صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

من أجل تصحيح النظام السياسي بعد الانتخابات القادمة
عامر عبد الجبار اسماعيل

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
لابد لكل خبير ومطلع على الوضع السياسي في العراق خلال السنين المنصرمة من عمر العملية السياسية أن يبحث وبإخلاص عن الوسائل الناجعة التي من شأنها تقويم العملية السياسية في العراق بجهازيها التشريعي والتنفيذي بما يخدم المجتمع ويرقى به الى ما يطمح اليه من تقدم واضطراد في مجالات الحياة المختلفة ومن أجل الولوج في الوضع الحالي واستخلاص الوسائل التي نبحث عنها فلا بد اولا من معالجة المفاهيم والمبادئ والأسس الخاطئة الي بنيت عليها العملية السياسية منذ عام 2003 فأتعبت المواطن واثقلت كاهله والتي نستطيع تلخيصها بالآتي :
1.   المحاصصة : لقد اصبح لهذا المبدأ الذي أضحى واقعا مفروضا على العملية السياسية في العراق خلال السنين العشر من عمر العهد الجديد تعريفان لدى القوى السياسية المشاركة و وفق معطيات تلك المرحلة يبرز الاول منهما بعد عملية الانتخابات النيابية مباشرة وبعنوان (( المحاصصة حق مكتسب )) حيث يجري بموجب هذا المبدأ توزيع المناصب واقتسام الكعكة التي تمت العملية الانتخابية من أجلها وما أن تنتهي عملية استلام المناصب والجلوس في مقاعدها يبرز التعريف الثاني للمحاصصة وتبدأ التصريحات النارية بلعن المحاصصة وبعنوان مغاير تماما لعنوان التعريف الاول وكما يلي((المحاصصة نظام مقيت يمثل السبب الاساسي لمشاكلنا واخفاقاتنا لابد من التخلص منها واعتماد مبدأ التكنوقراط واختيار العناصر الكفوءة)) وأن اول من يصرح بذلك وينادي به هي الاحزاب نفسها التي طالبت باعتماد المحاصصة كحق مكتسب تقسم بموجبه حصص المناصب اذ تبقى تجتر بذلك طيلة اربع سنوات قادمة بعد الانتخابات من الاستهلاك الاعلامي ووفق مبدأ (كلمة حق يراد بها باطل) و لحين حلول  موعد الانتخابات القادمة حيث يظهر التعريف الاول  والمحبب الى قلوبهم من جديد, وقد اصبحت هذه الاسطوانة المشروخة لدى الشارع العراقي أشبه ما تكون بقصة (صراخ الراعي المتكرر لأهل القرية منبها من خطر الذئب الوهمي) وعليه فادعوا جميع الكتل السياسية الراغبة بالمشاركة في الانتخابات القادمة بان يشركوا التكنوقراط معهم في ادارة الدولة على ان تكون المحاصصة محدودة في المناصب الوزارية حصرا دون المناصب التنفيذية الاربعة " وكيل الوزير والمحافظ والمستشار والمدير العام " وتخصص هذه المناصب حصرا لأهل الخبرة والكفاءة من خارج الاحزاب
2.   هيكلة ادارة الدولة: ما زال النظام الاداري  القديم والمشفوع بالروتين القاتل اضافة الى ممارسة الرعب المفرط من قبل الجهات الرقابية البشرية  للموظف وتدخلات بعض الاحزاب السياسية في شؤون مؤسسات الدولة سلبا .
وعليه اقترح الاسراع بتطبيق النظام الاداري الالكتروني حيث ان هذا النظام بحد ذاته أحد السبل الكفيلة بمعالجة الفساد ومكافحته   وكذلك اعتماد نظام الجدول الزمني لإنجاز المهام ومحاسبة المقصر وفقا لسلسة المراجع الكترونيا نظرا لتعدد الجهات الرقابية البشرية وبلوغها حد الافراط وانعكاسها سلبا على كفاءة الاداء اضافة الى التضخم الاداري والكلف التشغيلية الباهظة المخصصة لها والتي تكاد تكون اكثر من انتاجها في مكافحة الفساد وعرقلة انجاز المشاريع وبذلك نرى ان يتم الحاق هيئة النزاهة بوزارة الداخلية باعتبارها جهة ذات مهام تحقيقية تتعلق بإجراءات القضاء وكذلك الحاق مكاتب المفتشين العموميين في الوزارات بديوان الرقابة المالية لعلاقة عمل هذه المكاتب بإجراءات الرقابة المالية ودورها مع مراعاة تعديل التشريعات المتعلقة بذلك
