صفحة الكاتب : مهدي المولى

من يتحدى الموت يبقى خالدا لم يمت
مهدي المولى


نعم من يتحدى الموت يبقى خالدا الى الابد لم يمت والدليل الامام الحسين وكل من سار في طريق الحرية ونصرة القيم الانسانية وبناء الحياة الحرة الكريمة
فهل مات الحسين
فالحسين تحدى الموت وقهره وبقي خالدا الى الابد وهذه حقيقة كل الذين تحدوا الظلم والظلام في كل التاريخ وفي كل مكان
فبتحدي ونضال الحسين ومن امثاله تتقدم الحياة وتتطور و يكرم الانسان ويسعد منذ  اقدم الازمنة الى الان فلولا تضحيات هؤلاء لجمدت الحياة وماتت لكن أرادت هؤلاء وتضحياتهم  كانت القوة التي تحرك عجلة الحياة
فهل مات الامام علي والامام الحسين وهل مات الزعيم عبد الكريم قاسم وهل مات غاندي وهل مات مانديلا فالذين ماتوا هم اعدائهم معاوية مات وقبر يزيد مات وقبر صدام مات وقبر
ان البقاء على الايمان مرتكز     فالكافرون مضوا والمؤمنون بقوا
 فالحسين ومن امثاله تحدوا الظلم والظلام تحدوا اعداء الحياة والانسان لا من اجل قتل الاخرين ولا من منطلق الحقد على الاخرين بل من منطلق الحب للاخرين حتى الذين اعلنوا الحرب عليهم ويريدون ذبحهم
قيل ان الامام الحسين   انزوى في  معركة الطف الخالدة فأجهش  في البكاء لا خوفا من الموت ولا من كثرة الاعداء لا طبعا فالحسين من قوم لا يبالون سوى وقعوا على الموت عليهم او وقع الموت عليهم
هل بكى على ما سيحل به وبأطفاله  ونسائه لا طبعا فمثل الحسين لا يبدأ من مصلحته الخاصة ابدا انه ينطلق من مصلحة الاخرين من سعادة الاخرين
اذن لماذا يبكي انه يبكي على الذين يريدون ذبحه وسبي عياله واطفاله اي قيم انسانية نبيلة سامية لان الله سيحاسبهم على جريمتهم الكبرى بحق الحياة والانسانية بحق الله ورسالته واحبابه وابنائه من بني البشر
يا ترى متى نفهم الحسين
متى نعرف الحسين
متى نرتفع الى مستوى الحسين
   سيدي كنت صرخة الحرية والنور بوجه العبودية والظلام فكانت صرخة مدوية  تزداد دويا في كل مكان وفي كل زمان فكانت قوة لكل من يريد الحرية والحياة الحرة الكريمة ومن يريد تبديد الظلام
فكانت صرختك صرخة الحرية كونوا احرار في دنياكم لا نريد ولا تريد سوى ذلك  لان الحرية يعني الحياة يعني الله
كيف للعبيد ان يفهموا الله ان يعرفوا الله لا يفهم الله ولا يعرفه الا الاحرار
فالعبودية لا تصنع الا الفاسد المتوحش والحرية تخلق الصالح المتحضر
الحرية هي حرية العقل والفكر والعبودية هي تقييد العقل والفكر
 من اجل  الحرية صرخة الحسين  من اجل ان لايرى فقير ومظلوم ومحروم ومضطهد في الارض كلها
لهذا أحب الحسين كل انسان حر في كل مكان ومن كل الاديان والمعتقدات
فهذا الانسان الحر غاندي يقول
لقد  طالعت بدقة حياة الامام الحسين شهيد الاسلام الكبير ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي ان الهند اذا ارادت احراز النصر فلا بد من اختفاء سيرة الامام الحسين وقال لقد تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر
وقال الكاتب المسيحي المعروف جورج جرداق
حينما جند يزيد الناس لقتل الحسين واراقة الدماء كانوا يقولون كم تدفع لنا من المال اما انصار الحسين فكانوا يقولون لو اننا نقتل سبعين مرة فاننا على استعداد لان نقاتل بين يديك ونقتل مرة اخرى
وقال السياسي الهندي الهندوسي تاملاس توندون
هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الامام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري وخليق بهذه الذكرى ان تبقى الى الابد وتذكر على الدوام
وقال هربرت سبنسر في كتاب الملحمة الحسينية
 ان ارقى ما يأمل الوصول اليه الرجال الصالحون هو المشاركة في صناعة الانسان اي الاشتراك في خلق جيل صالح بينما مدرسة الحسين ليست  فقط مدرسة تنبذ الظالمين انها مدرسة  ليس هدفها صنع جيل صالح فحسب بل انها ايضا مدرسة لتخريج المصلحين
وقال الكاتب المصري عبد الرحمن الشرقاوي
الحسين شهيد طريق الدين والحرية ولا يجب ان يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين بل يجب ان يفتخر به جميع احرار العالم بهذا الاسم الشريف
وهكذا يسموا الامام الحسين ويرتقي الى العلا قمرا يزداد تالقا بمرور الزمن حتى يبدد ظلام الظالمين ويدك حصون البغاة الطغاة ويعم  نور الحرية في كل مكان من الارض
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/22



كتابة تعليق لموضوع : من يتحدى الموت يبقى خالدا لم يمت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غفار عفراوي
صفحة الكاتب :
  غفار عفراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فاقد الدين لا يعطى سلطة  : محمد جواد الميالي

 أقاصيص قصيرة .  : نجاح بيعي

  عيشي رياحَ الهٍ  : بهاء الدين الخاقاني

 اعترافات الإرهابين تضليل للعدالة ام حقيقة ؟  : صادق غانم الاسدي

 أخترتُ مصيري  : حيدر حسين سويري

 القصبي يعري «داعش»... و «التنظيم» يتوعد بجز رأسه!

 في ذكرى تأسيسه الخامسة.. الحشد الشعبي بفصائله يجددون العهد بالدفاع عن العراق أرضا وشعبا

 وزير النقل يوعز بتمليك دور الهندية السكنية في خور الزبير لشاغليها  : وزارة النقل

 مبادرات كثيرة والنتيجة دون الصفر  : مهدي المولى

 النهضة الحسينية في النفس البشرية  : محمد السمناوي

 التاسع من نيسان، سقوط هو ام انتصار؟  : حسين نعمه الكرعاوي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تعزيز الاسناد الطبي لمقاتلينا الابطال والنازحين  : وزارة الصحة

 وزير التخطيط يفتتح مكتب المساعدة الخاص بتقديم الدعم اللازم لجهات التعاقد فيما يخص التوريدات  : اعلام وزارة التخطيط

 هل نحن شعوب تبني ام تدمر نفسها  : امير الصالح

 هل لازلت يا دكتور ترى عزرائيل......  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net