صفحة الكاتب : جعفر العلوي

شبران في وطني ترضيني....!؟
جعفر العلوي
العامل هو ذلك الشخص الذي يقوم بإنجاز أعمال معينة مفيدة, ينتفع بها غيره.. ويمكن حينها أن يصدق القول عليه؛ بأنه عنصر فاعل ومؤثر ومنتج في المجتمع, ولا يمكن الاستغناء عنه.؟, مهما كان.. وللاطمئنان أكثر لنجاح عمله, يجب أن يحاول دائماً \"إيهام\" المجتمع, بأنه غير محب لذاته, وهو عن الأنا بعيد بعد الارض عن قشرتها.
أربعون ألف قطعة أرض في كل محافظة..!؟, مقسمة على دفعتين.. الأولى عشرون ألفاً.. تمت المباشرة بسحب معاملات المواطنين.. والثانية لإشعار آخر لا يعلم بها أحد إلا موزعها, كفيلة بالقضاء على أزمة السكن عن بكرة أبيها, قرار صائب ويشكر على إقراره, ولكن لماذا الآن في هذا الوقت, ولم يبقَ على الانتخابات البرلمانية سوى أربعة أشهر..!!.
الأموال والأراضي بدت وكأنها تنهال كالسيل الجارف من نهر الكارون قبل غلقه, أو كفيضانات الأمطار التي أصابت البلاد قبل شهر, لماذا لم يراعَ حال المواطن قبل ذلك الموعد, أم أنه كان نسياً منسيا حين ذاك, وإن كنت أتحاشى التطرق لهذا الموضوع, كي لا يعد مزايدة على حساب فئة ما دون أخرى, أو لحزب دون آخر, الناس قد سكنوا الصفيح وأبنية التجاوز, والبعض لم يفصلهم عن دعاء ربهم سقف حاجز.
وكانت لهم أماني بسيطة ببساطة بيوت الصفيح التي يسكنونها.
ابلغني أحد \"الأخوة\"وهو من دعاة القوم و(مجاهديهم), أنه ينوي نقل بطاقته التموينية من محافظته الى محافظة أخرى... لغرض استحصال شقة سكنية بتلك الأخيرة, فهو يريد أخذها لا للعوز او الفقر والعياذ بالله, ولكن لأن (مختار العصر) تكرم بها, فيريد أن لا يحل المساء إلا وهي ملك له ليتبرك بهذه الهبة من واهب الأرض دون سقوف, ومن لم يشهد السقيفة لا يناله العطاء.
ثم أطرق في حيرة وقال لي: إن عمار الحكيم سياسي (ماكر)..، ثم تجرأ أكثر حين وصفه بـ(لفظة شعبية) تعني (الاحتيال)...!!؟, عرف كيف يوقع بين دولة القانون والتيار الصدري, قلت له: وأنت سيد المحتالين؛ لأنك تريد نقل البطاقة من مكان لآخر حتى يشملك الواهب بعطائه, فهل من بعد ذلك مكر أو حيلة...!؟
غضب وعبس في وجهي وقال: نحن متدينون ولسنا بمحتالين..؟ فنحن لا نتلاعب بالسياسة كما يتلاعب هو بها, لم أعرف من كلامه شيئا سوى انه يريد القول إن عمار الحكيم ليس برجل دين, ولكن ما ربط ذلك الكلام كله بتوزيع قطع الاراضي..؟!
نعم في النهاية عرفت السبب فقد كان برنامج الأخير بمجالس المحافظات, هو توفير السكن لكل فرد لا يملك داراً, وقد استفزت هذه الفقرة مختارية العصر الصغار, كيف لا يؤمن لنا حصة وآثر من لا يملك داراً, فعلينا نحن أن نقوم بتوزيع الاراضي وحسب الأسبقية ووفق الضوابط المعمول بها..!
وأخيراً أقول لمن لا يملك داراً, أو قطعة أرض...عليك بهذه (الوصفة) لعلها تمنحك الصبر والتجلد..؟
(خذ من زيت الصبر أربع ملاعق, ومن كثبان الوهم ملعقتين, ومن رحيق النرجس 50 ملغم, وأخلط الجميع في زجاجة الأماني والصمت.. وخذ في اليوم جرعتين لتصل الى النتيجة المطلوبة....)، وإن شاء الله ستشفى مع أول جرعة, وتنسى شيئا اسمه \"أرض\".... أو حتى غربة وطن..!!

  

جعفر العلوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/25



كتابة تعليق لموضوع : شبران في وطني ترضيني....!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي العبودي
صفحة الكاتب :
  سامي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لكبريت المشراق تباشر بانتاج الكبريت الزراعي لدعم وزيادة الإنتاج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 التعددية سمة بشرية  : علي البحراني

 دار الإفتاء المصریة : الاحتفال بليلة النصف من شعبان مباح شرعًا.. وليس بدعة

 الشعر العربي وجدلية المسميات الحديثة في الشعر الشعبي العراقي  : علي كريم الطائي

 3 سفن روسية تعبر البوسفور باتجاه سوريا

 حروب ترامب التجارية على جبهات متعددة قد تسبب ضررا للاقتصاد الأمريكي

 بضمنهم وزير الثقافة العراقي ثلاثون دولة ومنظمة معنية ستشارك في المؤتمر الثقافي العربي  : زهير الفتلاوي

 FBI يحصل على صلاحية اختراق أي حاسوب بالعالم

 توزيع وجبتي صكوك جديدة على ضحايا الارهاب في محافظة كركوك الاسبوع المقبل  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 الوقتُ الإسرائيلي بدلُ الضائعِ فرصةُ الفلسطينيين الذهبيةُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الأسواق الأمريكية "تهتز" إثر فرض رسوم الصلب والألومنيوم

 وزارة الشباب والرياضة تطلق منحة الـ57 اسما من قائمة الـ1700 للرياضيين والرواد لشهري ايلول وتشرين الاول 2017  : وزارة الشباب والرياضة

 باب المرجع اﻷعلى لازال موصداً  : عادل الموسوي

 المرجعية العليا تقرر عدم عرض رأيها السياسي اسبوعياً في خطبة الجمعة وتؤكد: عرضه عند الضرورة

  الى الحالمين بسلطان جديد  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net