3.   البرنامج الانتخابي الاقتصادي للكتل السياسية: وهو ان على الناخب العراقي ان يستفسر باستمرار عن نسب الانجاز التي حققتها الكتل الفائزة بالنسبة لمبادئ برامجها المعلنة اضافة الى السؤال دائما عن ما انجز من برنامجها ليتسنى للناخب معرفة الرشح الاجدر و المناسب و على هذا فعلى الكتل السياسية اعداد برامج اقتصادية تهتم بالقطاعات غير النفطية المهملة مثل القطاع الصناعي والزراعي والسياحي ولا سيما الخاص منها حيث لوحظ تغييب القطاع الخاص الاصيل بعد عام 2003 وعدم الاعتماد على القطاع الخاص (الحديث الولادة) الذي لا يمتلك الخبرة الكافية لتطوير هذا القطاع حيث ان دعم القطاع الخاص الحديث التشكيل أدى الى بروز رجال اعمال وشركات خاصة غير مؤهلة للتطير والنهوض باقتصاد البلد علما ان اغلب هذه الشركات مرتبطة ومدعومة من جهات حزبية  رغم كونها عديمة الخبرة ومتلكئة لكنها حصلت على عقود كبيرة بل خيالية!! وبالحقيقة ان  هذه الشركات تعتبر واجهة غير مباشرة لتلك  الجهات السياسية الداعمة لها كما ان رجال الاعمال المدعومين سياسيا من قبل بعض الاحزاب  يطلق عليهم "رجال اعمال احزاب السلطة" حيث يقومون بتقديم  الدعم والتمويل للأحزاب تحت عنوان "تبرعات"!! ولاسيما خلال فترة الانتخابات
وعليه ندعو الى دعم القطاع الصناعي والزراعي العام والخاص(الاصيل) وقد سبق ان  قدمنا دراسة تعهدنا فيها توفير اكثر من مائة الف فرصة عمل دون تعيينات حكومية لإحياء ودعم الصناعة والزراعة الوطنية اضافة الى السياحة والناقل الوطني وتفعيل نظام التشغيل المشترك بين القطاع العام والخاص وفقا للمادة 15 من قانون الشركات 22 لسنة 1997 علما باننا خلال (2009_2010) وخلال وجودنا على رأس وزارة النقل تمكنا بهذا النظام من تحويل اغلب شركات وزارة النقل من خاسرة الى رابحة ...
 ان ما بيناه من اشكالات تتعلق بالعملية السياسية كان سببا لعزوف الناخب العراقي عن المشاركة في العملية الانتخابية وبعملية حسابية بسيطة نجد ان نسبة المشاركة في الانتخابات بعد عام 2003 مباشرة كانت 75% الا ان هذه النسبة قد انخفضت الى 46%  ومن بينها حوالي 13% استمارات مشطوبة كتبت عليها شعارات مخجلة ضد الاحزاب المشاركة وبذلك فان نتيجة المشاركة الفعلية تكاد تصل الى 33% وثلثها كانت للأحزاب الصغيرة والجديدة فهذا يعني بأن شعبية الاحزاب الكبيرة والمشاركة في الحكومة لا  تتجاوز 20% والمواطن عبر عن غضبه واستيائه منها بالعزوف عن المشاركة ولكن ذلك خدم مصالح هذه الاحزاب وعادت الى دفة الحكم مرة اخرى ولو بنسبة متفاوتة وعليه فاني اوجه نصيحتي للناخب واقول له " لا تترجم رفضك للأحزاب المشاركة في المرحلة السابقة بعزوفك عن الانتخابات بل شارك وانتخب غيرهم من اهل النزاهة والخبرة وان كانوا من كيانات جديدة او صغيرة فالقانون الانتخابي المعدل لا يحل دون وصولهم الى قبة البرلمان لتمثيلك خير تمثيل"
كما اوجه نصيحتي للأحزاب الكبيرة المشاركة في العملية السياسية واقول بأن تجربتكم السابقة لم تحقق برامجكم الانتخابية وطموح المواطنين والسبب هو لقلة خبرة ممثليكم في ادارة المناصب التنفيذية مما زاد من حجم الفساد من حيث تشعرون او لا تشعرون لان المسؤول غير الكفوء وان كان نزيها فالفساد يسري من تحت قلمه من حيث لا يشعر فما حسبك اذا كان غير كفوء وفاسد!!
وعليه اقترح عليكم تأسيس هيئة تنفيذية اضافة الى الهيئة السياسية فأعضاء الهيئة السياسية يشاركون في الانتخابات والفائز منهم يحتفظ بمقعده في مجلس النواب عدا المرشح لرئاسة الحكومة واما الهيئة التنفيذية فتضم اهل الخبرة والكفاءة ولا علاقة لهم بالفكر السياسي والتنظيمي لأحزابكم ولا احد ينكر بأن هنالك الكثير من المواطنين يتجنبون من العمل الحزبي وبذلك يكون الحزب قد ضمن له انصار جدد من غير اعضاء حزبه اضافة الى الاستفادة من خبرتهم في ادارة المناصب التنفيذية المخصصة للحزب ضمن المحاصصة  فان نجحوا فينعكس ذلك ايجابا على الحزب وان فشلوا فلا مانع من استبدالهم باخرين من الهيئة التنفيذية وبذلك يمكن تحفيز عامل التنافس بينهم لتقديم افضل الانجازات اضافة الى ضمان الحزب من كسب اصواتهم وعوائلهم وانصارهم ولا بد من اعداد برنامج تدريبي مستديم للتدريب والتطوير في قدراتهم ضمن استراتيجيات القيادة والكفاءة
وختاما انوه باني لست مرشحا للانتخابات  للعلم لطفا

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : من أجل تصحيح النظام السياسي بعد الانتخابات القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين النعمة
صفحة الكاتب :
  حسين النعمة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net