صفحة الكاتب : مرتجى الغراوي

جيشنا وإرهابهم
مرتجى الغراوي
إن الدول العظمى ما وصلت لهذا اللقب إلا بتطور جيشها وتقدمه ، لأنه يعتبر الدعامة الرئيسية في الدفاع عن مقدرات ومصلحة تلك البلاد. أما في العراق فأن قواته المسلحة تعتبر القوة النظامية له ، وان قواتنا تألقت في ما مضى بالدفاع عن ارض العراق من الاطماع الخارجية واشتركت حتى في الدفاع عن تلك الجارة العجوز التي لولا جيشنا لاستبيح عرضها وشرفها ، لكن تلك العجوز ما إن إنفكت من الأخطار التي دفعتها بفضل الجيش العراقي حتى باتت تصدر القتلة والمجرمين لأولئك الذين حاموا عن شرفها الذي أباحته الآن في الملاهي الأوربية وسكعت أبناءها وأحفادها في تلك الحانات وارتمت بهم في أحضان اليهود ومصافحتها لدول الشر التي تريد بالإسلام والمسلمين شراً وتدعي إنها خادمة الحرميين والمدافعة عن حصون المسلمين . أنتكس الجيش العراقي وضعفت عزيمته بفضل النظام المقبور بعد ان أدخله في مطبات هو في غنى عنها ، وأشتدت أزماته وقاسم معاناته مع العوائل العراقية التي عانت الجوع والإهمال والتشرد. ولم يسلم ذلك الجيش المقدام من مرتزقة ابن العوجة حتى يلسع بنيران مرتزقة تلك العجوز التي تحدثنا عنها وظل يستنزف ويعاني والقوى السياسية المتسلطة تنظر اليه دون رحمة أو رأفة ولم تكلف نفسها حتى في تسليحه. ولانجافي أذا قلنا ان قتل الجنود العراقيين ودماءهم الطاهرة في اعناق الحكومة ووزير الدفاع والداخلية لأنهم السبب في إراقة دماء قواتنا المسلحة لعدم تعنتهم في حل المشكلات الموجودة فى صحراء الانبار وقبل سنوات من هذا التاريخ وتقاعسوا عن أداء واجبهم . اقصد القيادات الامنية والمسؤولين عن ذلك الملف. كما انه لم يسلم من ألسن المتآمرين منتفخي البطون من خيرات أرض ذلك الجيش وتبقى السنهم تحاول أستنزاف مقدرات العراق وتستمر في نهجها الخبيث لهدم العراق وإشعال النار فيه وتريد بالعراق شراً وعودته إلى العصر المظلم. ومن هنا يجب أن يقف الأرباب من قيادات الجيش العراقي على نقطة مهمة وهو أن لا يصبحوا متكأ لتنفيذ سياسات أحزاب وكيانات متسلطة ، وان لا تستنسخ التجربة السابقة التي عاشوها ابان الحقبة الماضية عندما أوغل الحزب الحاكم آنذاك الجيش العراقي في متاهات أودت بحياة الكثير من أبناء الجيش وأضعفت من قواه. والتساؤل المهم ما الفائدة من الجيش العراقي اذا لم يستطع الدفاع عن مقدرات وطنه ولا يستطع حفظ أمن شعبه وأرضه. ومعاناة شعبه تستمر يوماً بعد يوم بسبب المخربين والهمجيين . لذا فأن الشعب العراقي ادرك اليوم خطورة الموقف فأعلن تأييده للعمليات العسكرية التي يشنها الجيش ضد جحور الارهابيين.لكنه في ذات الوقت يدرك ان العملية الأمنية الاخيرة في الأنبار لا تخلو من المقاصد الانتخابية خصوصا من حيث التوقيت والخطاب الإعلامي فيرى الجميع ان قناة آفاق التي يرعاها القائد العام للقوات المسلحة تعيش حالة من الانتعاش من حيث المشاهدة بسبب اللقطات الحصرية وتغطية مستمرة على طول النهار بينما لا توجد تلك التغطية من قبل قناة العراقية التي هي من باب أولى ان تكون المتابعة الرئيسة للحدث. ان بعض الكتل المتنافسة تشعر بان رصيدها سينفذ اذا دعمت هذه العملية الأمنية فتخبطت بين الدعم والرفض لهذه الدعاية الانتخابية والمعول النهائي هو وعي الناخب العراقي. 

  

مرتجى الغراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/30



كتابة تعليق لموضوع : جيشنا وإرهابهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عاشقة الليل ، في 2014/01/01 .

مقال رائع يعبر عن مدى وعي الكاتب وفقه الله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري
صفحة الكاتب :
  قاسم محمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفساد مجهول الهوية  : مفيد السعيدي

 مقاتل من الحشد ينقل بقرة على ظهره الى الناصرية !!!!  : فراس الخفاجي

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء بمنتجاتها من المحطات الصندوقية ذات الجودة العالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 بنات أفكاري {2}  : فلاح العيساوي

 اَلْخَرِيفُ..الْحَزِينْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 محافظ ميسان يكرم سعدون البيضاني لفوزه بالجائزة الأولى في مسابقة (دار جان) الألمانية  : حيدر الكعبي

 المستحيلة  : صالح العجمي

 شرطة بابل تلقي القبض على عدة مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 نجاح الاعتصامات وفشل المراهنات  : د . عبد الحسين العطواني

 العمل تعلن الانتهاء من عمليات المسح الميداني في المحافظات للمشمولين القدامى من الرجال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جريمة انتهاك حرمة الأماكن الدينية المقدسة (البقيع انموذجاً)  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 خطاب اسلامي تنويري في مواجهة الارهاب الداعشي المتطرف ..!!  : شاكر فريد حسن

 مصيبة ونزلت على رؤوس الصحفيين  : هادي جلو مرعي

 الإعمار ترسل 332 عجلة للمساهمة في نقل زوار عاشوراء

 الملف المفتوح..!  : علي عبد سلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net