صفحة الكاتب : صفاء الهندي

الوجودية بين الألحاد والوجود
صفاء الهندي
مادنيانا إلا عطشٌ بلا أرتواء وجوعٌ بلا شبع وتعبٌ بلا راحة وحطبٌ يأكلُ نفسه .. وهي بدون أيمان خواءٌ وخرابٌ وظُلمه وتيهٌ وسعيٌ في لاشيء . - د . مصطفى محمود .
 
عُرِّفَت فكرة الوجودية :
الى انها : تيار فلسفي يميل إلى الحرية التامة في التفكير بدون قيود ويؤكد على تفرد الإنسان ، وأنه صاحب تفكير وحرية وارادة واختيار ولا يحتاج إلى موجه . وهي جملة من الاتجاهات والأفكار المتباينة , وليست نظرية فلسفية واضحة المعالم , ونظرا لهذا الاضطراب والتذبذب لم تستطع إلى الآن أن تأخذ مكانها بين العقائد والافكار .
و تكرس الوجودية التركيز على مفهوم ان الإنسان كفرد يقوم بتكوين جوهر ومعنى لحياته . ظهرت كحركة ادبية وفلسفية في القرن العشرين , على الرغم من وجود من كتب عنها في حقب سابقه . الوجوديه توضح ان غياب التاثير المباشر لقوه خارجية (الاله) يعني بان الفرد حر بالكامل ولهذا السبب هو مسؤول عن افعاله الحرة . والإنسان هو من يختار ويقوم بتكوين معتقداته والمسؤولية الفردية خارجاً عن اي نظام مسبق . وهذه الطريقه الفرديه للتعبير عن الوجود هي الطريقه الوحيده للنهوض فوق الحالة المفتقرة للمعنى المقنع ( المعاناة والموت وفناء الفرد ) .
 
رغم تداخل بعض أدوات تعريف الوجودية الظاهرة مع بعض مفاهيم الاسلام في مباديء حرية الفرد الشخصية وقناعاته الخاصة إلا إننا نجد تعريفاً آخر للوجود والوجودية غير هذا التعريف بالاعتماد على حيثيات ( التبادر والتصوُّر ) ، لو أعتمدنا المتبادر في الذهن للتصور البشري في كل الأشياء الماديات والمحسوسات لكلمة الوجود لوجدناها ترتبط أرتباط عضوي يتماها مع المعنيين " اللفضي والمعنوي " ومع نفس اللمحة الصوريّة التي رسمها العقل الأنساني لتنتج وترمز بشكل وكُليَّة طبيعية الى " الخالق " الموجد للوجود ، لأنه بطبيعة الحال ( حتى مع فكرة الوجودية ) وحسب الفطرة – لا وجود بلا موجد للوجود – وهو موجد الوجود – الذي هو حاصل مشترك مع المفهوم الاسلامي بأصل الوجود ، لا يتعدى الفارق بين المعنيين سوى مستويات :
المستوى الأول للوجودية :
هو التلاعب بالألفاض ليكون الوجودية معناً ومتصور آخر للوجود يختلف عن متصور الوجود عند الأصوليين .
المستوى الثاني للوجودية :
أيجاد حالة تمرد وعصيان حتى على الطبيعة وعلى كل ماهو قيم ومثالي – أخلاقي أنساني - أوحته الوجودية تحت عنوان – حرية الأختيار - .
المستوى الثالث للوجودية :
التمرد على – الأله – أنكاره وأنه غير موجد للوجود لأنه غير موجود وعُزِّي َالوجود الى أنهُ : كان نتيجة ضروف وطبيعة " فيزياوية " غير خاضعة لأي تأثير وقانون خارجي - الأله الموجد للوجود - . وقد أشتركوا بهذا الأمر مع باقي الأفكار الألحادية واللادينية في نظرتهم للأله ونشئة الكون .
ومن هنا نستطيع أن نعرف الوجودية بفهم آخر وهي ::
أن الوجودية ليست فكراً أو عقيدة ، بقدر ما هي مجرد أتجاه غير فكري دأبه التمرد على القانون الطبيعي وكل ما يمت الى اللاهوت بصلة ، وترفض الأذعان والتسليم والأقرار والأعتراف العقلي والفطري بالموازين والتجليات الكونية والخلقية وخضوعها لقانون الموجد لهذا الوجود .
 
