صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

أسرار زيارة الأربعين (الحلقة الثالثة )
مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

الحسين حاكم القلوب:

فالحسين(ع) الذي قد أستشهد قبل أربعة عشر قرناً لا زال مسيطراً على النظم البشرية وعلى المجتمع البشري أقوى من سيطرة أي نظام في العالم، وهذا ما نشاهده الآن في زيارة الأربعين، حيث يخرج زمام الأمر من يد الدولة ويكون بيد الحسين(ع) وهذا ما قاله بعض المسؤولين من أن الحسين(ع) هو الذي يحكم العراق خلال زيارة الأربعين.

ولو أطلق الفضاء للشعوب الأخرى حتى الغربية إذا أطلق سراحهم عن سيطرة أنظمتهم لرأيناهم ينجذبون وينقادون للحسين وما تمليه مبادىء الحسين وقيم الحسين والجو التربوي لسيد الشهداء لعاشت البشرية في الجنان لأنَّه(ع) يحكم القلوب إلى الصفاء، وليست البشرية وحدها تنقاد له(ع) بل حتى الملائكة فعن أبي عبدالله(ع) قال: ليس من ملك في السماوات والأرض إلا وهم يسألون الله عَزَّ وَجَلَّ أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين(ع) ففوج ينزل وفوج يعرج.

المشي إلى العبادة عبادة:

وهذه قاعدة فقهية وهي أن المشي إلى العبادة عبادة ، فهناك نصوص خاصة تدل على أن السير إلى سيد الشهداء كالسير إلى زيارة أمير المؤمين(ع) وبقية الأئمة وله في كل خطوة حجة وعمرة وهذه بعض النصوص:

عن بشير الدهان عن أبي عبدالله(ع) في حديث له قال: فقال: يا بشير إن الرجل منكم ليغتسل على شاطىء الفرات ثم يأتي قبر الحسين(ع) عارفاً بحقه فيعطيه الله بكل قدم يرفعها أو يضعها مائة حجة مقبولة، ومعها مائة عمرة مبرورة، ومائة غزوة مع نبي مرسل إلى أعداء الله وأعداء الرسول.

وأيضاً عن أبي عبدالله(ع) قال: ما عبد الله بشيء أشد من المشي ولا أفضل منه.

حرمة مناسبة وموسم الأربعين:

وهناك قاعدة شرعية أخرى وهي أن حريم أي مناسبة شرعية لا يقتصر تبجليها وتعظيمها بيوم تلك المناسبة بل ما قبلها وما بعدها أيضاً لهما نفس حرمة ذلك اليوم، وهذا شبيه بحرمة الموقع الجغرافي المقدس مثل الكعبة جعل لها المسجد الحرام حرمة لها ومكة حرمة للمسجد والحرم المكي حرمة لمكة والمواقيت حرمة للحرم المكي.

وهكذا حرم المدينة المنورة جعل لها النبي’ حرم فهي تحيط بالمسجد النبوي.

وهكذا مرقد أمير المؤمنين(ع) حيث ذكر الشيخ الطوسي أن الصلاة عند أمير المؤمنين(ع) من ناحية القصر والتمام كالمساجد الأربعة التي يتخير فيها المسافر بين القصر والتمام، وعلل ذلك إن تمام الصلاة في مسجد الكوفة لأنها حرم أمير المؤمنين(ع) والقبر هو موضع الحرم ومركزه.

 

فعن أبي عبدالله(ع) أنه قال: من مخزون علم الله الإتمام في أربع مواطن: حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين وحرم الحسين ابن علي.

 

وأصل حرم أميرالمؤمنين(ع) مرقده وفي شعا عه مسجد الكوفة.

 

وبذلك أفتى الشيخ الطوسي بل السيد المرتضى وابن الجنيد والشيخ حسين العصفوري بالتخيير في النجف الاشرف وكل المشاهد المشرفة للمعصومين(ع).

 

والحاصل أن المكان الجغرافي المقدس يؤخذ ماحواليه حريما له ويتسع هذا الحريم، فكل ميقات جغرافي أو ميقات زماني له حريم والأمثلة في ذلك كثيرة لا يسع المجال لعرضها الآن.

 

ومن خلال كل هذا يتضح أن ما قبل يوم الأربعين وما بعده هو من حريم يوم الأربعين ويعتبر  الأربعين موسما كما هو الحال في موسم الحج، وهذا أمر له دلائل كثيرة لشرعيتها.

 

العلمانية الجديدة وزيارة الحسين عليه السلام:

 

إنَّ البعض من مدعي العلمانية الجديدة يستنكر قضية السير الى الامام الحسين(ع) لأنه يسبب تعطيل وتجميد حياة الكثير من الناس والمواطنين حسب أدعائه، وهذا البعض يرى أن الحضارة والتمدن.

 

سر التركيز على زيارة الحسين عليه السلام:

هناك إثارة يثيرها البعض وهو أنه لماذا هذا التخزين الكثير والتعبئة النفسية، وشحذ الأنفس بنحو الدوام والتكرار لمصاب سيد الشهداء(ع) سنوياً ويومياً «السلام عليك يا صاحب المصيبة الراتبة» بل في كل ساعة وآن، وقد أشار إلى ذلك الإمام الصادق(ع) عندما سئل عن زيارة الحسين(ع) فقيل له: هل في ذلك وقت أفضل من وقت؟

فقال: زوروه صلى الله عليه في كل وقت وفي كل حين، فإن زيارته(ع) خير موضوع فمن أكثر منها استكثر من الخير، ومن قلل قلل له

.

فما هو السر في هذا التركيز والتكرار هل هي تعبئة أحقاد أم هي تعبئة إنفعال وإنفجار؟!

