صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر

وتبقى مسيرة العراق على الطريق الصحيح
عبد الصاحب الناصر


 تتسارع الاحداث في منطقة الشرق الاوسط ومعها سقوط سياسيين و مؤازريهم من وعاظ السلاطين الذين نصبوا أنفسهم كمحللين و متبجحين على السواء. اطلعت على مقالة  مهمة في مجلة السياسة الخارجية التي طلعت علينا في عددها الأخير بمقال بعنوان التالي (نهاية اردوغان  The End of Erdogan).
و قبلها  مقالات عن الانقلاب القطري، و عن قرب سقوط العائلة الحاكمة في المملكة السعودية، و اخرى عن فشل سياسة الولايات المتحدة في معالجة قضية حق استخدام الطاقة النووية الإيرانية للاغراض السلمية التي انتهت باتفاق سلمي. كما وفشلت السعودية وقطر في فرض حالهما على القضية السورية، فأمريكا ومعها الوحدة الأوربين توصلت إلى استنتاج أن بديل بشار الأسد هو حكم القاعدة المتمثلة بجبهة النصرة  وداعش...الخ، ولهذا نتوقع نتائج مؤتمر جنيف الثاني القادم غير مسرة للسعودية وقطر.

علق احدهم يسابق الاحداث، وكانه رسول ملهم و منزل، يمتلك علم الغيب، علق في ثاني يوم انتخاب الشعب الايراني للسيد ولايتي بأنه انقلاب امريكي على البطل احمدي نجاد. يا لها من عبقرية و بعد نظر!!
ورغم كل هذه التغيرات السياسية المتسارعة في المنطقة، الا إن بعض العراقيين في غفلة منها بسبب طريقة تفكيرهم، و ومحاولاتهم اليائسة والبائسة في معالجة القضايا العراقية الأساسية وفق أوهامهم. فهؤلاء عقدوا العزم بان لا تغير و لا تطور و لا تسامح و لا اتفاق حتى على اكثر المواضيع خطورة و اهمية، وكأنهم يسيرون عكس دوران الكرة الارضية حول محورها، ومسيرتها على مدارها حول الشمس (ورحم الله كوبرنيكوس!). كثير منهم يدعي الانتماءا للديمقراطية و يرفضها في نفس الوقت، و يرفض  نتائجها ان لم تكن كما يشتهي. فاصبح مثلا حكم الاكثرية الانتخابية طريق للدكتاتورية والتفرد بالسلطة منذ يومها الاول، و اصبحت الاكثرية الانتخابية دكتاتورية الاكثرية، و انفرادها بالسلطة رغم أنهم مشاركون في هذه الحكومة وصنع القرارات السياسية.

عند ملاحظة هذه التغيرات الحادة والكبيرة في السياسة العالمية، يحق لنا، نحن من أشرنا الى سلامة تصرف، وعقلانية السياسة العراقية، ان نتساءل اليوم و بكل فخر: متى ستفتخرون مثلنا و معنا بوطنية و حصافة بعض القادة السياسية العراقية على قلتها؟  نحن لا نتوخى منهم الاعتراف بالفشل، و لا الاعتراف بالخطأ في تحليلاتهم كما كانوا يشتهون. المهم هنا وكل ما نتمناه منهم هو دعمهم للوطنية العراقية. اتهم احدهم، و ما يزال، الجيش العراقي بالعمالة للأمريكان و يتمادى اكثر، بأنه لا يسترجي اي خير من جيش تربى تربية امريكية، و اكثر من ذلك حين يتهم  السيد المالكي بالعمالة للامريكان، و بالأخص بعد زيارته الاولى الى الولايات المتحدة الامريكية، و ان كان الخلاف و اضحا بينهما و اعترف به الرئيس الامريكي لما يخص القضية السورية وحتى بعد تغيير سياسة امريكا و اعترافها بعبثية الحل العسكري للقضية السورية اي اعتراف صريح و واضح بصحة وجهة نظر الحكومة العراقية، يصر هذا البعض على موقفه الخاطئ فتأخذه العزة بالإثم، وهو يتهم المالكي بشتى الاتهامات، ولا يتمكن هؤلاء من اثبات ما يدعون ولم يقدموا مثالاً واحداً  لنقول لهم عفى الله عما سلف، في وقت ينوبون عن العباس (ع)  في مقارعة الظلم، كما يدعون، ولكنهم كدونكيشوت  في مقارعة طواحين الهواء بسيوفه الخشبية.

