صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

"وعلى الأرض السلام"!!
د . صادق السامرائي
وُلِدَ السلام والنور المُدام في أرض المحبة والألفة والسلام , وبزغ الروح الطاهر المتوهج في قلب الآماد , في أحضان العذراء البتول , التي بشّرها الله بقدومه , على لسان ملائكته ورسله الأنوار.
 
وعندما جاءها المخاض , إلتجأت إلى جذع نخلةٍ مباركة , أذعنت لأرادة الوليد المشرق , واستسلمت وخشعت , وراحت تهتز فتساقط رطبا شهيا , مع لمسات الأمّ التي وضعت وليدها الخالد السناء.
 
فعاش سِفرا للتسامح والنقاء وجوهرا إنسانيا رائقا , وكلّم الناس في المهد صبيا , وأشفى الأعمى والأبرص , وانتصر على الموت بلمسات الرحمة والأمل والرجاء.
 
إنه المسيح عيسى إبن مريم , شلال الأنوار الكونية , ومجد الذات القدسية , وصدى النداءات العلوية , المشيّد لجسور الوئام ما بين مدن الأكوان.
 
الوهج الباهر , والنداء الباصر , المتدفق بآيات الإنسانية المنسكبة في أعماق أجيال البشرية.
 
السعادة الكبرى والفرح الأعظم , صاحب النور الرحيم , الذي أشرق وضّاءً  لا يعرف الغروب , فهو النهار الدائب والمنير الثاقب , ومبّصر العيون والقلوب والمَدارك , ومُخرج النفس من متاريس الأنانية والبغضاء , ومُرشدها إلى كلية الإنتماء والجلاء.
 
عَبق العروش وصدى الملكوت , السامق المرفوع إلى حيث  يرتفع  الأنقياء الأطهار , ورجاء القلوب المناجية الساعية إلى جنان الأمن والألفة والبهاء.
 
الأمل الأزهى الذي ينثر في ربوع الدنيا بذور الصفاء.
 
المبشر بالسلام والمعبّر عن أسراره السامية ومعانيه العالية , فهو حقيقة جوهرية ذات قيمة إنسانية مطلقة.
 
والسلام يجعل الميلاد حقيقة تتجدد , وإنطلاقا إلى آفاق كونية فياضة , متهادية في آفاق الأعماق التواقة للإشراق الإنساني الجميل.
 
وبميلاده ولد السلام العميم المقيم , الذي يدعونا للإبتعاد عن المنفعة الذاتية والتقوقع والأسر في المصالح الضيقة الخانقة.
 
وفي يوم السلام وأعراسه وإحتفالاته , تجدنا نغرق في أنانياتنا وتحزبياتنا وفئوياتنا , ونتجرد من إنسانيتنا , ونمعن في بشريتنا التي قطعنا رأسها بمدية أمّارة السوء التي فينا , فسحقنا باءها حتى لوجدتنا نسعى بلا رأس يهدينا إلى الخير والإستقامة والسلوك الفاضل العفيف.
فتنزه الناس عن الخير , وأترعوا نفوسهم بما يتصل بالشر , فأصبحوا أعداءً للسلام , وبإسم أسمى معاني وقيم السماء النبيلة السمحاء.
 
ووجدتنا نعيش غربتنا النفسية والأخلاقية والروحية والفكرية , ونمشي في دروب المعصية والنكران.
 
فالقطيعة ما بيننا والسماء لقاسية , وعلينا الإرتقاء بوجودنا الإنساني إلى آفاق الأنوار الروحية والسمو الأخلاقي المجيد الصافي النزيه, ونتمسك بأصول ومعاني الغفران.
 
فكيف بنا ونحن نتكلم عن السلام بأبجديات السلاح وأصوات الحرب , فنقتل الأبرياء , أطفالا ونساءً وشيوخا , ونهدم المدارس والبيوت , ونلقي ببراميل كراهيتنا على الآمنين , ونسوّغ الدمار والخراب وتنمية أسباب التعاسة والبؤس والحرمان.
 
سلام تتناثر أشلاءه , وإعلام بلا أخلاق سليمة , يحتشد بأمَارات العنف والبغضاء , حتى لضاعت الحقائق , وسادت الأكاذيب والمظاهر المخادعة المغررة الفتاكة السوداء.
 
و"المجد لله في العُلى وعلى الأرض السلام".
 
والله هو السلام والمحبة والرحمة والإخلاص.
 
تحية لصوت الحق ووهج الرحمة والرأفة والإنطلاق إلى أفق الأبد.
 
فهل سيولد السلام الحقيقي في يوم السلام وأرضه وعصره؟
 
وهل مِن بُشرى بالسلام والرحمة والأمن والأمان؟
 
وهل نؤمن أم لا نؤمن بالسلام؟
 
وهل ستتنعم قلوبنا بفرح المحبة وطعم الأخوة وصدق الإنتماء لله؟
 
وعلى الأرض السلام , فهل سنقرأ عليها السلام؟!!
 
يا ألله , يا رب السلام , والرجاء الصالح للبشر!!
تساؤلات في زمنٍ معفّر بالآثام!!
 
وتحية سامية زكية خالصة للسيد المسيح نبع المحبة والإنسجام في يوم ميلاد السلام.
وأجمل التهاني والتبريكات للأخوة والأحبة والأصدقاء بعيدهم البهيج السعيد المجيد.
 
25\12\2013

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/27



كتابة تعليق لموضوع : "وعلى الأرض السلام"!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القرضاوي في خطبة الجمعة:مصر تنهزم امام غانا ستة اهداف لهدف واحد سجله ابو تريكة (الشاب المؤمن)؟؟!!!!!

 مهرجان ربيع الرسالة ينهي تحضيرات الانطلاق ويعلن جدول الفعاليات  : فراس الكرباسي

 الولاء حلقتنا المفقودة  : علي علي

 موقع كتابات في الميزان ينشر التقرير الاولي لمنظمة تموز ليوم 10 ايار 2018

 الاتحادية تحبط محاولة تحويل مادة اليوريا الى متفجرات في كركوك

 صفقة غريبة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي !

 بذور الشفقة والرحمة كطريق لبناء المجتمعات  : عقيل العبود

 زيارة النجيفي لمعسكر مخمور قربت آمال الموصليين في تحرير مدينتهم من براثن داعش  : ضياء الشمري

 وزير النقل يستقبل الطائرة الجديدة القادمة من سياتل ويطلق عليها اسم نينوى  : وزارة النقل

 فتنة ب 5 نجوم !!  : عبد الرضا الساعدي

 وزارة التخطيط : انخفاض محصول الباقلاء الخضراء الى (49.9) ألف طن وزيادة في انتاج محصول الباميا الى(46.1) ألف طن  : اعلام وزارة التخطيط

 تايم: مباراة حافلة بنجوم الكرة العالميين في جدة فشلت في تبييض وجه السعودية

 تأملات في القران الكريم ح328 سورة الصافات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 سرور الهيتاوي: اعلى نسبة في عملية تحديث سجل الناخبين جرت في محافظة البصرة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  مؤسسة الشهداء في ذي قار توقف العمل بمستندات قطع الأرض الممنوحة لشهداء وجرحى الحشد الشعبي في قضاء سوق الشيوخ..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net