إقرار ضمني
 
رغم أنكار الوجودية للحواس المادية وتجلياتها الصناعية الباهرة التي دلت بهذا التجلي عن عظمة الصانع لهذا الوجود وكائناته ، فهم قد أنكرواً اصلاً بديهياً موجوداً ومستعملاً في أدبيات أتجاههم للوجود ونظرتهم له ، وهو التلاسق الحيثي لمفردة الوجود مع مفردة أتجاه الوجودية التي إن دلت بعد عزلها عن مفردة الوجودية لتصير مفردة دالة على وحدتها - المعنوية والصورية حتى مع حذف ( ال التعريف ) لتصير " وجود " فهي تدل بكل وضوح على تلك الصورة الواضحة التي قد يتخيلها المستمع ماأن يسمع بمفردة – وجود - أو – الوجود - فترتسم في ذهنية المتلقي أو السامع عدة صور وأشكال ومجسمات وألوان تختلف من صورة الى أخرى نظراً للأختلاف الطبيعي والمتباين بين الأذهان لهذا الوجود ، فتشير وتدل صراحة الى – الكينونة – بمعاني وصور ملموسة طبيعية ليست أفتراضية أو خيالية لاموجودة ، وبهذا لايبقى داع لأختلاف أهل الجدل والفلسفة ورؤيتهم الكونية بالقول في تعريف الوجود : ( بأن الشيء يمكن ان يوجد بمجرد حصول صورته في الذهن، أي بدون أن يصبح محسوسا حقيقياً ) بيد أن مجرد حصول صورة الشيء في الذهن هو أكبر دال على وقوعه وأمكانه ... ومجرد أقرارهم بهذا الأمكان وإن كان تعريفاً فهو إقرار بحصوله ، الأمر الذي سبق وعرفتنا السماء بأمكانية حصوله ووقوعه سواء أكانت ذاتية ( علمية ) أو طبيعية ( وجودية ) أو شيئية بشكل عام : ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )(1) يس 82 .
ولأنهُ أمرٌ يُعد من سابع المستحيلات على الذهن البشري تخيله او تصوُّرَه مالم يكن اصلاً من موجودات هذا الوجود او يقع في أمكانيات صناعته وحصوله .
وبما أنها " الوجودية " متفقون مع باقي الأفكار " اللادينية " الأخرى في أصل الوجود والنشئة لهذا الكون ، وأن وجوده كان نتيجة ضروف وعوامل خَضَعت لطبيعة " فيزياوية " إنفَجَرت فولَّدت هذا الكون السماوي الشاسع وبهذه الكيفية لادخل أو تأثير لأي جهة خارجية أخرى في صناعته أو أيجاده .. وبما انهم لايقولون حسب إدعائهم إلا بالمحسوس أي " التأثير العلمي " - لو جاز التعبير - في الأشياء والماديات ! فإن القانون العلمي الأول ل " نيوتن " الذي يقول أن ( الجسم الساكن يبقى ساكناً والمتحرك بسرعة منتظمة يبقى متحركاً ما لم تؤثر عليه قوة خارجية تؤثر من وضعه - السكوني او الحركي - ) قد أطاحت بنظرة كل أفكار الألحاد واللادينية حول الكون ووجوده وموجوداته ! لأنه حسب هذه النظرية : لابد من قوة خارجية مؤثرة أجبرت على الأنفجار الكبير أن يحدث .. في تلك اللحظة بالذات ، وأجبرت الكون أن يبدأ وأيضاً في نفس تلك اللحظة بالذات .
 
