صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد
د . عبد الخالق حسين


 أكاد أجزم أن ابتلاء العراق بسرطان البعث الفاشي منذ الخمسينات من القرن الماضي لا يقل وبالاً و كارثة عن غزو المغول لبغداد بقيادة هولاكو عام 1258م، أو عن أي طاعون يصيب البلاد. فمنذ أن سمعنا بهذا الحزب (الوباء الخبيث)، والشعب العراقي يعاني من القتل والدمار دون توقف، ابتداءً من خيانتهم لثورة 14 تموز 1958، ومحاولتهم لاغتيال قائدها الزعيم عبدالكريم قاسم عام 1959، ومروراً بانقلابهم الدموي الأسود في شباط 1963، واغتصابهم السلطة ثانية عام 1968، وزج العراق في حروب عبثية داخلية وخارجية، وانتهاءً بتحالفهم الشرير، بل اندماجهم الكلي مع أقذر تنظيم إرهابي عرفته البشرية، ألا وهو تنظيم القاعدة في حرب الإبادة ضد الشعب العراقي.

فتاريخ البعث حافل بالخبث والمكر والغدر والدمار، إذ ليس هناك أكثر خبرة ودهاءً وخبثاً من البعثيين في عقد التحالفات حينما يكونون ضعفاء وحسب الحاجة، وحتى مع أعداء سابقين ممن يختلفون عنهم آيديولوجيا، والتلون بمختلف الألوان التي تساعدهم على التمويه على وفق ما تقتضيه ظروفهم. ولكن ما أن تنتهي حاجتهم للحليف حتى وينقلبوا عليه ويمزقونه شر تمزيق، كما حصل في تحالفهم مع الحركة الكردية في عهد حكومة ثورة 14 تموز، ومع الشيوعيين والأكراد في السبعينات. وبعد 2003 تحالفوا مع القاعدة والحركات الإسلامية السنية، ومازالوا لحد الآن، ومغازلتهم للتيار الصدري على أمل استخدامه كحصان طروادة ضد التحالف الوطني.
واليوم يعتقد أغلب الناس، أن ما يجري في العراق من إرهاب وحروب إبادة هو من فعل القاعدة وحدها، ويقولون لنا أننا باتهامنا البعثيين بالإرهاب نعطيهم دوراً أكبر من حجمهم لا يستحقونه، وهم على خطأ. ولكن في الحقيقة، إن معظم الأعمال الإرهابية هي من صنع فلول البعث. وهذا لا يعني عدم وجود القاعدة في العراق، فالقاعد موجودة ولكنها ليست بهذه القوة والسعة، وهي تحت إشراف وقيادة البعث بعد أن ارتدى البعثيون ملابس الوهابية وأطالوا لحاهم وتظاهروا بالتدين الزائف لخدع الناس. ولهذا نؤكد على الاندماج الكلي بين البعث والقاعدة إلى حد التماهي بحيث صار البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد.
كما ونجح البعث في توظيف تعقيدات الوضع العراقي وتعددية مكوناته ومذاهبه لأغراضه، فراح يثير الفتن الطائفية ويشتم الشيعة بلغة طائفية بذيئة لا عهد لشعبنا بها طوال تاريخه المديد، والغرض من هذه السياسة الاجرامية هو إشعال حرب طائفية بين السنة والشيعة، فطرَح البعث نفسه بأنه الممثل الشرعي الوحيد للسنة العرب "المهمشين"، يحارب من أجل استرداد حقهم التاريخي في حكم العراق!!. يعني العراق كله ملك طابو دائم لمكونة واحدة فقط، والبقية مواطنون من الدرجة الثانية.
وقد استفاد البعثيون من الموقف الطائفي للدول الخليجية وعلى رأسها السعودية وقطر. فرغم أن السعودية وقطر تحاربان القاعدة في بلديهما، ولكنهما لأغراض طائفية تدعمانها في العراق وسورية. ورغم عداء السعودية لحزب الأخوان المسلمين في مصر، إلا إنها تدعم هذا الحزب في العراق وسوريا. وهكذا فقد نجح البعثيون في تجيير هذه التناقضات، العراقية والعربية لصالحهم.

