صفحة الكاتب : د . علي حسن الشيخ حبيب

دراسة: الاستثمارات المستقبلية للستراتيجيات الامنية بعد النجاحات العسكرية في الانبار
د . علي حسن الشيخ حبيب

 
المقدمة:
استبشرنا  خيرا بتحرك الجيش أخيرا للجم جماح الجماعات الارهابية ومهاجمة اوكار  القاعدة والجماعات المسلحة المتحالفة معها من البعثيين وايتام النظام  السابق، الذين اتخذوا من الانبار وصحرائها وساحات اعتصامتها مقرات لهم  للعبث بامن البلد واثارة النعرات الطائفية ، بعد ان اصبحت الانبارواقضيتها  وقراها الملاذ الامن لتلك المجاميع الخارجة عن القانون وسلطة الدولة، وسعت  تلك المجاميع في الارض فسادا وافسادا من قتل وذبح وتفخيخ وتحدي هيبة الدولة  والاستهزاء بالقانون.

وكنا  نامل ان تكون تلك العمليات قد بدآت في وقت سابق من الان لما فيها من بارقة  امل لحفظ ارواح الابرياء الذين كانو وسيبقون كبش الفداء للتيارات والاحزاب  والكيانات السياسية المتصارعة على السلطة والنفوذ في العراق ، حتى اصبحت  اشلاء الابرياء رسائل سياسيه ملونة يبعثها بعضهم الى بعض..

المتامل  في الواقع العراقي الهش من الناحية الامنية لايجد عناء في تشخيص مواطن  الخلل وتحديد الاسباب وراء الخروقات الامنية الكبيرة التي تحدث يوميا.

كتبت  في وقت سابق بحثا بعد مشاوره الكثير من اصحاب الخبرة في الملف الامني  واستطلاع اراء خبراء مكافحة الارهاب في العراق وخارجة . لتقديم دراسة كاملة  ورصينة للمعنيين والمسؤولين عن الملف الامني في العراق  وقد ارسلت الدراسة الى كل من :

١- الى وزارة الدفاع والداخلية العراقية .

٢- مكتب القائد العام للقوات المسلحة، ولرئيس الوزراء شخصيا، وللامانة العامة لمجلس الوزراء.

٣- للسيد وزير التعليم العالي الاستاذ علي الاديب  .

٤- النائب الدكتوروليد الحلي.

٥- الدكتور احمد الجلبي.

٦-السيد عادل عبد المهدي .

٧-الاستاذ  بيان جبر الزبيدي.

٨-اسامة النجيفي.

٩- الدكتور محمود المشهداني، والكثيرون غيرهم.

بعد  تلك المقدمة وبناءا على ماوصلت الية الامور من منحى خطير في الازمة بين  المكون السني، الذي ارادة مطابخ المخابرات الاقليمية ان يكون صراعه مع  المكون العراقي الاكبر المكون شيعي - فمن جانب الحرص على وحدة العراق  وسلامة اهلة وحفظ دماء مواطنيه نقدم هذة الدراسة للمسؤولين عن الملف الامني  في العراق لعلنا نجد ممن يعي المسئولية التاريخية الكبيرة الملقاة على  عاتقة في هذا الظرف الحساس والعمل على حفظ امن البلد والحفاظ على حياة  وممتلكات الناس.

