صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري

الشمس تقف على باب المرجعيه
سلام محمد جعاز العامري

يَعلمُ كلّ مُطّلعٍ مِنَ الشَعبِ العراقي والساسةِ المتصدون للسُلطةِ على الأخص, داخلياً وخارجياً ما قامت به المرجعيةُ الرشيدةُ من بدايةِ سقوطِ الصَنم عام 2003 ولازالت.
فَهِي من قامَتْ بإصرارٍ على مُمارسةِ الانتخاباتِ وعَدَمِ تِنْصيبِ رئيسٍ للعراقِ بصورةٍ تقليديةٍ, لكي يكون للمواطنُ العراقيُ خصوصية وإحساس  حقيقي بالتغييرِ, ووضعِ الخطوطِ العريضةِ لتأسيسِ الدولةِ العراقيةِ الحديثة.
لقد حازت تلك الأطروحة ارتياحا في الشارع العراقي, وقبولاً مُنقَطع النظير, في ظِلِّ احتلالٍ بَغيضٍ, وبلدٍ مُحطَّمٍ من كافةِ جوانِبِه.
كما إن مرجعيتنا الرشيده قد أرشَدتْ المُواطِنُ العِراقيُّ إلى كَيفيةِ الانتخابِ وكذا في أُطروحاتِ القوانين الّتي تَجعَلُ العِراقَ في مَصافِ الدولِ الراقيةِ تشريعياً وتنفيذياً, فالمَرجعيةُ المتمثلة بزعِيمِها سماحةُ السيد علي السيستاني"دام ظَله", لم تَكُن يوماً ما صامِتَةٌ أو لا سَمَحَ الله مُتغابيةً كبعضِ الساسةِ عمّا يدورُ في البلد.
إلا أن بعضُ الساسةِ لم يَرق لهم التغيير لحُبهم وتعلقهم بالعرشِ الدُنيوي, فقاموا بطريقةٍ ما بتعطيلِ التغيير من خِلال مُمارسةِ التَوافُقِ في التَشريعِ, وقد وضعوا بالرغْمِ من تَصريحاتهم المتكررة التي تفيد بأن المرجعية العليا في النجف الأشرف صمام الأمان للعملية السياسية, وهي خطٌ أحمر لا يمكنُ تجاوزه. بِغَضِّ النَظَرِ عَنِ الدِين والعرق والطائفة.
لم يكفيهم تحييد المرجعيةِ ومحاولة تهميشها بهذا الأمر فقط, حَيثُ كان من المُؤَمَل أن يكون الحُكمُ للأغلبية, إنما جعلوا الرجوع إلى المَحكَمَةِ الاتحادية, في حالِ حُصُولِ خلافٍ على أمرٍ ما, سياسيا كان, تشريعياً أو تنفيذياً.
لقد تركوا الأصلَ في التشريعِ حيثُ يجب اعتماد الأحكام الإلهيةِ في التشريعاتِ كون غالبيةِ الشَعبِ العراقي هو مسلم, مع مراعاةِ الأديانِ الأُخرى وعَدمِ فرض الحكم بما يُخالف معتقداتهم.
لم تَقفُ المرجعيةُ  عثرةً أمامَ تشريعِ القوانينِ التي تَنفعُ المُواطِنُ العراقي.
 بالرَغمِ من ذلك كله وللتصيد بالماء العكر, والإيغال في تشويه ما قام بهِ علماؤنا الأَعلام, يخرجُ علينا بين الفينة والأخرى, من يحاول الإساءَةَ إليهِم, إما عن جهلٍ أو حقدٍ جاهليٍ متأصل, متناسِين أن الإسلامَ لا يختصُ بشعب أو عرق  بذاته. فلقد قال الله عز وجل" إن أكرمَكُمْ عِندَ اللهِ أتْقاكُم" لقد كان ولم يَزَلْ خَطُّ المَرجعيةِ مُقتفياً لِخُطى الأئمةِ الأطْهار, حَيثُ لا تُكتَمُ النَصيحَةُ لِمَنْ يُريدها, مع إغلاقِ الأبوابَ بوجهِ الظالمينَ والطغاةِ والفاسدين.
إنهم على خطى علي وَوُلْدِهِ عليهم السلام الذي قال عنه أحد مخالفيه لولا عليٌ لهلكت, وقال آخر لا أبقاني الله لمُعضلةٍ ليس لها أبو الحسن.
في فترة نوه عنها الأئمة الأطهار عليهم السلام, إنها مليئة بالفتن والأدعياء.
وكمثال على ذلك ما طُرِح مؤخرا من قبل أحد الأحزاب الدينية, عن طريق مُمَثِلها وزير العدل العراقي المشاركةِ بالحكومة, إنه قانون الأحوال الشخصية الجعفري, وهو قانون, لم ترفضه المرجعية العليا للشيعة  في العالم بمقرها في النجف الأشرف, بل أن المرجعية لَمْ تُعارضُ ولم تقف بالضِدِّ مِن أي قانونٍ مُفيدٍ للمواطنِ العراقي, إلا أن بعض الأقلامِ المأجورةِ الساعيةِ وراء منصبٍ أو حَظْوَة ما لاستمالة بعض العواطف وتوظيفها ضد الخط السامي والرأي السديد, متناسين أن إشراكهم بالحكومة ما كان ليكون لولا حث المرجعية على الانتخابات ووصولهم إلى تنسم بعض المناصب, ناكرين ما قام به علماؤنا الأعلام, من جهدٍ في حفظ دماء العراقيين, والسعي لإصلاح المناهج الدراسية وتشذيبها من المغالطات والمدسوسات.
ولا ندري هل هي مغازلة لمجلس الوزراء عند رفضه مناقشة القانون!أم هو ضعفٌ يحاول بعض المتقوقعون من أتباع أليعقوبي؟ فهم لم يطالبوا بتغيير فقرة بالدستور العراقي تفيد إن يكون الرجوع في حال الخلافات إلى المرجعية التي لولاها لما قامت للعملية الديمقراطية قائمه, ولكان الدم العراقي الرقاب في زمن الفتنة الطائفية. لقد قالها رسول الله صلى الله عليهِ وآله: أشدُّ ما أخاف على أمتي في آخر الزمان الغِيبَة.
 "ولا شيء أسوأُ من خيانةِ القَلَم فالرَصاصُ الغادرُ, قد يقتُلُ أفراداً بينما القلم الخائن قد يقتل أمم كاملة." وما الغدر إلا شيمة الجبناء.