 

هناك أسرار كثيرة للإجابة على هذه الإثارة ومن الطبيعي هذه الأسرار لا نستطيع الإحاطة بها بقدر ما استطعنا أن نفهمها من بيانات القرآن وبيانات مدرسة أهل البيت(ع).

 

السر الأوَّل: إن مشروع أهل البيت من أضخم المشاريع الإلهية، وهذا المشروع يحتاج إلى وقود وطاقة ضخمة، ومرَّ بنا أن هذه الطاقة الضخمة هو الإمام الحسين(ع).

 

إذنْ: هذا التركيز ليس عبطاً بل له غاية كونه مشروعا يهيمن على كافة أرجاء الأرض ويستمر إلى يوم القيامة فلابدَّ أن يؤمن الجهد والطاقة لهذا المشروع اللامتناهي.

السر الثاني: وهو أن الإنسان يحتاج إلى دوام الذكر، ومر بنا سابقاً أن البكاء يكبح الشهوات ويكبح الغرائز ويكبح القوى النازلة للإنسان وفي نفس الوقت ينير القلب ويقوي العقل، فالإنسان دائماً يحتاج إلى توازن وترويض ومسك زمام للغرائز النازلة، ومن هنا فالبكاء على سيد الشهداء(ع) من أقوى الأبواب للوصول إلى هذه الغاية وهو الدوام والسيطرة على الغرائز بشكل متوازن كما ذكرنا، والخلاص من ميول النفس الدائم جذبها للإنسان، فلابد من دوام المثير لها إلى الصعود عن التلوث في نقع الرجاسة وهذا المثير هو سيد الشهداء(ع).

 

فهو(ع) ثورة على النفس في إنحطاطها في براثن الشهوات والغرائز وطيران إلى سماء العلو في الفضائل والسمو إلى النور والصفاء والطهارة القدسية عند الساحة الربوبية وتصوير أوضاع عصره(ع) وكيف تبرثن وتسربل كثير من نجوم ووجوه عصر ذوي الأسماء اللامعة من الصحابة وأولادهم في الدنيا وحب البقاء في الملاذ والوداعة ولو على حساب الدين، فثار من حظيظ السقوط لدى معاصريه وأهل عصره إلى أوج العهد النبوي وإحياء ذكر الآخرة وسرعة الإندفاع في طلاق الدنيا والدنية وكالشهاب الثاقب في الصعود إلى المعالي الروحية والتحرر من أسر الأطماع النفسية والحرص الغريزي وحبس الشهوات والهوى إلى رحاب الخلاص في الخلوص من حب النفس واللذات

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/13



كتابة تعليق لموضوع : أسرار زيارة الأربعين (الحلقة الثالثة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : قاسم الخيكاني ، في 2016/11/14 .

لماذا لم يذكر سيدنا العباس في زيارة عاشوراء

• (2) - كتب : نبيل محمد حسن ، في 2013/12/14 .

بسم الله الرحمن الرحيم
لو كان فعلاً الامام الحسين (عليه السلام) هو الذي يحكم على القلوب لما وجدنا هذه المآسي المنتشرة في المجتمع العراقي من زنى وتعامل بالربا وفساد اداري مستشري في كل دوائر الدولة بلا استثناء واختلاط محرم في الجامعات والكليات وتبذل نسبة كبيرة من طالبات وطلاب المدارس الاعدادية ، ووباء الاندرويد اللا اخلاقي الذي ادخل البرامج الاباحية وغير الاخلاقية في موبايلات جميع الشباب والشابات والبنات وداخل جميع بيوت المؤمنين والمسلمين !!


• (3) - كتب : جعفر الحسيني ، في 2013/12/13 .

شيخنا الجليل اعزكم الله وادامكم ذخرا لشيعة علي عليه السلام هي تعبئة أحقاد منذ معركة بدر الى يومنا هذا ابتدوءها بالسقيفة ولن تنتهي الا بعد الظهور المقدس لصاحب هذا الامر عجل الله فرجه الشريف






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المنكوشي
صفحة الكاتب :
  حيدر المنكوشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مواطن من البصرة يحوّل بيته إلى دار لإيواء المشردين

 نور ايمن يزور الدريني وزيارة مرتقبة للبرادعي ، وتصريحات مهمة أخرى  : صادق الموسوي

 داعش يتكبد خسائر في مختلف القواطع، ويوجه عناصره بالانسحاب من الرمادي باتجاه الرقة

 السيد الخوئي ( قدس ) حديث غدير خم، لم ينكره إلا المعاند المكابر .  : رابطة فذكر الثقافية

 التحديات الشيعية والحاجة الى مراكز الأبحاث والدراسات  : د . خالد عليوي العرداوي

 محافظ ميسان يتفقد مشروع تطوير وتأهيل كورنيش حي القاهرة  : حيدر الكعبي

 فرات الرزايا زفرة على أعتاب فاطمة  : حسين بن ملا حسن آل جامع

 رسالة نصراوية إلى أهل "التحليل الطبقي" (وقصة تعبيرية ساخرة عن نظريات فات موعد تسويقها)  : نبيل عوده

 بالصور : الجيش وتعامله الانساني مع ابناء الرمادي ممن هجرتهم داعش

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في (5) محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الى الله المشتكى وليس الى الوطن  : عباس طريم

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل اعمال إعادة أعمار جسر (تكريت - العلم) في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 خواطر من الصحراء  : ساره طالب السهيل

 الربيع العربي والصقيع القادم!  : كفاح محمود كريم

 الإمام السجاد وتربيتنا الروحية  : د . احمد راسم النفيس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net