وليكن معروفاً لدى الجميع أن الإرهاب الذي يُرتكب الآن باسم القاعدة (داعش، أو داعر أو عاهر) في العراق هو بالأساس يرتكبه البعثيون، فمعظم عناصر داعش كانوا ضباط بعثيون في الحرس الجمهوري، وهم مختفون اليوم وراء القاعدة لكي لا يتحملوا آثام الجرائم البشعة التي يرتكبونها بحق الشعب، على أمل أنهم إذا انتصروا سيقطفون ثمار النصر لهم وحدهم، ويلقون آثام جرائمهم على القاعدة. وهذا تحايل خبيث لا يجيده إلا البعثيون.

لقد أدمن البعثيون على السلطة خلال 35 سنة من حكمهم الجائر إلى حد الجنون، لذلك فهم أشبه بالمدمنين على المخدرات، لا يطيقون الفطام منها والحياة خارج السلطة. وهم على أتم الاستعداد لإبادة الشعب في سبيل استرجاع الحكم لهم. والبعث مثل الاخطبوط، له أقدام في كل مكان، في الكتل السياسية المشاركة في الحكومة والبرلمان باسم كتلة العراقية. ومنهم من ارتدى العمامة وادعى أنه رجل دين يصدر الفتاوى ليؤلب ضد الديمقراطية والانتخابات مثل المدعو الشيخ عبدالملك الساعدي وآخرين الذين استنجدوا بأردوغان "حفيد السلطان محمد الفاتح" ليحرر العراق ثانية من "الاحتلال الصفوي". وقد اعترافات رغد ابنة صدام، أن البعثيين هم الذين يقودون ساحات الإعتصامات في المحافظات الغربية.

كما وكشف رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة السيد نوري المالكي عن وجود معلومات دقيقة تؤكد على وجود اكثر من {30} قياديا بارزا من تنظيم القاعدة في ساحة الاعتصام في الانبار. وهم في الحقيقة بعثيون، إذ لا فرق بين الاسمين، القاعدة والبعث. وحسناً فعلت الحكومة بدعوة المعتصمين الذين لهم مطالب مشروعة، من غير البعثيين وأتباع القاعدة، بالانسحاب من ساحات الاعتصام وتركها للقاعدة البعثية لكي تواجهها القوات المسلحة باللغة التي يفهمونها. والجدير بالذكر أن الحكومة استجابت لجميع المطالب المشروعة، ولكن رغم ذلك استمرت الاعتصامات رافعة أعلام القاعدة.

فمنذ ظهور كتلة العراقية بقيادة البعثي، أياد علاوي بعد تحرير العراق، وقيادات ونواب هذه الكتلة، ومعها دعم إعلامي من جوقة المرتد فخري كريم في صحيفته المدى، ما انفكوا يدافعون عن الإرهابيين ويحاولون تبرئتهم من الجرائم، وتسهيل مهماتهم القذرة بمختلف الوسائل وتحت مختلف الإدعاءات الوطنية والإنسانية المزيفة. فقد وقف نواب كتلة العراقية منذ البداية ضد تجريم حزب البعث واجتثاثه، و مازالوا يطالبون الحكومة والبرلمان بإلغاء قانون ملاحقة الإرهاب، وإلغاء قانون العدالة والمساءلة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين والمحكومين بتهمة الإرهاب، بل وحتى إلغاء الدستور، وكل ما تحقق من منجزات بعد 2003. كما وتسبب نوابهم في البرلمان في عرقلة إصدار قوانين المشاريع الإعمارية، وبالتالي شل نشاط الحكومة ليقولوا أن الحكومة ضعيفة لا تستطيع تقديم الخدمات للشعب وحمايته من الإرهاب. وهو يصرخون في وسائل إعلامهم ليل نهار أن الشعب يعاني من الإرهاب وأن الحكومة عاجزة عن حمايته، ولكن ما أن تتحرك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ضد الإرهابيين حتى وتصاعدت صيحاتهم أن الحكومة تضرب المدنيين، ويذرفون دموع التماسيح على حقوق الإنسان التي أهدرها الدكتاتور نوري المالكي على حد زعمهم، ليدعمهم السيناتور ماكين في الجانب الآخر من الأطلسي.