تتغير السياسات كما هو معروف  مع تغير الزمن والمصالح و الاحداث و الثوابت، و لكن يبقى هؤلاء صامدين لا تتغير اراءهم فمازالوا  يصرون على أن الأرضة مسطحة وثابتة حتى عند اثبات دوران الارض حول نفسها  و كرويتها. 
هذه امراض الماضي، نتمنى لهم الشفاء منها كما نتمنى لهم الاستعانة بالثوابت عند النظر الى الامور الوطنية .
مازالت السيدة هناء ادور تتكلم عن التظاهرات والاحتجاجات و  منصات الاعتصام في الرمادي و مناطق اخرى من العراق و كان الارهاب يغذّى و يفخخ و يحدث في الوجه المظلم من القمر. و من الغريب عندما تكلمت في الندوة التي اقامتها لها منظمة الحزب الشيوعي في لندن و بمشاركة الآنسة ميسون الدملوجي (عضو فعال في القائمة العراقية) في يوم ٢٠/١٠/٢٠١٣ كدليل على عدم انحيازها، تكلمت عن رفضها  التعاون و المساهمة مع منظمة مدنية اخرى، قالت انها تعود للمجلس الاسلامي الاعلى بقيادة عمار الحكيم، بحجة ان منظمتها (جمعية الأمل) حرة لا ارتباط لها مع اي حزب. ولا اعرف كيف تناست جلوسها في صدر القاعة مع الآنسة ميسون الدملوجي وهي الساعد الأيمن لأياد علاوي، و ارتباطاتها بفخري كريم، و كونها عضو سابق في الحزب الشيوعي العراقي، و ارتباطها الحالي الدائم مع الحزبين الكرديين وهي ترتبط و تتقاضى و تستلم منذ سنوات رواتب تقاعدية بدرجة وزير من أموال الشعب الكردي، و  هي لم تشغل أية وظيفة لدى حكومة الإقليم .كيف يكون الانحياز اذنْ/ و كيف نفسر الجمود العقائدي المحنط  كالديناصورات؟
لا شئ اذنْ يتغير بالنسبة لهؤلاء في العراق ان لم يكن من صنعهم و من افكارهم و من تحليلاتهم ، و ربما الاجدر عندهم ان لا نتغير نحن كذلك و ان نبقى نراوح في مكاننا  خارج دائرة التاريخ كما قال الشاعر الكبير اودونيس . كيف ولماذا يحدث هذا في وقت واحد  لليسار العراقي و للإسلام السياسي؟
ان التغير و التطور و السير الى الامام من سنة الحياة، وحتمية التاريخ التي يتغنى بها بعض الماركسيون قولاً ولكنهم يخالفونها عملاً . ومن يقف عقبة في وجه التغيير سيسحقه التاريخ بعجلاته الثقيلة بلا رحمة. الفتغير والتطور الحضاري حاجة نابعة من الطبيعة البشرية وعلى مدى العصور و منها هذا التطور المذهل في جميع المجالات. فلماذا نتعمد التخلف عن غيرنا؟ يعلمنا التاريخ ان الثوابت و الشواهد الباقية اليوم من تاريخ اهلنا انما هي حركة التطور التي ساهموا بها بدون خوف بل برغبة جامحة للتطور،  فلماذا نرفضها اليوم ، هل هو تعمد في ايقاف عجلة التاريخ و التطور و التعلم و التوسع في العلم و المعرفة ؟
ان الحكومة الحالية هي حكومة العراق كله مع كل الحسنات و السيئات، و من يرفضها عليه ان يأتي لنا اليوم و ليس غدا، بالبديل الأفضل والممكن عملياً عبر صناديق الاقتراع، و ان يضع الحلول للتطور لا ان يضع العقبات و العثرات و العصي في عجلة التغير. هذا هو مجتمعنا و هذا هو شعبنا و هذه هي حالتنا و من يرغب بالتغير عليه ان يساهم فعليا بالتغير، فالانتقاد كعادة و شهوة و تسقيط  دون وضع البديل الأفضل هو التخلف بعينه. انه العقم  الفكري الذي لا ينتج الا الاحباط و وأد العزائم عند الذين يعملون لخير هذا الشعب. و عندما تسترشد الآنسة ميسون الدملوجي بحصافة و ديمقراطية السيد صباح الساعدي و السيد مقتدى الصدر و ببسالة السيدة مها الدوري، لنقرأ السلام  على التقدمية التي تدعي الالتزام بها.
لقد اصبح الحقد السياسي بين الغرماء كالمبالغة بكحل العيون حتى بفقدان البصر،  فكيف يرفض الانسان البصيرة و النظر الى المستقبل وهو فاقد البصيرة، دعك عن الامل بالانفتاح على الغير وعلى العلم  و العالم المتقدم اذا كان الاصطفاف إلى جانب جاهل كمقتدى الصدر عنوان للوطنية والتقدمية. فلنتعلم و نتعود منذ الان على قراءة السلام على العراق.
طلع تقرير مالي عالمي عن التطور في الاقتصاد بين الدول  عند الخمسين بعد الالفين يقول بان الصين ستصبح الدولة الاولى في اقتصاد العالم المتطور، و أن اقتصاد بريطانيا سيتسلق  ليعلو على اقتصاد المانيا ليصبح اعلى اقتصاد في اوربا. لم تعتمد هذه الدراسة على التنجيم وضرب التخت، و لا على الرغبات والتمنيات، بل على تحليل علمي لمسيرة العالم و عن بعد نظر و استشراف للاحداث.