  

سلام محمد جعاز العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/02



كتابة تعليق لموضوع : الشمس تقف على باب المرجعيه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خزعل اللامي
صفحة الكاتب :
  خزعل اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة الاعلام والاتصالات وبالتعاون مع جهاز الامن الوطني توقف عمل شركة فاست لنك في كركوك والموصل

 على المسئولين احترام وتنفيذ القانون  : مهدي المولى

  لماذا تلاشتْ مفردةُ العدوّ الصهيونيّ مِنَ الخِطابِ العَرَبّي السياسيّ والدّينيّ ؟  : صالح المحنه

 الموصل الصابرة.. طال الإنتظار!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

  سر المعاني الفلسفية والأنوار القدسية للأرقام الأثني عشرية .!!  : صادق الصافي

 ملف الفضائح2.. حي النصر, الحي المنكوب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نائب محافظ بابل يفتتح معرضا للكتاب في البيت الثقافي في الحلة  : نوفل سلمان الجنابي

 الحاشية المسؤول  : ماجد الخياط

 لماذا نرفض زيارة بن سلمان؟..  : حسن حامد سرداح

 خِدمةُ الزائرين  : رضوان السلامي

 رمضان كريم  : عبد الرضا الساعدي

 اسلام القطيع  : بوقفة رؤوف

 أخلاص النية لله هو التوكل!  : سيد صباح بهباني

 السعد: تحذر من وجود اجندات صهيونية تحاول تمزيق العراق وتعيد تنفيذ مشروع بايدن لتقسيم العراق  : صبري الناصري

 الانتفاضة 1918 بينت حقد الطغاة على أهل النجف  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net