ندعو الحكومة العراقية والقيادات الامنية والعسكرية الى اتباع ما ياتي:
 ١- اعادة صياغة الخطط الامنية بالتوافق مع متغيرات المرحلة، وحجم التحديات التي تواجهها القوات الامنية .
٢-    اعادة صياغة العقيدة العسكرية للقوات الامنية وفق تنفيذ الواجب، بعيدا  عن   الولاء للطائفة او المذهب، وان وظيفة الجيش والشرطة والقوات الامنية  هي الدفاع عن الوطن وشعبة وبمثال بسيط لاحظنا كيف قاتل الجيش الامريكي في  العراق وافغنستان بعقيدة عسكرية واخلاص ومهنية في اداء الواجب العسكري  بعيدا عن المؤثرات والتشويش.
٣-    ابعاد العناصر الفاسدة والغير كفؤءة من القيادات الامنية واحالتها على    التقاعد، وابعاد القيادات الامنية المرتبطة والمتعاطفة مع التنظيمات  الارهابية والبعثية عن المؤسسة الامنية.
٤-  على القائد العام للقوات المسلحة ان يحاسب القيادات الامنية التي سعت الى   تحويل المؤسسة الامنية الى مؤسسة ينخر فيها الفساد الاداري  والمالي  والرشوة والمحسوبية، والاساءة الى سمعة الاجهزة الامنية كثيرا.
٥-    ربط الوقفان السني والشيعي بجهاز الامن الوطني او المخابرات لتفعيل الخطاب  الديني العقلائي الذي يصب في تثقيف الناس ليكون وفق حجم   التحديات التي  تواجههم والمستقبل المظلم الذي ينتظر ابناءهم في حالة عدم   الوقوف جديا  بوجة تنظيم القاعدة والمنظمات المرتبطة به،و العمل على ربط   الخطاب الديني  من جميع الطوائف بالمؤسسة الامنية للاطلاع على خطب الجمع، وما يلقى على  المنابر من سموم وفتن، ومن اجندات وشعارات معلبة جاءت من  وراء  الحدود. .
٦-   اعطاء  القوات الامنية حيزا كبيرا لمعالجة الملف الامني، وتوفير الحصانة  القانونية والعشائرية لهم لتنفيذ الاهداف التي  قامت من اجلها المؤسسة  الامنية واعطاءهم المجال الكافي وحرية التصرف في معالجة الوضع الامني الغير  مستقر وفق ماتراة  مناسبا.

٧-    على الحكومة العراقية ان تسمح   للاهالي في المناطق المستهدفة من الارهاب  بشكل يومي بتشكيل لجان امنية مرتبطة بالقوات المسلحة لحماية مناطقهم على  غرار الصحوات التي شكلتها امريكا للحد من الانفلات الامني واستثمار الجهد  المحلي في محاربة الارهاب.
٨-    على الحكومة ان تعمل على رفع المجاملات والصفقات السياسية ،  وملاحقة من  تورط في العمليات الارهابية، وتفعيل قانون مكافحة الارهاب الذي صمم خصيصا  لاستئصال الارهاب والارهابين.
٩-    على الحكومة ان تعمل على توسيع ادارة الدولة لكي تستوعب جميع المكونات  والطوائف والقوميات، والعمل على سحب الذرائع بالتهميش والاقصاء سواء من  المكونات، او  من الفرقاء السياسين.
١٠-    فرض قيود على الاعلام المغرض في تفتيت اللحمة الوطنية، واثارة الفتن    الطائفية، واستغلال فضاء الحرية، في تنفيذ الاجندات الاقليمية في تمزيق    العراق ،والدعوات الى الاقتتال الطائفي .
١١-    العمل على تجفيف منابع الارهاب في المناطق الساخة او التي تقدم الحواضن  الامنة له، والضرب بيد من حديد كل من يحاول كسر هيبة الدولة او التعدي على  القوات المسلحة العراقية والاعلان عن قانون الطوارىء في الماطق الساخنة  امنيا.
١٢-    تفعيل دور الخطاب الوحدوي من خلال تقريب العناصر المعتدلة من الطائفة  السنية وجعلها في الواجهات الاعلامية للمؤسسات الحكومية او مؤسسات المجتمع  المدني، والعمل   على استثمار الطاقات الجديده ممن يؤمن بالعملية السياسية  في العراق.
١٣-    عزل المناطق التي تعلن العصيان والتمرد بوجة الدولة والتقليل من حصصهم في  الامتيازات المادية وتقليل حصصهم من الموازنة الاتحادية لزيادة الضغط    الشعبي والحد من تقبل الفكر الارهابي، وتحميلهم مسؤولية تعطيل البنية    التحتية واعادة الاعمارفي مناطقهم، وارتفاع نسبة البطالة في المناطق    الساخنة.

