صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

أنامل مُقيّدة – العيساوي يقلب الحقائق في واشنطن
جواد كاظم الخالصي

اختفى تماما عن الانظار بعد أن وقعت الانبار وغيرها من المناطق في غرب العراق بأزمة سياسية وامنية واقتصادية كبيرة تحمّل أهلها الكثير من المعاناة ووجهوا الكثير من النقد والتجريح والسب والتجاوز بحق رافع العيساوي الذي تصدى لكل ما حصل في ساحات الاعتصام التي ضمت بين أركانها الكثير من أعضاء القاعدة وفيما بعد داعش والنتيجة ما وصل اليه العراق اليوم هو في أصعب حالاته الامنية وتلك الفوضى العارمة في العديد من المحافظات العراقية الممتدة على طول المنطقة الغربية والشمالية الغربية من البلاد ولا ننسى ان الخطابات المتشنجة لكل الذين وقفوا على تلك المنصات ومنهم رافع العيساوي والتي كانت واضحة من حيث التجييش وزرع الفتن الطائفية بين مكونات الشعب العراقي وهو الامر الذي جعل من البعض في تلك المناطق ان يدخل تحت اجواء هذه الطائفية ويرتموا بين احضان تنظيم داعش الارهابي ليكونوا حطبا تشتعل ويشتعل معها باقي أبناء الشعب العراقي من المكونات الاخرى ، وقد استمرت هذه السمفونية الطائفية عند العيساوي وغيره ليطلقوا مرة أخرى طائفيتهم من خلال فنادق عمان واربيل ويعملوا على تشويه الحقائق وقلب موازين الحقيقة والتأثير على الرأي العام العالمي والعربي على حد سواء .

الزيارة التي يقوم بها السيد العيساوي ومعه اثيل النجيفي الى الولايات المتحدة الامريكية تعطي هذا البعد التأجيجي في الواقع العراقي وهو ينقل الصورة الى المؤسسات الامريكية على ان الصراع في العراق هو صراع طائفي بين مكوناته من اجل إقناع صنّاع القرار الامريكي بأجندة سياسية يعمل على صياغتها هو ومن معه في صفوف ثوار الفنادق وشيوخ الفتنة الطائفية وهم يرومون الى تأسيس ما يسمى بالاقليم السني ان لم تكن دولة سنية !!!!! حيث تحدث أمام معهد بروكينغز الامريكي بما لا يقبل الشك أنه يصف أبناء الحشد الشعبي بأنهم الوجه الاخر لداعش وكلاهما يعملان على تدمير العراق من خلال المقارنة التي عرضها عبر شريط فيديو وهو يماثل في الصور بين الحشد الشرفاء والمضحين وبين داعش عتاة الارهاب والحقد على الانسانية وكأنهم من طينة واحدة حيث يقارن بين أرتال سيارات داعش الارهابية وارتال قوى الحشد المتوجهة لقتالهم ومحاربتهم من اجل الدفاع عن الارض والعرض ومعلوم ان السيد العيساوي وغيره من سكان الفنادق الذين اصطحبوا عوائلهم معهم وتركوا الناس تحت رحمة وأساليب داعش الاجرامية ومعروف للجميع ماذا فعلوا باجرامهم مع أبناء تلك المناطق من سبي وقتل واغتصاب وكثيرة هي النداءات التي أطلقها عامة الناس ولم نكن لنسمع من الزاحفين الى واشنطن انهم وقفوا يوما في تلك الايام العصيبة مع اهليهم ومحنتهم في ظل داعش ، ثم بعد ذلك يقارن بين قادة داعش وبين السيد واثق البطاط وكيف يتم اقتياد الناس تحت سيطاهم في حين ان البطاط لم يشارك في معارك الحشد الشعبي اسوة بسرايا السلام التي لم تشارك ايضا وهي محاولة واضحة من العيساوي من اجل الالتفاف على الحقيقة الواضحة التي تقول ان ما ارتكبته مجاميع تنظيم داعش الارهابية فاق التصور البشري وكل ما حصل من مجازر على امتداد التاريخ بل فاقوا حتى التتار والمغول ،، ولكن نقول من حق العيساوي واثيل النجيفي ان يتكلموا بهذه اللغة لأنهم يبحثون عن مكان لهم في مستقبل المناطق الغربية التي اغلب عشائرها اليوم ترفضهم ولا تأتي هذه الزعامات ان لم يشكلوا اقليمهم الموعود كي يكون حلقة الوصل مع الجانب العربي الخليجي الذي يمكن ان يتواصلوا معهم من خلال تنسيق اجنداتهم في المنطقة خصوصا عندما تمتد الى سوريا ولبنان .      

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/24



كتابة تعليق لموضوع : أنامل مُقيّدة – العيساوي يقلب الحقائق في واشنطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقاب العلي
صفحة الكاتب :
  عقاب العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحالف الدولي لمحاربة "داعش": ندرب 173 ألف رجل أمن عراقي

 سلام العذاري: بعض الجهات التي تدعي الوطنية تغيرت مع الرياح وسنبقى ندعم دولة القانون  : خالد عبد السلام

  التهويل والتحجيم وتأثيرهما  : علي علي

 من هؤلاء؟؟؟؟  : علي البحراني

 نداء ورجاء إلى علماء المسلمين ( أتفقوا على شرح هذه الآية فقط لا غير )  : رياض علي زهرة

  مصادر أردنية :العراق يفرج عن (8 )سلفيين أردنيين ولا تأكيد أو نفي من الحكومة العراقية

 صدور كتاب "نهاية حلم وهم الإله"

  ناموس حبيبتي  : حمزة اللامي

 الصناعة تحقق مبيعات اكثر من ثلاثة مليار دينار خلال شهر ايار الماضي   : وزارة الصناعة والمعادن

 انفجار ثلاثة سيارات مفخخة في بابل اشدها قرب حسينية ابن دريس

 حركةُ الزائرين القاصدين لمدينة كربلاء المقدّسة من محافظات البلاد الجنوبيّة+ الصور

 حق للدولة وحق وللمواطن!  : احمد شرار

 من إسلام الحديث إلى إسلام القرآن بين الحيدري وطرابيشي الحلقة الخامسة  : سماحة الشيخ حلمي السنان القطيفي

 وضعنا الشّمسَ مرتكزاً مدارا  : كريم مرزة الاسدي

 وزارة الموارد المائية تباشر بتطهير جدول العردة في ديالى   : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net