صفحة الكاتب : راسم قاسم

تشريع قانون تجريم البعث ضمان لسير العملية الديمقراطية ..
راسم قاسم


 عندما سقطت المانيا الهتلرية في عام 1944 والتي تمثل سقوط نظام حزب فاشي جر العالم الى حرب دفع ثمنها اكثر من خمسين مليون من شعوب اوربا فقط ولقد قرر الخلفاء المنتصرون حضر حزب النازي  وتحريم الهتلرية وخلصو المانيا والعالم من شروره ولابد ان نعلم ان حزب البعث هو النسخة العربية للحزب النازي بكل تفاصيله وهو الذي جر العراق الى الدمار والحروب ولابد من تشريع قانون يجرم فيه هذا الحزب الفاشي ولقد مر عقد على سقوط نظام حزب البعث وآن الاوان لتجريم هذا الحزب واعادة فتح ملف جرائمه والا فان دماء شهداء المقابر الجماعية التي فاقت التصور باعدادها ( مقبرة واحدة في بولندا اقامت الدنيا ولم تقعدها لحد الان ) فهل دماء العراقيين رخيصة ؟ لابد من  تمرير القانون وتشريعه من قبل البرلمان الحالي قبل الآنتخابات البرلمانية القادمة وتتفيذه , لتكون العملية السياسية  قدكسبت وحققت نصرا مما يجعل أخطر أعدائها قد ابتعد عنها وتلاشى خطره مستقبلا ولا خوفا عليها .وعلى القوى الشعبية والوطنية والمثقفين والآعلاميين واجب وطني بالضغظ على البرلمان الحالي والمطالبة بضرورة تشريع قانون تجريم البعث الفاشي وجعلة مطلب وطني وشعبي وقضية رأي عام حتى يستجيب المشرع وعدم تركه قضية مزايدات حزبية ويخضع للصفقات السياسية بين الآحزاب , و من خلال القيام بحملة تثقيف وتوعية أبناء الشعب العراقي من مدى خطورة مشروع عودة البعث عن طريق العنصر البديل والمعاقبة بعدم التصويت للكتل والآحزاب التي تسمح بترشيح أيتام النظام بين صفوفها من أجل الحصول على أصواتهم والتي تحسب الى القائمة في حالة عدم فوزه عنصر البديل على أقل تقدير . شارف عقد الآول عقد النشوء والتطور للعملية السياسية على الآنتهاء , عقدا كان أملا لبداية عهد جديد تبنى فيه الدولة المدنية الدستورية المؤسساتية ,عهدا تشريعيا وعهد بناء وأعمار , عهد بناء الآنسان العراقي وفق تصورات وأفاق وتطلعات ومتطلبات وأحتياجات الشعب والوطن تحملها عقلية وأرادة ابناءة الشرفاء والآمناء عليه من القوى الوطنية المناضلة والمخلصة, التي حملت همومه ومعاناته وأحلامه وأنكوت بنار الدكتاتورية وحزبها القهري. من الواجب الوطني والمسؤول أن تشرع فيه القوانين التاريخية والمهمة في حياة العراقيين وعمليتهم السياسية الواعدة , فقانون تجريم البعث وقانون الآحزاب وقانون البنى التحتية قوانين في غاية الآهمية وتعتبر الآساس الذي تبنى علية الدولة وعمليتها السياسية , فقانون تجريم حزب البعث بالتحديد أهم تلك القوانين المرجوه والمطلوب تشريعها ليكون صمام أمان وليوفر الحماية الكاملة للعملية السياسية من الآخطار الداخلية والخارجية وليقطع الطريق على بقايا النظام, أشرس أعداء الشعب والتجربة الديمقراطية الجديدة . ولفلول البعث وأيتامة وأزلامه أطماع وأحلام بالعودة التدريجية لحكم الشعب والوطن مرة ثانية ولهم تجارب سابقة في ذلك, مستفيدين من الفسحة التي تمنحها لهم الديمقراطية والدستور العراقي بالتحرك والمناورة بعنصر البديل والغير مرتبط تنظيما بالحزب والغير مشمول بالمساءلة والعدالة , هذا العنصر الذي تربى على مفاهيم وأفكار قائد الضرورة,ويتمتع بولاء والتزام فكري تام وكامل ولا يختلف عن البعثي المرتبط تنظيميا بالحزب ويمثل لهم هذا البديل موقع قدم وبداية العودة.لصد هكذا مخطط خبيث يجب الآسراع في تشريع قانون التجريم والذي طال انتظارة ثأرا للضحايا والشهداء والمقابر الجماعية والمؤنفلين والمغيبين والآرامل والآيتام والثكالى ومن أجل تكريم مسيرة الدماء والنظال للشعب كافة ,ومن أجل ايقافهم وأيقاف من يعول عليهم ليكونوا عونا له للوصول للسلطة للدورة القادمة وألاستفادة من القوة الصوتيه لآيتام النظام وللآسف الشديد ما زالت بعض الحركات وألاحزاب والتي تدعي الوطنية وتدعي بأنها ضحية من ضحايا صدام ونظامه القمعي وقدمت الدماء الزكية في مقارعتها له تخطب ودهم وتغازلهم وتقبل مرشحيهم في قوائمهم ,هذه الآحزاب قد خانت تاريخها وواجبها الوطني وخانت دماء شهدائها واستهانت بتضحيات الشعب الجسام.

 

  

راسم قاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/19



كتابة تعليق لموضوع : تشريع قانون تجريم البعث ضمان لسير العملية الديمقراطية ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخطوط الجوية العراقية تضاعف خدماتها الارضية المقدمة لشركات الطيران المحلية والاجنبية  : وزارة النقل

 الربيعي: الدستور يضم الكثير من الحلول للازمات التي تعصف بالعراق

 الزركاني يتفتح المركز التسويقي التابع لجمعية الاتحاد التعاوني في قضاء الكوت  : علي فضيله الشمري

  صدور كتاب : كلمات توضيحية في شرح دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالي،(1 -2 ) للشيخ باقر الإيرواني+ تحميل المجلدين تأليف: “الشيخ محمد آل عبيدان القطيفي”

  أعيادٌ مرةٌ حزينةٌ وأفراحٌ باهتةٌ أليمةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الطريق الى الاصلاح والديمقراطية  : معتصم الصالح

 بين برلمانَيْن: كن واقعيًا واطلب المستحيل  : جواد بولس

 الملخص التنفيذي حول العنف ضد المرأة  : منظمة بنت الرافدين

 الكرامة... بين الوجع والاحتدام  : د . ميثاق بيات الضيفي

 النبوءة  : علي حسين الخباز

 مناشدة لمحافظ بغداد اين المصاعد يابو الغيرة !!  : زهير الفتلاوي

 المافيات العراقية  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 فشل السلطان بالامتحان  : كاظم فنجان الحمامي

 لقد اثبت السيد السيستاني اليوم انه ليس ايرانيا كما تدعون  : موسى الحياوي

 متى ينتفض العرب من أجل حريتهم؟؟؟  : رضوان ناصر العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net