يظنون كما يظن الملحدين إنه ليس هناك من خالق لأنه لا دليل على ذلك من عقل ولا حس . ويقول بعض المؤمنين من المسلمين وغير المسلمين : بلى إن للكون خالقاً . ولكنهم يوافقون الملحدين في أنه لا دليل عقلي على وجوده ، وأن التصديق بوجوده أمر يعتمد على الإيمان القلبي فحسب ، لا دليل عقلي ، أو هو أمر يعتمد فحسب على تصديق الرسل فيما أتوا به .
أما كون الإقرار بوجود الخالق أمراً إيمانياً قلبياً فلا شك في ذلك ، وكونه أمراً تعززه رسالات السماء فلا شك في ذلك أيضاً . ولكن من قال إن الإيمان والعلم لا يجتمعان ؟ ومن قال إن القلب يطمئن إلى ما لا يدل عليه عقل ؟ ، ولو كان الأمر كذلك لكان من حق من شاء أن يؤمن بما شاء من غير تثريب علي ! وإذا كان بعض المتدينين من غير المسلمين يلجؤون إلى مثل هذه الأقوال المتهافتة ليستروا بها عيب اعتقاداتهم الفاسدة ! فما ينبغي أن يكون موقف المؤمن المسلم وهو يقرأ في كتاب ربه ؟ :
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ﴾ ]محمد : 19[
﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ الحج : 54 .
فالعلم أولاً ، ثم الإيمان المترتب على هذا العلم ترتيباً تعبر عنه فاء السببية ﴿ فَيُؤْمِنُوا بِهِ ﴾، ثم الإخبات المترتب على الإيمان ﴿ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ .
ويقرأ في عشرات من آياته تشديد النكير على الذين يتبعون الظن وأهواء النفوس ويتكلمون بغير علم ويدعون في مجال أصول الدين دعاوى لا تسندها الأدلة والبراهين ، ويعدهم من الجاهلين ، بل من غير العاقلين ، ويتوعدهم بأشد أنواع الوعيد :
﴿ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ البقرة : 111 .
﴿ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ﴾ الأنبياء : 24 .
﴿ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴾ النجم : 23 .
﴿ هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ﴾ آل عمران : 66
بعد هذا وعندما ينحصرون ! يقول لو لك بعضهم : نحن لا ننكر أن يكون على وجود الصانع ! دليل أي دليل ..  وإنما نقول إنه لا يوجد دليل من النوع الذي يسمَّى بالدليل العلمي ( بالمصطلح الحديث ) أو الدليل المنطقي البرهاني ، يبقى هذا ليس بالكلام الدقيق إلا إذا فهم هذان الدليلان فهماً ضيقاً يجعلهما خاصين ببعض العلوم ، وإلا فما معنى الدليل العلمي؟ ما الأدلة التي يقبلها العلماء الطبيعيون من فيزيائيين وكيميائيين وأحيائيين وغيرهم؟
إنهم يقبلون الدليل الحسي المباشر ، فكل ما شهد الحس بوجوده شهادة مباشرة فهو موجود لا شك في وجوده ، وهذا دليل مقبول عند كافة العقلاء وله في الدين مكانة كبيرة ، لكن الأدلة العلمية ليست محصورة في هذا الدليل وحده ، فما كل ما يصدق العلماء الطبيعيون ، أو عامة العقلاء بوجوده هو مما شوهد مشاهدة مباشرة بالحواس المجردة أو الآلات المساعدة ! بل إن الإصرار على عدم قبول دليل غير هذا الدليل الحسي المباشر هو نفسه يعتبر في عدم العقلانية ، ولو أن العلماء الطبيعيين وسائر العقلاء لم يقبلوا دليلا ً غير هذا الدليل لما تقدم علم من العلوم بل ولا قامت لعلم قائمة إطلاقاً ولهذا فإن القرآن الكريم حين يستنكر حصر الأدلة في هذا الدليل وينعى على المطالبين به في غير موضعه إنما يقرر حقيقة يسلم بها كل العقلاء من بني البشر .
﴿ يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ﴾ النساء : 153 .
﴿ إِنَّ هَؤُلَاء لَيَقُولُونَ{34} إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ{35} فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{36} ﴾ الدخان : 34 - 36 .
{أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8
{وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27 

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/25



كتابة تعليق لموضوع : الوجودية بين الألحاد والوجود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يافتات الخبز  : علي حسين الخباز

 كارثة التشخيص عند البعض  : باقر جميل

 مقترحات لمأسسة دعم قطاع التمور  : باسل عباس خضير

 تضليل وتعطيل وتعضيل؟!!  : د . صادق السامرائي

 لو اردنا ان نقلب الفشل الى نجاح  : جواد البولاني

 العدد ( 137 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الانتخابات بين الحشد والفساد  : سلام محمد البناي

 ذوي الأحتياجات الخاصة في العراق، زرعٌ يحتاج مداراة  : حيدر حسين سويري

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تعلن عن انجاز المرحلة الأولى لموسوعة أهل البيت القرآنية

 مدرسة الرصافي في قضاء الخالص تنضم الى حملة معالي وزير التربية ( مدرستنا بيتنا ) باعمال البناء والاعمار  : وزارة التربية العراقية

 ماذا عن الخيارات ... هل ينزلق الأردن إلى مستنقع الجنوب السوري !؟  : هشام الهبيشان

 فشل التعليم في بلد التدوين

  نبضات 17  : علي جابر الفتلاوي

 العمل والوكالة الامريكية للتنمية الدولية تنفذ (مشروع تكامل)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التصعيد الكردي له مبرراته  : غانم عبد الزهره

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net