابس حمراء  : علي ساجت الغزي

 وللنصر كلمة.  : د . طلال فائق الكمالي

 محمد رسول السلام والاسلام  : علي وهيب الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net