والبعثيون معروفون بقسوتهم وشراستهم في التعامل مع من لا يوافقهم على نهجهم، لذلك ارتكبوا القتل ضد كل سني خرج على سكتهم. وعلى سبيل المثال لا الحصر، قتلوا نجل الشيخ حميد الهايس (رئيس مجلس الإسناد في الأنبار)، وقائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء الركن محمد احمد الكروي الذي نفذ عملية مداهمة برفقة مجموعة من الضباط والجنود على معسكر حوران التابع لتنظيم القاعدة غرب مدينة حديثة، الا ان عبوة ناسفة انفجرت لحظة دخول القوة بقيادة الكروي، ما اسفر عن مقتله والمجموعة التي كانت معه، كما وقتلوا الصحفية الشابة نورس النعيمي أمام بيتها في الموصل.

وما يؤكد وقوف كتلة العراقية مع الإرهاب هو موقفهم المخجل من جيشنا الباسل وهو يقوم بملاحقة فلول البعث والقاعدة حيث يشن نواب العراقية حملة تثبيط عزائم القوات المسلحة. ففي العمليات الأخيرة، طلع علينا النائب البرلماني عن كتلة العراقية حامد المطلك، بتصريحات غريبة لـ"السومرية نيوز"، ضد الجيش مدعياً إن "ما حصل في الانبار فشل أمني، ناتج عن عدم أخذ الجيش لمهامه الرئيسية بعين الاعتبار وانشغاله بالمهام الجانبية"، مدعياً ان "الجيش ترك مهامه الأساسية بضرب القاعدة وتوجه نحو الزيارة الأربعينية، الأمر الذي استغلته القاعدة لضربه في الانبار، ما اسفر عن مقتل قائد الفرقة السابعة وضباط بارزين الى جانب إصابة عدد كبير من الجنود".
وبهذه التصريحات فقد كشف حامد المطلك عن نواياه ونوايا كتلته الحقيقة في المطالبة بعدم حماية الملايين المشاركة في الزيارة الأربعينية، ليتمكن الإرهابيون من قتلهم. في الحقيقة لا علاقة لإرسال قوات لحماية الزيارة الأربعينية بأحداث الرمادي، فالمحافظة لها قواتها. ولكن القصد من هذه التصريحات الخبيثة البائسة هو إرباك السلطة وتضليل الرأي العام و تسهيل مهمة الإرهابيين. إذ كما قالت النائبة الوطنية الشجاعة السيدة عالية نصيف: إن "التشكيك في قدرات الجيش عبر وسائل الاعلام هو الوجه الآخر للإرهاب". وفي تصريح آخر لها طالبت بحق " قوات الجيش التي تنفذ عملية أمنية ضد المجاميع الإرهابية بإعدام عناصر تنظيم القاعدة و{داعش} ميدانياً بدلاً من الإحتفاظ بهم كسجناء، للحيلولة دون مطالبة حكومات الدول التي جاءوا منها بتسليمهم لها أو محاولة بقية المسلحين تهريبهم من السجون".
حبذا لو يتم تطبيق هذه النصيحة الرصينة العادلة. فالإرهابيون هم وحوش بأجساد بشرية، وإذا ما أسروا خصماً لهم في الميدان لا يتركونه حياً، بل يذبحونه وحتى يأكلون قلبه وكبده حقداً، وإقتداءً بهند آكلة الكبود.
والأسوأ من كل ذلك، هو البيان السيئ الصيت الذي أصدره مؤخراً أياد علاوي، زعيم كتلة العراقية التي يبدو أنها انتهت وصارت في خبر كان، فتم تبديل اسمها إلى (إئتلاف الوطنية)، إذ جاء بيانه بعنوان: (بيان صادر من الدكتور اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية)، الذي فيه الكثير من اليأس والاستماتة، والتناقضات والمغالطات، وكأنه أنين من يستحضر في المقابر، إذ يدين فيه استخدام الجيش لضرب القاعدة، فيقول: ((...ان استهداف الجيش وضباطه ومراتبه هو خطاً احمراً، كما هو الحال عندما يُزج الجيش في الامن الداخلي ولهذا جاء في الدستور العراقي وبشكل واضح من ان الجيش هو للدفاع عن الوطن وليس الا.))
فالدكتور أياد علاوي (زعيم العراقية سابقاً وتحالف الوطنية حالياً)، لا يعتبر تعرض الشعب لحرب الإبادة سبباً كافياً لدعوة الجيش لمواجهة الإرهابيين. علماً بأنه عندما عينه بول بريمر رئيساً للوزراء استخدم هو الجيش بكل قسوة لضرب جيش المهدي في النجف، ومجموعات إسلامية أخرى في أرياف الفرات الأوسط، وقتل منهم أكثر من 700 عنصراً. وكان وزير دفاعه، اللص حازم الشعلان على رأس هذه القوات. والآن عندما يكون العراق مهدداً بما يسمى بقوات داعش، يستنكر علاوي استخدام الجيش لمواجهة الإرهابيين ويعتبره خطاً أحمراً. أليس في هذه الدعوة دعماً للإرهاب؟ وهل القوات المسلحة هي فقط لمواجهة الجيوش الكلاسيكية في الحروب بين الدول؟ فإذا كان الأمر كذلك، لماذا استخدمت بريطانيا جيشها ضد التمرد في أيرلندا الشمالية؟ ولماذا يحارب الجيش الباكستاني والأفغاني والقوات الدولية بقيادة أمريكا عصابات طالبان؟ ولماذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها آلاف الأميال خارج حدودها لمحاربة الإرهابيين في كل أنحاء العالم؟ وكذلك أرسلت فرنسا قوات عسكرية إلى مالي لمحاربة الإرهاب الإسلامي القاعدي؟ فهل على الحكومة العراقية وحدها دون غيرها أن لا تستخدم قواتها المسلحة لحماية شعبها من الإرهابيين؟ أليس في هذه الدعوة دعماً للإرهاب، بل هو شكل من الإرهاب؟