١٤-    الاسراع في عمليات اعادة الاعمار في المناطق التي تشهد استقرار امنيا،    وتشجيع الاستثمار فيها والتركيز الاعلامي عليها، ليرى العالم الواقع    الحقيقي لعمليات التغيير في العراق ، غير الصورة السلبية التي رسمها    الارهاب الدموي في العراق.
١٥-    رفع الامتيازات المادية لمنتسبي الاجهزة الامنية، والقوات المسلحة  لتحقيق  العيش الرغيد لهم ولعوائلهم، وتكون هذه الخطوة بداية استئصال الرشوة    والفساد في المؤسسات الامنية.
١٦- مضاعفة الجهد الاستخباري: من خلال تشكيلات مختصة ومدربة في مجال مكافحة الارهاب والتعامل مع الاهالي والحصول على المعلومة.
١٧-    تفعيل انظمه المرور، وتسجيل العجلات من خلال برنامج الكتروني يسهل متابعة  ملكية العجلة المستخدمة في التفجيرات وكذلك فرض هيبة القانون على الجميع    بدون استثناء.
١٨- انشاء غرف عمليات من عناصر مختصة في كل المناطق الساخنة مهمتها متابعة الخطط الامنية وفاعليتها، واعادة صياغتها اذا اقتضى الامر.
18- محاربة الفساد السياسي ورفع قانون الحصانة الحكومية والبرلمانية عن العابثين بأمن الوطن وراحة المواطن .
٢٠-   الزام الكتل السياسيه  المنظوية في العملية السياسيه باظهار خطاب معتدل   بعيد عن سياسات التسقيط  والتخوين واستغلال فضاء الحرية في العراق لاثارة   الفتن الطائفية او  المزايدات الانتخابية، او سياسة خالف تعرف التي اصبحت   اكثر رواجا اليوم  في العراق.
٢١-    الحد من نفوذ المؤسسات الدينية من خلال حصر الانشطة والمناسبات الدينية    ضمن الاوقاف السنية والشيعية ، والعمل على تعيين مفتي للعراق لاهل السنة  ممن يؤمن بالشراكة الوطنية والاعتدال، وكذلك ضبط الايقاع الديني الشيعي   وتشجيع  الاصوات المعتدلة ومنع الوراثة السياسية للمرجعيات ومنع حصر   القيادات الدينية بأبناءها، وجعل المرجعيات المعتدلة هي الاقرب لمركز   القرار السياسي..
٢٢-  استثمار التأييد الشعبي الكبير للقوات المسلحة العراقية في عملياتها  العسكرية الناجحة في الانبار، والعمل على بسط هيبة الدولة وسلطة القانون  على الجميع بدون استثناء.
ونحن  في مركز الرافدين للدراسات والبحوث الاستراتيجية يحدونا الامل  ان نرى  عراقنا الحبيب يعمه الامن الامان وان يعم السلم والسلام محافظاته كلها

  

د . علي حسن الشيخ حبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/01


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : دراسة: الاستثمارات المستقبلية للستراتيجيات الامنية بعد النجاحات العسكرية في الانبار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحقيقة  : ياسر كاظم المعموري

 الدكتور هاشم حسن..عميد كلية الاعلام..يعتلي عرش السلطة الرابعة بلا منازع !!  : حامد شهاب

 الموصل تتنفس هواء الكرامة..  : باسم العجري

 بيان صادر عن مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الفساد يستشري في كل المجالات  : مهدي المولى

 ماذا تريدون منا .؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 فلسطين والرئيس شكري القوتلي  : علي بدوان

 لوكَي من نوع .. حباب !!  : علي سالم الساعدي

 الشرقية....أجندة خفية و تمويل مجهول  : عمار منعم علي

  يوميات رسائل من تحت النار ... 3  : فاروق الجنابي

 هواجس نكبة - حين يكون  : جواد بولس

  الوائلي : تداعيات الصراع السوري على العراق خطيرة ويجب تداركها .

 التجارة .. مواصلة استلام الرز الفيتنامي الوارد لحساب البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 استمرار المظاهرات الحكومية في المدن الإيرانية، وطهران تتهم أمريكا وآل سعود بالتحریض

 جواد اهل البيت (ع)  : نعيم ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net