صفحة الكاتب : محمد الحمّار

الوصل العلمي بين الدين والسياسة لإدارة الأزمة في تونس
محمد الحمّار


لا أحد ينكر ضرورة مواكبة الفكر للسياسة بل وربما ضرورة أن يتوفر الزاد الفكري الذي يخدم السياسة باتجاه تطوير الفكر السياسي وضمان جودة العمل السياسي والجدوى منه.
 لكن من أول وهلة، وبحُكم العلل الظاهرة والباطنة التي تنخر الجسم السياسي في تونس (وفي الوطن العربي)، قد يبدو اقتراح مادة فكرية ومعرفية لغاية حلحلة أزمة سياسة أمرا غير متسق مع الأعراف والآداب السياسية.
 مع هذا سنسعى إلى كسر هذا الحاجز ونقترح مقاربة - شاملة ومتعددة الأبعاد والوظائف -وذلك ابتغاء الإسهام في إدارة المشكلة السياسية في تونس الآن. أما حرصنا على مخالفة الأعراف والآداب السياسية فمردّه انطلاقنا من مبدأ لطالما آمنا به وأثبتنا صحته ألا وهو استنفاذ تقريبا كل الذخائر والموارد الفكرية التي من شأن المجتمع السياسي في تونس النهل منها والتعويل عليها للخروج من الأزمات ولتجاوز الأزمة الراهنة من باب أولى.
لقد بلغ مجتمعنا حدّا من الجمود جعله يدور في حلقة مفرغة. فلا الندوات الفكرية ستسفر عن نتائج عملية ولا حلقات التكوين في التربية والتعليم وفي الصناعة وفي التجارة وفي أيّ مجال آخر ستثمر إجراءات عملية لتطوير الحياة ولا الشعب من شغالين وموظفين ومدرسين ومهندسين وأعوان الصحة العمومية وغيرهم سيقدّرون واجباتهم حث قدرها ويضطلعون بها على وجهٍ مرْضٍ من دون تحريك عزائم هؤلاء وكل القوى الحية بواسطة أداة ابستمولوجية تكون بمثابة الحفّاز أو المسرّع لكل واحدة من العمليات الهادفة إلى تطوير المجتمع، وبالتالي تكون بمثابة الأداة المُسرّحة للاحتقان العام والسياسي.
1. النمذجة كحَفّازٍ ومُسرِّعٍ ومُسرّحٍ
في هذا السياق نعرض على النخب وعلى الطبقة السياسية بالخصوص مقاربة لئن كان اسمها متداولا في المعاجم الفلسفية والعلمية – ألا وهي"النمذجة" -  فإنّنا نعتزم عرض نسخة تونسية منها، تكون مُبيئة ثقافيا ومجتمعيا حسب متطلبات المجتمع العربي الإسلامي إجمالا والمجتمع التونسي على وجه الاستعجال.
لكن قبل ذلك لا ضير في أن نعرّف النمذجة. هي تقنية تستعمل في مجالات عِدّة كالصناعة والمعلوماتية لكنها تستعمل أيضا في السياسة العليا أي لإدارة الصراعات العالمية  الكبرى. لقد استخدمت النمذجة من طرف الولايات المتحدة الأمريكية – وبطبيعة الحال من طرف بعض البلدان المتقدمة الأخرى-  لخوض الصراعات الإيديولوجية والتحضير للحروب بل ولكسب هذه الحروب.
وقد يكون أدل مثال على ذلك مثال أمريكا التي توصلت في بداية التسعينات من القرن المنقضي إلى تبليغ فكرة عوضا عن فكرة إلى العالم بأسره. لقد غرست في عقول مئات الملايين في العالم فكرة مفادها أنّ العراق يمثل الإرهاب وأنه يجسد تنظيم القاعدة تحديدا وأنه يمثل الإسلام. كما رسخت في عقول سكان العالم، بمفعول تراكم "النماذج" المختلقة للغرض، فكرة أنّ الإسلام هو الإرهاب، معاذ الله.
كان هذا توصيفا مقتضبا لمثال عن النمذجة كما هي مستعملة لغايات شريرة والتي وفقت فيها الولايات المتحدة إلى حد كبير حيث إنها أقنعت العالم بأن العراق ينبغي أن يُضرب ويعاقب ويُستعمر بدعوى أنه يجسد الشر. و هو مثال يتسم باستبدال فكرة خاطئة مكان الأفكار الصحيحة. لكن ماذا لو استعملنا النمذجة لغايات خيرية، في تونس أولا ثم ربما في كل مكان من العالم؟
لمّا تكون النمذجة مستعملة بوجهها المفيد، في الصناعة أو في مجالات أخرى ، مادية أو رمزية، فهي تتمثل في وليد "نماذج" من "أصل" وتكون هذه النماذج أقرب ما يمكن من الأصل لكنها ليست الأصل. والفرق بين الأسلوب النافع والأسلوب الضار هو أنّ الأول يزوّد الفرد والمجتمع بنماذج من السلوكيات والأفعال والمشاريع تقترب قدر المستطاع (حسب الوعي والمستوى العلمي للنخب) من الحقيقة والحق، بينما يتميز الأسلوب الضار بتزوير الحقيقة وهضم الحق.
2. كيف هيئنا البراديغم المنمذَج ، ولماذا وفيمَ يمكن استعماله؟
لقد هيئنا براديغم النمذجة حسب الرسم التالي:
 *بين الإسلام والسياسة.
*بواسطة نموذج أصلي مستخرج من النظام اللغوي.
*من أجل تسهيل التواصل بين الدين والسياسة والحسم في مسألة الخلط والمزج بينهما من عدمه والذي طالما أدى إلى الاستقطاب الإيديولوجي والسياسي وإلى الانقسام المجتمعي وبالتالي تسبب في الاحتقان السياسي وتعثر أو توقف كل حوار فضلا عن تعطل العمل المنتج للثروة وللسعادة.
3. ما هي الأساسات العلمية للنمذجة الدينية السياسية؟
 يشتمل برنامجنا للنمذجة على عديد المبادئ سنتولى تقديم الاثنين الأهم منها: الأس الأول (وهو ذو وجهين اثنين) هو أن الله هو الحق وكلام الله حق. و لا أحد بإمكانه إدراك الحق والحقيقة بالتمام والكمال. هذا من جهة. و من جهة ثانية فاللغة تعبّر عن الحق وعن الحقيقة لكن الكلام الذي يقوله زيد والكلام الذي يقوله عمرو ليس مقدسا مثلما هو الأمر بشأن كلام الله عز وعلا.
أما الأس الثاني الذي ترتكز عليه فكرة النمذجة بين الإسلام والسياسة بواسطة اللغة فيتلخص في ما يلي: من الأفضل أن نتعامل مع بعضنا بعضا على قاعدة غير مقدسة، اقتداءً باللغة وفلسفتها ووظيفتها، عوضا عن تناول المسائل الدنيوية من زاوية المقدس (النص الديني والنقل عموما). تلك هي فلسفة النمذجة على طريقتنا.
 4. كيف نولد النماذج وما هي النماذج وفي أي مجال نطبقها؟
 لقد جربنا صياغة نماذجَ في السياسة، هي من أصل الدين لكنها غير مقدسة من جهة وغير مباشرة من جهة أخرى. أي أنّ هذه النماذج - وهي عبارة على مخططات وتصاميم ورسوم واستراتيجيات سياسية – أردناها أن تكون معبرة عن التديّن بصفة ضمنية وذلك لغاية حفاظها على منسوبٍ من العقلانية يكون مشتركا بين المتدين وغير المتدين، بل بين المؤمن وغير المؤمن.
 وكَون هذه التعبيرات السياسية (النماذج) منبثقة عن أصل الدين لكنها غير مقدسة فذلك يعني أمرين اثنين. يعني ذلك من جهة أنها تستبطن نماذج من التفكير الديني ومن السلوك الديني ومن الخطاب الديني، أي أنها عبارة على مرايا تعكس قرارات تصلح لأن تتبناها الأفراد والجماعات والمجموعة الوطنية بوصف هذه القرارات نتاجا لطرائق وأساليب في فهم الدين وفي التعبير عن التدين متسقة مع واقع وتطلعات المجتمع. كما يعني ذلك من جهة ثانية أنّ النماذج السياسية غير ملزِمة بالإيمان وبالتدين.
ويجدر التشديد على أنّ تلكم الطرائق والأساليب التي تسند السياسات المستجدّة (النماذج) لا تحيد عن المنهاج الرباني والنبوي الأصلي لكنه فقط مُحيَّنة حسب حاجيات المسلم المعاصر وحسب العصر وظروف الحياة فيه وحسب المناخ الفكري التعددي الذي يشترطه العصر.
 مع هذا ففي المقابل يجدر التشديد على أنّ السياسات المبنية على تلكم الطرائق والأساليب، بالرغم من أنها ليست ملزِمة دينيا كما قدمنا إلا أنها مُلزمة ثقافيا ومجتمعيا وأخلاقيا طالما أن طريقة بناء هذه السياسات قد وفرت مبدئيا الحدّ الأدنى من الوحدة العقدية (المجتمعية العامة) وبالتالي قد وفرت ضمانة الوفاق الواسع أو "العقد الاجتماعي".

