صفحة الكاتب : حوا بطواش

فرحة الولد
حوا بطواش

وأخيرا نام الولد. 

وليلة أخرى انقضت دون نوم ولا راحة. غطيته جيدا، وانطلقت من أعماقي تنهيدة طويلة، عالية، دون وعي، لدرجة خشيت أن يسمعها الولد فيفيق من نومه مرة أخرى. أحسست بالتعب الذي يقبض على كل جزء من أجزاء جسدي واجتاحتني رغبة جامحة في النوم. آه... كم أتوق الى أن أرمي نفسي الآن على هذا الفراش ليأخذني النوم بأجنحته السحرية الى عالم الهدوء والراحة، حيث لا صراخ ولا بكاء. ولكن ساعة استيقاظه هو قد اقتربت، زوجي الذي ينام على الجانب الآخر من ذلك الفراش بكل هدوء وبكل راحة، وعليّ أن أحضّر له فطوره، قهوته وملابسه...

تركت الغرفة وتلمّست طريقي نحو المطبخ. أحسست بفراغ كبير، مرعب، كأن ضبابا ثقيلا من اللامعنى يرتفع من أعماق الأرض ويجتاح جسدي. سكبت الماء في الغلاية ووضعتها في مكانها وباشرت بتحضير الفطور. وبعد أن انتهيت ذهبت لإيقاظه من النوم، وجلسنا لتناول الفطور. 

"ما بك يا حبيبتي؟ ألا تأكلين؟" سألني مستغربا.

"لا رغبة لي بالأكل."

" هل تشعرين بخير؟ ما بك؟"

ما بي؟؟ وكيف أقول له ما بي؟ بأية كلمات أصفه له؟ هل سيفهمني إن قلت؟ وهل أنا أفهم ما بي؟! لا أدري ما بي. أحسّ بضيق غريب في صدري. 

"لا شيء." كان ردي، وفي محاولة لإخفاء اضطرابي أضفت بعد قليل من الصمت: "لعله الإرهاق، فأنا لم أنل من النوم شيئا طوال الليل."

"حبيبتي، لا تكوني قلقة هكذا. كل شيء سيكون على ما يرام. ها هو الولد نائم الآن. لِم لا تذهبين لترتاحي قليلا؟ أنا سأحضّر قهوتي بنفسي. هذا ولدنا الذي انتظرناه طويلا. يجب أن تكوني سعيدة."

نعم. يجب أن أكون سعيدة. كنت أظن أن قدوم هذا الطفل سيملأ عليّ حياتي فرحة وأملا، ولكن... لماذا إذن لست سعيدة؟ لماذا أنا حزينة طوال الوقت؟ ولماذا تتملكني رغبة دائمة في البكاء؟ لماذا لا أشعر بفرحة الولد التي ينتشي بها الجميع من حولي وهم ينظرون إلى ذلك الطفل الصغير الذي انتظرناه طوال خمسة عشر عاما، يهنّئونني ويباركون لي ويقبلونني فرحة بالولد! لماذا لا أستطيع أن أشعر بهذه الفرحة؟

قمت من مكاني وعدت إلى الغرفة. ارتميت على الفراش، تكوّرت، أغمضت عينيّ... وانتظرت. كنت منهكة القوى. أحسست كأن ثقبا أسود يقضم داخلي.

انتظرت طويلا!

وأخيرا... غادر المنزل إلى عمله وأغلق الباب من ورائه. عندها، أطلقت العنان للدموع المحتبسة في عينيّ فانهالت على وجنتيّ حزنا وابتئاسا كمطر غزير، مرير. ولا أدري كم مرّ من الوقت وأنا أبكي بحرقة، فأنا لم أشعر بشيء من حولي، لم أشعر إلا بذلك الثقب الأسود الذي يكبر ويتمدد في صدري ويهدد بابتلاعي.

حاولت أن أنام. إنها فرصتي الذهبية للنوم. فالولد نائم. حاولت جاهدة. ولكنني لم أقدر. بقيت أتقلب في الفراش، أتلوى، وأبكي... حتى سمعت رنة الهاتف التي أرعشت قلبي. هببت من الفراش وركضت للرد على المتصل.

"صباح الخير، رائدة." سمعت صوت سمية من الطرف الآخر للخط. "كيف حالك؟"

قلت وأنا أمسح الدموع من عينيّ وأناضل للتحكم على اتّزان نبرة صوتي: "أهلا سمية. أنا بخير. الحمد لله."

"وكيف حال الولد؟ هل نام في الليل أم عذب أمه؟!" سألت بلهجة ساخرة.

تنهدت قليلا... ثم أجبتها: "ظلّ يبكي ويصرخ طوال الليل، وأنا لا أدري ماذا أفعل، ولا أدري لماذا يبكي؟ ما به؟ ماذا ينقصه؟ ماذا يؤلمه؟ ماذا يريد؟ ولماذا لا ينام؟ حتى خِلت أنه لن يكفّ عن بكائه الى الأبد. ثم نام أخيرا قبل دقائق."