والجدير بالذكر أن الحكومات الغربية وبعض منظمات حقوق الإنسان (التي صارت مهمتها الرئيسية الدفاع عن حقوق الإرهابيين، لا حقوق الضحايا)، قد تؤاخذ الحكومة العراقية على ضرب الاعتصامات البعثية القاعدية. وفي هذه الحال نحن نسأل: ماذا ستفعل هذه الحكومات لو حصل الشيء نفسه في بلدانها؟ إذ كما جاء في افتتاحية عرب تايمز أنه "عندما اعتصم ديفيد كورش قبل سنوات في كنيسته في تكساس ولم يسمح للشرطة بدخول مزرعته للتحقيق في اتهامات بوجود اسلحة وخمور غير قانونية، قامت الشرطة وبأمر من الرئيس كلينتون بالهجوم عليه بالدبابات ... وتم حرق المزرعة [والكنيسة] بمن فيها".
ولذلك نقول لا يحق لأية حكومة الاعتراض على الحكومة العراقية لملاحقة فلول الإرهابيين من أجل حماية أرواح أبناء شعبنا وممتلكاتهم. فهذه الاعتصمات لو كانت في الدول الغربية أو العربية لقصفتها بالطائرات، ولكنهم يطالبون الحكومة العراقية بالتساهل معها وضبط النفس باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
كتب لي صديق قائلاً: "بعد العملية الإرهابية في المنصورة، أعلنت الحكومة المصرية اعتبار حزب الاخوان المسلمين منظمة ارهابية رغم أنهم من اكثر الاحزاب المصرية اعضاءً ومؤيدين، وصوَّت لهم اكثر من 11 مليون ناخب. تصوروا لو أن الحكومة العراقية اعتبرت أي من الاحزاب او التنظيمات او المليشات السنية ارهابية لقامت القيامة من قبل حكومات العربان واعتبروا المالكي طائفي للنخاع، بينما لم يفتح اي عربي فمه ضد قرار مصري يطعن الديمقراطية بالصميم".
نعم، الحكومات العربية تحارب الإرهاب في بلدانها وتدعمه في العراق بدوافع طائفية لأن أغلب الضحايا من الشيعة. ولكن ماذا يقولون الآن والإرهاب بدأ يحصد أرواح أهل السنة أيضاً؟
 