بيت القصيد ، مهما يكن نجاح العراق في اي قضية داخلية ام خارجية  ومهما يتقدم البلد ولو بابسط الخطوات، سيبقى في نظر البعض تخلفا يراوح على حافة الهاوية. تعترف السيدة هناء ادور في ندوتها تلك بكل مجال مساهمات منظمات المجتمع المدني طبعا بقيادتها وتعترف  بتعاونها مع السلطات التنفيذية و التشريعية و مع وزارة المرآة، و تعترف بل وتتبجح بفرضهم (اي منظمات المجتمع المدني) بفرضهم كثير من التغيرات في مضمون و سن القوانين، و في مساهماتهم في تقارير الأمم المتحدة، ورغم كل ذلك، تعود لتقول ان الوضع في العراق سائر نحو الانحطاط والإنهيار، و لا توجد حكومة، و لا برلمان و لا ادارة، وأن  الوضع مزري و ظلامي و يهدد اي تقدم للعراق. وتضيف ان حال العراق لا يشبه  حال اي دولة مدنية.
لكنها تعترف بان بعض السجينات اخبرهن بان خلايا الارهاب ناشطين في السجون و بالأخص سجن النساء و يقومون بتثقيف و تدريب الفدائيين، يا سلام ، فأنتِ تدافعين عن من إذنْ؟  و  بعد اكثر من ثمانية شهور من الافراج عن كل السجينات من السجون لم تتمكن من الاعتراف بتسوية هذا الامر ولا حتى ضمن نشاط جمعيتها.
اما نحن ، فكما علمتم ، فهل لشفائنا من معاد ؟
 

  

عبد الصاحب الناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/28



كتابة تعليق لموضوع : وتبقى مسيرة العراق على الطريق الصحيح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الكريم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الكريم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  النائب الحلي : نطالب بتمديد فترة تحديث سجل الناخبين  : اعلام د . وليد الحلي

  في سجنك حريتي  : سحر سامي الجنابي

  الأدب النسوي .. والأدباء  : يعقوب يوسف عبد الله

  الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (3 )  : د . عبد الحسين العنبكي

 الوحيد الخراساني عن دعاة الوحدة: نساء لبسن عمّة وعباءة!  : شعيب العاملي

 وساطة عراقية غير مُرحّب بها عربياً!  : صالح المحنه

 الإخلاص الحسيني للفرد والمؤسسة مؤشر على التنمية الاجتماعية  : حسين النعمة

 لماذا لايريدون المالكي  : د . ناهدة التميمي

 صد هجوم بالخالدیة وتحریر 5 مناطق بالرمادي وتقدم بالصقلاویة ومقتل 67 داعشیا

 كلية الفقه بجامعة الكوفة تعقد مؤتمرها الموسوم (الفكر السياسي في النجف الاشرف لمائة عام) بمشاركة (20) باحثاً  : عقيل غني جاحم

 مجلس الوزراء يقر حسم موضوع المستثمرين المتراكمة عليهم فوائد القروض

 إنتخابات العراق،نكسة حزيرانية في نيسان  : عزيز الحافظ

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ . حلقة رقم ـ 28  : نجاح بيعي

 المفوضية: 855 طعنا على نتائج انتخابات برلمان 2014

 الشركة المنفذة لملعب الكفل سعة ١٠٣٠٠ متفرج تباشر بفرش الثيل الصناعي للملعب الرئيسي والاستمرار باكمال الفقرات الاخرى  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net