سمعتها تطلق ضحكة باردة: "لا تقلقي يا عزيزتي. لا ينقصه شيء وليس به أي شيء وسيكفّ عن بكائه لوحده. هكذا هم الأطفال في بداية حياتهم. ولكن سيتحسن الحال بعد شهر أو شهرين. أنا ربيت ثلاثة أطفال بهذه الطريقة. هذا أمر طبيعي. ستتعوّدين عليه." 

"ولكنني متعبة. متعبة جدا."

"لا تحزني يا عزيزتي. أنا سآتي لمساعدتك. ألست صديقتك وابنة عمك وبمثابة أختك؟"

"ولكن كيف؟ وماذا عن أطفالك الثلاثة؟ أين ستذهبين بهم؟"

"لا تخشي، يا عزيزتي. سأتدبّر الأمر."

أغلقت الهاتف وشعرت بشيء من الراحة تنسكب في روحي. وأخيرا! لم أعد وحيدة. هناك من ستساعدني على هذا الحمل الثقيل وتدلني على الطريقة الصحيحة لتدبّر أمر هذا الولد الذي لا أفهمه ولا أفقه شيئا مما يريد ويطلب. 

ثم انتبهت فجأة الى البيت من حولي. يا إلهي! أهكذا سأستقبل سمية في بيتي؟! صحيح أنها صديقتي القريبة وابنة عمي وبمثابة أختي، ولكن... كيف أستقبلها في هذه الفوضى؟!

أسرعت لترتيب البيت بكل غرفه وزواياه، أغسل وأكنس وأمسح وألمّع... حتى علا صوت صراخه من جديد. أفاق الولد! وصرخ شيء ما من داخلي: أنت لا تستطيعين مواجهة هذا الولد! لا تستطيعين!

اقتربت من سريره، حملته برقة وقرّبته الى قلبي، قبلته بحنان ودفء، ولكنه ظلّ على بكائه. حاولت تهدئته فهززته هزا خفيفا، ربتّ على ظهره ومسحت برقة على جبهته الصغيرة الطرية. أهو جائع؟؟ لا بد أنه جائع وإلا لما بكى بهذه الطريقة. جلست على السرير وحاولت إرضاعه. ولكن عبثا! إنه لا يرضى بشيء ولا يهدّئه شيء. يصرخ... ويصرخ... ويصرخ... وكل ما أفعله من أجله لا يزيده الا بكاءً وصراخا.

لماذا يصرخ هكذا إن لم يكن جائعا؟ أهو خائف؟ ماذا أفعل حتى يكفّ عن بكائه؟

أحس أنني وحيدة. ليتني أطلب المساعدة من أمي. ولكن كيف أطلب منها ذلك؟ لا بد أنها ستؤنبني قائلة: "أنا ربيت عشرة أطفال لوحدي دون مساعدة أحد! بنات آخر زمن!!"

حاولت إرضاعه مرة أخرى. وماذا عساني أفعل غير ذلك؟!

وأخيرا، وبعد دقائق عصيبة، هدأ قليلا وتوقف عن البكاء شيئا فشيئا، وهدأت نفسي معه بشيء من الحذر. ثم رنّ جرس البيت. سمية وصلت حتى تساعدني!

رتّبت قميصي وقمت من مكاني بسرعة، حاملة الولد بيديّ، فعاد الى بكائه من جديد!

فتحت الباب. 

"أهلا سمية". دعوتها للدخول.

رأيتها كيف فوجئت بمنظري وأنا أحمل الولد الذي يضجّ بالبكاء. فقالت وهي تأخذه من يدي: "ماذا هناك؟ أهكذا تعذّب أمك أيها الصغير؟! لماذا تبكي؟ ماذا تريد؟" ثم توجّهت اليّ سائلة: "هل أرضعتِه هذا الصباح؟"

"جلست لأرضعه قبل قليل ثم..."

"اهه، إذن أكملي إرضاعه يا عزيزتي. أنا سأرتب لك البيت."

"لا، لا داعي لذلك. لقد قمت بترتيب كل شيء. تعالي فقط."

أحسست بشيء من الراحة وهي بقربي، تحاول أن تخفّف عني... تحمل عني شيئا من حملي الثقيل. وبعد أن أرضعت الولد ونام أخيرا، خرجنا من الغرفة وجلسنا في غرفة الضيوف.

"ما بك يا رائدة؟" سألت سمية بقلق. 

انطلقت من جوفي تنهيدة بائسة. "سأحضر لنا القهوة."

تركتها وذهبت الى المطبخ. ومرة أخرى راودتني الأفكار: ما بي؟؟ لم أجد كلمات مقنعة أصف بها ما بي؟!