   5. ما هي التصحيحات المستعجلة والتي ينبغي تمريرها فورا داخل نسيج الفكر السياسي؟
    يتعلق الأمر بنماذج موجودة، حية وفاعلة وتتجلى في شكل مسلمات خاطئة. ونحن  نقدّر أن هذه النماذج والمسلمات الناجمة عنها أثبتت أنها مضرة وأنها ساهمت ومازالت تساهم في جمود الفكر والسياسة. وكنتيجة لهذا التقدير نعتقد أنّ الحكومة المزمع تشكيلها برئاسة السيد المهدي جمعة مطالبة بالتحفيز على قلب هذه المسلمات الخاطئة رأسا على عقب بل وبرمي حجر الأساس لإصلاحات تكون متمحورة حول النتائج التي سيسفر عنها القلب والتصحيح.
وهذا العمل قابلٌ للتحقق بفضل زرع نماذج مستحدثة وأيضا بفضل نسخ النماذج الضارة واستبدالها بنماذج تكون الأقرب من الحقيقة ومُسفرة عن مسلمات مصححة. وفي ما يلي أهم الثنائيات بهذا الشأن:
أ. الخطأ: تونس صغيرة وفقيرة/الصواب: تونس كبيرة وثرية.
ب. الخطأ: أن نعمل لدنيانا كأننا نموت غدا/ الصواب: أن نعيش لدنيانا كأننا نعيش أبدا.
ج. الخطأ: أن ننطلق من صورة الواقع لبناء تصورات للمستقبل/ الصواب: أن ننطلق من تصورات للمستقبل لبناء الواقع الحاضر.
د. الخطأ: اللغة العربية لغة تعاني من أزمة لذا يتوجب التعويل على اللغات الأجنبية للحاق بركب الحضارة/ الصواب: اللغة العربية تعاني من أزمة لذا يتوجب حسن توظيف اللهجة العامية واللغات الأجنبية لتطوير اللغة العربية.
6. عمليا، كيف يمكن لحكومة إدارة الأزمة استخدام مقاربة تصحيح العقائد الخاطئة لتسوية الملفات الحارقة التي تنتظر حكومة المهدي جمعة؟
  بإمكان رئيس الحكومة المقبل مثلا تكليف فريق من الخبراء الذين يتم مسبقا إطلاعهم على  برنامج تصحيح المسلمات والعقائد وتشريكهم في إعداد نماذج تشكل في النهاية مقاربة تنفيذية للبدء فيما بعد في إدخال البرنامج التصحيحي حيز التنفيذ وذلك بالتنسيق مع الوزارات والهيئات الفنية، كل حسب الملف الحارق أو الملفات الحارقة المطروحة أمام أنظارها من جهة والمسلمات الخاطئة المزمع التعاطي معها من جهة ثانية.
والخلاصة هي أنّ بفضل تطبيقات التصحيح والإصلاح والزرع  التي توفرها لنا النمذجة بين الدين والسياسة عن طريق اللغة بإمكان تونس أن تنكبّ من الآن على تطوير مجالات النشاط الإنساني كافة. أما الغاية من اقتراح  تنزيل هذه المقاربة، اليوم قبل الغد، وعلى يد الحكومة الانتقالية المزمع تشكيلها و دون انتظار حكومة ما بعد الانتخابات، فهي مساعدة العقل المجتمعي في تونس، والعقل السياسي على الأخص، على إعادة هيكلة نفسه بفضل البراديغم الجديد وذلك من أجل تنصيب حجر الأساس لسياسة كبرى دائمة تتولى صياغتها وتنفيذها الحكومات الموالية للحكومة الانتقالية.
بالنهاية إنّ الغاية الأولى والأخيرة من ضخ البراديغم المستحدث في المجتمع وفي الدولة تكمن في الحاجة الماسة لتسهيل عملية تغيير الفرد والمجتمع وأيضا تغيير طرق التفكير والتنفيذ لديهما من أجل استتباب الأمن والأمان وبلوغ السِّلم الاجتماعية وإنجاز الارتقاء الحضاري وتحقيق السعادة.
 