لقد نفذ صبر الشعب من منح الحكومة عامين كمهلة للمعتصمين وقطعهم للطرق الخارجية، وابتزازهم للشعب، وقتلهم الأبرياء، فقد بلغ السيل الزبى، وآن الأوان لقواتنا المسلحة الباسلة أن تخوض معركة الشرف ضد الإرهابيين، وعلى الشعب والإعلاميين مؤازرة الجيش بكل قوة، وعلى الحكومة محاسبة كل من يؤازر الإرهابيين من الإعلاميين ومن السياسيين الذين لهم قدم في الحكومة وقدم مع الإرهاب.
فألف تحية للقوات العراقية المسلحة والأجهزة الأمنية الباسلة في معركة الشرف ضد الإرهابيين القتلة، والمجد والخلود لشهداء شعبنا، والخزي والعار للإرهابيين وكل من يؤازرهم ويدعمهم بالمال والسلاح والإعلام.
 [email protected] 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة
1- لجنة الأمن والدفاع النيابية: لا علاقة بين حادثة مقتل الكروي والزيارة الاربعينية
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159758.html

2- أمريكا تدعو قادة المنطقة لوقف تمويل وتسليح "داعش" والنصرة"
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159823.html

3- فيديو لضربة جوية لمعسكرات "داعش" في صحراء الانبار
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159830.html

وفيديو آخر: https://www.facebook.com/photo.php?v=233609766808997

وفيديو قصير آخر
http://www.youtube.com/watch?v=lhMS7k-zVr0

4- عبد الملك السعدي يدعو المتظاهرين على الثبات والاستمرار
http://www.qanon302.net/news/2013/12/25/7907

5- دولة القانون: الصدر اصبح جاهزا لان (يُستخدم) بضرب الوضع الشيعي
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159867.html

6- نصيف تطالب بإعدام عناصر القاعدة و"داعش" ميدانياً بدلا من سجنهم
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159880.html

7- حميد كشكولي: الزرقاوي و العروبيون: وحدة الأهداف واختلاف الأساليب
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=46072

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/27



كتابة تعليق لموضوع : البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين الخليوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين الخليوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ايرانيون يقلدون السيد السيستاني  : سامي جواد كاظم

 الحماية الدولية للنازحين العراقيين  : جميل عوده

 منظمة اللاعنف العالمية ترحب بترشيح اول محجبة لعضوية البرلمان الاوروبي  : منظمة اللاعنف العالمية

 البياتي: الشيعة التركمان سيحملون السلاح للدفاع عن أنفسهم بعد فشل الاجهزة الأمنية في حمايتهم

 البديل عن حكومة الطوارئ  : د . عبد الخالق حسين

 المنامة السابعة والثلاثون ابن سيَّا وصدام  : د . محمد تقي جون

 متى نرى المكتبة ... درسا مهما في مدارسنا

 القبض على خمس برادات تحتوي مادة الـc4 قادمة من الرقة الى بغداد

 من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 تاملات في القران الكريم ح132 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 التحالف الأمريكي ضد داعش استراتيجية جديدة أم استمرار لمنهج سابق؟  : رشيد السراي

 عباءة جبرائيل محترقة الأطراف .. ومسمار  : سيف اكثم المظفر

 ذي قار تقيم احتفالا باليوم العالمي للأراضي الرطبة  : حسين باجي الغزي

  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (107)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل وفد الاحزاب الكردية برئاسة الدكتور برهم صالح  : مكتب رئيس الوزراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net