عدت اليها مع القهوة، وجلست بجانبها. سكبت القهوة في الفنجان وقدمته لها.

جلست في صمت، أهزّ جسدي، أبحث عن الكلمات طويلا... ثم سمعت سمية تسألني: "ماذا حدث لك؟ إن منظرك لا يعجبني أبدا. أين رائدة التي أعرفها؟ رائدة المرحة، النشيطة، المحبة للحياة ولكل البشر؟"

قلت وفي صوتي تسللت رجفة تهزّ الكيان: "أنا... حزينة. حزينة جدا."

"لماذا؟" تعجبت مني سمية.

"من المفترض أن أكون سعيدة مثلما يقول لي الجميع، ومثلما يشعر من حولي الجميع، أعرف ذلك جيدا، ولكن... لست سعيدة. أنا مخنوقة. أشعر بالوحدة كما لم أشعر بها في حياتي، رغم أن الجميع من حولي، ولكن، أحسّ كأن صخرة كبيرة جاثمة على صدري لا أستطيع حملها أكثر من ذلك. لا أستطيع! ولا أستطيع القيام بمهامي. إنه دائما يبكي وأنا لا أستطيع تهدئته. أنا أم سيئة جدا... لا أستحق هذا الولد... حقا أنا أشعر بالخجل من نفسي. أنا أم فاشلة."

"لا تقولي ذلك يا رائدة. بل أنت أم رائعة."

" أنا فظيعة. لا أستطيع تحمل صراخه الذي لا ينتهي. أنا لا أعرف ماذا يريد؟ وماذا يحتاج؟ إنه أخذ مني كل شيء، وأخذني من نفسي. أنا عالقة معه مدى الحياة. صراخه سيحطم روحي. أعصابي لم تعد تحتمل. لم تعد بي طاقة على الاستمرار. أشعر برغبة أن أهرب الى البعيد... أهرب من هذه المصيبة التي وقعت على رأسي، من حزني وضيقي وتعاستي. لم تعد لي حياة. أصبحت إنسانة أخرى، غير مألوفة حتى لنفسي. فقدت نفسي وحياتي، فقدت كل شيء... بعدما حصلت على هذا الولد. أين الفرحة؟ أحس أن رأسي سينفجر!" قلت ذلك وأجهشت بالبكاء، فاقتربت سمية تحتضنني، تواسيني. 

أكملت: "أنا خائفة... مرعوبة. أنفاسي تختنق من الرعب. أحسّ أنني فقدت عقلي واتزاني. ماذا يحدث لي؟؟"

"عزيزتي،" قالت سمية فجأة وهي تنظر عميقا في عينيّ. "عليك التوجّه الى الطبيب."

صدمتني بقولها. "ماذا؟"

"إنه الوحيد الذي يمكنه مساعدتك." قالت بنبرة واثقة. "لا تدعي نفسك تغوص في هوة الاكتئاب. أنت لست وحيدة ولم تفقدي عقلك. هناك علاج لحالتك."

فجأة، أحسست بسعادة عجيبة تتسلل الى نفسي. وسط هذا الخراب أحسست ببصيص من الأمل قد عاد يلفني من جديد، فإن كان الذي يحدث لي ظاهرة معروفة، إذن، فأنا لست سيئة الى هذا الحد. بل أنا مريضة. أحسست أن ذلك هدّأ من روعي. وفجأة، وجدت حافزا جديدا على الحياة.

 

كفر كما

23.12.13

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/03



كتابة تعليق لموضوع : فرحة الولد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رجال صنعتهم المحن..  : رسول علي

 السوداني يستعرض مع ملاكات الوزارة معوقات نقل دوائر الاحتياجات الخاصة الى المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجمارك العراقية حماية وطن  : هادي جلو مرعي

 السيد حسن نصر الله .  : محمد الوادي

 زلزال يضرب مدينة ’’مشهد‘‘ في ايران ويوقع قتيلين و210 جرحى

 العمل تنظم برنامجا تدريبيا عن (صف بناء قدرات العاملين)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 برشلونة يحرز كأس جوان غامبر بثلاثية في بوكا جونيورز

 انكلترا تقهر أمريكا بثلاثية في ليلة وداع روني

 سلاماً سيدة النجاة  : علي وحيد العبودي

 فن صناعة الازمة في العراق  : محمد باسم

 المدينة مازالت في الذاكرة  : ابتسام ابراهيم

 أيها الأنباريون: لكم دينكم ولي دين!  : امل الياسري

 دبابيس من حبر!  : حيدر حسين سويري

 الحجاب بين الحرية والأجبار؟!  : علاء كرم الله

 المشهد الامني يوم امس : احباط هجمات بكربلاء والفلوجة واجراءت امنیة بالنجف ومقتل واعتقال 56 داعشیا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net