 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/25



كتابة تعليق لموضوع : الوصل العلمي بين الدين والسياسة لإدارة الأزمة في تونس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجف تشهد انبثاق أول لجنة للاعلام الرياضي

 مستشار لـ"بن لادن" يجيز القتال ضد "مرسى" لإقامة دولة إسلامية

 الأسراء بالبراق وبالكرات النارية بين السماء والأرض لحسقيال !  : ياس خضير العلي

 عن العراق وفنلندا من زاوية اخرى  : جمال الخرسان

 فرق الهيأة ترصد شبهات فساد في عملية تولي المناصب في المنافذ الحدودية  : هيأة النزاهة

 الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 رئيس وزراء عربي يتعهد!بمكافحة التشيع في بلاده!  : عزيز الحافظ

 ارهاب طائفي بامتياز  : نعيم ياسين

 الغزي: يجب ان نستلهم العبر من السيد الشهيد الصدر (قدس) لمحاربة الافكار المنحرفة والظلم وكل من يريد ان يزرع التفرقة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 عضو مجلس الاديان في تايلند :100 الف مسلم شيعي من بين 7 مليون مسلم اغلبهم يقلدون المرجع السيستاني في تايلند  : وكالة نون الاخبارية

 عيون عبلة..أي فن لأي إنسان ؟  : حفيظ زرزان

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تجهز وزارات ودوائر القطاع العام والخاص بمنتجاتها المختلفة وتعلن عن كميات الانتاج خلال الاسبوع الاول من شهر تشرين الاول الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 ولاية البنغال والعشق العلوي المرحلة الثانية والختامية من مهرجان أمير المؤمنين الثقافي

 الغدير في التراث الإسلامي  : الشيخ ليث الكربلائي

 الرئاسات الثلاث تعقد اجتماعا في قصر السلام وتأجيل جلسة البرلمان الى إشعار آخر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net